24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ساحة للترفيه تتعرض للإهمال والتخريب في الدشيرة

ساحة للترفيه تتعرض للإهمال والتخريب في الدشيرة

ساحة للترفيه تتعرض للإهمال والتخريب في الدشيرة

تعيش ساحة العرض والترفيه بحي إرحالن الغياتن، بمدينة الدشيرة الجهادية حالة مزرية، إذ طال التخريب جل مرافقها، وأضحت مرتعا للمتسكّعين حتى قبل أن تدخل حيز الخدمة، رغم امتصاصها ميزانية مهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة الترابية وعمالة إنزكان آيت ملول، وهو المشروع الذي كان منتظرا أن يضم أعدادا هائلة من الباعة الجائلين بالمدينة دون أن يتحقّق ذلك.

وفي تصريح لهسبريس، قال أنوار الهادي، عضو اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجماعة الدشيرة الجهادية، "أستنكر الوضع المزري الذي آل إليه هذا المرفق العمومي، الذي أُنجز في إطار مبادرة التنمية البشرية"، مضيفا "على الجماعة الترابية، بصفتها حاملة المشروع، أن تتحمّل مسؤوليتها التامة في توفير الصيانة اللازمة، وفي رعاية المرافق العمومية التي مولتها مبادرة التنمية لصالح الجماعة".

فيما قال الحسين أجعموم، نائب رئيس جماعة الدشيرة الجهادية، "بخصوص فضاء العرض والترفيه المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة بين الجماعة والعمالة، فقد تم الاتفاق بين الجماعة والسلطة المحلية على إيواء الباعة الجائلين فيه وتحرير الملك العام (الساحة والشوارع المحيطة بالسوق اليومي تالمرشيت)، حيث يعيش سكان المنطقة جحيما لا يطاق جراء احتلال الشوارع من طرف الباعة بشكل مستمر ودائم، مما يُعرقل مرور شاحنات النظافة وسيارات الإسعاف، ويفرض على السكان، ومنهم كبار السن والمرضى، مشاكل في التنقل مسافة قبل إمكانية استعمال السيارات".

وأضاف أجعموم، في تصريحه لهسبريس، أن السلطة المحلية "قامت بجميع الإجراءات، ضمنها تقسيم الفضاء وتجهيزه بالإنارة والماء الصالح للشرب وغير ذلك، إلا أن الباعة الجائلين لم يلتحقوا بعد به، ومؤخرا تعرضت أبوابه للتكسير، وتمت سرقة مجموعة من التجهيزات، وقد قامت الجماعة بإبلاغ مصالح الأمن بتلك الوقائع".

وتابع المسؤول ذاته قائلا إنه تم عقد مجموعة من اللقاءات "من أجل إعادة استعمال ذلك الفضاء، وهو ما سيكون في الأيام القادمة بحول الله" على حد قوله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - محيي الأحد 19 يناير 2020 - 10:19
قبل بناء المرافق العمومية، كان الأولى والأحوج إلي تربية جيل جديد يفهم ويستصغي وجود مرافق عمومية بنيت من أجله. الطريق الأقرب لهذا من إختصاص وزير التعليم وحاشيته. هؤلاء القوم هم المسؤولون عن التربية والتلقين. التعليم شقين، الأول وهو المتداول كما يعرفه الجميع والثاني ليس له أثر. الشق الثاني، تربية الطفل في رؤيته للحياة وكيفية تعامله مع الآخرين خارج المدرسة. خارج المدرسة من سلوك شخصي لتفهم وجود أشياء شيدت وبنيت للعموم لإستغلالها الضالع العام....
2 - محمد الأحد 19 يناير 2020 - 11:51
الحقيقة غير ما تمت الاشارة اليه فمعروف على هذا النائب انه يضع مشاريع اسمية على البقع الارضية بالمدينة لحرمان المستثمرين من اقتناءها من لدى الاملاك المخزنية ويقوم بانشاء مشاريع غير مدروسة او محكوم عليها بالفشل ليقوم فيما بعد لتفويتها لاحدى الهيئات المدنية التي يستغدفيد منها حيث قام بتفويت مركز المىأة في وضعية صعبة الذي انشأت من اموال المبادرة الى جمعية نسوية تستغلها زوجته ، والملاعب القرب الاي يستغلها اقاربه وغيرها من المشاريع الاخرى ولكن للاسف لا يجد من يقفه عند حد .
3 - اطلس الأحد 19 يناير 2020 - 12:17
كارثة .. كارثة بكل المقاييس
للأسف لا اجد حتى الكلمات لأصف هذا التخلف
شعب يريد الشغل بدون اَي تكوين او دراسة
شعب يريد ان يجهز له كل شيء فقط لتدميره
شعب كلاخ مكلخ لا دين لا وعي لا تحضر لا والو
شعب بدون قيمة
بطبيعة الحال لا اعمم ولكن الأغلبية تائهة في زوبعة الجهل
اللهم ارحم
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.