24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. فرنسا تكسّر "الهيمنة الأمريكية" وتعقد صفقات عسكرية مع المملكة (5.00)

  2. تقرير يشخّص انتشار المضاربة والريع وهشاشة العقار في المغرب (5.00)

  3. علماء أفارقة يقدمون صورة بديعة لتعايش المسلمين بالقارة السمراء (5.00)

  4. ماكرون ينفجر غضبا ضد عناصر الشرطة الإسرائيلية بمدينة القدس (5.00)

  5. البرلمان المغربي يصادقُ بالإجماع على ترسيم الحدود البحرية للمملكة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | عصابات منظمة تدمّر غابات الأطلس .. والسلطة تطارد المتورّطين

عصابات منظمة تدمّر غابات الأطلس .. والسلطة تطارد المتورّطين

عصابات منظمة تدمّر غابات الأطلس .. والسلطة تطارد المتورّطين

تعد أشجار الغابة المحيطة بإقليم ميدلت، بالأطلس الصغير، كنزا وطنيا وطبيعيا، حيث تبلغ مساحة الملك الغابوي حوالي 462800 هكتار، أي 35 في المائة من مساحة الإقليم. وتتوزع أشجار الغابة هاته على 40 في المائة من سهوب الحلفاء، و25 في المائة من إكليل الجبل، و13 في المائة من الصنوبريات، و8 في المائة من البلوط، و11 في المائة من الأرز، و3 في المائة من تشكيلات أخرى.

تتميز الغابة بالأطلس الصغير (إقليم ميدلت) بتنوعها الكبير، وأغلبها يكون مجموعة متجانسة أو مختلطة، مثل البلوط الأخضر والأرز والصنوبر والعرعر وإكليل الجبل وغيرها، وعندما تكون هذه الأوساط البيئية الغابوية في حالة جيدة، فإنها تلعب دورا جوهريا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين والمنطقة بصفة عامة.

هذه الغابة التي تعد كنزا طبيعيا وطنيا أصبحت اليوم مهددة بالزوال نتيجة التجاوزات الخطيرة التي تقوم بها مافيات الاغتناء على حساب الثروة الغابوية من خلال اجتثاث الأشجار، خصوصا الأرز الذي يشكل نسبة قليلة من هذه الثروة الغابوية بالإقليم، مما يدعو إلى تسطير خطة عمل محكمة من أجل إنقاذ الأطلس الصغير بصفة عامة من كارثة بيئية خطيرة.

خطر محدق بالأطلس الصغير

مازالت الغابة المحيطة بإقليم ميدلت ونواحيها تتعرض للتدمير بسبب عوامل ناتجة عن تغير المناخ، بالإضافة إلى النشاط البشري الجشع "مافيات الغابة"، من خلال قطع الأشجار بطريقة غير مشروعة، مما بات يهدد الثروة الغابوية، خصوصا شجر الأرز، بالانقراض عما قريب في حالة عدم تدارك الأمر من قبل الجهات المختصة وردع المخالفين.

أحمد أبركاش، من ساكنة تونفيت، لم يخف مخاطر تدمير الغطاء الغابوي من طرف من سماهم "المافيات والسماسرة"، وأكد أن مساحة الغابة تراجعت بشكل مخيف خلال السنوات الخمس الأخيرة بفعل الاستغلال المفرط للموارد الغابوية من طرف المافيات التي تتستر عليها الساكنة المحلية، محملا المسؤولية لهذه الأخيرة في ما تتعرض له الغابة "لأنها تشارك في الجريمة بتسترها وعدم إبلاغ الجهات المختصة للقيام بالمتعين"، وفق تعبيره.

وشدد المتحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية على "ضرورة تفعيل الدورية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة العدل وقطاع المياه والغابات الصادرة بتاريخ 20 يناير 2011، المتعلقة بخطة العمل لمحاربة ظاهرة استنزاف الثروات الغابوية لردع المخالفين وصيانة هذه الثروة الطبيعية، وكذلك تكثيف الدوريات بمحيط الغابة للتصدي لكل من سولت له نفسه المساس بالثروات الغابوية للمنطقة"، داعيا الساكنة بدورها إلى "عدم التساهل مع هذه المافيات التي تبحث عن الربح المادي على حساب حياة الطبيعة والإنسان"، وفق تعبيره.

الاستغلال المفرط للثروة الغابوية بالأطلس الصغير من طرف "مافيات النهب" بات يهدد المنطقة بكارثة بيئية حقيقية لا يمكن تجاهلها، الأمر الذي يجعل مسؤولية السلطات المختصة أكبر من أي وقت سابق، ويحتم تضافر الجهود لإنقاذ رئة الأطلس الصغير من النهب والسرقة.

واقع مؤلم

خلال الزيارة التي قامت بها جريدة هسبريس الإلكترونية إلى عدد من الغابات المحيطة بإقليم ميدلت، وقفت على واقع مؤلم وخطير؛ فآثار المنشار تبدو حديثة على أشجار عمرت طويلا، خصوصا الأرز الذي يتم قطعه واستنزافه بشكل بشع من طرف أشخاص بلا ضمير، هدفهم ربح دراهم معدودة مقابل إعدام منظومة بيئية مهمة في حياة الأرض والبشر.

وخلال إعدادنا لهذا الروبورتاج، كشف عدد من السكان القاطنين بمحيط الغابة عن المخاطر المحدقة بالغابة، وتساءلوا عن أسباب عدم مواجهة هؤلاء الناهبين بالقانون وتطبيق عقوبات زجرية في حقهم، موردين أن الأشجار يتم قطعها في واضحة النهار، وفي الليل يتم نقل الخشب بواسطة الدواب أو السيارات.

محمد الدرويش، من ساكنة ميدلت، قال في تصريح لهسبريس إن "مافيات الغابة تستهدف شجر الأرز بالخصوص لثمنه الغالي، وهي لا تأتي من خارج الإقليم، بل هي من أبناء المنطقة"، مشددا على أن "شجر الأرز بغابات ميدلت مهدد اليوم بالانقراض رغم تدخلات قطاع المياه والغابات لإعادة غرسه"، بتعبيره.

وأبرز المتحدث أن واقع الغابة اليوم أضحى مؤلما بسبب جشع الإنسان، ودعا إلى "ضرورة التدخل من طرف الجهات المسؤولة، بتنسيق مع الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، لحماية هذا الموروث الطبيعي"، مضيفا: "صحيح أن المسؤولية تتحملها الساكنة أولا قبل السلطات، لكن هذا لا يمنع الجهات المختصة من التدخل لإصلاح الوضع المتردي الذي أصبحت عليه الغابة"، وفق تعبيره.

حق الساكنة تنهبه المافيات

في تصريحات متطابقة لعدد من السكان القاطنين بمحيط المجال الغابوي بإقليم ميدلت، أكدوا أن الثروة الغابوية تتعرض اليوم أكثر من أي وقت مضى لجريمة اجتثاث تباشرها في واضحة النهار مافيات معروفة إقليميا، مشيرين إلى أن الساكنة تعاين سيارات وشاحنات ودوابا تحمل خشب الأرز إلى وجهات مجهولة، مما يطرح التساؤل عن يقظة المصالح الأمنية لحماية هذا الموروث البيئي.

وقال هؤلاء إنهم لا يستطيعون الاستفادة من حقهم في الغابة من خلال استغلال الأشجار الميتة حطبا للتدفئة وغيرها من الأمور اليومية، مؤكدين أن مساحات شاسعة من الغابة تحولت إلى بقع قاحلة بعد أن استبيح غطاؤها النباتي، وعبروا عن إدانتهم لهذا السلوك الذي يمارس في حق الغابة، والذي لا ينسجم مع التوجيهات الملكية الداعية إلى المزاوجة بين التنمية والاقتصاد في الموارد الطبيعية.

حياة أوعلي، فاعلة حقوقية من ميدلت، قالت إن "الغابة المحيطة بالإقليم هي آخر فضاء إيكولوجي يساهم في راحة السكان الذين يتوجهون إليه لتجديد طاقتهم الجسدية والمعنوية"، موردة أن "هذه المافيات لا تعرف الدور الذي تلعبه الغابة ضد التدهور البيئي".

وأضافت أن "الوضع الحالي للغابة يدعو إلى القلق وينتظر تدخلا عاجلا لإنقاذها من وضعية التدهور والاندثار التدريجي والاجتثاث، وذلك من خلال تحيين التشريعات المتعلقة بتنظيم وتدبير واستغلال القطاع الغابوي، وتنظيم حملات للتحسيس بأهمية الشجرة في حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية"، وفق تعبيرها.

مدير قطاع المياه والغابات يوضح

يونس محب، المدير الإقليمي لقطاع المياه والغابات بميدلت، قال إن "القطاع بالإقليم، وعيا منه بمختلف التحديات المرتبطة بالتوازنات البيئية للنظم الغابوية في ظل التغيرات المناخية والاستغلال المفرط للموارد الغابوية، اعتمد على محورين أساسيين".

وأوضح أن "المحور الأول يتجلى في المقاربة التنموية التشاركية مع ذوي الحقوق، من خلال إنجاز مشاريع مجالية مندمجة تهم التشجير وتخليف الغابات والمحافظة على المياه والتربة ومحاربة زحف الرمال، وتجهيز وتأمين الملك الغابوي، وفك العزلة عن الساكنة المجاورة للغابات".

والمحور الثاني، يضيف المسؤول الإقليمي ذاته، "يتمثل في تفعيل، إن اقتضى الحال ذلك، المقاربة الزجرية للترامي اللامشروع، خاصة من طرف العصابات المنظمة، وذلك في إطار استراتيجية مشتركة مع السلطات المعنية (وزارة الداخلية، وزارة العدل، السلطات الإقليمية والمحلية والقضائية، الدرك الملكي، والأمن الوطني)، تستهدف المخالفين الغابويين، لاسيما أولئك الذين يتكتلون في إطار عصابات منظمة تنشط في مجال قطع وتخزين وتهريب الموارد الغابوية ذات مصدر غير قانوني"، وفق تعبيره.

المسؤول الإقليمي نفسه أشار، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن مصالح المياه والغابات بإقليم ميدلت تعمل على أجرأة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة ظاهرة الاعتداء على المجال الغابوي في إطار برنامج عمل ممتد إلى غاية سنة 2024.

وقال إن "المديرية ساهمت في تأسيس 10 تعاونيات، تضم أزيد من 1500 منخرط، تستفيد من عقود شراكة مع قطاع المياه والغابات من خلالها يتم الاستغلال العقلاني للموارد الغابوية مقابل ضمان مدخول سنوي قار لمنخرطيها. كما تم تأسيس 8 جمعيات رعوية تضم أزيد من 900 منخرط من ذوي الحقوق، تستفيد سنويا من مبلغ إجمالي يتجاوز مليونا و100 آلف درهم كمنحة عن مقاصة حق الرعي"، على حد قوله.

وأضاف المسؤول ذاته أن مصالح المياه والغابات أبرمت اتفاقيات شراكة مع عمالة الإقليم وجمعيات مدنية بهدف حماية الموارد الغابوية، وذلك "عبر تنظيم مزاولة حرف النجارة وتجميع الأوراش في مركب حرفي لتيسير عملية المراقبة، والتزام الحرفيين باستعمال مواد ذات مصدر قانوني".

وأقر المصدر نفسه بأنه "رغم الجهود المشتركة المبذولة لمحاربة عصابات نهب وتهريب المواد الغابوية، خاصة خشب الأرز، إلا أن بضع نقط سوداء ظلت قائمة"، موردا أن ذلك "دفع مصالح المياه والغابات إلى تعزيز المقاربة التنموية التشاركية مع ذوي الحقوق من خلال بلورة مشاريع مجالية وتدخلات مندمجة على أرض الواقع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - Hassan الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:22
أين هما حراس الغابة ولا حتى هي فيها قهيوة بحال الخبار فروسكم
2 - مواطن الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:33
والله ينعل ليميحشم مكيناش شي حاجة تتوقع في الغابة ومتكونش في راس المسؤول عن الغابات وناس الدواوير المجاورة والمقدم والشيخ ، كماتستنزف الرمال والمقالع ضروري متكون كدلك مافيات في الغابات المهم سنين السيبة هادي لي مدارش لباس بلخواض هاد الوقت معمرو يطفرو في المستقبل لحقاش المغرب غادي يبقا على الدص
3 - عباس فريد الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:34
أكيد هناك خلايا مدعمة من طرف رموز السلطة والسياسة ولا يمكن الأقدام على هذه الافعال الاجرامية دون تدعيم من رموز الفساد السياسي والسلطوي وتواطء أهل النفوذ الكبار من داخل اصحاب الحال لان الدولة تعرف بالتدقيق ما يجري ويقع وهي ضعيفة امام تسلط وقوة لوبي الفساد وهذا في كل القطاعات وجميع المناطق حيث يتم التدمير الغابوي والبيئي والطبيعي وتدمير الوديان والأنهار والبحيرات والملك البحري لان الدولة غير موجودة كسلطة لغرض الضبط والانضباط وهذا امر يلاحظه الجميع فالدولة تخلت تماما عن دورها
4 - عبدالحليم الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:41
الغابة تطحن كما تطحن موارد طبيعية اخرى دون حسيب ولا رقيب٠٠٠٠٠المستفيد ليس الوطن بل الفساد والفسيدين ٠٠٠٠اتمنى ان تحيى الضمائر من اجل الوطن٠٠٠
5 - Simmo الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:42
وماذا عن مافيات العقار الذين يدمرون الأخضر واليابس الذي لا يسلم منهم لا المساحات الخضراء ولا الغابات ولا الشواطئ الوحشية.
6 - حارس الغابة الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:45
المستفيد الأكبر من الثروة الغابوية هم حراس الغابة الذين يستاهلون مع أصحاب البهائم الساكنين بالقرب من الغابة ويحصلون على أكثر مما يحصل عليه أصحاب البهائم بكونهم يحصلون على مبلغ من كل شحنة البهيمة ناهيك عن تغليف منازلهم بخشب الأرز الذي هو بعيد المنال لفئة كبيرة من الشعب بسبب ثمنه الباهظ لأنه يستغل من طرف فئة قليلة ثرية من الشعب وهذا هو سبب استنزاف الغابة
7 - حسن الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:46
انظر ما وقع للثروة الغابوية بايت اوقبلي اقليم ازيلال؛ و التي استنزفتها مافيا "التسليم" و هي ذريعة تتخذها هذه الشبكة لشراء الاشجار الواقعة داخل الملك الخاص لتقوم بتوسيع استغلالها لاجتثات الملك الغابوي التابع للدولة ؛و هي تقوم خلال السنين السابقة و الى يومنا هذا الى بيع الحطب للتدفئة .نطالب بتشديد المراقبة بعيدا عن الاستثناءات .
8 - باسو اوسخمان الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:47
الأطلسين الكبير و المتوسط و ليس الصغير
9 - mouhajir الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:48
moi j'ai 70 ans et depuis tout ce temps la mafia n'arrête pas de détruire notre forêt
je me demande si les autorités locale depuis ce temps
n'ont rien vu
c'est une mafia bien organisé
MOUHAJIR
10 - معلق الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:48
عن تجربة وسماع من اهل الحرفة من يساهم في تدمير الغابات هم المسؤولين الجماعيين المنتخبون و اعوان السلطة والوزاريين منعدمي الضمير الذين وكلناهم لتدبير شاننا العام فاصبحو مطية للوبيات العقارات من جهة ولوبيات صناعة الاخشاب اما بتقاضي الرشاوي والاتاوات و احيانا يكونون اصحاب المهنة وشركاء فيها بالنيابة اذن صدق من قال حاميها حراميها ونحن لنا اللله نشتكيكم يوم الحساب
11 - هه هه الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:48
اعتقد ان الامر يحتاج الى دراسات تصاغ منها برامج تنموية تثني الساكنة عن ممارسة استنزاف الغابة وكذالك دراسة وقع هذه البرامج المصاغة على مداخل الساكنة وعلى تراجع استنزاف الغابة كاجراء سسيو اقتصادي مع اضافة مقاربة امنية تتجلى في استعمال طاءرات الدرون المجهزة بكامرات لمراقبة بعض النقط السوداء والتدخل في الوقت المناسب لان استنزاف المواردة الغابوية تعد جريمة بيءية محاربتها قبل فوات الاوان
12 - عمر الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:49
تحية للجميع، الكل يدمر أو يريد أن يدمر،هناك من يدمر العقول (الخطب،المخدرات الكحول...)هناك من يدعو (إلى الله)بتدمير المؤسسات وحتى المقابر حيث دفن أجداده فما بالك بأشجار الأرز لماذا كل هذا؟ سببه اليأس الإحباط الأمية الجهل اللا مساواة .أما الكرامة وحقوق الإنسان فمثلها مثل كلمة "آمين" التي يرددها المستمعون للخطيب ولا يدركون معناها.
13 - حراس الغابة الأحد 08 دجنبر 2019 - 19:54
اصبحت ظاهرة غريبة و متسارعة ماخرا...قد تكون هناك رشاوي للحراس الغابويين الذين يغضون الطرف عن قطع الاشجار او حرق مساحات مهولة مقابل مبالغ مالية...وجب على ادارة التراب الوطني البحث و التحقيق و الضرب بحزم على يد كل حارس غابوي مرتش ان تاكد ظلوعهم في الامر.وتحية للحراس الغابويين الشرفاء.
14 - فضولي الأحد 08 دجنبر 2019 - 20:07
كل واحد كينهب من جيهتو واخنوش قال ليك لي يسب الوطن لامكان له بين المغاربة . عندو الحق من لا ينهب ثروات البلاد لا مكان له بين المافيات ,هذا ما يقصده معالي الوزير .
15 - قصبة الزيدانية بني ملال الأحد 08 دجنبر 2019 - 20:08
من العار ومؤسف رؤية هذا المنظر ،شجرة عندها تاريخ والدور التي تلعبه في البيئة ،
كتجي عصابة محترفة وتهدم بهاذا المنظر
أين ناس المياه والغابات وحماية البيئة ، ووووووووو!!؟؟؟يجب تفعيل القانون والسلام
16 - midelti الأحد 08 دجنبر 2019 - 20:27
للتصحيح فقط إقليم ميدلت يجمع بين تضارس الأطلسين المتوسط والكبير.وليس الصغير.
17 - خالد F الأحد 08 دجنبر 2019 - 20:35
مررت من هناك مرارا صيفا وشتاءا، لامست شجر الأرز وداعبت القردة التي تحرسها وتتسول الزائرين، عانقت شجرة الأرز العملاقة، هدوء المكان وظلمة الغابة وطيبوبة الساكنة إرث لا يجب القضاء عليه، في 2016 عندما تزلزلت إيطاليا هدمت كنائس تعود إلى قرون خلت فتدخل الجيش لحمايها، سألت صحافية المسؤول عن الآثار في عين المكان عن أهمية هذا العمل بما أن الناس أولى من الكنيسة، فأجابها: الناس ستبني بيوتها من جديد وستعود الحياة إلى سابق عهدها وعندها سيبحثون عن هويتهم. البلاد محتاجة إلى تحقيقات الصحفيين.
18 - [email protected] الأحد 08 دجنبر 2019 - 20:47
إذا أبيدت الغابة فانتظروا الجفاف ، ولا مطر بعدها ولا ثلوج، مثلما وقع لبعض المناطق التي تصحرت ولم تعد الثلوج تسقط فيها ولا المطر، فهاجر أهلها إلى المدن، منطقة الرحامنة والسراغنة ونواحيها هي مناطق تعاني من شح المطر لأنها أراض جرداء لا شجر فيها، وحتى لو غرست زيتونا فلن تسقط فيها الأمطار لأن الزيتون أوراقه مشمعة لا تقوم بعملية التبخير.
19 - كيكو الأحد 08 دجنبر 2019 - 21:22
كارثة بمعنى الكلمة ما يقع في الغابة الواقعة بين حدود افران وكيكو يندى لها الجبين اقسم برب العباد اني دخلت الى وسط الغابة بعض الامتار لاحظت هذه المصيبة ( كلشي مقطع )
20 - عمر الأحد 08 دجنبر 2019 - 21:48
إذا أبيدت الغابة فانتظروا الجفاف ، ولا مطر بعدها ولا ثلوج، مثلما وقع لبعض المناطق التي تصحرت ولم تعد الثلوج تسقط فيها ولا المطر، فهاجر أهلها إلى المدن، منطقة الرحامنة والسراغنة ونواحيها هي مناطق تعاني من شح المطر لأنها أراض جرداء لا شجر فيها، وحتى لو غرست زيتونا فلن تسقط فيها الأمطار لأن الزيتون أوراقه مشمعة لا تقوم بعملية التبخير.
21 - مواطن الأحد 08 دجنبر 2019 - 21:53
وقس على هذا غابة #إدمران المجاورة لمدينة إفران وكذلك عين النقرة بقرية أيت حمزة إقليم بولمان نزيف خطير يتعرض له الغطاء الغابوي من طرف هؤلاء المجرمين الذين يعيثون في الأرض فسادا ولا يهمهم ما يترتب عن هذا العمل الإجرامي من مشاكل بيئية في المستقبل ما يهدد حياة البشرية جمعاء
22 - محند الأحد 08 دجنبر 2019 - 22:09
سوف أروي لكم قصة واقعية حدثت في اربعينيات القرن الماضي. ذات يوم كان حارس الغابة وهو فر نسي مارا من قرب خيمة في المجال القروي ثم لاحظ وجود ريش حجلة يتطاير قرب الخيمة. وعلى أثر هذه الملاحظة تم استدعاء صاحب الخيمة إلى الجهات المسؤولة وتم الحكم على صاحب الخيمة بثلاثة أشهر حبسا نافذة. كان وقتها الوحش يتواجد بكثرة والحجل بالمئات. ....وما أكثر الأمثلة من هذا القبيل. اليوم كثيرا ما نرى بأن الحامي للشيء هو اول من يسرقه....
23 - ن.ن الأحد 08 دجنبر 2019 - 22:25
اكتر من 70% تغطيها الصحراء بالإضافة التصحر الدي يتمدد كل سنة بالإضافة لتمديد العمراني أفقيا فلم يبقى سوى مساحات صغيرة الغابات ومناطق الرعي و أراضي فلاحية أي 10% +الجفاف والتلوث البيئي سببه اولا الانسان
24 - عبد الله الأحد 08 دجنبر 2019 - 22:36
رايت العابة بجبل الحوز بين الطفلين والبربورين يقطعون اشجار الغابة ويبيعونها الافران من العصر الى أن تغيب الشمس المنشار الميكانيكي يسمع صوته من بعيد وهم يقطعون الاشجار .علقة مرارا وتكرارامن اربع سنين ولا زال الامر كذلك فإذا ذخلتم تلك الغابة سترون بين عشرين شجرة شجرة مقطوعة بالمنشار وهناك مكن احاطوه بالنخيل ليستولوا عليه للثغرات الموجودة في قانون المياه والغابات وعندما سالت من يستغل تلك الغابة فقالوا لي (حاميها حراميها)
25 - تونفيت الأحد 08 دجنبر 2019 - 22:51
كارثة بيئية بغابات تونفيت و سيدي يحيى ايوسف و انفكو و عرقلة عمل التعاونيات من طرف ادارة المياه و الغابات الفاسدة من اجل كسب الاموال من المافيا ليس من صالح الفاسدين تشجيع التعاونيات و اتحدى المدير الاقليمي لميدلت ان يثرح ان التعاونيات تعمل حاليا في تونفيت او سيدي يحيى ايوسف او انفكو نطالب من صاحب الجلالة نصره الله التذخل للانقاد الجوهرة الخضراء باقليم ميدلت
انشر ياهسبريس
26 - احمد الأحد 08 دجنبر 2019 - 23:12
وماذا عن غابات جبل تدغين بالريف بقرية ازيلا بإقليم الحسيمة ،فعشرات الهكترات التي تدمر من أشجار الأرز سنويا عى مسمع وأعين السلطات المحلية بإساكن وزرعها بالكيف ،وما يهم المسؤولين هو ملء جيبهم ، فجبل تدغين لم يبق له إلا أيام معدودة ،سيصبح صحراء قاحلة ،والنتيجة بدأت فسكان قرية أزيلا بدأو يعانون من مياه الشرب بسبب تجفيف المياه لسقي الكيف من طرف مافيا التي دمرت كل شىئ
27 - abarkane الأحد 08 دجنبر 2019 - 23:45
أين حارس الغابة ألم يسمع ضجيج آلة تقطيع الأشجار
28 - من أعماق جبال الأطلس المتوسط الاثنين 09 دجنبر 2019 - 00:38
ما دامت الثروة الغابوية في أيدي التقني الغابوي ( بوغابة) ومن معه في التركيبة البشرية للإدارة المعنية بالأمر فإن الغابة المغربية ستنقرض في السنوات القريبة المقبلة وستبقى لبعض الأماكن دكرى فقط . الرشوة مبيد بشري .
يجب على الدولة تأسيس جمعيات محليه لتسيير شأنها المحلي ومحاسبتها كل سنة ودعمها طبعا ( ماديا و بداغوجيا)
29 - بنعطا محمد الاثنين 09 دجنبر 2019 - 01:09
بعد تصريحات السيد أحساين أصغير رئيس جماعة أنمزي حول مافيا الأرز والفساد الاداري بمصلحة المياه والغابات هل ستحرك الدعوة العمومية النيابة العامة بميدلت أم ستغمض عينيها وأدنيها. هذه الاتهامات هي نفسها التي كان يخبرنا بها المناضل البيئي محمد عطاوي وعوقب على اثرها بالسجن النافذ لمدة سنة. هل سيؤدي تصريح رئيس الجماعة السيد أحساين أصغير به الى نفس مصير المناضل البيئي محمد عطاوي أم سيأمر وكيل الملك بالبحث في النازلة.

#Free_Mohamed_ATTAOUI
30 - يعقوب المنصور الاثنين 09 دجنبر 2019 - 01:18
إلى كاتب المقال:
شكرآ جزيلا على المجهود الكبير الذي بذل لتسليط الضوء على هذه الكارثة البيئية المحذقة بالثروة الغابوية لإقليم ميدالت والوطن.
تصحيح : إقليم ميدلت بعيد كل البعد عن الأطلس الصغير، وغاباته تنتمي للأطلس الكبير أو الأطلس المتوسط.
المرجو تصحيح الخطأ الذي تم ترديده عدة مرات في المقال وذلك لتعيم الفائدة.
مع تحياتي.
31 - الاثنين 09 دجنبر 2019 - 01:21
ردا على رقم 18 الامطار من الله رزق ينزل برحمته ويصرفه عمن يشاء ، ولا دخل لورق الزيتون ولا التبخر في منع المطر فهذا تحليل مادي قاصر بعيد عن الفهم الصحيح للوجود كملك لله الملك الحق الذي له الخلق وله الملك وله الأمر وحده سبحانه وكل شيء عنده بمقدار
32 - مواطنة الاثنين 09 دجنبر 2019 - 02:01
الأطلس يستغيت
قضوا على أسد الأطلس ... و قردة المكاك كانت ستنقرض لولا تدخل جمعية عالمية لحمايتها

و الأن يرغبون في جعل المغرب صحراء قاحلة ... إبتعدوا عن الأطلس فهو رمز وطننا ... ها العار يجب أن نؤسس جمعية لحماية الغابات و ندفع لشباب المنطاق لحمايتها و يكون فيها محامين يتولوا قضايا هاد مساخط الوالدين.

إلا الأطلس
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.