24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | السلطات تهدم "قنطرة مغشوشة" بقيادة أكديم

السلطات تهدم "قنطرة مغشوشة" بقيادة أكديم

السلطات تهدم "قنطرة مغشوشة" بقيادة أكديم

بعد انتشار شريط فيديو يوثق خروقات شابت عملية بناء قنطرة بضواحي جماعة أنمزي بقيادة أكديم، التابعة لإقليم ميدلت، وما خلفته من استياء في نفوس المواطنين؛ شرعت السلطات الإقليمية، اليوم الاثنين، في هدم تلك القنطرة لما تشكله من خطر على مستعملي الطريق والساكنة بشكل عام.

وفي الوقت الذي زعم الجميع أن القنطرة تابعة لجماعة أنمزي، أكد مصدر من الجماعة ذاتها أن الخبر غير صحيح، وأن القنطرة تابعة لجماعة أكديم، ولم يُنكر أن تلك الطريق تؤدي إلى أنمزي كذلك.

وأضاف المصدر عينه، في تصريح لهسبريس، أنه "بمجرد ما علمت الجماعة بمشكل القنطرة حلت مهندسة الفلاحة وأنجزت المحضر على أساس أن القنطرة غير صالحة للاستعمال ويجب هدمها. زد على ذلك أن الأشغال على مستوى الطريق لا تزال جارية ولم تكتمل بعد، وبالتالي من نشروا ذلك الفيديو تسرعوا ولم يمهلوا المقاولة الوقت المتفق عليه لإنهاء الأشغال، وهذا يتوجب المتابعة القضائية لتفادي تغليط الرأي العام".

وأوضح المصدر نفسه أن "صاحب الفيديو، الذي أجج غضب الساكنة، هو مقاول يشتبه بارتكابه عدة خروقات في المشاريع التي سبق أن أنجزها، ولما أبدى رغبته في الاشتغال على تلك القناطر، أوقفناه لأنه غير مؤهل للقيام بذلك".

تجدر الإشارة إلى أن شريط الفيديو، الذي مدته دقيقتان، أغضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء الإقليم، وتناقلته صفحات "فايسبوكية" على نطاق واسع، معبرة عن استنكارها لحالة القنطرة التي تنذر بوقوع انهيار محتمل إن بقيت على حالها، لكن قرار هدمها خلف ارتياحا لدى متتبعي الموضوع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - عباس فريد الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:00
وبالتالي من نشروا ذلك الفيديو تسرعوا ولم يمهلوا المقاولة الوقت المتفق عليه لإنهاء الأشغال، وهذا يتوجب المتابعة القضائية لتفادي تغليط الرأي العام"
القنطرة تم هدمها لانها ستنهار وهولاء يختارون الاعذار والكلام البءيس !!
هذه قمة البؤس والعبث والوقاحة والاستفزاز والاستهزاء من ذكاء المواطنين وانهيار في كل المبادء!!
هل هناك اكبر هن هذا المسخ
2 - مصطفى الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:04
ههههه عذر أقبح من زلة ... من شاهد الفيديو من الوهلة الأولى سيتبين له مدى خطورة الغش في البناء ولو بدون محضر من المهندسة أو المراقبين بصفة عامة ، المطلوب منكم هو أنكم (تحشمو على عراضكم ) وبهكذا أجوبة أنتم الذين تريدون تغليط الرأي العام و يجب محاكمتم و محاكمة كل من لديه يد في هذا المشروع و انتهى ....
3 - قنطرة الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:11
يتوجب المتابعة القضائية لتفادي تغليط الرأي العام
Baz … ce que je vois personnellement, il n'a y pas de béton armé, c'est de tout venant ni plus ni moins. A mon avis la démolition de ce pont doit normalement , produire de gros blocs de béton à moins qu’ils ont été dégagés du chantier avant la prise de, la photo ....ou sont ils ces blocs?
4 - فرانز كافكا الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:17
القضية فيها أن بما ان صاحب التصريح يقول أن اﻷشغال لم تكتمل بها ... فلماذا تم هدمها و هي في الطور البناء !!؟
إذن هذا تخريب الممتلكات العامة و يجب محاسبتكم حساب عسيرا لما فيه من تبديد اﻷموال العام و تخريب ممتلكات عامة في طور اﻹنجاز ...
كفى من الضحك على العباد ... هل انتم منتخبون ام *** !!؟
5 - حبيب الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:24
الجماعة تنتضر فيديو لكي تعلم ب الغش!!! العجب...
6 - منير الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:39
ما هذا الكذب ؟ القنطرة محشوة بالرمل فقط و المصدر يتكلم عن ان الاشغال لم تنتهي و ان من نشر الفيديو يستحق السجن ؟!!!! غريب ان هذا المصدر يدافع بهذه الشراسة على رمل يعترف بنفسه ان المهندسة امرت بهدم القنطرة الرملية .
7 - حمادي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:44
رام دوا لي كنشربوه في كروشنا رآه مغشوش مبقا القناطر.
8 - المحاسبة ! الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:54
هي مناسبة لفحص ميزانيات التسيير...على الصعيد الوطني...
أما المقاول في هذه الحالة يجب متابعته قضائيا هو و من معه ؟
9 - Youssef الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 00:09
لا حول ولا قوة الا بالله، كل شيء مغشوش في هده البلاد البائسة.
10 - ج مصطفى الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 00:22
اين كانت المهندسة التابعة للجماعة والتي أكدت عدم صلاحية القنطرة ؟
شوفوا معاها حتا هيا
11 - Yassine الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 01:27
c'est vraiment comique ce qui se passe dans notre pays, une comédie dramatique
12 - بناي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 08:38
من المسؤول أو الشخص الذي من المفروض معاينة صب الخرسانة حسب المعايير المتعامل بها؟
13 - بنعبدالسلام الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 09:57
ولكن ما دخل مهندسة الفلاحة في أمور تتعلق بالقناطر والطرق .؟ حقيقة "n'importe qui fait n'importe quoi". ما أخشاه هو أن يكون مهندسو الفلاحة أو البيطريون هم من أشرفوا على مراقبة الأشغال الخرسانية في بناء هذه القنطرة.
14 - فرانز كافكا الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 10:34
قنطرة في طور اﻹنجاز حسب قول المصرح يتم هدمها ... و مهندسة فلاحية ( سطر على فلاحية ) هي التي فحصت و عاينت القنطرة و امرت بهدمها !!!... مقاول ارتكب عدة خروقات في مشاريع سابقة و هو حر طليق يصور مقاطع الفيديو ... هههههههه
قمة السخرية و اﻹستهزاء بذكاء الشعب ...
15 - المغربي الأجنبي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 12:09
على الدولة ان تجرّم صراخة كل من فضح الفساد في البلاد حتى يزيد السيد الفساد تفاقما وعتوّا ليصبح مبدأ وقاعدة عامة لا يستثنى منه إلا الصادقون الوطنيون الذين سيوصفون بغير المغاربة او بالأجانب أي المغاربة الاجانب في بلدهم..
16 - وجب نفي المسوؤل عن الورش الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:45
اين هو ربط المسؤولية بالحساب.............
17 - دارية الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 18:48
المهندسة في تخصص الهندسة المدنية و في مجال تخصصها
و قد قامت بواجبها و المسؤولية كلها على المقاول الذي يجدر به التخلي بالمصداقية و المواطنة و هذه الطريق فهي لفك العزلة عن العالم القروي و في طور الإنجاز و ورش العمل لا يجب الدخول إليه لخطورته و السيد المتحدث من سيأمنه لو سقطت المنشأة فوق رأسه
و أأكد ما جاء في التصريح أن التدخل كان في منتصف شهر شتنبر بحضور لجنة مختصة و لا داعي للركوب على الموجات و الأكاذيب لأسباب لا يعلمها إلا الله
واجهوا الفساد الحقيقي الرشوة و الزبونية و اختروا ممثلين في الإنتخابات في المستوى.....
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.