24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | عصابات منظمة تواصل تدمير غابة في إقليم ميدلت

عصابات منظمة تواصل تدمير غابة في إقليم ميدلت

عصابات منظمة تواصل تدمير غابة في إقليم ميدلت

تمكنت عناصر الدرك الملكي، بتنسيق مع السلطة المحلية بإقليم ميدلت، من توقيف أحد الأشخاص المتورطين في سرقة خشب الأرز الممتاز بغابة تنوردي، وحجز مجموعة من الروافد الخشبية المهربة بطريقة غير قانونية ودواب يستعملها في نقل الخشب.

ووفق المعطيات التي وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس، فإن المتهم الموقوف ضُبط في حالة تلبس وبحوزته كمية مهمة من الخشب المهرب، ونُقل إلى مركز الدرك الملكي من أجل تعميق معه البحث والكشف عن باقي شركائه المحتملين.

وعلاقة بالموضوع ذاته، طالب عدد من الفاعلين الجمعويين بإقليم ميدلت السلطات المحلية والدرك الملكي ومصالح المياه والغابات بضرورة تكثيف الجهود من أجل حماية غابة الإقليم من الـ"مافيات"، مشددين على أن الغابة دمرت بسبب شجع هذه المافيات.

عبد العالي مومني، فاعل حقوقي بإقليم ميدلت، أوضح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه المافيات تواصل اجتثاث الغابة، على الرغم من كل ما تبذله السلطات المحلية والدرك الملكي وعناصر المياه والغابات، لافتا إلى أن هذه "العصابات ساهمت بشكل كبير في تدمير الغابة بشتى الوسائل"، وفق تعبيره.

ودعا الحقوقي ذاته السلطات المختصة إلى وضع خطة أمنية محكمة من أجل وقف الاستنزاف الممنهج الذي تتعرض له الغابة التي تعد إرثا وطنيا وعالميا، مشددا على أن ما يتعرض له هذا المجال الغابوي بالإقليم من استنزاف ممنهج يستدعي تدخلا عاجلا من لدن سلطات المركز، لدعم المجهودات المحلية التي تقودها عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وفي بعض الأحيان عناصر المياه والغابات.

جمال أيت بنعلي، فاعل جمعوي وأحد النشطاء الداعين دائما إلى محاربة مافيات الغابة، أكد أن الحفاظ على الغابة وحمايتها من أيادي الغدر "المافيات" يعد شأنا يهم كافة المتدخلين، من دولة وجمعيات وأحزاب سياسية ومهتمين بالبيئة والساكنة التي تعيش بالقرب من هذه الغابات، مضيفا "لم يعد مقبولا مشاهدة هذا الإرث يستنزف بطرق خطيرة دون القيام بما يجب القيام به"، وفق تعبيره.

وحمل المتحدث نفسه، في تصريح هاتفي لهسبريس، مسؤولية تدهور المجال الغابوي ومواصلة نهبه إلى مصالح المندوبية الإقليمية للمياه والغابات، معتبرا أن الإجراءات التي تقوم بها في هذا الصدد تبقى شكلية وغير ذات أثر لوقف النزيف في هذا المجال، متسائلا: "هل هذه الغابة عندما يتم قطعها لا تكون في علم حراس الغابة؟، أم يتم استعمال أدوات صامتة في هذه العمليات حتى لا يشعر بها هؤلاء الحراس؟"، داعيا في الوقت نفسه المندوب السامي للمياه والغابات إلى القيام بزيارة إلى هذه الغابات للوقوف على حقيقة الوضع والعمل على إصلاح الخلل، وفق تعبيره.

مسؤول داخل المديرية الإقليمية للمياه والغابات أوضح، في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هناك مجهودات كبيرة تبذل في هذا الموضوع، بتنسيق مع عامل الإقليم ورجال السلطة والدرك الملكي، من أجل التقليص تدريجا من مخاطر هذه الآفة التي تهدد الغطاء الغابوي بالإقليم، داعيا في الوقت نفسه الجمعيات والساكنة القريبة من الغابة إلى مساعدة السلطات المختصة لوقف هذا النزيف، بتعبيره.

وشدد المسؤول ذاته على أن مصالح المياه والغابات تقوم بدور كبير في هذا الإطار؛ لكن شساعة المجال الغابوي بإقليم ميدلت يعد من بين الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذه المشاكل المرتبطة بالنهب والتدمير، لافتا: "لدينا نقص كبير في الموارد البشرية واللوجيستيك؛ وهو يعيق عملنا كثيرا"، بتعبير المسؤول ذاته الذي فضّل عدم الكشف عن هويته للعموم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - سعاد الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:29
العصابة الحقيقية هم اصحاب المناصب العليا التي لم تكلف نفسها بفك العزلة على الدواوير وتوفير التدفئة للساكنة التي تعاني قساوة البرد
2 - karima الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:59
يوم سيقتنع وزرائنا بان " حماية البيئة" و يستوعبون جيدا معنى "التنمية المستدامة" هاتان العبارتنان اللتان وردتا كثيرا على لسان عاهلنا المفدى نصره الله, اقول يوم سيستوعبون جيدا ان حماية البيئة مسالة وجود واستمرار للحياة و ليست شعارا/ موضة يرفع و تقام لأجله المآدب وتلتقط الصور آنذاك سيعملون على الحفاظ على الغابة وسيسخرون امكانيات مادية وبشرية كافية لذلك. وليس حراسا معزولين غير مسلحين بل و غير رسميين يتم نسيانهم في الجبال حيث يخشون على حياتهم
وفي انتظار ذلك سيستمر نهب الغابة و يستمر عدم التشجير وستختفي كائنات مختلفة حيوانية ونباتية. وسنخبر احفادنا انه في يوم من الايام كان قرد ماغو يعيش في جبال الاطلس التي كانت مكسوة باشجار تسمى الأرز والصنوبر و التنوب .....
وسنريهم بعض الصور التي كنا قد التقطناها كي يصدقونا لأنه سيستعصي عليهم تصديقنا كما يستعصي علينا حاليا تصديق ان مناطق كثيرة من بلدنا العزيز كان غابات كثيفة. وسيكون من حق احفادنا لومنا على التفريط في بيئتنا.
3 - علي وتنغير يقترح الحل الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:09
المطلوب من المسؤولين على حماية الغابات الضرب بيد من حديد على الصانعين الدين يشترون البضاعة المسروقة بتمنى بخس يستغلون ضعف المتاجرين بالأشياء المسروقة ومنها الأخشاب معامل النجار ملزمين بعدم شراء واستغلال الأخشاب الغير المرخص بها من الجهة الوصية ومن ضبط بمخالفة القانون يعجز ورشته كاملة وتباع في المزاد العلني لأن سجنه غير مجدي على اعتقادي الشخصي والقضاء واسع النظر
4 - rima الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:30
يجب تكثيف عمليات تشجير أين هي ملايين الدولارات التي تأتي من أوروبا لهذا الصدد ويجب إعادة اﻷطلس غابات كثيفة كما كانت يجب أن نقتدي بلبنان الذي ينوي تشير مليون شجرة أرز رغم مساحة لبنان الصغيرة أما عن المهربين فيجب تسليح حراس الغابة وإطلاق اﻷسود والنمور فيها
5 - الداودي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:40
من خلال ما استنتجته من خلال قرائتي لهذا الموضوع هناك تواطؤ من مافيات ورجال المياه والغايات مما يجعل رأس الإدارة الإقليمية على طاولة القصاص
6 - ابن المنطقة الثلاثاء 21 يناير 2020 - 16:01
يجب محاكمة حراس الغابات و اعوانهم بمساعدتهم يتم نهب الغابات و يجب إبعاد بعض السماسرة الذين يقومون بمساعدة موظفي المياه و الغابات و يجب على المندوب السامي للمياه و الغابات متن تغيير جل الموظفين الموجودون في هذه العمالة و تقديمهم للمحاكمة و المحاسبة ليكونوا عبرة لمن سيحلون في أماكن الآخرين
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.