24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | صناعة "فخار أفاوْزُور" تتحدّى الاندثار وعوائق التّسويق بسوس‎

صناعة "فخار أفاوْزُور" تتحدّى الاندثار وعوائق التّسويق بسوس‎

صناعة "فخار أفاوْزُور" تتحدّى الاندثار وعوائق التّسويق بسوس‎

بإقليم تزنيت، وبالضبط على بعد 7 كيلومترات عن مركز الجماعة الترابية تيغمي، تقع منطقة "أفاوْزُور" التي تعد من أقدم الأماكن والتجمعات السكانية بجهة سوس ماسة، وأكثرها اشتهارا بصنع وتسويق الأواني الفخارية.

يقصد بكلمة أفاوْزُور الأمازيغية "فوق السطح"، نظرا لوجود المنطقة بمكان مرتفع بتراب أدرار، وتضم على نفوذها "أسلو، إباليلن، إزوظن، أزروموس، تاغزوت، تاكازيرت، تيزي"، وهي كلها دواوير يمتهن عامة سكانها حرفة صناعة الخزف.

تميُّز المنطقة المذكورة بصنع الأواني الفخارية ليس وليد اليوم، بل هو امتداد وتراكم لتجارب وممارسات يومية استمرت لمئات السنين، مشكلة بذلك استثناء نوعيا أكسبها لقب عاصمة "إدْقي" بالجنوب المغربي.

وعن هذا الموضوع يقول المدني بلعروس، وهو حرفي فخار ويشغل في الوقت نفسه رئيس تعاونية إدقي وأفاوْزُور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "صنع الأواني الفخارية حرفة قديمة توارثها جيل عن جيل بهذه المنطقة، وهي أيضا أمانة من السلف يعمل الخلف جاهدا لكي يحافظ عليها من الاندثار".

"دوار إباليلن هو مسقط رأسي ومقر سكني إلى حدود اليوم، وهو مصطلح يعني بالأمازيغية الرجل الذي يمتهن حرفة الفخار، ما يؤكد حقا أن تاريخ ظهور هذه الصنعة بأفاوْزُور يعود إلى أزمنة غابرة مقارنة مع عدد من المناطق، سواء بتيغمي أو الجماعات المجاورة"، يوضِّح بلعروس، وأضاف: "أنا واحد من بين أزيد من 90 حرفي فخار بالمنطقة، نشترك جميعنا الهدف نفسه، وهو تطوير هذه الصنعة وتجويدها وتلقينها لأبنائنا مخافة انقراضها. لكن جيل اليوم للأسف أضحى ضعيف الإقبال على تعلم صنع الأواني الفخارية مقارنة مع الأجيال السابقة".

أما بالنسبة لدواعي تأسيس تعاونية إدقي وأفاوْزُور فقال المدني بلعروس: "الفكرة جاءت بعد عدة تكوينات استفدنا منها نحن مجموعة من الحرفيين على يد منظمة هجرة وتنمية في ما يخص العمل التعاوني وسبل تطوير الإنتاج والمنتوج..ارتأينا تأسيس هذه التعاونية التي كان له وقع إيجابي على عملنا كصانعي فخار".

وزاد المتحدث ذاته: "قبل انخراطنا في مجال الاقتصاد التضامني كان تسويق منتجنا لا يتعدى نفوذ جماعة تيغمي أو إقليم تزنيت على أبعد تقدير، أما اليوم فسلعنا تغطي جميع أنحاء المغرب، خصوصا المدن الكبرى، وفي أحيان أخرى تصلنا طلبات من خارج الوطن، وهي كلها أمور تجعلنا نفتخر بهذه الحرفة الشريفة وبأفاوْزُور كمعقل لها".

وفي ما يخص المشاكل التي تعيق نشاط التعاونية التي يرأسها بلعروس، ذكر أنها تنحصر على الخصوص في الجانب المتعلق بالنقل، نظرا للتكلفة الباهظة التي يكلفها للحرفيين من جهة، واضطرارهم إلى التعامل مع تجار وسطاء من جهة ثانية، وما لهذا الأمر من تأثير سلبي على هامش الربح، وواصل: "نعاني أيضا من انعدام مقر خاص بتعاونيتنا، رغم أننا راسلنا الجهات المسؤولة قصد دعمنا في الموضوع، لكن للأسف لم نجد بعد محتضنا رسميا لمبادرتنا.. إضافة إلى افتقار مشروع دار الطاجين المنجز مؤخرا بمركز تيغمي إلى آلات جيدة، بما فيها الأفران، وهو ما يوثر على عملية الإنتاج".

وطالب المدني بلعروس، في ختام تصريحه لهسبريس، بضرورة التدخل من جميع المسؤولين، كل من موقعه، "قصد حفظ صناعة الفخار من الضياع والاندثار باعتبارها تراثا ماديا يشهد على التاريخ العريق لمنطقة أفاوزور".

وعن المبادرات الداعمة لتسويق الأواني الفخارية، أسوة بباقي المنتجات التقليدية بدائرة أنزي، باعتبارها قطبا حرفيا يبرز غنى ثقافة المنطقة، اطلعت هسبريس على ورقة تقنية لمشروع طريق الحرف الذي تشرف عليه جمعية أدرار للتنمية والسياحة الجبلية والبيئية.

ويعتبر طريق الحرف بمثابة مدار مميز يمر عبر المواقع التاريخية بالمنطقة ومراكز الصناعة التقليدية والحرفية، بغرض تنشيط الحركة الاقتصادية لدى التعاونيات الفلاحية والصناع التقليديين والحرفيين، وتشجيع الإنتاج وترويج وبيع المنتجات المحلية.

ومن أجل هذا المشروع، قامت جمعية أدرار للتنمية والسياحة الجبلية والبيئية بـ"دراسة ميدانية لجرد الصناع التقليديين والحرفيين والمواقع التاريخية والثقافية بمنطقة أنزي، حيث قام فريق عمل متخصص بزيارات ميدانية إلى ورشات الصناع التقليديين، بما فيها صناعة الفخار، قصد جمع المعلومات التقنية والاستماع إلى مشاكل الحرفيين لتشخيص احتياجاتهم في ميدان التكوين والمواكبة. كما تم التعريف بمدار طريق الحرف لدى الحرفيين وإشراكهم فيه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - جمال الاثنين 30 دجنبر 2019 - 10:20
بالله عليكم، ما هذا الهراء؟؟!! الدول تسعى لاسعمار الكواكب ان استطاعت، وانتم مازلتم تفكرون في الفخار وصناعته والرقي به الى المريخ..!!! في طرفة عين تخرج الآلة ملايير الأواني من فخار و البلاستيك ووو.. وانتم مازلتم تحاولون الحفاظ على آلة العصور الغابرة..!!! انتظروا سوف ينتظركم الآخرون!!!
2 - مختصر مفيد الاثنين 30 دجنبر 2019 - 10:22
صناعة الفخار كله بركة ، وصحة وسلامة الغذاء !! لكن مع اﻻسف لم يبق اﻻ اسمه ، لم يعد الفخار فخار ، كل شيء دخل فيه الغش وقلة الجودة اﻻ من رحم ربك ..
3 - ZakariaJ الاثنين 30 دجنبر 2019 - 10:30
Il monque juste un peu d'imagination et le courage de prendre des decisions.
Les hotels et le secteur touristique en genéral devraient normalement soutenir sous ouvriers, soit en achettant leurs produits, soit comme donts finaciers. On porrait même creer des ateliers au centre des hotels ou ses artisant pouraient fabriquer leurs produits devant les yeux es touristes ou donner des cours et laisser les touristes essaye eux même de fabriquer des produits artusanaux.
4 - التجاني من اسفي الاثنين 30 دجنبر 2019 - 12:19
من منا لايحب ما تصنعه وتنتجه ايادي الصانع التقليدي في جميع المجالات الإبداعية من الجلد والفخار والحبس والحديد ووو...
لكن هؤلاء الصناع يعانون عدة مشاكل منها:
غلاء المواد الأولية
نفور الشباب من تعلم هذه الخرف
مشكل التسويق
المنافسة مع صناعات مستوردة وباثمنة بخسة الصين مثلا
حرفيون اغلبهم ان لم أقل كلهم ليست لهم تغطية صحية تحفظ لهم كرامتهم وتحفز شبابنا لكي ينخرط في الإبداع وتطوير هذه الصناعة
بعض الخرف في طريقها الى الانقراض وبعضها قد انقرضت لانه ليس هناك خلف لاخذ مشعلها لان أغلب ان لم أقول جلهم قد وفته المنية
زد على ذلك المنافسة القوية من معامل الفخار التي تستحوذ على نصيب من صادرات المغرب من الفخار واقصد تونس
فكفى من المناظرات والحلول الجاهزة لتطوير هذه الصناعة على من يهمهم الأمر أن يستمعوا الى أغلب صغار الحرفيين الذين يعرفون خبايا المشاكل وليس الاعتماد على كبار الحرفيين والمصدرين لأنهم ينظرون إلى المشاكل هذا القطاع بمنظورهم
هذا ما جمعته من أغلب أقوال بعد التقصي من مدينة آسفي
5 - Simmo الاثنين 30 دجنبر 2019 - 12:40
مشكل الفخار المغربي مشكل خطير لاحتواءه على مادة الرصاص المضرة المسرطنة لجسم الإنسان وأيضا قلة جودته والمطلي بالصباغة الكيماوية الخطيرة. والسبب انعدام المراقبة الصحية للدولة التي لا يهمها صحة المواطن المغربي.واما الفخار الإسباني فيعتبر ذا جودة عالية وصحي 100% وأيضا يقاوم الحرارة ولا ينكسر بسهولة كالفخار المغربي
6 - فاعل جمعوي الأربعاء 01 يناير 2020 - 00:25
صناعة الفخار مهمة بالمنطقة يجب دعمها و تطويرها.
أعتقد أن وكالة التنمية الاجتماعية قامت بدعم هذا المنتوج عبر تجهيزكم و تجهيز باقي التعاونيات بالمنطقة إضافة إلى بناء دار الطاجين دون أن ننسى أن التكوين الذي استفذتم منه كان من تمويل وكالة التنمية الاجتماعية.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.