24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  4. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

  5. مدريد تتجه إلى حالة طوارئ جديدة بسبب كوفيد-19 (1.33)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | "نعناع تزنيت" .. نبتة شهيرة ترفع جرعة اللذة في "البراد" المغربي

"نعناع تزنيت" .. نبتة شهيرة ترفع جرعة اللذة في "البراد" المغربي

"نعناع تزنيت" .. نبتة شهيرة ترفع جرعة اللذة في "البراد" المغربي

يعد الشاي من المشروبات التقليدية، التي يُدمن المغاربة على تناولها باستمرار، وهو يعرف إقبالا كبيرا من طرف جميع الفئات الاجتماعية بدون استثناء، ويستهلك بشكل يومي، بالرغم من الاختلاف في طريقة تحضيره بين مناطق المملكة، خصوصا في مدن الصحراء، التي تتميز عن غيرها بشاي مميز، فضلا عما يصاحب إعداده من طقوس وعادات ولمسات خاصة تجعله الأفضل على الإطلاق.

ومنذ القديم ظلَّ الشاي المغربي مقرونا بنبتة النعناع التي تعطيه مذاقا نوعيا، مما يدفع مدمنيه إلى البحث عن أجود أنواع هذه النبتة وألذها، وأن تكون طبيعية وخالية من أي مواد كيماوية.

ومن بين أنواع النعناع المشتهرة بجودتها ونكهتها المتميزة على الصعيد الوطني نجد نعناع تزنيت، الذي جعل المدينة قبلة مفضلة للباحثين عن هذه النبتة الملازمة الأزلية للشاي المغربي، والذين يضطرون إلى التوقف من أجل اقتنائها عند مدخل تزنيت الجنوبي الواقع على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين شمال المغرب وجنوبه، حيث يعرض حوالي 20 بائعا باقات نعناع خضراء على عربات أنيقة أعدت لهذا الغرض.

جريدة هسبريس انتقلت إلى سوق النعناع بتزنيت، والتقت دادا المحفوظ، أحد أقدم باعة هذه المادة بالمنطقة، الذي قال: "إنني جد سعيد بممارسة هذه الحرفة الشريفة منذ سنوات عديدة، حيث أقوم يوميا بمجهودات جبارة تبتدئ من الصباح الباكر باقتناء كميات من النعناع، وأظل حتى المساء موعد انتهاء عملي ورجوعى إلى مقر سكني، وهذا كله في سبيل إرضاء زبنائي الذين ألفوا بشكل منتظم اقتناء منسم الشاي من عربتي المتواضعة هاته".

وعن سر الإقبال الكبير على نعناع تزنيت أوضح المحفوظ أن "المناطق المشتهرة في الإقليم بإنتاج نبتة النعناع يمكن حصرها في أولاد جرار وآيت براييم وأتبان، والتي يلتزم فلاحوها بسقي محصولاتهم بمياه جيدة واعتماد أسمدة طبيعية وعدم استعمال الأدوية والمواد الكيماوية، وهي كلها مقومات جعلت نعناع تزنيت الأجود، وأعطت انطباعا جيدا لدى مستهلكيه".

وأضاف المحفوظ "أستقبل يوميا، كما زملائي، العشرات من الزبناء، سواء القاطنون بتزنيت أو من مرتادي الطريق الوطنية، الذين يضطرون إلى التوقف من أجل اقتناء النعناع، والحمد لله لم يسبق لأي أحد أن اشتكى من رداءة سلعنا، بل على العكس أصبح لدينا زبناء دائمون يقصدوننا باستمرار في كل مرة يقومون بزيارة المدينة، وأكثر من ذلك، منهم من يطالبنا بتزويده بهذه المادة عن طريق سيارات الأجرة أو الحافلات الذاهبة إلى المدن المجاورة، خصوصا كلميم وأكادير".

وفي تعليقه على المبادرة التي أقدمت عليها مصالح عمالة تزنيت قبل سنة تقريبا بتخصيص عربات تجارية لفائدة بائعي النعناع في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قال المحفوظ إنها "خطوة جيدة تحسب للسلطات الإقليمية، حيث مكنتنا من العمل في ظروف جيدة وانتشلتنا من العشوائية، وقد أدينا واجب استفادة قدره 3000 درهم للعربة الواحدة".

وأضاف أن "الجهات المسؤولة تبقى دائما مطالبة بالتدخل لفرض الالتزام بالنظام على بعض الحرفيين، الذين يعمدون إلى إغلاق الطريق على المواطنين، وكذا إرغام المستفيدين على استعمال عرباتهم، حتى نتمكن من العمل في ظروف يطبعها التنظيم، وتقديم خدمات جيدة للزبناء، وإعطاء صورة حسنة عن المدينة".

وعن المشاكل التي تؤرقهم كحرفيين أوضح المحفوظ أن "استعمال بعض المزارعين المبيدات الممنوعة خلال السنة الماضية وما رافق ذلك من ضجة إعلامية كبيرة، كان له أثر سلبي علينا بإقليم تزنيت، وقد أدينا ضريبته المادية بشكل مشترك مع الفاعلين الرئيسين، رغم أن لا علاقة لنا بالمشكل، وهو ما يستدعي من الجهات المسؤولة عن القطاع الخروج ببلاغات توضيحية في مثل هذه الحالات حتى يميز المواطن السلع الجيدة من الفاسدة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - khalid52 السبت 30 نونبر 2019 - 11:29
أحسن نعناع بالمغرب هو نعناع تزنيت كمية قليلة منه تكفي لإعطاء دوق خاص
2 - حلاوة بيه العنتبلي السبت 30 نونبر 2019 - 11:34
مورد رزق لطائفة من المواطنين البسطاء على الرغم اننا في صحراء لا نستعمل نعناع في الشاي . لكي تتدوق شاي يجب ان تشربه كما هوا بدون اضافات .وخاصتا الشاي الرفيع الجودة . غالبا النعنعاع يوضع في الشاي قليل جودة لتغطية على مداقه غير ممتع .
3 - canada السبت 30 نونبر 2019 - 11:49
السلام عليكم
نتمنى من الفلاحة لي كيصيبو النعناع واراباعطب العمل في هذا المجال مايبقاوش يديرو داك المواد الكيماوية الضارة على صحة الانسان واللي كتزيدليهم زعما الوفرة في الانتاج ( وفرة في الانتاج ورزية في صحة مواطن- - مستهلك لم يعرف ما محتوى هذا المنتوج )(يعني كيبقى غير المنتج بينو بين الله .فنتمنى ان يتقو الله هؤولاء المنتجين (ما يديروش شي مادة كيميائية ممنوعة كيفما شفنا في 45 دقيقة ، او لانغري اوغيره فهذا ظلم على الصحة العامة الله يجازيكوم بخير خدمو المعقول وشكرا
وتحية لكل مخلص الله يرحم والديه
4 - النعناع السم القاتل!! السبت 30 نونبر 2019 - 11:56
النعناع مادة منعشة ، خاصة في فصل الصيف ، لكن مع كامل اﻻسف أصبح النعناع مادة سامة وقاتلة ، بسب استعمال المبيدات الزراعية، والرش بطريقة سيئة ومجهولة وعشوائية !! كذلك استعمال ماء العادم ، غبار الدجاج، او اﻻنسان!! والربح السريع أهم من صحة المستهلك !! باستثناء بعض الزراعة الصغيرة ، والمعاشية.
5 - بشير السبت 30 نونبر 2019 - 12:22
بالفعل نعناع تزنيت له مذاقه الرفيع نبتاته ذات وريقات صغبرة. يتعمد المزارعو ن تعطيشه قبل الجني لكي يعطي نكهة قوية ويتعمد البائعو ن ان تكون القبطة صغبرة وبتمن مناسب حتى لا يستعمل نصفه ويرمى نصفه. بارك الله لهم جميعا في رزقهم.
6 - احمد السبت 30 نونبر 2019 - 12:32
يجب توعية المزارعين بخطورة ادوية المعالجة والمدة التي عليهم انتظارها بعد الرش للقطف والبيع ! وكدا تفعيل لجان المراقبة التي يجب ان تتكون من ناس نزهاء اكفاء يخافون الله في عملهم ! اما نعناع تيزنيت فهو كان من النوع الجيد وثمنه في المتناول
7 - محمود ربيع السبت 30 نونبر 2019 - 12:52
صحيح،نعناع تزنيت احسن نعناع ،كنا نتناول بمدينة الرباط في السبعينيات من القرن الماضي ونحن صغار ،،،، الله سبحانه وتعالى اعطى لمدينة تزنيت هذه النعمة ،،، نتمنى من فلاح تزنيت ان يزيد في عطاءه حتى تعم هذه النبتة جل مناطق المغرب الحبيب،
8 - حمودة السبت 30 نونبر 2019 - 12:59
للأسف يتم استعمال مواد كيماوية ، كيف يعقل في منطقة شبه صحراوية وجافة أن تجد وريقات وغصن النعناع في تماسك وقوة وكأنه نبت في ڤيينا أو برلين حيث الماء وافر والتربة خصبة، للاحظو جيدا، السم الكيماوي يلعب دوره لأن البائع يبحث عن الربح وكذلك لا حسيب ولارقيب
9 - saliha السبت 30 نونبر 2019 - 13:18
عافاكم واش كاين في الدار البيضاء او فين يمكن لي نلقاه
10 - Moha السبت 30 نونبر 2019 - 15:14
Avant de controler il faut former les agriculteurs. Si on se soucie de la santé des consommateurs il faut d'abord mettre à disposition des agriculteurs des produits phytosanitaires inoffensifs, former les agriculteurs,et mettre les équipements d'application qui garantisse un dosage régulier.
Combien de séances de formation des agriculteurs ont été organisées???????????????????????????????????????????
11 - عروبي السبت 30 نونبر 2019 - 15:14
لا أعرف لماذا يتم شرب الشاي بالنعناع فذلك غير مفيد للجسم نعم يعطي مذاق جيد لكنه صحيا غير مجدي ...يجب شرب النعناع لوحده مع سكر قليل فهو يعتبر مخدر للعضلات ومسكن لها ومهدئ للأعصاب فهو يستحب شربه بعد عمل بدني شاق او كذلك عند الإستيقاظ من النوم فهو بعطي حيوية للجسم ...أما شرب الشاي بسكر قليل فيجب أن يكون بفترة زمنية معتبرة بعد النوم وقبل النوم يعني كي يعطي الشاي أو القهوة مفعولهما الصحي للجسم يجب شربهما ساعة بعد النوم ست ساعات قبله....يجب علينا كمغاربة إعتبار النعناع هو مشروبنا الوطني الأول وليس الشاي ويجب تنفيد ذلك على أرض الواقع
12 - ولد زروال السبت 30 نونبر 2019 - 15:54
السلام عليكم
النعناع نبتة جميلة مذاقها وراءحتها راءعة ولاكن للأسف أصبح من الخطر إستهلاكه.
13 - ابو هلال السبت 30 نونبر 2019 - 16:15
إلى السيدة saliha الرقم ٩
النعناع تجديه في الجميعة كاراج علال.
14 - souad Ait moulay taher الأحد 01 دجنبر 2019 - 04:14
تحياتي للمثل هؤلاء .. أعانهم الله وزادهم رزقا أضعف
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.