24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | شاهدة تقدم روايتها في ملف "التحرش الجامعي"

شاهدة تقدم روايتها في ملف "التحرش الجامعي"

شاهدة تقدم روايتها في ملف "التحرش الجامعي"

قالت الشاهدة "ابتسام، د" في ملف "التحرش الجامعي" بالمحمدية، الذي توبع فيه أستاذ بكلية الحقوق قبل أن تبرئه المحكمة الابتدائية، إن تقرير الخبرة العلمية، التي أجريت بناء على تعليمات النيابة العامة، جاء سلبيا ولم تتضمن نتائجه عدم تواجدها بالمحمدية بتاريخ الواقعة ولا تواجدها بمدينة الدار البيضاء.

وأشارت الشاهدة في بيان لها، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن التقرير "لم ينسب إليها أي تناقض أو تصريحات كاذبة"، مضيفة أنه كان مفيدا لها لكونه "لم يعتمد على الهاتف أو الشريحة التي كانت لها بتاريخ الواقعة 10 يوليوز 2018، بل اعتمدت شريحة هاتف أخرى اقتنتها بتاريخ 28 يوليوز 2018، وهذا موثق بمحضر الضابطة القضائية ومحاضر الجلسات".

وحسب المصدر نفسه، فإن متابعة الشاهدة، التي مثلت الاثنين الماضي أمام وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع، في حالة سراح من طرف وكيل الملك، "لم تؤسس على تقرير الخبرة العلمية، بل أسست على شهادة شهود سبق استبعاد شهادتهم من طرف المحكمة الابتدائية بالمحمدية واعتماد شهادة الشاهدة لحقيقتها".

ولفت المصدر نفسه الانتباه إلى أن "شهادة الشاهدة هي شهادة قوية ومنتجة وتشكل حقيقة فاصلة في مجريات الواقعة التي تعرضت لها الطالبة الضحية".

وسبق للمحامي محمد الحسين كروط أن قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، عقب صدور الحكم الذي قضى ببراءة موكله الأستاذ الجامعي من تهمة التحرش: "هذا الحكم، خصوصا في جانب الإيذاء، لم ينصفنا لأن الواقعة غير ثابتة، والشاهدة لم تكن موجودة في المكان، والشهود شهدوا بتواجدها لوحدها".

وكانت المحكمة الابتدائية بالمحمدية قد قضت في يوليوز الماضي بتبرئة الأستاذ الجامعي المتهم بالتحرش الجنسي بإحدى طالباته في سلك "الماستر" بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمدينة نفسها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عربة السبت 09 نونبر 2019 - 11:49
إن الرجال الذين يقومون بالتحرش لا شك أنهم غير أسوياء ألا يعلم هؤلاء أن لهم أمهات و أخوات فل يقبلوا لهن الوقوع في التحرش وأنا أتعجب من رجل التعليم أن يقع فيهذا الإنحراف فعوض أن يعطي القدوة الحسنة للطلبة كمربي قبل أن يكون ملقن فلتيقوا الله في بنات المسلمين .
2 - منصف السبت 09 نونبر 2019 - 13:26
لا دخان بدون نار.ثم لا بنت تريد أن تريد أن تفضح عرضها بدون جريرة فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اتقوا الله في بنات المسلمين واتقوا الله في أنفسكم يا رجال التعليم ويل مسؤولين كل في مقامه وموقعه وتقولوا إلى ربكم وعودوا لدينكم يرحمكم الله
3 - ملف بوعشرين المفبرك السبت 09 نونبر 2019 - 14:10
استقلالية القضاء ديال اخر الزمان ...علاش مدرتوش نفس الخبرة التقنية ف ملف بوعشرين وقت اخد الفيديوهات
4 - immad السبت 09 نونبر 2019 - 14:20
لاينبغي ان نظلم الاستاذ....هناك طالبات ينتقمن من الاساتذة المحترمين بتلفيق تهم التحرش .
5 - Hassan Sima السبت 09 نونبر 2019 - 15:50
من تبادلت رقم هـاتفهـا مع أستادهـا ويهـاتفان بعضهـما حتى في ساعات متؤخرة من الليل ماذا تنتظر التتمة معروفة ....
6 - حدو داروين السبت 09 نونبر 2019 - 16:38
أنا كنت طالبا في التمانينيات بجامعة مغربية و كنت أسمع من أحد الأشخاص أن جيرانه يشتكون له من تصرفات أحد أصدقائه بمعية صديقه وهو أستاد جامعي كانا يستدرجان بنات الجامعة اللواتي يدرسهن هدا الأخير إلى منزل الصديق و يحدثان خرج و مرج بسبب موسيقى آلة التسجيل انداك(مسجلة) و كدا يحرجان الجيران من بينهم المشتكي لهدا فإن هده السلوكات قديمة جديدة وهي تدخل في خانة الجنس مقابل النقطة الجيدة و الله ثم والله فإن فساد التعليم هو سبب فساد كل القطاعات لأن التعليم هو منبع المهندسين و القضاة و الأساتدة نفسهم و الموظفون عموما.
7 - مغربي السبت 09 نونبر 2019 - 20:30
المرجو زيارة جامعة ابن زهر. كلية الاداب والعلوم الانسانية شعبة الفرنسية وسترون العجب العجاب. التحرش يجب ان يتم فضحه في الجامعات.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.