24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | قلة الأطر والتجهيزات الطبية تُعيق الولوج إلى الصحة في إقليم تنغير

قلة الأطر والتجهيزات الطبية تُعيق الولوج إلى الصحة في إقليم تنغير

قلة الأطر والتجهيزات الطبية تُعيق الولوج إلى الصحة في إقليم تنغير

يواجه قطاع الصحة بإقليم تنغير مجموعة من الإكراهات الممثلة في قلة الأطر والتجهيزات الطبية، و"تشتت" المراكز الصحية بالمناطق القروية، دون تجهيزها بالتجهيزات الطبية الضرورية وتوفير الأطر بها، الكفيلة بتقديم العلاجات للساكنة.

تشتت المراكز الصحية بقرى إقليم تنغير، وهي خاوية على عروشها من الأطر الطبية والتجهيزات، يجعل ساكنة الجبال تتجه إلى مستشفيات بومالن دادس أو قلعة مكونة أو تنغير، وبعدها إلى أحد الأقاليم المجاورة، من أجل الاستفادة من خدمات طبية بسيطة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن الدور الذي تلعبه هذه المراكز الصحية، مادامت غير قادرة على تقديم أبسط العلاجات.

ويرى عدد من المهتمين بالقطاع الصحي بالإقليم ذاته أن مشاكل قطاع الصحة ليست ناجمة عن قلة الأطر والتجهيز، وإنما مرتبطة بالتسيير والتنظيم، مشددين على أن المشكل يمكن في سوء التنظيم والتسيير الذي أعاق مهمة تطور القطاع بالإقليم خاصة والجهة عموما، وموضحين أن واقع الصحة بالإقليم لخصه وزير الصحة في زيارته إلى مستشفيات إقليم تنغير حين قال: "في هذه الزيارة التفقدية شفْتْ بعض الأمور اللّي كترضي واللّي مكترضيش".

مراكز صحية بالقرى

رغم إحداث مركز صحي بكل جماعة ترابية بإقليم تنغير، وصرف مبالغ مالية عليها تقدر بملايين الدراهم، إلا أن هذه المراكز وفي أغلب الجماعات أصبحت بنايات مهجورة تسكنها "الأشباح"، ما يجعل مرضى الجبال يتكبدون عناء التنقل للوصول إلى تنغير أو بومالن دادس أو قلعة مكونة، وغالبا ما يتم توجيههم أيضا إلى الرشيدية أو ورزازات.

لم يرتق الحق في الصحة بإقليم تنغير بعد إلى مستوى انتظارات وتطلعات الساكنة، إذ يتواصل التفاوت بين الجهات على مستوى البنية التحتية، من مستوصفات ومراكز صحية ومستشفى إقليمي، من حيث وفرة التجهيزات والأطر الطبية وشبه الطبية، وهو ما يجعل الطريق صعبا للارتقاء بقطاع الصحة بهذا الإقليم في الوقت الحالي.

عبد الرحمان سرغو، فاعل حقوقي بإقليم تنغير، أكد وجود فوارق بين مختلف الأقاليم والجهات من حيث التغطية الصحية ومؤشرات الصحة، مشيرا إلى أن "أصحاب القرار على مستوى المركز أهملوا عن قصد هذا الإقليم، ما جعل الأطر الطبية تتهرب من الاشتغال به، نظرا لغياب التحفيزات وأدوات العمل"، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "تشتت المراكز الصحية بالجماعات الترابية التابعة للإقليم دون توفير التجهيزات الطبية الضرورية والأطر الطبية وشبه الطبية بها يجعل أحلام الساكنة للحصول على خدمات طبية ذات جودة في خبر كان، ولا يمكن أن يتغير الوضع إلا بتسطير مخطط إستراتيجي تشاركي من أجل وضع الأصبع على مكان الخلل"، وفق تعبيره.

من جهته قال عبد العالي هارون، من ساكنة مدينة تنغير، إن "الوضع الصحي بالإقليم تشوبه مشاكل عديدة ولا يرقى إلى مستوى انتظارات المرضى والمرتفقين"، مضيفا: "هناك من يتحدث عن وجود أطباء أشباح يأتون مرة في الشهر أو في الشهرين، وعلى المندوبية الإقليمية أن تتحمل مسؤوليتها في حالة تسترها على مثل هذه الخروقات اللاإنسانية".

وتابع المتحدث بأن "أغلب المراكز الصحية المنتشرة بجبال وسهول الإقليم مهجورة من الأطباء، والمندوبية تستعين بممرضين لتقديم بعض العلاجات التي لا تتعدى تلقيح الأطفال وتوزيع "بيطادين""، موردا: "بالنسبة للمستشفى الإقليمي لتنغير يمكن لأي مسؤول أن يزوره دون أن يقدم صفته للوقوف على المشاكل الكثيرة التي يتخبط فيها".

تخصصات منعدمة

الازدحام، النقص في الأدوية وأحيانا انعدامها، تقادم التجهيزات الطبية وغياب أهمها، ندرة الأطر الطبية وغياب التخصصات، بعض من حزمة المشاكل التي تعيشها مختلف المؤسسات الصحية العمومية التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتنغير، ما يجعل العديد من الفاعلين المدنيين بالإقليم ومعهم بعض الأطر في المجال يدقون ناقوس الخطر في كل مرة وحين، مطالبين بالتدخل.

"هذا الواقع المريض للصحة العمومية بإقليم تنغير، التي أصبحت تتعرى وتنهار يوما بعد آخر، جعل العديد من مرضى الإقليم يغيرون وجهة بحثهم عن العلاج إلى ورزازات أو الرشيدية، ومنهم من يبحث عن العلاج بالمقابل في المصحات الخاصة أو لدى بعض الأطباء ممن يمارسون نشاطا تكميليا داخل المستشفيات"، تقول السعدية مجاغ، فاعلة جمعوية بقلعة مكونة.

وأضافت متحدثة جريدة هسبريس الإلكترونية أن وضع القطاع الصحي الحالي بإقليم تنغير "يستدعي وقفة حقيقية تتناسب مع حجم المعضلات التي تنخر القطاع، خاصة أن الإقليم يشهد انهيارا كبيرا في هذا القطاع الحساس، وتراجعا في الخدمات العلاجية، نتيجة الإهمال الحكومي، وغياب التجهيزات والأطر الطبية، ووجود دكاترة أشباح لا أثر لهم إلا في كل زيارة لمسؤول الصحة إلى الإقليم"، وفق تعبيرها.

ومن أجل ضمان الخدمات الطبية ذات الجودة المطلوبة، أكد عدد من الأطر الطبية بمستشفى تنغير ضرورة إغلاق المراكز الصحية المنتشرة بالجماعات وتخصيص ميزانيتها وأطرها لمستشفيات قلعة مكونة وبومالن دادس وتنغير، موضحين أن هذه المراكز وجودها كعدمه مادام المرضى يضطرون إلى التنقل إلى المستشفيات المذكورة.

وشدد هؤلاء الأطر الطبية الذين فضلوا عدم كشف هوياتهم للعموم أن مشكل قطاع الصحة بالإقليم يتجلى أيضا في غياب التخصصات، موضحين أن القطاع الصحي بهذا الإقليم في حاجة إلى زيارة ملكية من أجل تصحيح الاختلالات، ومشددين على أن وزراء الصحة الذين زاروا المستشفيات لم يستطيعوا تغيير الوضع، وفق تعبيرهم.

الوزير يعترف بالخلل

رغم ما يبديه مسؤولو القطاع الصحي محليا من محاولات لتلميع صورته، من خلال تقديم بعض الأرقام حول المنجزات الصحية ومحاولتهم دائما إبعاد أصابع الاتهام عنهم، أكد خالد ايت الطالب، وزير الصحة، في زيارته للإقليم، أن "القطاع يواجه مجموعة من المشاكل التي سيقوم بمعالجتها بعد عودته إلى الرباط عبر لجنة تقييم".

وزير الصحة اعترف في زيارته بوجود اختلالات ونواقص كثيرة، حين قال: "في هذه الزيارة التفقدية شفْتْ بعض الأمور اللّي كترضي واللّي مكترضيش"، مضيفا أن "الهدف من هذه الزيارة هو الوقوف على الاختلالات والنواقص التي يعاني منها قطاع الصحة"، وداعيا في الوقت نفسه الأطر الطبية والتقنية والإدارية إلى ضرورة استحضار القسم الطبي في مهامهم من أجل ضمان خدمات علاجية ذات جودة للمواطنين.

حياة أمزاور، من ساكنة مدينة بومالن دادس، قالت: "مادام المسؤول الحكومي الوصي على قطاع الصحة اعترف بوجود اختلالات ونواقص فهذا يدل على أن الساكنة صبورة أكثر من اللازم"، مضيفة: "تصريح وزير الصحة يجب أن يتبعه زلزال الإعفاءات والمحاسبة من أجل ربط المسؤولية بالمحاسبة".

وشددت المتحدثة ذاتها على أن "المستشفى الإقليمي بتنغير مثلا يعاني مشاكل عديدة، وعدد من الشركات المكلفة بالحراسة وتزويد المرفق الصحي بالأكسجين والمأكل لم تتوصل بمستحقاتها المالية"، مضيفة: "هذه الشركات تستعد اليوم لوقف خدماتها في حالة عدم تسديد مستحقاتها المالية"، مشيرة إلى أن "هذا الموضوع لم يطرحه أي مسؤول للوزير خلال زيارته، إذ اكتفوا بتقديم رسائل مجملها تحمل كلمات شكر ممزوجة بالخداع والنفاق"، وفق تعبيرها.

من جهتها، أوضحت مسؤولة بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتنغير: "نعم هناك نواقص واختلالات في القطاع، لكن المسؤولين المحليين لا يملكون عصى سحرية لتغيير الوضع بين عشية وضحاها"، مضيفة: "المسؤولون المحليون يقومون بمجهودات كبيرة من أجل الرقي بالقطاع وتغيير نظرة المواطن السلبية له".

وشددت المسؤولة ذاتها على أن المندوبية الإقليمية ستقوم برفع تقرير مفصل إلى وزير الصحة، توضح فيه أهم النواقص والاختلالات التي يعاني منها القطاع الصحي بالإقليم بصفة عامة، لتتخذ الوزارة الإجراءات المناسبة، وفق تعبيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - سارتر الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:07
لدينا مشكل عميق تتشابك فيه مصالح من لهم مصالح اولا في تخريب الصحة العمومية وهدا يعني سياسات الليبرالية المتحكمة في القرار السياسي ومشكل الاطباء اللدين يمتهنون المهنة للاغتناء وفقط وهكدا فالمشكل متشبك ومرتبط بين مصالح الطغمة المالية و مصالح الاطباء في الاستثمار في البشر . فو الله حتى اليسار تاريخيا اعني اليسار الجدري له الحق فيما كان يقوله عن الصحة والتعليم .... ولكن بقدرة المخزن العضيمة استطاع تخريب ليس فقط الصحة بل تخريب الوعي الدي كان يناهض ويناضل ضد الاتجار في مصالح العامة للبشر المغربي
2 - درعاوي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:08
شي أطباء ثم تعيينهم في الإقليم ولا نراهم إلا مرة كل ثلاثة أشهر و على سبيل المثال لا الحصر الطبيبة الإختصاصية في أمراض الكلي nephrologue
3 - Salé Ahmed الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:35
السلام ،مشكل الأطر والتجهيزات الطبية يقفان أمام الحق في التطبيب في جميع المستشفيات المغربية ،
4 - محمحد العوفي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:37
أكبر مشكل في المغرب و الذي يجعل المواطن المغربي لا ينظر ما يتحقق من انجازات في بلده و التطور الذي يشهده البلد هو القطاع الصحي ، المشكل ليس في تنغير وحدها هذا مشكل في المغرب ككل مثلا في مدينة مشرع بلقصيري إقليم سيدي قاسم يوجد مستوصف أبسط الأشياء غير متوفرة و المدينة محاطة بالدواوير مشكلة و الله مشكلة. المغاربة متدمرون من هذا القطاع هناك خلل ما في هذا القطاع . المستشفيات في المغرب لا تقدم الخدمات اللازمة و من هنا تبدأ حكاية التدمر و غضب المواطن نطلب من الله اللطف و السلام.
5 - العبدي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:39
قلة الأطر والتجهيزات الطبية تُعيق الولوج إلى الصحة في المغرب المنكوب.....للتصحيح فقط
6 - Sam الاثنين 02 دجنبر 2019 - 14:59
الناس تموة بالنقص في المدن الكبرى والعاصمة
7 - مسمرير تعدادات الاثنين 02 دجنبر 2019 - 15:03
الصحة في تنغير منعدمة البني ولبلايك والصباغة كياينين مسمرير الاستعمار الفرنسي خلا فيه صبيطار مزيان دبا مبقى فيه غير البلاكة كدخل كتلاقاه خاوي خاصك تدق لباب ديال السكنى ملي تحل ليك تقول ليك معندك لحق تدق لي لباب ديال الدار ولكيني هي عندها لحق تخوي النص بيطار الى عندك زهر تلاقى لمجور يقول ليك معندناش الدواء سير لبومالن من تم لتنغير الراشيدية
8 - صديقي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 15:06
اودي قلة صحة في المغرب كولو مفهمتش علاش حتى الآن علاش مبغاوش يصوبو مستشفيات واش بالعاني الله اعلم علاش مديرش دولة مستشفيات بالمجان أمراض مزمنة وكذلك محسنين يعونوا هاد مستشفيات متلا مصر اكبر مستشفى لسرطان في العالم اتمنى من صحف المغربية ان تناقش موضوع صحة بكترة يجب إسعاف ان تكون جاهزة ماشي غير هز ولوح في سيبيطار بحال سوق لنرتقي قليلا
9 - مواطن عادي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 15:20
هناك الكثير من المهنيين في القرى و المدن عمال فلاحون اجراء تجار مقاولون وبهضهم صاحب اموال مكدسة في الصناديق داخل المنازل لايساهمون بسنتيم في تمويل النظام الصحي ثم تجدهم في الصفوف الاولى من المطالبين بجودة ومجانية الخدمات الصحية،هذا حمق بعينه. تمويل الخدمات الصحية مكلف جدا ويجب مساهمة جميع العمال وكل من له دخل حسب قدرته الى جانب الدولة والجماعات المحلية حتى يمكن فيما بعد ان نتحدث عن جودة الخدمات وعندها لربما يمكننا مقارنة الخدمات مع الدول الاوروبية.
10 - تنغيري الاثنين 02 دجنبر 2019 - 15:22
هؤلاء المسؤولين لا إنسانية فيهم لأنهم يضمنون العلاج لأنفسهم بالمصحات الخاصة ويبقى الضعفاء يعانون . اللهم انصر الضعفاء واشف المرضى وارحم الموتى .امين
11 - تنغيري الاثنين 02 دجنبر 2019 - 17:17
ماذا ننتظر من وزارة اعطت مسؤولية التسيير الاداري بكل من تنغير وقلعة مݣونة وبومالن دادس لشخص لا يفقه شيئا لا في الطب ولا في التمريض،بعيد كل البعد عن المهنة.من لحمارة للطيارة
12 - محمد أيوب الاثنين 02 دجنبر 2019 - 19:07
إنني أتحدى:
كمواطن متابع ويعاين واقع الحال في مرافقنا الصحية فإنني أتحدى أي مسؤول مهما كانت رتبة مسؤوليته في وطننا هذا أن يزور مرفقا من مرافقنا الصحية بأي مدينة يريد بشرط وحيد وهو أن لا تكون زيارته رسمية بل يلج المرفق بدون بروتوكول وبصفته مواطنا عاديا يرغب في العلاج...طبعا هؤلاء المسؤولين يكذبون علينا حينما يقولون أمام وسائل الاعلام ما يناقض الواقع..وهم في الحقيقة يكذبون على أنفسهم قبل كل شيء لاننا نعلم جيدا واقع الحال..وإن كان هناك من يصدقهم فهم اما مغفلون أو مستفيدون من الريع أو جهلة أو انبطاحيون وانتهازيون ووصوليون أو هم كل ذلك..فقطاع الصحة في تنغير وفي جل ربوع الوطن مريض وهو من القطاعات التي تريد الدولة التخلص منه بخوصصته تدريجيا تماما كقطاع التعليم العمومي. وهي لا تصرح بذلك بل تهيء له بواسطة جعل خدماته متدنية إلى أقصى حد لتفرض على المواطن الاتجاه للقطاع الخاص..
13 - اب الاثنين 02 دجنبر 2019 - 20:41
- تحية لكل الغيورين على قطاع الصحة باقليم تنغير وخارجه ، باختصار ها هي مطالبنا :
- المرجو اتمام المستشفيات التي في طور البناء باقليم تنغيرفي أقرب وقت ؛
- المرجو استقرار الأطر الطبية المعينة بالاقليم بمقرات عملها على طول العام ، وتحفيزهم أكثر وأكثر ؛
- المرجو توفير التجهيزات ووسائل الاشتغال والانقاذ والوقاية؛
- المرجو تعيين أطر جديدة في التخصصات غير الموجودة بمستشفيات الاقليم: وعلى سبيل المثال ننادي بتعيين عاجل لمتخصصين في الترويض الحسي الحركي وترويض النطق بمستشفى بومالن دادس ( وضعية الأطفال المحتاجين الى مثل هذا الترويض لا تحتمل الانتظار أو التنقل المتكرر والمستمر الى مناطق أخرى بعيدة بحثا عن العلاج ...
14 - اودادس الاثنين 02 دجنبر 2019 - 22:13
تساؤل : لماذا لا تعتبر الدولة اقاليم الجنوب الشرقي مثل الاقاليم الصحراوية او "اكفس" منها و تشجع الأطر و الاطباء في العمل فيها عن طريق خفض الضريبة على الدخل .. فهذه الطريقة اعطت اكلها في الصحراء 100 بالمائة .ام اننا مواطنون من الطبقة الخامسة او اقل ... (ميناء ثالث بالداخل لا يطالب به احد في طور التحضير له بنفس الميزانية الضرورية لانجاز نفق تيشكا )
15 - مواطن الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 09:56
هادوك لي كايقولو الأطباء يمارسون مهنة الطب من أجل الاغتناء ، على أساس أنتم تمارسون مهنتكم من أجل الوطن و الصالح العام أو في سبيل الله ؟
16 - مريمرين الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 23:03
يحصل هذا لأن الحق في الصحة للمواطن
يأتي بعد " حق " البرلماني و الوزير في الأجور السمينة و التعويضات الضخمة و التقاعد الذي لا يخطر على بال . فماذا سيبقى للمواطن ؟؟
لك الله يا وطني
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.