24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة

جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة

جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة

في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى إقليم زاكورة، قامت جمعية دوار تيمارغين للتنمية والتعاون بالنفوذ الترابي لجماعة تزارين ببناء سد فلاحي صغير وسط وادي "خينشي"، بدعم من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات.

وتهدف هذه المنشأة الفلاحية التي تم تشييدها من طرف الجمعية ذاتها إلى الرفع من مخزون الفرشة المائية بدوار تيمارغين، والمساهمة في إنعاش الفلاحة بالمنطقة وحمايتها من الفيضانات، بالإضافة إلى تحسين المستوى المعيشي للساكنة التي تعول غالبيتها على الفلاحة.

وفي هذا الإطار أكد المكتب المسير لجمعية تيمارغين للتنمية والتعاون أن هذه المنشأة المائية ستساهم بدون شك في إنعاش الفرشة المائية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة هي الأولى من نوعها على صعيد إقليم زاكورة، حيث تعول غالبية الجمعيات دائما على الدولة لإنجاز مثل هذه المشاريع البسيطة، وفق تعبيره.

وأضاف أحد أعضاء الجمعية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "هذه التجربة استفدنا منها الكثير، ومنها تعلمنا أننا قادرون على المساهمة في التغيير الإيجابي بأبسط الوسائل"، مبرزا أن "الجمعية تسعى إلى تعميم هذه التجربة بجميع الأودية المتواجدة بالدوار من أجل إنعاش الفرشة المائية، لاستغلالها في الفلاحة والماء الصالح للشرب".

المتحدث ذاته أكد أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات لعب دورها محوريا في هذه التجربة الناجحة من خلال توفير كمية مهمة من الإسمنت، في حين تكلفت الجمعية باقتناء الحديد واليد العاملة، لافتا إلى أن مثل هذه السدود ستمكن من تأمين حاجيات الدوار من الماء الصالح للشرب ومياه الري.

مسؤول في المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات قال في اتصال بجريدة هسبريس الإلكترونية: "المكتب الجمهوي للاستثمار الفلاحي بابه مفتوح في وجه الجمعيات الحاملة للمشاريع ذات المنفعة العامة، ومستعد لمواكبتها ودعمها للمساهمة في تحريك عجلة التنمية"، مردفا: "ما قامت به الجمعية ذاتها مبادرة حسنة، ويجب على الجمعيات أن تعمل مثلها لتحقيق التنمية المنشودة".

ونوه المتحدث ذاته بما قامت به جمعية تيمارغين للتنمية والتعاون من بناء السد بإمكانيات بسيطة لا تتطلب ميزانيات كبيرة، مشيرا إلى أن "التنمية لا يمكن حصرها في الإدارات العمومية، بل يجب على الساكنة وفعاليات المجتمع المدني أن تكون شريكا أساسيا من خلال برمجة واقتراح المشاريع ذات المنفعة العامة"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - kadiri الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:26
انتم تشيدون السدود رحمة بسكان المنطقة الذين يكابدون العطش خلال فصل الصيف لكن مع الأسف سيأتي المفسدون الراكضون وراء الربح وإن على حساب المواطنين ، سيقومون مرة أخرى بزراعة البطيخ الأحمر الذي يجفف كل نقطة ماء بالمنطقة !!! لكن اللوم يعود على السكان ، هم الذين يجب أن يقفوا ضد هذا الاستهتار بمصالح السكان، أين الجمعيات؟؟؟
2 - مثال يحتدى ... الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 12:40
...نتمنى ان تعمم هذه التجربة في جميع النواحي.
بناء السدود التلية يمكن ان تتم بنفس الطريقة اذا وفرت الدولة الالات الكبرى للحفر و الدك ووفرت الجماعات المخلية اليد العاملة.
اما طريقة الصفقات مع الشركات مكلفة وبطيءة.
3 - مهندس فلاحي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:15
هذه {عتبة} وليست سدا
في عهد وزير الفلاحة الدمناتي بنيت العشرات منها وأكبر منها على طول وادي سوس من أولوز الى أولاد تايمة لكنها بعد خمس سنوات طمرت بالأتربة بفعل الانحدار حيث يجرف الماء الأتربة فتمتلأ،فهذه المنشآت مدة صلاحينها قصيرة جدا
4 - ايت علي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 13:59
الله إعطيكم الصحة ،فكرة هائلة ،المرجوا من الشباب المغربي خلق جمعيات تسير في هدا النمط، حيت انه يمكنها طرق الابواب المصفدة.
اما انفرادا لاحول لهم خصوصا في المناطق الجافة حيت تنعدم المياه.
5 - علي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:22
واحد النهار تفرجت في واحد الوثائقي في قناة فرنسية كيف حول مهندس هندي بالشراكة مع منظمة أجنبية منطقة قروية في الهند من منطقة جافة يهجرها أهلها إلى منطقة خضراء تعج بالسكان و النشاط و وفرة المياه عن طريق بناء مصطبات و حواجز طبيعية . أماكن تمهد لتكون منخفضة و أخرى ترفع لتكون مرتفعة على مساحة واسعة . عندما تسقط الأمطار تحجز في تلك المناطق على شكل مستنقعات متفرقة . السيول القادمة من المرتفعات تحمل معها المواد العضوية لتخصب التربة و الفرشاة المائية عادت لها لها الحياة في بضعة سنوات .
الناس عادوا للزراعة .
ما استفدت من هذا الوثائقي أن حجز الماء يجب أن يكون موزعا على مساحة واسعة و تكون عدة سدود طبيعية و صناعية في نفس الوقت مع ضرورة تعبئة أكبر قدر ممكن من السكان . و الله تقول جراد ديال البشر تبارك الله اللي يحفر يحفر و اللي يجلب الحجر و اللي يبني و اللي يجيب الطعام و الشراب و المهندس يوجه كل هذا الجيش العرمرم و هناك لجان خاصة . بعد انتهاء الأشغال بان واحد المنظر بانورامي للأشغال يا سلام . ما إن بدأت الأمطار الأولى حتى بان دور العلم و الهندسة و الناس حسوا بالنتيجة و حتى اللي كان يشكك سرط لسانو
6 - ورزازي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 14:56
للأسف كثرة الجمعيات بلافائدة للمصلحة العامة ..ماأكثر جمعيات الحلويات و الثقافية للنشاط والشطيح وليس للفائدة التنموية
و هنيىئا للجمعية التنموية الإجتماعية الإقتصادية ..القلة القليلة ...
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.