24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | تحديات تواجه مستقبل القطاع السياحي بالمدينة العتيقة للصويرة

تحديات تواجه مستقبل القطاع السياحي بالمدينة العتيقة للصويرة

تحديات تواجه مستقبل القطاع السياحي بالمدينة العتيقة للصويرة

إغلاق مصنع وراء مصنع حوّل المنطقة الصناعية بمدينة الصويرة إلى مكان مهجور، كما حوّل حياة الشباب إلى موت بطيء بعد تسريح العمال وضعف فرص الشغل بالمنطقة.

تم كل ذلك دون برنامج يطرح بديلا على مستوى العرض الاقتصادي، مما جعل قطاع السياحة البديل المنتظر لتوفير فرص الشغل لفئة تشكل 60 بالمائة من سكان مدينة الصويرة، التي تضم مؤهلات طبيعية كثيرة كالبحر والغابة، وتراثا لا ماديا ظل حبيس جدران المدينة العتيقة، مقاوما عوادي الدهر.

هسبريس زارت المدينة العتيقة للصويرة، وعاينت وضعية السور التاريخي وجدرانه وحالة المنازل المهددة بالسقوط، كما وقفت على الإقصاء والتهميش، اللذين ينطبعان على ملامح وجوه السكان، فهنا استجداء لدرهم، وهناك محل ضيق يتاجر في ملابس جمعت من حاويات الأزبال، وآخر يبيع لا شيء.

هذا الوضع جعل المهنيين بقطاع السياحة يدقون ناقوس الخطر، فهل هناك رؤية واضحة ومستقبلية لدى المسؤولين والمنتخبين للتنمية المستدامة بهذه المدينة تنقذ شبابها من الهشاشة والإقصاء الاجتماعي؟

في تصريحه لهسبريس، قال ميلود شاشا، وهو مرشد وطني وفاعل جمعوي بإقليم الصويرة: "حين نتكلم عن اقتصاد هذه المدينة يتبادر إلى الذهن سؤال: أية تنمية اقتصادية نريد؟ قبل أن يجيب قائلا: "بطبيعة الحال يحضر قطاع السياحة كمجال يفرض نفسه، لكنه يشكو من عدة مشاكل".

ويضيف شاشا "جزء من المدينة العتيقة يشكو التهميش كحيي الشبانات والملاح، وبعض المآثر التاريخية مهدومة ويطالها النسيان كقنصليتي الدنمارك والبرتغال والكنيسة البرتغالية، فيما تنصب العناية كلها على ساحة مولاي الحسن والواجهة البحرية".

ويقول شاشا إن "برنامج تثمين المدينة العتيقة، باعتباره برنامجا تكميليا، مهم لنا، نحن أبناء الصويرة، لكنه يعاني من التعثر، وأخاف أن يخطئ الطريق، لأن جزءا كبيرا من الحي اليهودي (الملاح) يقاوم عوادي الدهر، ومنازله مهددة بالسقوط، والأزقة حالتها مزرية، كما أن الإنارة العمومية منعدمة، فيما حي الشبانات يعاني من مشكل الصرف الصحي".

ويضيف "يلاحظ أن هذا المشروع يعطي الأولوية لواجهة ساحة مولاي الحسن و"سقالة" المدينة ودرب العلوج، التي استفادت من عدة مشاريع إصلاحية، لكن حبذا لو اعتنى المسؤولون بهامش المدينة العتيقة كالحي اليهودي، الذي يشكل نقطة سوداء، حتى تتحقق العدالة المجالية".

كما تشكو السياحة "من غياب يد عاملة مؤهلة تتماشى مع شروط الجودة المطلوبة بقطاع المطاعم داخل السور القديم"، يقول لحسن أشلفتا، رئيس جمعية "الوفاق للمطاعم التقليدية بالمدينة العتيقة" في تصريح لهسبريس.

ويؤكد أشلفتا أن "قطاع السياحة يعاني من غياب رؤية واضحة لدى المسؤولين لأن كل المجالس المنتخبة فشلت في إيجاد حلول للمشاكل المتراكمة"، مشيرا إلى "ضرورة التفكير في البحث عن متنفسات بإحداث حدائق ومنتزهات".

ويطالب رئيس جمعية "الوفاق للمطاعم التقليدية بالمدينة العتيقة" بإحداث متنزهات وفضاءات خضراء، و"لِمَ لا حديقة مثل "ماجوريل" بالمنطقة التي توجد بين بركة محمد وجنوب الذيابات على واد القصيب، الذي تحول إلى مطرح لنفايات البناء ورمي الأزبال، حتى يصبح متنفسا لسكان المدينة وزوارها الداخليين والسائح الأجنبي، ولتخفيف الضغط على المدينة العتيقة".

ومن المشاكل التي يعاني منها أصحاب المطاعم، وفق أشلفتا، "عدم توفير المواد الأولية، من خضر وفواكه ولحوم، خلال الأعياد الدينية. ففي عيد الأضحى خاصة تتوقف كل الأسواق، والسوق البلدي يغلق حوالي 10 أيام، في الوقت الذي لا يتوفر المهنيون على مستودعات لتخزين ما يكفيهم".

ويضيف أشلفتا أن بعض الجزارين والأسواق التجارية الكبرى يخرقون قانون تحديد الأسعار، حيث "يستغلون هذه الفترة التي يرتفع فيها ثمن اللحوم مثلا إلى 120 درهما، فيما يكون أصحاب المطاعم مطالبين باحترام أثمان الوجبات الغذائية التي يقدمونها للزبناء، مما يلحق بهم خسارة كبيرة".

ويقول أشلفتا إن "الزبناء الأجانب هم الآخرون يعانون بسبب نفاد سيولة الأبناك خلال عيدي الفطر والأضحى على الخصوص". ويضيف أن "ركن السيارات معضلة أخرى تدفع إلى قتل السياحة بمدينة الصويرة، لأن بعض أصحاب مراكن السيارات يطلبون من الزوار مبالغ خيالية تتراوح بين 10 و20 درهما نهارا و50 و70 درهما ليلا".

كما استنكر هذا المهني "الاستحواذ العشوائي على الشاطئ الذي حبا به الله مدينة الصويرة من طرف اللوبيات، مما يحرم الزوار والسائحين من مكان لقضاء فترة في التأمل والاستجمام".

دور الضيافة

من جهته، اشتكى مصطفى لمخنطر، منسق الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بإقليم الصويرة، من "انتشار دور الضيافة غير القانونية، التي تشتغل بشكل غير نظامي، وتتهرب من أداء الواجبات القانونية، ولا تحترم القوانين الجاري بها العمل، وقيام كل من هب دب بالإرشاد السياحي".

أما محمد كوكاس، الكاتب الجهوي لنقابة النقل السياحي، فعدد المشاكل التي يعاني منها قطاع النقل السياحي كالأبواب المغلقة من طرف السلطات، والغياب التام للمرائب أمام الأبواب التاريخية كباب مراكش وباب دكالة أو بالقرب منها.

ومن هذه المشاكل أيضا "الانتشار الرهيب للنقل السياحي غير القانوني من طرف أجانب يملكون دور الضيافة، ويشتغلون كناقلين سياحيين على الطريق الرابطة بين الصويرة وسيدي كاوكي، وبينها وبين مراكش وأسفي (سيدي بوزرقطن)، وينافسون المقاولات القانونية التي تؤدي الضرائب وتوفر مناصب الشغل"، يضيف كوكاس.

تثمين المدينة العتيقة

استفادت المدينة العتيقة من برنامج تكميلي (30 مليار سنتيم) وُقّع أمام الملك محمد السادس سنة 2018، "سيشكل رافعة تنموية مهمة لتثمين التراث المعماري والمحافظة عليه، وإنعاش الدورة الاقتصادية، وسيشمل المدينة ككل دون إقصاء أي جزء منها"، يقول هشام جباري رئيس المجلس البلدي للصويرة.

وأوضح جباري أن "تثمين المدينة العتيقة للصويرة مشروع تقع مسؤوليته على ثمانية متدخلين، ويمتد من سنة 2019 إلى 2023"، نافيا "إقصاء أو تفضيل منطقة على أخرى، ولكن الموضوع ليس سوى مسألة وقت لأن المشاريع ستشمل كل الأحياء".

مضاعفة الطاقة الإيوائية

فيما قال محسن العلوي، مندوب السياحة بإقليم الصويرة، إنه تم تصنيف حوالي 85 دارا للضيافة، في إطار تفعيل منهجية تسوية وضعية المؤسسات السياحية غير المصنفة، بعد عملية إحصاء لدور الإيواء السياحي غير المرخصة، شملت مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.

وجاءت هذه النتيجة بعد قيام اللجنة الجهوية لتصنيف المؤسسات السياحية بزيارة أولية للمؤسسات المستهدفة من أجل تحسيسها بأهمية وإجبارية التصنيف ومواكبتها وتقديم الاستشارة والمصاحبة التقنية، يضيف المندوب السياحي.

أما المؤسسات غير المرخصة التي رفضت الانخراط في هذه العملية، فقد تمت إحالة عدد منها على السلطات القضائية بالمجالين الحضري والقروي قصد اتخاذ الإجراءات الزجرية في حقها، وفقا للضوابط القانونية الجاري بها العمل، يؤكد العلوي، مشيرا إلى أن "لجنة ستقوم طيلة هذه السنة بزيارة منظمة لمتابعة ومواكبة وزيارة مؤسسات الإيواء المرخصة وغير القانونية".

وختم العلوي تصريحه لهسبريس بالإشارة إلى أن هذه المنهجية المتبناة من طرف مندوبية السياحة، بتنسيق مع السلطات المحلية، مكنت من مضاعفة الطاقة الإيوائية، وضمان موارد مالية مهمة للجماعات الترابية، وتحسين جودة الخدمات، وضمان وضعية تنافسية نزيهة".

وعن مشكل تكوين اليد العاملة، أوضحت إدارة التكوين المهني بالصويرة لهسبريس أن أبوابها مفتوحة لكل من هو بحاجة إلى خدماتها، مضيفة "نوفر تكوينات متنوعة ومختلفة لكل التخصصات والأعمار، ونرحب بالراغبين في الاستفادة منها، في إطار شراكات مع المهنيين والجمعيات التي تمثلهم".

أما بخصوص مشكل النقل السياحي، فكشفت مصادر مسؤولة من عمالة إقليم الصويرة، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن حوارا مفتوحا قاد مؤخرا إلى اتفاق مع المهنيين بهذا القطاع، يتم بموجبه توفير مركن من بين المراكن الأربعة التي اقترحوها بالقرب من أحد الأبواب التاريخية.

وتابعت المصادر ذاتها قائلة: "أما بخصوص النقل السياحي غير المرخص، فإن عناصر الدرك الملكي والأمن تقوم بحملات منظمة لمحاربته والحد منه، وقدمت العديد من المخالفين إلى القضاء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Le révolté الثلاثاء 14 يناير 2020 - 07:20
مدينة الصويرة كباقي المدن السياحية بالمملكة تحتضن أمام أعين كل المسؤولين الدين كما يبدو لم يصبحوا قادرين على مواجهة كل المشاكل التي أهملوها عندما كانت بسيطة الحلول. أما اليوم فالعين بصيرة واليد قصيرة. يبدو أن المغرب فشل في تصوراته التنموية المتبعة مند عشرين سنة كالمغرب الأزرق السياحي والمغرب الأخضر الفلاحي والتنمية البشرية الاجتماعي، ناهيك عن التعليم والتكوين المهني.
2 - عبدالله الثلاثاء 14 يناير 2020 - 07:38
غريب امر المغاربة ، باقي ما بغاوش يعيقو او ما بغاوش يفهمو ما هو المشكل.
اخواني اخواتي ، المشكل لي كاين في المغرب وهو ان لاحظتم في السنين الاخيرة ان النقابات ولات عصا في تنمية البلاد ، النغرب باطا الركود العالمي في الاضرابات ، كل نهار ما سلكش من الاضرابات . النقابات أشغلت العقول الضعيفة او ولا تتبزنس في البشر ، هادا هو المشكل العويص والأكبر لان كل مستتمر يريد الاستتمار في النغرب وينظر الى الاضرابات التي تجري في البلاد ويرجع الى الوراء، واش يا ناس ، الفقراء تا يطلبو غير خدمة باش يصورو طرف ديال الخبز او تا طيح عليهم المافيا التي تنتظر الا بحال هاذ الخبزة .
الصين يخدمون بعشرة دراهم لليوم أكثريتهم او صابرين او شوفو فين وصلات بلادهم او انتما في الاول تا طلبو غير الخدمة منين تا تلقاوها من بعد ستة اشهر تا تخرجو للزنقة او تخرجكم المافية النقابية . راه العسل خصو قرص النحل ، العسل بلا قرص بقاو تما بطالة او النقابة تخدمكوم . راه هاذ المشكل ديال النقابات ولى بحال اصحاب الحشيش في المغرب اصحاب الديتاي.
3 - Rachid Laimaim الثلاثاء 14 يناير 2020 - 07:57
مدينة الصويرة تعاني الويلات أولها البطالة المنتشرة بشكل كارثي كدالك اللوبي العقاري والإستيلاء على أملاك الغير. هناك عصابة فوض لها أمر تسيير المدينة لكن للأسف أصبحت من الأغنياء في زمن معين وجل الصويريين يعلمون بهم كيف جاؤوا عرات حفاة حتى أصبحو من الأغنياء. ومن يتكلم يلفقون له تهمة ليرسل للسجن ! كساكنة الصويرة نرجوا و نأمل من الزيارة الملكية خيرا والكشف عن الخروقات الخطيرة بها ورد الاعتبار للساكنة. شكرا هيسبريس
4 - وجدي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:07
المغرب بلد جميل ولكي يكون بلد سياحي بامتياز يجب على أهله الابتعاد عن الغش واحترام السياح وعدم التحرش بهم وتقديم منتوج سياحي محترم
5 - riad الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:32
الصويرة أو astapor حسب سلسلة game of thrones تستحق المزيد لأن لديها امكانيات سياحية هائلة
6 - الباتول الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:49
من اكبر التحديات على القطاع السياحي والجمالي بالمغرب باسره والتي تساهم فيها الدولة والجماعات عبر مسؤوليها والمنتخبين هي الفوضى الشاملة بمدننا باحتلال الملك العمومي والفراشة وكثرة محطات سيارات الاجرة حتى بجانب الابواب التاريخية والنافورات والحدائق . فكيف يمكن لنا ان نتنافس مستقبلا مع العديد من الدول التي الى فثرة قصيرة جدا لم تكن تهتم بالسياحة والان اصبحت تعد بلدانا سياحية يؤمها الملايين كل سنة . مغربنا منذ الاستقلال وهو يتكلم عن السياحة ويخصص لها كل "طاقاته" ومر عبر السنين منذ الاستقلال الى الان عدة وزراء سياحة ونصرف الملايير للقيام بالاشهار لمدننا ومع ذلك لا نتعدى سقف 10 ملايين تضم ايضا الجالية المغربية . السياح ياتون الى المغرب ويغادرونه كئيبين ولا يفكرون ابدا للعودة لانها بلاد في الحقيقة لا تستحق العودة اليها لمرتين او ثلاث . هذه حقيقة . هناك مدن سياحية تنعدم بها حتى مراحيض وهناك تحرش ونصب على السياح وحتى بعض مواطنينا ينظرون الى السائح وكانه محتل وليس انسان اختار البلاد للاستراحة وللاستجمام وهو يزور المغرب ليس لكي يعاني من تصرفات الفندق والشارع والمواطنين والتضييق على حريته
7 - ميلود الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:27
للاسف لا أحد من المستجوبين اشر الى مسؤولية المهنيين اي ارباب المطاعم والمقاهي والفنادق واصحاب البازارات
فهم يتحملون مسؤولية كبيرة في تطوير السياحة بالمدينة. من خلال الجودة والنظافة وتطوير المهارات والخدمات والاستقبال
8 - Time2be الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:42
عن اي تحديات تتحدثون مدينة تجلب الاف السياح ليس بها مرحاض عمومي محترم، لولا المرحاض خلف الساحة الذي هو في حالة مزرية رديئة، كيفاش السائح غادي يدور على خاطرو ، ليس هناك اي سياسة سياحية هادفة سيرو غا لتركيا و شوفو كيفاش الناس يعاملون السياح ايها الغجر
9 - Azizo الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:34
لابد من ملاحظة مهمة حتى لت نتخبط في الكلام الفارغ.
الصويرة مدينة كغيرها من المدن السياحية، ورزازات، زاكورة، المحاميد، مرزوكة... والائحة طويلة.
هذه المدن السياحية تعاني الويلات بسبب المدينة الحمراء مراكش، بحكم موقع مراكش الاستراتيجي لايمكن للمدن المجاورة ان تتنفس السياحة، يمكن للسائح اكلة وجبة غذاء في الصويرة ويعود الى احضان مراكش للمبيت. نفس الشيء بالنسبة للمدن الجنوبية فالسياح يفضلون قضاء اوقاتهم بمراكش على ان يعيش الجحيم بمنعرجات تيشكا، الحكومة لا ولن تعير اي اهتمام لشباب الصويرة ولا غيرها، يكفيهم السير بمراكش والدار البيضاء والرباط، فهذه هي المدن التي ترى المشاريع كل يوم. اما المدن الغير النافعة فهي فقط نقط سوداء بالنسبة للحكومة مع العلم ان المدن الواقعة بالمغرب الغير النافع هي التي تنتج الفضة والخيرات الباطنية.
10 - سائح من المداويخ الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:10
عندما تدخل الصويرة اياك ان تشرب الماء كثيرا؛لأنك ستضطر لقضاء حاجتك في الشارع العام وسيضحك عليك الاطفال. سياحة بدون مراحيض مثل دجاجة بدون بيض.
11 - كن الخوخ ... الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:03
مدينة تحت تخطيط وعقل احدى الديار الوافدة .كلها تسير على هواها كل شيئ تاريخ فن موسيقى مهرجانات زيارات ..
12 - يوسف الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:56
الصويرة لم تكن يوما مدينة سياحية بمعنى الكلمة وانما سموها مدينة الرياح ومهرجان كناوة لاستمالة عدد محدود من الناس الذين يعانون الويلات بينما هناك مدن جميلة قريبة من الصويرة وتزخر بمؤهلات عملاقة سياحية لا تلقى اي تشجيع من المنابر المسؤولة كمدينة تيزنيت واسفي اللتان تعدان مدينتان كبيرتان وغنيتيان ولا تحظيان باية اهمية سياحية
13 - مواطن الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:00
الصويرة مدينة جميلة وسياحيه محدودة في بعض الأماكن ولكن تجار هده المدينه من حرافيين وبزرات ومطاعم يساهمون في تهميش السياحه بسبب الاتمنة الخيالية التي يتاجرون بها السياح أما في الصيف أصحاب كراء المنازل لي السياحه الداخلية لايعلم بها الا الله زيادة عن هدا لاتوجد بها مطاعم كبيره التي نسميها libre service للاكل بي أتمنه مناسبه هده المدينه مدينة اتبزنيس والهمزه وندبر على راسي ولامراقب
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.