24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فضال يقترب من ارتداء قميص "خفافيش فالنسيا" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: فيروس "كورونا" ينشر الرعب وسط مغاربة إيطاليا (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بعلاقات المغرب والكويت (5.00)

  4. الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك يفارق الحياة (5.00)

  5. بنعبد القادر يُبَشر بمحاصرة ظاهرة "الاستيلاء على عقارات الغير" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "الزراعة البيولوجية" تنافس ضيعات أشجار الزيتون في قلعة السراغنة

"الزراعة البيولوجية" تنافس ضيعات أشجار الزيتون في قلعة السراغنة

"الزراعة البيولوجية" تنافس ضيعات أشجار الزيتون في قلعة السراغنة

بنواحي إقليم قلعة السراغنة، وسط الضيعات الفلاحية المتلاصق بعضها ببعض، توجد على مساحة كبيرة ضيعة اختار أصحابها أن تكون مختلفة عن البقية. هذه الضيعة التي صارت حديث كل لسان، شاء مسيروها أن تكون خاصة بالنباتات العطرية الطبية البيولوجية.

لا مكان في هذه الضيعة للأدوية والمبيدات، فكل شيء بداخلها طبيعي. وحتى العاملون فيها من الفلاحين والتقنيين صاروا متدربين وملتزمين بالنظافة، حفاظا على الزراعات التي تنتجها، واستجابة للشروط الصارمة آلتي تضعها وزارة الفلاحة في وجه "دعاة البيو".

الزراعة البيولوجية تنافس الزيتون

على مستوى جماعة تملالت، وبالضبط بمنطقة زمران التابعة إلى إقليم قلعة السراغنة، اختار جمال زريكم، أحد الفلاحين الكبار بالمنطقة، ألا يحذو حذو الفلاحين في غرس أشجار الزيتون الذي تشتهر به المنطقة. إذ منذ ما يزيد عن عقد من الزمن ارتأى أن يقوم بزراعة النباتات العطرية الطبية البيولوجية. كان الرجل يدرك خطورة هذه المغامرة في بيئة ومحيط شعاره لا يعلو على معاصر الزيتون.

"عند بدايتنا في مجال الزراعة الطبية البيولوجية لم نكن نبحث عن الربح بقدر ما كنّا نبحث عن الاستمرارية ومواجهة التحديات التي تعترضنا، خصوصا أن هذا المجال لا يزال حديثا لدينا وليس مثل الزراعة التقليدية"، يقول جمال، قبل أن يضيف "كان لا بد من الصبر ثم الصبر للوصول إلى ما نحن عليه اليوم".

ويؤكد هذا الفلاح، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن البدايات دائما تكون صعبة، خصوصا في مجال مثل هذا، مشيرا إلى أن التحديات لا تزال تواجهه حتى حدود اليوم، بالرغم من اكتسابه تجربة في الميدان.

وحسب جمال، فإن من يلج مجال زراعة النباتات العطرية الطبية البيولوجية، يجب أن يكون مستعدا للخسارة في أي وقت. "هناك مجهود كبير نبذله ونتعرض للخسارة كثيرا، وأحيانا لأسباب بسيطة، لكنها في غاية الأهمية في الزراعة البيولوجية، وهم ما تنتج عنه خسارة كبيرة"، يقول جمال.

وتحولت هذه الضيعة، بعد سنوات من اهتمامها بالزراعة البيولوجية الطبية، إلى قبلة للفلاحين والمهتمين بالنباتات الطبية البيولوجية من أجل الاستفادة من طريقة العمل والتجربة في ميدان محفوف بالمخاطر ولا يلجه سوى المولعون بكل ما هو "بيو"، حسب الفلاح جمال دائما.

ضمان الاستمرارية

داخل هذه الضيعة الفلاحية، عديدة هي المنتجات الطبية البيولوجية التي تقدمها، مثل النعناع، اللويزة، البابونج، الزنبوع، الزيتون، وغيرها، والتي يتم تصديرها نحو الخارج، خصوصا أنها صارت تتوفر على العديد من الرخص والشهادات التي تثبت ذلك. يقول صاحب هذه الضيعة البيولوجية إن العمل في هذا المجال يتطلب من صاحبه عناية كبيرة، ومن العاملين بالضيعة اهتماما كبيرا بالنظافة.

وإلى جانب الشروط الصارمة التي تفرضها القوانين المنظمة، والتي صارت تؤطر الزراعة البيولوجية، وكذا ما تتطلبه هذه النباتات من عناية كبيرة، يؤكد جمال أن العاملين بالضيعة صاروا اليوم يدركون أهمية النظافة، وينتبهون إلى الأمور الصغيرة التي قد تتسبب في خسارة المنتوج أو في عقوبات من لدن الجهات المختصة التي تزور المكان.

وما ساعد على استمرار هذا العمل، يضيف المتحدث نفسه، هو الدعم الذي تقدمه وزارة الفلاحة، إلى جانب الإدارة الجهوية لمكتب الحوز، وكذا السلطات العاملية بإقليم قلعة السراغنة، التي تدعم، حسب قوله، التعاونيات الفلاحية، وتساهم في توجيهها وإيلاء العناية بها من أجل ضمان استمراريتها.

أمام هذه التجربة التي راكمها جمال زريكم، في مجال الزراعة الطبية البيولوجية، وبالرغم من الخسارات التي يتعرض له بين الفينة والأخرى، فإنه يبدو عازما على مواصلة العمل في هذا المجال، بل الأكثر من ذلك، يسعى حاليا رفقة أحد شركائه إلى بناء معمل لتقطير الزيوت على مستوى إقليم الرحامنة.

مطالب المهنيين

الفاعلون في مجال الزراعة البيولوجية، البالغ عددهم حوالي 300 شخص، لا يأملون من السلطات المختصة، وعلى رأسها وزارة الفلاحة، سوى تبسيط المساطر، حتى يساهموا في الإقلاع بهذا النوع من الزراعات ومنافسة الدول الأخرى، وعلى رأسها تونس التي تعد رائدة في هذا المجال.

وحسب جمال، وهو عضو بالجمعية البيمهنية، فإن مطلبهم يتمثل في تبسيط المساطر فيما يتعلق بهذه الزراعة وإيلائها اهتماما أكبر، وتشكيل لجنة خاصة على غرار التجربة التونسية حتى تكون مواكبة للملفات والنقط المتعلقة بهذه الزراعة.

وبعد إشارته إلى كون الجمعية والفلاحين المنضوين تحت لوائها استفادوا من التكوينات واللقاءات التي تعقدها الوزارة، وكذا أهمية القانون الذي جاءت به الوزارة، لفت جمال الانتباه إلى ضرورة تكوين الشباب في هذا المجال من أجل مضاهاة الدول الأخرى.

وأضاف أن هذا القطاع صار أكثر تنظيما بعد صدور القوانين المتعلقة به، خصوصا ما ينص منها على العقوبات الزجرية لكل من يسيء إلى القطاع، غير أنه أكد على ضرورة مضاعفة عدد الموظفين لمراقبة وتتبع هذه الزراعة على الصعيد الوطني.

وبالنسبة إلى مولاي إدريس الجميلي، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي السلاسل البيولوجية، فإن قطار الزراعة الطبية البيولوجية بالمغرب وضع فوق سكته بعدما كان هذا المجال مهمشا ومحدودا، مشيرا إلى أنه أصبح بعد التعليمات الملكية وبعد خلق جمعية تضم جميع الفاعلين، بمن فيهم الباحثون والأساتذة والموزعون، مجالا واعدا ومنافسا.

وأكد الجميلي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القانون رقم 3/12 الذي كان وراء تأسيس جمعيات بيمهنية، منها الجمعية الوطنية لمنتجي السلاسل البيولوجية، ساهم في الدفع بهذه الزراعة كثيرا.

وحسب المتحدث نفسه، فإن وزارة الفلاحة والصيد البحري، ومن خلال عقد العمل معها، عملت على ضخ ميزانية للقيام بالأعمال والأبحاث، والمشاركة في المعارض الدولية مثل ألمانيا، إلى جانب عقدها لقاءات تواصلية وحوارية في إطار مخطط المغرب الأخضر.

وأكد رئيس الفيدرالية أن هذا الميدان ليس سهلا، غير أنه يرى ضرورة إعانة المستثمرين في هذا المجال على الإنتاج، وعلى اقتناء آليات خاصة بالإنتاج البيولوجي، إلى جانب الإعفاء من الرسوم الجمركية.

وأضاف الجميلي أن المغرب يمكنه أن يكون منافسا قويا للدول الأخرى، "ونحن نستبشر خيرا، ومتفائلون بأننا في السنوات القليلة سنتجاوز تونس بحكم الإمكانيات التي نتوفر عليها".

قطاع واعد

ترى وزارة الفلاحة والصيد البحري أن هذا النوع من الفلاحة يوفر فرصا هامة للتنمية المستدامة للفلاحة في المغرب، لا سيما فيما يتعلق بتنويع الصادرات، وتثمين منتجات محلية محددة، والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وحسب الوزارة، فإن المساحة المزروعة بالنسبة إلى الفلاحة البيولوجية، تطورت بشكل ملفت من 4000 هكتار سنة 2010 إلى 9500 هكتار في 2017/2018، بإنتاج يقدر بحوالي 95000 طن مقابل 40000 طن سنة 2010.

ووفق المعطيات الرسمية الصادرة عن الوزارة، فإن الصادرات المغربية من الفلاحة البيولوجية ارتفعت على مدى السنوات العشر الماضية من 6500 طن في 2005/2006 إلى 17000 طن اليوم، وهي توجه أساسا إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خصوصا فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا.

وتعد جهة سوس ماسة أكثر الجهات التي تتركز فيها أحواض الفلاحة البيولوجية بشكل أساسي بنسبة 30 بالمائة، متبوعة بأحواض جهة مراكش أسفي بنسبة 14 بالمائة، وجهة الرباط سلا القنيطرة بنسبة 12 بالمائة، ثم جهة الدار البيضاء سطات بنسبة 12 بالمائة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - واو الأحد 19 يناير 2020 - 10:09
نعم مزيدا من الجهد للرقي بهذا القطاع . هنا في اوربا الاهتمام بتناول البيولوجي اصبح كبيرا و سيزداد مع الوقت . انتاجكم سيصدر اكيد لان الطلب كبير.
2 - Gut الأحد 19 يناير 2020 - 12:27
ولكن مع دلك يبقى الزيتون من أهم المنتجات التي تدر موردا رئيسيا للفلاح وربما لا يوجد ما هو أحسن منه.
3 - chihab الأحد 19 يناير 2020 - 17:44
أنا أفرح كثيرا عندما أشاهد مشاريع مثل هاته في بلدي الحبيب المغرب وازداد فرحا عندما اشاهد شبابا يضيفون للمغرب قيمة مضافة عاش المغرب وعاش الملك الذي أعطى للمغرب كل هذا الدم الهائل
4 - فلاح مهمول الأحد 19 يناير 2020 - 19:30
هذا في الحقيقة رائع كنت أبحث عن من يفيدني في إقليم الحاجب ولم أجد المرجو المساعدة
5 - Karim Usa الاثنين 20 يناير 2020 - 02:00
فعلا سوق البيو ينمو بثلاثين في المائة سنوياً، وذلك راجع للوعي خاصة في الدول المتقدمة بأهمية المواد الخالية من المبيدات والأسمدة غير العضوية، يمكنكم تحقيق نمو كبير اذا اقنعتم باقي الفلاحين بالانخراط في تكثل قانوني، لأن السوق يتطلب كمية كبيرة ومستمرة للحفاظ على التعاقدات والتزويد في الوقت المناسب، وفي الأول يمكنكم تحسيس الفلاحين بتخصيص قطع أرضية صغيرة قصد التجربة، ومعروف أيضا أنه للحصول على اعتراف من اونسا واخد طابع البيو، أن تمتنع لفترة معينة عن استعمال المواد الكيماوية وغير العضوية حتى تندثر من التربة، وعليكم أيضا بتشجيع السكان على جمع النفايات العضوية المنزلية كمخلفات الخضر والفواكه العضوية وقشور البيض البلدي ووضعها في حاويات حتى توضع في التربة لكي تتحلل وتتغدى منها الديدان التي تسمد الأرض، كذلك شراء بعض الحشرات وخصوصا الخنافس لأنها تتغدى على الحشرات الضارة دون أن تلحق اضرارا بالفلاحة وبالتالي تتجنبون استعمال المبيدات، وكذلك تربية النحل لتلقيح وإنتاج عسل بيو يساعد في تغطية المصاريف من أجل دعم الثمن المنافس
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.