24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | السلطة المحلية بأيت أورير تحرر الملك العمومي

السلطة المحلية بأيت أورير تحرر الملك العمومي

السلطة المحلية بأيت أورير تحرر الملك العمومي

قامت السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الجنوبية لأيت أورير، الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم الحوز، الإثنين، رفقة الدرك الملكي لآيت أورير وأعوان السلطة ورجال الدرك والقوات المساعدة، بتحرير الملك العمومي.

العملية التي انطلقت من الشارع الرئيسي للمدينة، تأسست على حملة تحسيسية موازية تدعو أرباب المقاهي والمحتلين للملك العمومي إلى احترام المسافات القانونية كما هي مدونة في التراخيص المسلمة لهم من لدن السلطة المنتخبة.

وتعرف مدينة أيت أورير انتشار ظاهرة احتلال الملك العمومي التي أصبحت تشكل مظهرا لافتا للأنظار بالشارع الرئيسي الذي يشهد اكتظاظا وتعمه فوضى يخلقها أصحاب المحلات والمقاهي، والباعة الجائلون، وسائقو عربات نقل البضائع، وأصحاب الدراجات ثلاثية العجلات الخاصة ببيع الفواكه الموسمية.

وشكل احتلال الملك العمومي موضوع احتجاج المجتمع المدني بأيت أورير الذي طالب مرارا بتحريره من المظاهر التي تشوه المنظر العام للمدينة، وتتسبب في حوادث سير لعدد من المواطنين.

سعيد سعداوي، أحد الفاعلين الجمعويين، قال لهسبريس إن احتلال الملك العام في مختلف شوارع مدينة أيت أورير وأزقتها يدفع الراجلين إلى السير جنبا إلى جنب مع السيارات والعربات والدراجات النارية، ما يعرض حياة الراجلين لكثير من الأخطار، مستدلا على كلامه بوقوع حوادث مرورية عديدة خلال الشهر الواحد، منها ما يتسبب في إصابات خطيرة ومنها ما يخلف قتلى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.