24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | حفرةٌ تثير سخطَ سائقي العربات بجماعة بني أنصار

حفرةٌ تثير سخطَ سائقي العربات بجماعة بني أنصار

حفرةٌ تثير سخطَ سائقي العربات بجماعة بني أنصار

خلّفت أشغالُ ربط بعض المناطق بجماعة بني أنصار الناظور بالألياف الضّوئية، الّتي جرى تمريرها تحت الأرض من طرف شركة للاتصالات، حفرةً عريضة على مستوى الطّريق الرّابطة بين جماعة فرخانة وبني أنصار؛ وهو ما أثار سخطَ عددٍ من مستعملي ذات الطّريق الدّاعين إلى التّعجيل بإصلاحها.

ووصف النّاشط الجمعوي البشير الورياشي هذه الحفرة، التي لم يتم طمرها وإصلاحها بعد انتهاء الأشغال، بـ"الفضيحة" التي لم تستطع أن تلفت أنظار رئيس المجلس الجماعي ببني أنصار وعددٍ من المسؤولين والمنتخبين مع أنهم يضطرون إلى سلكِ الطّريق ذاته باستمرار في تنقّلاتهم اليومية".

وأردَف المتحدّث قائلًا: "إنّ الحفرة تتسّبب في أعطابٍ وخسائر ماديّة للعربات بشكل يومي، خاصّة لدى الذين يسلكون الطّريق أوّل مرة؛ وهو ما يجعلُ أمرَ إصلاحها عاجلا لدى الجهات المسؤولة".

ومن جهته، قال أحمد يشو، أحد مستعملي الطّريق ذاته، إن "وجود هذه الحفرة منذ مدة ليست بالقصيرة يعكس استهتار القيمين على الشأن العام، بحياة المواطنين لتعريضهم للخطر بشكل يومي".

وأضاف: "أن الجهات المسؤولة لم تُكلّف نفسها على الأقل لوضع إشارة مرورية تدلّ على وجود الحفرة، ليتمّ تجنّبها لدى مستعملي ذات الطّريق التي تعرفُ حركية مرور مستمرّة بحكم اعتبارها أحد الطرق المؤدّية إلى مدينة مليلية المحتلّة".

وأكّد يشو أن "الشركة، التي قامتْ بأشغال بتمرير بعض الألياف الضوئية تحت الأرض، لم تحصل، بدايةً، على رخصة المجلس البلدي؛ وهو ما يُشكّل خرقًا للقانون المعمول به ونوعًا من العشوائية انتهتْ بعدمِ إكمال الأشغال على الوجهِ المطلوب، إذ كان من الأولى إعادة الأمر إلى ما كان عليه سابقًا بإصلاح ما تم إفساده مراعاة لمصلحة المواطنين التي يجب أن تضعها الشّركة المُكلّفة بهذه الأشغالِ على رأس جدول أعمال مشروعها".

وقالت "إكرام. ن"، إحدى المتنقّلات بشكل يومي على مستوى الطّريق المتضرّرة: "الأكيد أن حالة هذه الحفرة كارثية وعميقة، لكوني أستعمل الطريق مرتين في اليوم بحكم عملي. وقد تضرّرت سيارتي كثيرا جراء ذلك وأصيبت بأضرار بليغة".

وحمّلت المتحدثة: "المسؤولية للجهات الوصية المتقاعسين عن أداء مهامهم والوفاء بالتزاماتهم بخصوص ما يهمّ السّاكنة". كما انتقدت إكرام "لامبالاة السّاكنة التي تمنحُ أصواتها لمُنتخَبين لا يكترثون لهمومها، وبالتالي لا تلقي بالا للمشاكل التي تعاني منها المنطقة؛ ومن بينها هذا المشكل الذي يتم تجاهله كأنه لا يطرح أيّة أضرار ومخاطر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - من فاس الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 06:43
اصحاب الشركات المكلفة بالكابلات تحت الارض. انوي. اتصالات... لهم نفوذ يفوف مجلس المدينة المسير او السلطة... يحفرون اين يريدون و يتركون حفرهم تصل للكلومتر طولا. مفتوحة. بالشهر. الا ان يحصل ما يحصل... لان من سيراقبهم.. مسكين تحت السيطرة اما بالضغط او الدراهم. رشوة
اما الحفر فحدث ولا حرج. ربما اصلاحها ينتظر دعاية الانتخابات...
2 - عبد الله زكري الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 06:58
حفر هنا وهناك، هذا حال الحواضر المغربية التي لم ترق أبدا إلى مدن معاصرة، تزفيت ومن بعده حفر، لا رؤى مستقبلية ولو بعد حين.
3 - المغربي الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 14:43
لكل من تضرر من هده الحفرة او تضررت عربته ان يرفع دعوى قضائية ضد الإدارة المسؤولة عن تأخير الإصلاح ومطالبتها بتعويض مادي ومعنوي لأن ارواح المواطنين وممتلكاتهم فوق اي اعتبار والله الموفق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.