24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ساكنة قرى بأزيلال تطالب بالعمل في منجم محلي

ساكنة قرى بأزيلال تطالب بالعمل في منجم محلي

ساكنة قرى بأزيلال تطالب بالعمل في منجم محلي

تشتكي ساكنة دواوير تورتيت، تغماط، تنمزديت، إغير، سرمت، تمرنوت، كلابو، وزروالت، التابعة لجماعة آيت عباس بإقليم أزيلال، مما اعتبرته حكرة واقصاء من خيرات المنطقة وعائدات ثرواتها، وذلك في إشارة منها إلى حرمانها من العمل بورش للتنقيب عن المعادن بمنجم يتواجد بتراب جماعة تبانت بآيت بوكماز.

وقال أبعجان محمد، أحد قاطني بدوار تورتيت، في تصريح لهسبريس، إن الساكنة كانت قد استبشرت خيرا لما علمت أن مقاولة وطنية أحيت منجما بالمنطقة، بإمكانها توفير لقمة عيش لعشرات الشباب ممن يعيشون الفقر المدقع بدواوير نائية ما تزال تتلمس طريقها إلى التنمية بسبب التدبير المتعثر لسنوات ما قبل الألفية الثالثة، "لكن للأسف سرعان ما تبخر هذا الحلم لاعتبارات متعددة".

وعبر أبعجان، الذي تحدث لهسبريس بلسان عدد من المواطنين كانوا يحتجون بالقرب من الطريق المؤدية إلى مواقع الحفر بالمنجم، عن أمل الساكنة في العودة إلى العمل، "ليس فقط لأن المنطقة تشكو من أبسط العوامل الضرورية لحياة كريمة، وإنما أيضا تنزيلا لوعود المقاولة والسلطات المنتخبة التي رحبت في بداية الأشغال باليد العاملة المحلية وأعطتها الأولوية في العمل"، على حد قوله.

وذكر حنين حسن، فاعل جمعوي من دوار تنمزديت، أن الساكنة سبق لها أن استفادت من العمل بالمنجم المذكور، إلا أنها فجأة توقفت عن العمل بسبب ما وصفه بـ"خلافات بين الدواوير"، التي قال إنها "وجدت طريقها إلى الحل دون أن تجد الساكنة سبيلها إلى العودة إلى العمل".

واشتكى حنين مما اعتبره "ظلما وحكرة" ناتجين عن حرمان الساكنة المجاورة من الرعي بجوار المنجم، "أرض الساكنة أبا عن جد"، وفق تعبيره، بمبرر وجود متفجرات وبارود ومعدات للحفر تشكل خطرا على سلامة الإنسان والحيوان، وأشار إلى أن بعض الأفراد الذين كانوا يسعون فقط إلى رعي ماشيتهم بالمنطقة تم الاستماع إلى عدد منهم لدى الضابطة القضائية بأزيلال على أساس أنهم كانوا يحاولون عرقلة الأشغال.

وأوضح محمد بوعجان، من سكان المنطقة، أن الساكنة راسلت كل الجهات المسؤولة بالإقليم، من ضمنها رئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية والإقليمية من أجل التدخل لحث المقاولة، باعتبارها مصدرا للتنمية المحلية ومشروعا اقتصاديا قادرا على ضخ دماء جديدة في شرايين الحياة، كما قال، (حثها) على تشغيل اليد العاملة المحلية بحكم أن المنطقة تعاني من الهشاشة، وأن مصدر رزقها غالبا ما يتأثر بفيضانات التساقطات المطرية.

وتساءل بوعجان عما قدمته المقاولة المذكورة من دعم على المستوى الاجتماعي منذ انطلاقها، في ظل هذا الوضع الذي يشكو من غياب المسالك وسيارات النقل المدرسي، ومن وباء النقص في الأدوية وضعف المرافق الرياضية والسوسيو-ثقافية ومن خطر آثار الفيضانات.

وعبر المتحدث عن قلقه مما طال القنطرة الوحيدة التي تربط المنطقة بالمحيط، نتيجة ما أسماه بالحمولة الزائدة لشاحنات المنجم، التي قال إنها تتجاوز الوزن المسموح به (15 طنا)، ما تسبب في بعض الشقوق بالقنطرة، التي قد يستغرق إصلاحها في حالة ما إذا تضررت كثيرا وقتا طويلا، الأمر الذي قد يربك حياة الساكنة وباقي وسائل النقل التي تمد الدواوير بالمواد الغذائية الضرورية.

وفي سياق حديثه عن خلفيات احتجاج الساكنة بالقرب من البوابة المؤدية إلى المنجم، أوضح أبعجان محمد، أن الساكنة بمختلف فئاتها الهشة باتت تعيش وضعا مأساويا بسبب تراجع القطاع الفلاحي نتيجة تأثره بالفيضانات، ما جعلها تعض بالنواجد على مطلب الشغل بهذا المنجم الذي بات يشكل أملها الوحيد.

وإلى جانب تصريحات المواطنين، توصلت هسبريس بنسخ من مراسلات وشكاية موجهة إلى السلطات المحلية، تفيد بأن الساكنة المحلية تطالب بحق الأولوية في الشغل لكونها المالك الأصلي للعقار موضوع رخصة المشروع، ولأن الأشغال تسببت في أضرار بليغة لأراضيها وأشجارها.

وفي تعليقه عن الموضوع، أوضح الماموني حمادي، المسؤول عن تسيير المنجم، أن أية مقاولة وطنية لا يمكن أن تكون ضد مصالح الساكنة، وأن أهدافها مهما تنوعت لا بد أن تنصب على ما يفيد الصالح العام.

وفي هذا الإطار، قال إن المقاولة "تبنت استراتيجية تنموية استهدفت فور انطلاقها شغيلة المنطقة، لكن الإكراه الذي اعترض طريقها هو غياب الكفاءات، خاصة بعد المرحلة الأولى، حيث نوعية الأشغال تتطلب الاعتماد على آليات الحفر، وعلى يد عاملة متخصصة، تفاديا للأخطار الممكنة وحفاظا كذلك على سلامة الشغيلة".

وذكر الماموني أن ما أوردته الساكنة بخصوص القنطرة تنبهت إليه المقاولة منذ انطلاق أشغالها، ما جعلها تعتمد على شاحنات صغيرة يتواءم وزنها مع قدرة القنطرة، على الرغم من أنها لا تفي بالمردودية المطلوبة، مبرزا أنه "تفاديا لكل الأخطار الممكنة، اختارت المقاولة طريق آيت بوكماز عوض الاتجاه السابق".

وبخصوص الدعم الاجتماعي، أكد المسؤول ذاته أنه سبق له أن بادر بطرح الموضوع بحضور جهات متعددة، مودا أن "المقاولة تستحضر بقوة البعد الاجتماعي في مشاريعها، حيث سبق لها أن دعمت جمعية تنموية بسيارة للنقل المدرسي، كما أنها مقبلة على دعم القطاع بسيارتين إضافيتين، وتُرحب بجميع المبادرات التنموية في حدود المعقول"، على حد قوله.

وأضاف أن الموارد البشرية للمقاولة تتراوح ما بين 20 و30 عاملا فقط، ضمنهم أشخاص يتوفرون على تجربة تفوق 10 سنوات، فضلا عن كفاءات يتطلبها هذا النوع من المناجم لا تتوفر بالمنطقة، الأمر الذي يستحيل معه قبول جميع الطلبات، خاصة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الأشغال التي لا تتطلب تجربة محددة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - عبسى الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 12:25
يجب تسمية الامور بمسمياتها كولو الشركة التي تقوم بالتنقيب عن المعادن هي اوونا شركة الهولدينك الملكي
2 - مغربي الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 14:31
شعب الوقفات والاحتجاجات والاضرابات المصنوعة والمفربكة مسبقا في اي قطاع.
3 - إبن البادية الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 15:59
لنكن منطقين

العمل في المناجم لم يعد يتطلب العضلات للحفر بالفأس كما كان الحال سابقا، وإنما يتطلب مهارات مثل سياقة الآلات والميكانيكا والكهرباء وصيانة الآلات و.. وهذه المهارات لا يتقنها إلا القليل من شباب سكان المنطقة الذين هاجر الكثير منهم إلى المدن الأخرى أو حصلوا على وظائف عمومية
وعليه فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يشتغل بها سكان المنطقة في أي مشروع فتح عندهم سواءا كان منجم أو فندق أو أي شيئ آخر هو التكوين وتعلم حرف عصرية التي يتطلبها اقتصاد اليوم، وبما أن سكان المنطقة غالبيتهم الساحقة لم يلجوا المدارس قط فإنه من الصعب جدا أن يلجوا معاهد التكوين للظفر بحرفة ما لكي تمكنهم من الشغل

ومن يريد أن يغير هذا الواقع المرير فعليه أن يتغير هو أيضا ويعلم أبنائه لا أن يسرحهم من الدراسة لرعي الغنم تحت ذريعة (القرايا ما بقا فيها ما يديار)
من غير هذا فإنني لا اضن بان الشركة ستستطيع توفير اكثر من 5 فرص الشغل على شكل عساسة لمن ليست لهم مؤهلات

أما شركة معادن فإننا نفتخر بها كونها زهرة الاقتصاد الوطني التي تذر على خزينة الدولة مليارات السنتيمات من الضرائب وتشغل الآلاف المغاربة في احسن الظروف
4 - السلام عليكم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 17:43
أقل ما يمكن أن يقدمه المسؤولون لتلك الساكنة القروية المهمشة هو مد لهم العون وفتح لهم المجال للاشتغال كعمال في الشركة المعلومة .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.