24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | خصاص الأطباء يحرم قرويّين من الحق في الصحة بنواحي سطات

خصاص الأطباء يحرم قرويّين من الحق في الصحة بنواحي سطات

خصاص الأطباء يحرم قرويّين من الحق في الصحة بنواحي سطات

تعرف المستوصفات الصحية القروية المنتشرة بإقليم سطات نقصا حادا في الموارد البشرية، فضلا عن قلة التجهيزات ونقص الأدوية، وهو ما يحرم عددا كبيرا من المواطنين من حقهم في الصحة، وتصبح حياتهم مهدّدة.

هسبريس زارت أكثر من عشر جماعات، تتوفر كلها على مستوصفات صحية قروية، منها ما يتوفر على ممرض قار، ومنها ما ينتظر ممرضا قادما من مستوصف صحي آخر ليقوم بتلقيح الأطفال قصد تغطية الخصاص مؤقتا.

وأجمع المواطنون الذين صادفتهم هسبريس على نقص الأدوية وضعف الإمكانات اللوجيستيكية وغياب الممرضين وانعدام الأطباء في مراكز أخرى، مشيرين إلى أن هناك من يتغيب لسبب معيّن، وهو ما يؤثر على استفادة سكان القرى من الصحة. "شوف أخويا هذا سبيطار قليل فين كيجي ليه الفرملي. خاصهم يكلفو المقدمين والشيوخ والقيادات لتسجيل غياب الأطر لأن وزارة الصحة لا تقدر على ضبط هؤلاء لوحدها"، يقول أحد المواطنين.

توسيع العرض الصحي

وضعية المراكز الصحية ونقص خدماتها وضعف الأدوية وقلة الأطر وغياب المداومة الليلية في البعض منها، خاصة التي تتوفر على ممرض وحيد، زيادة على غياب أطر أخرى أو تأخرها في الالتحاق بمقرات العمل أو مغادرتها قبل الوقت المحدد، دفعت جمعيات مختلفة إلى مراسلة المندوبية الإقليمية للصحة بسطات في مراحل مختلفة.

يوسف العمراني، رئيس جمعية "المواطنة للتواصل والتنمية ببني مسكين" بنواحي سطات، قال في تصريح لهسبريس إن الجمعية، التي يمثلها إلى جانب جمعيات أخرى، سبق لها أن راسلت المندوبية الإقليمية للصحة على مراحل، قصد التدخّل وتعزيز العرض الصحي بالمراكز الصحية، خاصة على مستوى منطقة بني خلوك، في إطار الاستراتيجية القطاعية للصحة 2017-2021، المرتكزة على المقاربة الحقوقية والتشاركية.

وأضاف العمراني أن العالم القروي بإقليم سطات "يحتاج إلى تعزيز الأمن الصحي وتحسين الحكامة وظروف الاستقبال وجودة الخدمات بالمرافق الصحية العمومية عموما، وبالبوادي خصوصا، مع الاستثمار الجيد للموارد البشرية وتوزيعها وفق مبادئ الحكامة الجيدة، ضمانا للاستفادة القصوى والمثلى للمواطنات والمواطنين، لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي ضمانا لتحسين ولوج الخدمات الصحية".

وعبّر الفاعل الجمعوي ذاته عن أسفه للتغيّب المتواصل لعدد من الممرضين على مستوى منطقة بني مسكين، وهو ما شكّل موضوع شكايات سابقة من قبل المواطنين، نظرا إلى بعد المنطقة عن المركز، وهو ما يزيد من صعوبة ولوج المواطنين البسطاء إلى العلاج، وإثقال كاهلهم بالتنقل إلى دائرة البروج أو إلى المستشفى الإقليمي بسطات.

وطالب العمراني بتوسيع العرض الصحي بالعالم القروي لإقليم سطات، بتعيين أطر كافية وفق الكثافة السكانية لكل منطقة، وتجهيز المستوصفات الصحية، وتزويدها بكمية كافية من الأدوية، وجعلها رهن إشارة المرضى المعوزين، مع العمل بالمداومة لاستفادة المواطنين من حقهم الكامل في الصحة، وتفاديا لإثقال كاهلهم بالتنقل إلى المستشفى الإقليمي بسطات قصد إجراء بعض الإسعافات البسيطة، التي يمكن أن تقدم لهم في المراكز الصحية القروية.

مندوبية الصحة توضّح

وفي تصريح لهسبريس، أوضح محمد آيت الخدير، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسطات، أن "المرافق الصحية درجات، حيث هناك ما يسمى مدخل الخدمة الصحية، الذي يبتدئ من المستوصف الصحي القروي، الذي يتوفّر على ممرض واحد أو اثنين حسب الكثافة السكانية، ولهما دورهما المحدّد، ثم المستوصف الصحي من المستوى الأول، الذي يتوفر على طبيب وممرضين، يليه المستوصف الصحي من المستوى الثاني، الذي يمكن أن يتوفر على دار الولادة وبعض التخصصات الطبية، ثم المستشفى الإقليمي أو الجهوي أو الجامعي، الذي يتوفر على التخصصات ويقدم الاستشفاء والعمليات الجراحية وغيرها".

وأضاف آيت الخدير أن "سطات تتوفر على مستشفى إقليمي ومستشفى القرب بمدينة ابن أحمد، ومستقبلا سيتم إحداث مركز الترويض الطبي، زيادة على مراكز الدعم كالتكفل بأمراض السل وفضاءات الشباب في إطار شبكة وقائية واستشفائية".

وحول الخصاص المهول على مستوى الأطر بالمستوصفات الصحية، قال آيت الخدير إن المشكل وطنيّ، سواء على مستوى الأطر الطبية أو شبه الطبية، واصفا ذلك بـ"الخصاص الكبير". وردّ ذلك إلى مغادرة الأطر الصحية، التي أحيلت على التقاعد، دون تعويضها، فضلا عن الاستقالات التي يتقدم بها الممرضون، إضافة إلى الملفات الطبية بسبب المرض، زيادة على العزوف عن الخدمة في القطاع العام، مشيرا إلى أن "هناك أفواجا تخرجت ولم تلتحق بالقطاع العام لأنه لم يعد محطة جذب، بل تفضل إحداث عيادات خاصة".

وقدّر المندوب الإقليمي الخصاص على المستوى الوطني بما يقارب 5000 طبيب، و9000 ممرض، في حين يقارب الخصاص على مستوى إقليم سطات ما يفوق 400 إطار في مختلف التخصصات على مستوى جميع المرافق الصحية بمختلف درجاتها بالإقليم.

ونفى المندوب الإقليمي إغلاق أي مستوصف صحي، مشيرا إلى أنه عمل ما أمكن على أن تكون جميع المراكز مفتوحة، بمبدأ اشتغال ممرض واحد في ثلاثة أو أربعة مراكز، نتيجة اجتهاد خاص، بتعاون مع الأطباء والممرضين. وكشف أن ما يفوق 13 مستوصفا من المستوين الأول والثاني بدون طبيب، في انتظار الحل.

واعتبر آيت الخدير أن غياب الأطر الصحية بالقطاع معضلة، موضّحا أن الإدارة تقوم بواجبها القانوني تجاه هذه الظاهرة، من خلال زيارة المراكز وبعث لجان تفتيش، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المخالفين، مشيرا إلى أن العطل الإدارية والرخص المرضية تمثّل إشكالية، حيث تقع عدة مشاكل خلال هذه الفترات، خاصة في فصل الصيف.

وحول خصاص الأدوية، أوضح المندوب الإقليمي أن ذلك إشكال مركزي بسبب وجود مشكل في تزويد المراكز على الصعيد الوطني، وهو ما سيتم تداركه مستقبلا، حسب إشارة من قبل الوزير.

وبخصوص استفادة المرضى من سيارات الإسعاف بالعالم القروي، قال آيت الخدير إن جميع المراكز الصحية الموجودة بالجماعات تتوفر على سيارات إسعاف تم شراؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتخضع لتسيير مشترك بين الجماعة ووزارة الصحة، مضيفا أن الجماعة تضع سيارات الإسعاف وسائقها رهن الإشارة، وأن قطاع الصحة لا يتحكم في الجانب المادي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - احتكار الأحد 20 أكتوبر 2019 - 19:19
تيقراو مجانا في المدارس والجامعات بفلوس ضرائبنا وما تبغيوش يخدمو بعيدا عن سكناهم وملي بغات الحكومة تدير جامعات خاصة حتى يكتر الاطباء خرجو تيحتجو وتيكذبو رغم ان اغلبهم نجح ب 14.8 كمعدل .اتمنى من الدولة ان تقدم تسهيلات لانشاء كليات خاصة
2 - استاذ جامعي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 20:04
الاطباء يختبئون في المكاتب و الطبيب تم تكوينه ليعالج المرضى. مشكل قطاع الصحة ليس في التدبير بل في الخصاص المهول اي أن الاطباء يفضلون اعطاء الاوامر في مكاتبهم و ليس للنزول الى الميدان لعلاج المرضى
سؤال للسيد وزير الصحة : ماهو عدد الاطباء و الممرضين الذين يختبئون في مكاتب الادارة المركزية لوزارة الصحة و المديريات الجهوية و المندوبيات ؟
3 - ابوزيد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 20:14
المدير الإقليمي للصحة هو بدوره يشتكي.
والواقع المر تحت اعين الجميع.
اللهم الطف بنا يارب.
4 - امزابي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 20:22
شكرا لجريدكم الغراء على هذه الجولة الميدانية..وانا اقرأ هذا المقال تدكرت مسقط رأسي وهل زرتم دوار اولاد احميدة بجماعة بوكركوح امام سد الحيمر...أكيد انكم لن تجدوا طريقا اومسلكا صالحا للوصول الى الدوار ..كما لاوجود للمستوصف اومدرسة..اين التنمية التي ينشدها المسؤولون..منطقة مهمشة ومنكوبة..اذا اصيب المواطن بازمة صحية عاجلة فما عليه الا ان يسلم الامر لرب العالمين ..
5 - مصطفى مسيوي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 20:28
الصراحة ممرض واحد في مستشفى غريب هذا الأمر. كيف لإنسان وحيد أن يبقى في مستشفى وحيدا . اليد الواحدة لا تصفق. على الأقل 4 اشخاص ممرضين و طبيب . زيادة على حارس أمن او 2. ثم عناصر النظافة . من المستحيل أن يكون العمل فردي لجماعة. ممرض واحد هو نفسه يخصه طبيب نفساني لكي يقنعه بأن يمكت في المستشفى وحيدا.
6 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 20 أكتوبر 2019 - 20:40
يشتكون من بقص الاطباء في المستوصفات
اخواني الاعزاء ابناء الوطن الواحد ما بالكم في المناطق التي لا تتوفر على المستوصفات والاطباء
معا اين نحن وتكافؤ الفرص اين نحن والحكامة
يد الله فوق ايديهم
7 - ناقد جامعي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 21:20
اعلبية الاطباء يشغلون 4ساعات في اليوم في حين لا تتعدى ساعة العمل الاستاذ الجامعي8 ساعات في الاسبوع وبعضهم اشباح واغلبتهم ليس لذيهم أبحات ومنشورات علمية.
8 - Ahmed الأحد 20 أكتوبر 2019 - 21:50
من انتقد ان الممرض لا يأتي إلى المركز يوميا وانتقاده للممرض بدل المنظومة، عليه ان يعيد قراءة جواب المندوب. الممرض الذي تتحدث عنه يقوم بالعمل في نفس الوقت في ثلاث او اربع مراكز صحية في نفس الوقت، بينما لو اراد يدير العصى في الرويضة راه قانونيا عندو الحق يرفض، لانه ماشي رويضة سوكور. القانون يقول ان مقر التعيين واحد، وعليه لأي إطار صحي ان يرفض العمل في مقرات اكثر من مقر تعيينه وهادشي كايديروه الناس خير منهم ولوجه الله، ولكن رغم ذلك ماكاينش اللي يقول ليهم حتى شكرا، بالعكس كل مشاكل القطاع يلصقوها فيهم.
الحلول باينة، توظيف الناس، وتوفير آليات العمل وتحفيز الموظفين وإلا القطاع ماعمرو يتحسن. وهذه الحلول كاينة في يد الحكومة ووزارة الصحة ماشي الطبيب ولا الممرض، يعني وخا تمشي تغوت عليهم وتعايرهم ماعندهم مايديرو، هوما براسهم ماكرهو يجمعو حوايجهم ويخرجو من القطاع وهذا ما يقع حاليا، المئات من الاطر كل سنة بدأت تهاجر نحو دول اخرى للعمل فيها !
والسلام.
9 - محمد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 23:00
معضلة الصحة فالمغرب وباختصار شديد تتعلق بالتوظيف حيت ان نسبة الاطباء و الممرضين لكل 1000 نسمة تضل دون المعايير الدولية حتى جارتنا الجزائر و تونس عندها نسب تغطية احسن بكثير منا .. و هاد الاشكالية حلها عند الحكومة حيت هي اللي تقدر توفر المناصب لسد هذا النقص
10 - معلم ابتدائي مثابر الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 00:46
هناك معلقين يحاولون توجيه الرأي العام .. إلى المعلق الأول .. الاطباء يدرسون في الجامعة العمومية لأن التعليم المجاني حق للكل واجب على الدولة .. فهم يدرسون لأن الدولة ملزمة بتوفير تعليم عمومي مجاني ولا يدرسون لكي يعملوا في النهاية عندك او عند أحد من عائلتك.. يمكن لهم أن يدرسوا من أجل العلم فقط وأن لا يعملوا إن شاؤوا فحق الجميع في الدراسة والمعرفة لا يلزم عليهم أن يشتغلوا غصبا عندك او عند أي كان .. بعد تخرجهم على الدولة استمالتهم بتوفير أجرة مناسبة ووسائل العمل لا أن ترسلهم قهرا وإلزاما إلى رأس جبل بجوج صناطات وبيتادين و7000 درهم للشهر ومكان عمل لا يحتوي حتى على مرحاض يحفظ كرامة البشري .. جيتي حتى الاخير ونتا تشجع الكليات الخاصة هههه فرشتي راسك يا عدو الفقير هههه
وفي النهاية أرجو أن يسلك تعليقي هذا من مقص السيد المراقب هههه
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.