24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | محطة طنجة الجديدة تفتح أبوابها على إيقاع العشوائية والفوضى

محطة طنجة الجديدة تفتح أبوابها على إيقاع العشوائية والفوضى

محطة طنجة الجديدة تفتح أبوابها على إيقاع العشوائية والفوضى

تبدو المسافرة "سين" حائرة وهي تلتفت ذات اليمين وذات الشمال باحثة عن الحافلة التي يفترض أن تقلها نحو وجهتها..تسأل أحد العاملين بالمحطة، يصعب أن تعرف أنه كذلك لغياب أي لباس يميّزه، قبل أن تعجز عن تحصيل أي معلومة مفيدة منه، لتعود لترتسم على وجهها من جديد علامات الحيرة والغضب.

سألنا المسافرة عمّا يحدث فأجابت بحنق: "إنها فوضى حقيقية. لا أحد يعلم شيئا هنا أو يستطيع أن يفيدك بشيء. بدءا من بائعي التذاكر وانتهاء ببعض المرشدين الذين يصعب أن تجدهم أصلا. التذكرة لا تضم أي معلومة واضحة، هناك أرقام فقط ولا شيء سواها..كأننا أمام لعبة اختبار ذكاء! إنها الفوضى كما قلت".

محطة في قاعة "الانتظار"

بعد افتتاح مُبهرج، تحت أضواء الكاميرات والتصريحات المنمّقة، بدأت المحطة الطرقية الجديدة، الواقعة بمنطقة الحرارين بطنجة، عملها على وقع فوضى ملحوظة وشكاوى متتالية من المسافرين، وحتى العاملين بها.

ولأن الشيطان يكمن في التفاصيل، فإن أول ما يلفت انتباهك بمجرد دخولك المحطة هو لافتة تحمل عنوان "قاعة الانتضار وممر نحو الرصيف".. خطأ لغوي فاحش في كلمة "الانتظار" لم يجد من يصلحه وسط ميزانية إجمالية لبناء المحطة بلغت 53 مليون درهم.

زحام شديد واختلاط أجساد رهيب لم يكن موجودا حتى في المحطة القديمة. المئات من المسافرين أمام 3 أو 4 شبابيك تذاكر لا تسمن ولا تغني من جوع، خصوصا أمام نظام "التذكرة الموحدة" الذي اعتمدته المحطة.

يقول أكدي عبد المنعم، ممثل عن نقابة أرباب النقل العمومي جهة طنجة تطوان: "هناك نقص كبير في مستخدمي الشبابيك. هناك 13 شباكا، 3 منها فقط تشتغل.. كما أن تدريب المستخدمين المكلفين ببيع التذاكر لم يكن كافيا".

أجور هزيلة ومستخدمون يغادرون

ويضيف المتحدث في تصريحه لهسبريس: "يخصصون لهؤلاء المستخدمين، وهم من حاملي الإجازات أو الماستر، تكوينا لا يتعدى 10 إلى 15 ساعة، قبل أن يتركوهم في مواجهة ضغط العمل ومشاكله، علما أن الأجور المخصصة لهم هزيلة جدا".

هذه الأجور، وفق ما علمت به هسبريس من مصادر بالمكان، تقارب الـ2000 درهم شهريا، ما جعل حوالي 30 مستخدما، بمعدّل 3 فرق عمل، يغادرون العمل في غضون أسبوع واحد!.

يوضح النقابي مواصلا سرد المشاكل التي ترزأ تحت عبئها المحطة: "بالنسبة لإدارة المحطة فهناك شخص واحد متواجد هو المدير، في غياب أي مساعدين له، وهو ما تترتب عنه عدة مشاكل، على رأسها تأخر انطلاق الحافلات في موعدها، وبالتالي مشاكل في مواعيدها المفترضة في المحطات الأخرى".

وكأن هذا الكمّ من المشاكل ليس كافيا، فإن النظام المعلوماتي، وفق المتحدث دائما، يعاني من بطء شديد، موردا: "لا نعرف سبب ذلك، نظرا لغياب المعلومة.. لكنه يسبب مشكلا كبيرا أيضا، إذ يصل وقت الانطلاق دون أن تكون التذاكر قد استخلصت".

الجماعة غائبة والأمن حاضر

ويسجّل المتحدث أن الجماعة الحضرية، باستثناء اليومين الأوّلين لافتتاح المحطة، "غائبة عن المشهد، علما أن المحطة تسيّر بشراكة بينها (60%) وبين شركة التنمية المحلية (40%)".

أمنيا، أوضح المتحدث أن الأمن عموما مستتبّ بالمحطة، لوجود عدد كاف من العناصر الأمنية، وزاد: "لم نسجل إلى حد الآن وقوع أي حالة سرقة أو اعتداء، أو أي مشكل أمني عموما".

وبخصوص البناية نفسها فقد بدا من الواضح أن المساحة غير كافية لاحتواء عدد المسافرين الضخم، خصوصا في المناسبات والأعياد، وهو ما أكده النقابي عبد المنعم أكدي وهو يلفت الانتباه إلى مساحة الباحة الصغيرة، والتي تسفر عن ازدحام لا تخطئه العين.

أما على مواقع التواصل الاجتماعي فقد انتشر "فيديو" يظهر تسربا كبيرا للمياه إثر أولى قطرات المطر بطنجة من وسط أحد الواقيات المخصصة لمواقف "التاكسيات".

بينما في الطابق الثاني للمحطة، انتبذ مجموعة من مستخدمي المحطة القديمة مكانا قصيّا، منتظرين حلاّ لمشكلتهم العالقة بعد أن تم، وفق تصريحاتهم، إقصاؤهم من العمل بالمحطة الجديدة، وإحضار أشخاص جدد لا خبرة لهم، ما سبب لهم مشاكل أسرية واجتماعية جمّة.

عموما، يبدو أنه أمام المسافرين المغادرين أو القادمين إلى طنجة مدة طويلة من "الانتظار" قبل أن يشهدوا تحسنا في عمل المحطة، والذي ينبغي أن يكون حتميا، وإلا فإن التغيير الوحيد الذي ستكون المحطة قد حققته هو أنها انتقلت من مكان إلى مكان آخر..لا أقّل ولا أكثر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - فيناهوا الصف؟ الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:05
من الواضح ايضا المسافرين غير منظمين ، مكيشدوش للصف و كا واحد نوبتو . كل واحد باغي يزرب على الاخر و يدوز قبل!!! و مني كي كونو فخارج البلاد بزز منهم كي شدو الصف و لو متنظمش و محترمش الصف كي دورو فيه الناس و المسؤولين و كي شد الصف فحالو فحال الناس. راه اغلب المشاكل فالمغرب مصدرها هو الناس للنهم غير منظمين !
2 - simo الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:23
 "بالنسبة لإدارة المحطة فهناك شخص واحد متواجد هو المدير، في غياب أي مساعدين له، وهو ما تترتب عنه عدة مشاكل، على رأسها تأخر انطلاق الحافلات في موعدها، وبالتالي مشاكل في مواعيدها المفترضة في المحطات الأخرى"انهم أصحاب الحافلات هم الذين يحرصون على توقيت المغادرة حتى لا يسحب من رصيدهم المحتمل من الركاب. وإذا كان موجز لا يستطيع إتقان عمل يدوي بسيط فتلك هي الطامة الكبرى. والاحري بالنقابات المساندة والدعم بدل التبخيس والاصتياد في الماء العكر.
3 - Aziz الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:30
و اين الجديد...كنت سأستغرب اذا كانت المحطة منظمة...اما العشوائية و الفوضى فهذا شيء عادي في بلدنا السعيد.
4 - نقطة نظام ! الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:34
ماذا ؟

إيقاع العشوائية والفوضى !

و هل تعودنا على شيء آخر ؟

و نريد تنظيم بطولة العالم لكرة العالم ... !

مع الآسف سنبقى دائماً مرتبطين و تابعين للأجانب في كل شيء إلاّ في ... (الزيادة من راس الحمق !)
5 - ابن مدينة طنجة الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:48
المحطة محتاجة الى مهندس تنضيمي ماهر فقط حفض الله الشعب المغربي من كل مكروه
6 - أحمد الاثنين 11 نونبر 2019 - 06:25
سبعة أيام ديال الباكور دازت. الذي صمم وخطط ونفد هذه المحطة فهو لا يركب الحافلة بل يتوفر على سيارة فاخرة خاصة أو سيارة الخدمة ممنوحة من طرف الدولة 24/24 ساعة و 7 أيام في الأسبوع.
7 - مواطن2 الاثنين 11 نونبر 2019 - 06:49
العشوائية في كل شيء..حتى في المرافق التي تكتسي اهمية بالغة...كالمحطات الطرقية . واذا قلنا المحطات الطرقية يعني ذلك محطات نقل المسافرين. بما فيها المحطات السككية.فلا معنى ان تشيد الاخيرة بهندسة رائعة...وفضاء ياوي آلاف المسافرين وموظفين في المستوى وشبابيك كافية وآليات حديثة...في حين ان مثيلاتها التي تعتمد مركبات تعد بالمئات تشيد بطريقة عشوائية لا تتوفر على ابسط التجهيزات.هنا توضع علامات للاستفهام...ومن هذا الفرق يتضح ان الامور لا تسير في الاتجاه الصحيح.ومن هنا كذلك لابد من مراجعة طرق تشييد المحطات الطرقية ومحاسبة المخلين والمتسببين في هاته الفوضى.ومن المعلوم ان المحطات الطرقية تعتبر من شرايين الحياة...ويبقى الاهتمام بها بدءا من تصميمها وتشييدها يكتسي صبغة من الاهمية بمكان.وكفى عشوائية في تدبير شؤون المواطنين.ونحن في القرن21.
8 - mmm1962 الاثنين 11 نونبر 2019 - 06:56
en une année la nouvelle gare routière va devenir une décharge public et prendre dix ans comme d habitude
9 - جبيلو الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:46
دليل ان المغرب يحتاج الى شعب واعي
10 - مغربي الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:46
المشكلة تكمن في غياب التخطيط والجودة في المشاريع العامة؛ حيث يستهلكون ميزانيات كبيرة دون اتقان الاشغال. ودون تجويد الخدمات التي يحتاج اليها المواطنون.
11 - عبدالرزاق الاسماعيلي الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:49
المغاربة عزيزة عليهم الفوضى
منذ سنوات افضل محطات الستيام او غزالة وغيرها على هذه المحطات لسبب ان ثلثي مرتاديها يمارسون النصب والاحتيال
الواقفون في الصورة اكثرهم يبحثون فقط عن ضحاياهم من المسافرين
12 - مواطن الاثنين 11 نونبر 2019 - 08:22
الارتجال والعشوائية والفوضى وغياب شروط الجمالية والنظافة وكل ما يخطر ببالك من مضاهر سلبية ستلحضها جلية في كثير من المشاريع العمومية. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على خلل كبير في مستوى تأهيل العنصر البشري فيما يخص التربية والتعليم وفي ما يخص التشبع بروح المواطنة والصالح العام .
13 - مواطن بالاسم الاثنين 11 نونبر 2019 - 09:34
للأسف فالفوضى والعشواءية ليس في المحطة فحسب وإنما في المغرب كله...دولة ظالمة وشعب جاهل.
14 - mohamed الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:04
العشوائية دم في عروقنا علينا بناء الانسان قبل كل شيء
15 - عزيز الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:25
اذا لم تتغير العقليات لن يتغير شيئ أبدا.تحية صباحية لكل المغاربة الكرام.
16 - ياسر الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:42
يوم الجمعة أخدت تذكرة من المحطة الطرقية الجديدة طنجة متوجها نحو الدار البيظاء بعد ساعة من السير توقفت بنا الحافلة في مكان خلاء في الطريق السيار العرائش لم يوفق السائق في إصلاح العطب إنتضرنا حوالي ساعتان ونصف سألنا عن حقوقنا كركاب فأجابونا معندنا منديروا صبروااااااا ....حضر المخزن و طلبنا باسترجاع ثمن التذكرة فأجابونا الفلوس في المحطة لا يمكننا تعويضكم شكيت أمري لله اللذي خلقني و عملت أوطو سطوب مغامرا بحياتي بعد إنتظار دام 3 ساعات
17 - مواطن2 الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:06
اعود فقط لمطالبة دعاة التعريب والمتشددين في تطبيق التعريب ان يقراوا اللافتة المعلقة وكيف كتبت....الخط جميل بالعربية ...والخطأ واضح...ولا من يراقب اللافتة قبل عرضها على المسافرين....والغريب ان الفرنسية خالية من الخطأ.رغم كثرة من يحاربونها.دون الحديث عن آلاف اللافتات التي لا تشمل ولو حرفا بالعربية .فاين نحن من التعريب ؟ رغم ان العربية هي اللغة الرسمية للبلاد.مع انني لست من دعاة التعريب.ولا اتفق كل من يدعو للتعريب .........لانني ادرك انه كلام للاستهلاك فقط.ولتضليل الغافلين.
18 - Moh الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:17
احيي صاحب التعليق 12
فقد لمس باطن الامور ..كل المشاريع التي تتولى الجماعات المحلية والوزارات -المرافق العمومية-تكون مثل هذه المخطة...لان المسؤولين على قمة هذه المجالس والوزارات يوظفون ايا كان شرط ان يكون من حزبه او عشيرته او عائلته ولا ينظرون الى الكفاءة والخبرة والحس الفني ...استغرب..الا يزور هؤلاء المسؤولون والمهندسون بلدانا متقدمة ويستلهموا من مشاريعها طرقا ابداعية تتماشى وحاجيات المواطنين؟؟!! بلى هم داءموا التسكع في باريس ومدريد وروما وواشنطن ولكنهم فقط يتسكعون.كان حريا بمسؤولي المدن كلها ان ينظموا لاطرهم رحلات عمل (تكوين) الى هذه البلدان ويرغموهم على الاتقان وتحري الابداع على مستوى الذوق ..ولكن فاقد الشيء لايمكنه بذله..فهاد البلاد المصلحة الخاصة قضات على المصلحة العامة
19 - مرزوق مول الحانوت الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:33
محطة البراق قريبة من وسط المدينة ،أما محطة الحافلات التي يركب فيها الفقراء فهي بعيدة .الفقير ممنوع عليه الدخول لطنجة لأن عليه ان يدفع مصاريف الطاكسي الصغير .كما تعلموا فمواصلات طنجة دون المستوى. أقصد الحافلات و الطاكسي الصغير.
20 - سعيد،المغرب الأقصى الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:38
أنظروا إلى اللافتة ’قاعة الإنتظار‘ و ليس ’قاعة الإنتضار‘،ثم لماذا الكتابة بالفرنسية،إن كنتم تكتبون بها من أجل الأجانب فليس كلهم يفهمون هذه اللغة يكفي،و لستم مضطرين إلى ذلك،وضع رسم يبين أنه يقصد قاعة الإنتظار،
21 - Mouatene الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:42
الشيئ المحير هو ان في اي مشكلة تقع نرى الكل يشتكي بان له اربع اطفال والاخر ثلاثة والاخر خمسة ويقول بان يجب للدولة ان تجد له الحل
22 - AYMAN الاثنين 11 نونبر 2019 - 12:22
يوجد خطأ عوض كتابة قاعة الانتظار تم كتابة قاعة انتضار راجع الصورة"قاعة انتضار ومخرج نحو الرصيف.
23 - مواطن الاثنين 11 نونبر 2019 - 12:33
لا أعلم صراحة مدى كفاءة تكوين المهندسين و أصحاب القرار في هذا البلد في جعل المحطة في مكان يلزم المسافر منها ان يسافر اليها اولا قبل السفر منها مؤخرا كنت في منطقة العوامة وأردت السفر الى تطوان استقليت سيارة أجرة ب 20 درهم لأقل حافلة ب 15 درهم الدول المتقدمة توفر حلول لتسهيل الحياة عن مواطينها و نحن نفعل العكس
24 - Momo الاثنين 11 نونبر 2019 - 12:52
حصلت على التذكرة كانني حصلت على طلاسيم السحرة ...لا رقم الرصيف ولا رقم المقعد.. ولما استفسرت احد مسستخدمي المحطة اجابني بالحرف.. يسحالبك في المانيا.....من هنا تيقنت ان محطة طنجة لن تكون احسن من مثيلاتها في المدن الاخرى
25 - Med الاثنين 11 نونبر 2019 - 12:59
الطنجويون عودونا على التنظيم والحظارة ,اكيد سيصلحون الاضرار والنواقص. ديما مغرب.
26 - ملاحظ الاثنين 11 نونبر 2019 - 13:08
بالنسبة لساكنة طنجة فقد ارتفعت لديهم تكلفة السفر بنسبة كبيرة المواطن الذي يسكن مثلا وسط المدينة عليه ان يدفع 25 درهم ثمن طاكسي صغير ليوصله الى المحطة الطرقية الجديدة وهو ثمن ينضاف الى تكلفة سفره خلاصة القول ان المسؤولون في بلادنا ليس لديهم احساس بما يعانيه المواطنون لانهم اصلا لا يسافرون عبر المحطات الطرقية بل لديهم سياراتهم الفارهة ولا يعرفون حتى اين تقع المحطات الطرقية والخطا اللغوي الملاحظ في المحطة الطرقية وهو قاعة الانتضار دليل على اننا نسير في الطريق الخطا نحو المجهول
27 - شفيق بن المختار الاثنين 11 نونبر 2019 - 13:14
على الدولة المغربية أن تستثمر في الإنسان...لان الإنسان المغربي مازال بدويا جاهلا غير متعلم و امي...و ان كان متعلما فتجده ناقص تربية...هذه هي الحقيقة المرة
28 - ابراهيم الاثنين 11 نونبر 2019 - 14:22
السلام عليكم بعض الاخوان يقولون بان سبب هده المشاكل التي تقع في هده المحطة سببها هو المواطنون غير المنضمون هدى خطى لمادى داما عندما تكون المشاكل التنضيمية في بعض الادارات او المؤسسات نرجع سببها الى المواطن وليست الادارة او المؤسسسات التي من المفترض انضم هدى المرفق العمومي وتتحمل مسؤليتا في دالك لاان المواطن عندما ياتي الى المحطة او غيرها كان من الممكن ان يجد جميع الاحتياجات الضرورية متوفرة لكي نتجنب هده الفوضى وشكرا لكم
29 - سترك يارب الاثنين 11 نونبر 2019 - 14:43
من أشرف على الانجاز؟
الزبون هو المسافر !
فمن الواجب أن يكون التشوير هو الاساس
تشوير الكتروني وبلوحات وتوجيه بإشارات ضوئية ومرئية ومن الممكن حتى تتبع المسارات عبر هاتفك بكل بساطة لأنها بناء جديد وبمدينة باب المغرب
هذا يدل على كارثة التسيير
السؤال هل مهندسون معماريون ومهندسون في جميع التخصصات المطلوبة هم من أشرف على الانجاز فإن كان ذلك فالمصيبة أكبر
الدول تتجه نحو المدن الدكية وذلك بإدخال جميع الخدمات الجماعية بالمعلوميات ونحن نبدر ونبني لإعادة البناء في ضرف 10 سنوات
30 - موحا الاثنين 11 نونبر 2019 - 17:36
المحطة شيدت على شكل ضريح مولاي حدو. مساحتها من الداخل ضيقة . المقاهي عبارة عن محلبات. يجب محاسبة المخططين لهذه المحطة. المواطن يريد محطة عصرية مضيئة واسعة يرتاح بداخلها لا ان يحس بالضيق في التنفس. يجب اصلاح الاختلالات التي ظهرت. صراحة محطة العرائش احسن بكثير.
31 - الزوالي و الزوالي الاثنين 11 نونبر 2019 - 17:37
نعم صحيح وبالفعل في كل خطوة واحدة فقط ولكنها تجمع الأغلبية الصامتة في المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني صندوق تنمية الموارد البشرية وزارة الخارجية السعودية أن ترخص لان هناك عدة طرق لطرد الشرود الذهني وضعف التركيز كيف تكتسب الثقة بالنفس درهم غادي يمحنكم قبل أسبوع ويومين بالضبط ما يعذر على جمعيات ومراكز الأحياء الملتقى الصيفي تعلن جامعة الدول العربية مقالات لكبار السن من بينها التخفيض من ثمن برنامج لحظة الحقيقة و شكرا
32 - احمد الاثنين 11 نونبر 2019 - 18:00
من المفروض ونحن في 2020 أن تكون المحطة عصرية وشاسعة لتخدم الحاضر والمستقبل لكن للأسف كل المسؤول بغا يدوز غير ساعتو وبس!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل.
33 - tangis الاثنين 11 نونبر 2019 - 18:42
إلى 26 ملاحظ
إشتكيت لكون سكان وسط المدينة يضطرون لأخذ الطاكسيات إلى المحطة الجديدة ولكنك تناسيت أن سكان الضواحي كانوا دائما يستعملون الطاكسيات من وإلى المحطة القديمة.
لا تنسى أن وسط طنجة حاليا لم يعد وسط المدينة كما كان سابقا.
34 - Mourad الاثنين 11 نونبر 2019 - 19:18
le probleme des gares routieres est tres palpalbe au Maroc et incomprehensibele, on peut dire aussi qu'il est volontaire et voulu de l'état, si on prends l'exemple du CTM, selon les normes Marocains leurs gares sont tres bien faits, tu peux acheter tes billets sur internet son probleme, consulter l'horaire des bus, il y a meme des bus premium meme si tu un extra mais ça veut vraiment le cout, les sieges sont ajustables, une toilette dans le bus, climatisé, les chauffeurs sont professionnelles, tous est correct.
De l'autre côté , il y a les gares routieres ou anarchie et absence d'organisation regne, des bus qui tue chaque jour par dizaines, si l'etat veut organiser le secteur il doit commencer par les bus et exigé qu'il soit conforme a certain caractéristiques pour preserver la vie des gens, et rendre le voyage plus plaisant
35 - Houari الاثنين 11 نونبر 2019 - 22:15
لاحظت هذا الصباح بائعا للسجائر بالتقسيط (ديطاي) داخل المحطة أمام مرأى الجميع و خاصة رجال الأمن و هذه إحدى الفيروسات التي غزت فضاءاتها العامة و كان على الأمن التصدي لها لانها ستنتشر و تتكاثر و تتبعها فيروسات أخرى.
36 - مغربي في بلجيكا الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 01:08
المسؤولية يتحملها الوالي و السلطة
كيف يعقل ان لا تراقب مرفق عمومي في طور الانجاز لاصلاح الاختلالات قيد التشييد
اما الان فقد فات الاوان و المواطنون كان الله في عونهم
37 - ابوزليخة الوسواسي الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 09:49
و الله من يوم بدات بالتشييد تتوقف سنة ويبدؤون العمل شهر ليس لديها اعمدة قوية ومبنية على تربة كثير مانجدها تنجرف وخصوصا في تلك المنطقة ختام أنا أقول لانها ستبدا بالانشقاق والزمن بيننا
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.