24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | اعتصامٌ فوقَ جبال "زعير" .. عائلة مقاومة تطالبُ بـ"أرض منهوبة"‎

اعتصامٌ فوقَ جبال "زعير" .. عائلة مقاومة تطالبُ بـ"أرض منهوبة"‎

اعتصامٌ فوقَ جبال "زعير" .. عائلة مقاومة تطالبُ بـ"أرض منهوبة"‎

لا شيء.. خلاءٌ لا مُتناه تسرحهُ العين كأنّه القفارُ. وحدهم يمزّقُون هذه السَّكينة الرّهيبة؛ بضعُ نساءٍ ورجال يحملون أعلام "الوطن" فوقَ جبال "زعير"، اعْتصموا وباتوا في العراء منذ أزيد من شهر، دفاعاً عن "حقّهم في استرجاع الأرض المنهوبة من قبلِ المحتلّ الفرنسي التي وهبها للخونة والقواد"، كما يقولون.

في منطقة أولاد زيد، جماعة "الغوالم" دائرة الرماني بإقليم الخميسات، يوجدُ "أطولُ" اعتصامٍ لأسر وحّدها "حملُ السّلاح" إبانَ الاستعمار، واليوم توحّدت لاسترجاع أرْضها السّليبة التي "أهدتها" الحماية لمن لا يستحقّها بوثائق مزوّرة وكيدية.

تعودُ تفاصيلُ القضية إلى سنة 1911 لمّا واجهت قبائل "البواشرية" الاستعمار الفرنسي بضراوة ملحقة به هزيمة غير مسبوقة، لتقرّر فرنسا نفْيَ متزعّمي المقاومة في زعير سنة 1913 إلى منطقة أزمور، وضرب الحصار عليهم لمدة تزيد عن ثماني سنوات. وخلال هذه المدة، يقول أبناء عائلة "البواشرية"، منحت فرنسا أرضهم "هدية لمجموعة من الخونة والقواد".

وكانت هذه العائلة إلى حدود سنة 1910 تحوز وتتصرف في أراضها بولاد زيد جماعة أحد الغوالم دائرة الرماني إقليم الخميسات، المقدرة بـ 5000 هكتار، جزء منها استرجعتها الدولة تقدّر مساحته بحوالي 2200 هكتار، هذه الأراضي استرجعتها الدولة وأصبحت تابعة للأملاك المخزنية وتم سلبها من أصحابها الذين حاربوا واستشهدوا في سبيل الوطن دون علمهم بطمع وخيانة من بعض العملاء.

ومعروف تاريخياً أنّ هذه القبيلة قاومت بشراسة المستعمر، الشيء الذي دفع الفرنسيين إلى إبعاد زعمائها وأفرادها ونفيهم من أراضيهم الكائنة بقصبة البواشرية، حيث ضريح جدهم الولي سيدي البشير بن بوطاهر لمباركي، إلى منطقة أزمور، وصادرت أراضيهم وجرّدتهم من كل ممتلكاتهم.

وفي سنة 1973، قرّرت الدّولة حيازة هذه الأراضي، فأصبحت من الأملاك المخزنية، بينما تطالب العائلة المقاومة باسترجاعها، وهي التي ضحى أجدادها في سبيل حرية الوطن وجلاء الاستعمار.

رشيد البشيري، ناشط حقوقي أحد المتضرّرين، قال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إنّ "حركة المقاومة في منطقة زعير انطلقت في حدود سنة 1907، وقد كانت مقاومة شرسة أربكت حسابات المستعمر الذي خرّب مقر الزاوية البواشرية وحولها إلى أطلال واغتصب الأراضي التي كانت بحوزة المقاومين وأهداها إلى مجموعة من الخونة".

وقد كانت الزاوية تلعبُ أدواراً طلائعية في مواجهة المستعمر، وشكلت منطلق "شرارة" المقاومة، وهو ما دفعَ فرنسا إلى قصفها وتخربها لكسر شوكة المقاومين، وذلك خلال سنة 1911.

ولمّا أحس مقاومو "زعير" بالهزيمة، التحقوا بجبال الأطلس وانضموا إلى قوات موحا أوحمو الزياني، فبقوا هناك لمدة عامين وأبلوا البلاء الحسن. ولما فرضت الحماية على الوطن، عادوا إلى منطقة زعير، وقامت السلطات الفرنسية بترحيلهم إلى "أزمور" بمنطقة دكالة.

ويرفض المتضّررون تركَ مكان الاعتصام، وقال أحدهم: "نحن صامدون هنا رغمَ قساوة الطبيعة، سنواجه البردَ والأفاعي من أجل تاريخ جدودنا، لقد سلبوا أراضينا ولن نهبط من الجبل إلا بتحقيق مطالبنا"، مضيفا: "نريد أراضينا ولن نتراجع عن ذلك، نريد جواباً ملكياً لأن السّلطات لم ترد على طلباتنا. منذ سنة 2011 ونحنُ نطالب بأرضنا ولم نجد آذانا صاغية".

وقال متضرّر آخر: "البواشرية يطلبون حقّهم منذ 1956. نريدُ استرجاع أراضينا المغتصبة"، مضيفاً: "لن نترك الاعتصام، لن نعود إلى الوراء، لا حياة بدون أرض، وتاريخ أجدادنا مليء بالمقاومة"، موردا أن المحتجين "صامدون إلى أن تستجيب السلطات لمطالبهم ويحصلوا على حقوقهم المسلوبة".

وشدّدت العائلة المقاومة على أن لها الحق الكامل في الأرض وأنها ستظل تناضل من أجله، وأن الاعتصام الذي يخوضه العشرات من سلالة العائلة منذ فاتح نونبر الماضي بالأراضي المذكورة بزعير، سيستمر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ادريس الاثنين 13 يناير 2020 - 11:26
ان أغلب المقاومين الأحرار ضائعين في حقوقهم لان المسؤولون في المندوبية السامية لقدماء المقاومين لاتدافع على حقوق المقاومين بل تدافع عن موظفيها فمنهم من يمتلك جميع الامتيازات مثلا 3 رخص نقل الحج السفر بقع ارظية وظيفة الاطفال الخ اما الباقي يبقا مهمش وأخيرا طلبي هو إنصاف هذه الشريحة من المجتمع
2 - متابع الاثنين 13 يناير 2020 - 11:28
هداك اقليم الخميسات خاصو تحقيق! شوف غير حالة الطريق الاقليمية رقم 4306 لي كتدي لتيفلت كيف دايرة!!! و اصحاب المقالع شنو دايرين تتم..
3 - الادريسي المباركي سعيد الاثنين 13 يناير 2020 - 11:33
بعد “اغتصاب” أراضيها وتفويتها..أشهر زاوية قاومت الاستعمار بزعير تطالب الملك بـ”إنصافها”
4 - يوسف R؛الحوامد النجدة 2 زعير الاثنين 13 يناير 2020 - 11:35
اراضي زعير الخصبة التي كانت في ملكية صوديا و سوجيطا عوض ان تمنح للفلاحين الصغار من اجل تحسين مدخولهم الفردي وبالتالي المساهمة في تنمية المنطقة ؛ وهبت لاعيان و منتخبي زعير بواجب كراء سنوي لا يتعدى 1000 درهم ليتكرس الريع .
5 - نجيم الاثنين 13 يناير 2020 - 11:35
المغاربة الأحرار يدفعون حياتهم و دمهم فداءا للوطن و يسترجعون الأراضي من المستعمر بينما تمنح الدولة هاته الأراضي هدايا الأعوانها بسهولة بالغة. كم من سؤال أتساءله و لا ولن أجد له عنوان منطقي. لك الله يا وطني الغالي
6 - دورتموند الاثنين 13 يناير 2020 - 11:39
المقاومون تم تصفيتهم قبل وبعد ما يسمى بالاستقلال في اغلب الدول المسلمة، لإخلاء الساحة لذوي النفوس الضعيفة التي قبلت بمناصب والجاه الصوري الفرنسي.

حقيقة اغلب الدول المسلمة لم تستقل بعد فاي رئيس او ولي عهد يتم اعداده من الغرب.
7 - حسن الاثنين 13 يناير 2020 - 11:40
المغرب كله هكدا الخونة عندما رحلت فرنسا سجلت كل شيء في اسمهم بعدما اخدته غصبا من المقاومين الاحرار داءما تسمعون بلاد القايد فلان او ولاد القايد فلان لان القياد انا داك كانو خونة يسجنون المغاربة ويستخبرون لصالح فرنسا مقابل السلطة واخد بنات المغاربة غصبا واراضيهم وابقارهم ووووو المهم لعجبتهم ياخدوها ولمبغاش يدخل الحبس
8 - اسماعيل الأدوزي الاثنين 13 يناير 2020 - 12:10
بنادم قال ليك {حمل السلاح ضد الاستعمار...}
آش من سلاح؟
واحد تولد في 1976م والاستعمار خرج 1956م
قولوا بغينا الريع
أو بغينا عقار تابع للأملاك المخزنية...والسلام
في القانون المدني الحالي
العقار الذي تم تملكه والتصرف فيه لـ15 سنة سقطت حقوق الغير فيه
أما اذا كان محفظا فإن التحفيظ يطهره من كل حق ليس مسجلا في الرسم العقاري...
أتركوا عصر السيبة لما كانت الأرض تتملك بالغلبة...
9 - soussi الاثنين 13 يناير 2020 - 12:31
هذه الادارة ديال الاملاك المخزنية تصول وتجول في اراضي المغاربة كما تشاء .
تضم اراضي السكان وتدعي جورا انها مسجلة بكنانيشها . ولا من يردعها عن غيها . حرام ثم حرام ان تقتلعوا الناس من جذورهم ، وتضموها لاملاك الدولة ، فلا تزايدوا علينا ، السكان جزء من الدولة ولا حول ولا قوة الا بالله
10 - مغربى صريح الاثنين 13 يناير 2020 - 13:02
أسوأ إستعمار والإ ستعمار الحقيقى هو هذا الذى يحكمنا الآن منذ عقود إنه إستعمار مستبد قمعى بيروقراطى فاسد بكل ما تحمل الكلمة من معنى ...
11 - البحت عن الحقيقة الاثنين 13 يناير 2020 - 13:46
(((( إن مايمكن القول في هذه القضية هي سكوت هذه القبائل..منذ فجر الإستقلال..حتى..جاء في الجريدة الرسمية سنة 1972..(( تحول إلى الدولة كل الأراضي الفلاحية التي توجد في يد أجانب كلا منها أو بعضا منها خارج االمجال الحضري..)) و الأن مند نصف قرن جاؤوا يطالبون...هل وصل الوعي أم هناك جهات تتبنى هذه المعركة..من أجل الحصول مبتغاها...و لكم واسع النظر))))
12 - متتبع الاثنين 13 يناير 2020 - 15:57
الارض لمن يحرثها ويقطنها ليس لمن استولى عليها وحفظها باسمه بطريقة ما حيث استحوذ عليها وحرم القاطنين فيها من تعويضهم بحكم قانون التحفيظ والذي يجب إعادة النظر فيه ليستفيد جميع المعوزين القاطنين بهاته العقارات والأراضي المشبوهة والمستولى عليها من طرف العديد من مافيات العقارات
13 - شيشاوة الاثنين 13 يناير 2020 - 19:09
نفس الحدث يعيد نفسه بإقليم شيشاوة وبدوار اغديربنان حيث تعرض المقاوم حميتي مولاي عبد الكريم لهدم وإتلاف ممتلكاته بعدما استعصى على المستعمر تنيه وكسر عزيمته في مقاومة الاستعمار وحرضت عليه ساكنة الدوار فاستباحوا أراضيه وهدموا مطحنته(مصدر رزق عاىلته) ...
وهاهم اليوم تلاقي أسرته وأبناءه وارملته نفس الاعتداء في محاولة منهم للاستيلاء على أراضيه وفي قرارة أنفسهم ومخيلتهم الجماعية أنه وأبناءه من المنبوذين حسب تاريخه الاستعمار في دهنيتهم...
واليوم وبتواطؤ مع ساكنة الدوار ومحاباة بعض المنتخبين لهم يحاولون جاهدين وبشتى الوسائل والطرق للاستيلاء على ارضهم أو انتزاعها تحت ذريعة أرض "محرمة" ....

هل ستتدخل الجهات المسؤولة من مسؤولي وزارة الداخلية الوصية المندوبية السامية للمقاومة ...لانصاف ورثة وارملة هذا المقاوم (للتذكير فهم أقلية في هذا الإقليم منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر)....
14 - محمد القادري المباركي الأربعاء 15 يناير 2020 - 17:25
بسم الله الرحمن الرحيم ؛الباشرية فرقة شريفة من الشرفاء المباركيين قاومت المستعمر الفرنسي بكل قوة وشراسة ومن المجاهدين الباشرية المباركيين من قاوم في معركة الهري بخنيفرة وظلت تقاوم الى جانب قبيلة ولاد دحو وايت الجيلالي والقادريين بل كل زعير والمباركين كانو في خندق واحد دفاعا عن الوطن والدين لكن المستعمر سلب ارض الباشرية المباركيين وهجرهم الى ارض دكالة تحت حصار دام سبعة سنوات وجدي واحد من الذين اخدت فرنسا ارضهم بالقوة في ارض المرشوش كلنا مع الباشرية الشرفاء المباركيين
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.