24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | احتجاج كتاب الضبط يدخل الأسبوع التاسع بالعيون

احتجاج كتاب الضبط يدخل الأسبوع التاسع بالعيون

احتجاج كتاب الضبط يدخل الأسبوع التاسع بالعيون

واصل موظفو وموظفات الدائرة الاستئنافية بالعيون، المنضوون تحت لواء النقابة الديمقراطية للعدل العضو بالفدرالية الديمقراطية للشغل، احتجاجاتهم للأسبوع التاسع على التوالي.

وكان المحتجون قد توقفوا عن أداء المهام وتقديم الإجراءات أمس الخميس من الساعة 9 إلى الساعة 12، كما نقلوا الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية من مقر المحكمة الابتدائية وقسم قضاء الأسرة إلى قلب محكمة الاستئناف بالعيون.

وتعالت أصوات المحتجين والمحتجات بشعارات مطالبة بالكرامة والاستقلالية والاحترام الواجب لهيئة كتابة الضبط، "والتحذير من تغول وتواطؤ بعض الجهات والهيئات على اختصاصات وزارة العدل بالعيون".

كما طالب المحتجون بالتسريع بحل مشكل بناية المحكمة الابتدائية بشكل آني، ودعوا إلى ضرورة التعجيل بإنصافهم في الاستفادة من خدمات المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل المنعدمة كليا بالجنوب.

وأكد موظفو وموظفات الدائرة الاستئنافية بالعيون أن احتجاجاتهم ستشهد أشكالا نضالية تصعيدية أخرى إلى حين الاستجابة الفورية لمطالبهم الملحة المعبر عنها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - مغربي السبت 14 دجنبر 2019 - 07:04
ضباط الضبط. لا يضبطوا اي شيء. خريجات محسوبة على أناس يريدون البلبلة. والراحة المؤدى عنها. سيروا تخدموا بلادكم وبراكا من هده الطرق المعروفة والتي لا تساوي شيئا. الوزير 4 أشهر على تعيينه. وانتم تطلبون المستحيل اتركوا الوزير يعمل وتعاونوا معه.
2 - اليزيد السبت 14 دجنبر 2019 - 18:50
ردا على تعليق المسمى مغربي، يظهر انك لا تفقه في الواقع شيئا بل في الأحلام، الاحتجاج حق مشروع و طريقة للتعبير عن المطالب منذ القدم.
الغرب تقدم بفضل حق المعارضة و حق طلب الأفضل، و كاتب الضبط يريد الافضل لانه يقدم الافضل لديه من إجراءات سريعة و جودة في ضبط مسار الملف و يمكنك مقارنة المحكمة مع بعض الإدارات لتدرك الفارق.
3 - مواطن حر السبت 14 دجنبر 2019 - 18:52
لولا كتاب الضبط لما تم تنفيذ أي حكم استمروا أيها الأبطال في نضألكم المشروع وأهل مكة أدرى بشعابها ولايهمكم كيد الكائدين ولا حقد الحاقدين مطالبكم كمواطن من العيون يعرف المحكمة الابتدائية جيدا مشروعة وتتطلب حلا عاجلا وفوريا
4 - من ساكنة العيون السبت 14 دجنبر 2019 - 20:14
بحكم ترددنا على المحكمة الابتدائية بالعيون وبحكم اننا من ساكنة المدينة لا نرى بدا من نشجيع هؤلاء الموظفين ونشد على اياديهم ونحييهم على هذه الاشكال النضالية الراقية وعلى هذا النفس ما شاء الله الطويل لانهم على حق فهذه البناية لا تصلح ان تكون بناية إدارة عمومية بحجم بنايات وزارة العدل فسيروا على نهجكم وفقكم الله فمن صار على الدرب وصل..
اما صاحب التعليق والمسمى زورا مغربي فأنا استحيي على الرد عليه ولا يسعني ان اقول له المثل الشائع: القافلة تسير .....
5 - مرتفق للمحكمة الابتدائية بالعيون السبت 14 دجنبر 2019 - 22:15
كمرتفق للمحكمة الابتدائية بالعيون. أرى أن مطالب كتاب الضبط بهذه المحكمة مطالب مشروعة. ولا يمكن لأي أحد أن يبخس العمل الذين يقومون به. وما ضاع حق وراءه مطالب .
6 - متتبع الأحد 15 دجنبر 2019 - 01:17
اصبح هذا الموضوع حديث الشارع بمدينة العيون والشغل الشاغل لساكنتها كونه يعني هيئة مهمة في منظومة العدالة وأيضا يعني فئة عريضة من الموظفين، وكون بناية المحكمة لا تتناسب والمؤسسات ذات حساسية المستقبلة للعموم بحيث شكلها ضمنهم لا يليق بمرفق العدالة كونها تتواجد بمنطقة مهمة تعرف تواجد العديد من المرافق العمومية ذات رونق جيد.
وبالتالي ضرورة التعجيل بحل هذا المشكل الذي عمر طويلا قبل مجيء الوزير الحالي كانت هناك مطالبات بضرورة بناء مقر جديد بدءًا من سنة ٢٠١٢ لكن كثرة الوعود ولاشيء تحقق تجد المبرر المعقول والمشروع لهؤلاء المحتجين فيما يقومون به للتعريف بمطالبهم والتعجيل بتنفيذها.
شكرا هسبريس على مواكبة وتغطية هذا الموضوع الذي يهمنا كساكنة العيون.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.