24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | معمل "الفيتور" في تملالت يخرج سكانا إلى الاحتجاج

معمل "الفيتور" في تملالت يخرج سكانا إلى الاحتجاج

معمل "الفيتور" في تملالت يخرج سكانا إلى الاحتجاج

نظم عشرات السكان القاطنين بتراب جماعة تملالت بإقليم قلعة السراغنة، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة مراكش أسفي، مستنكرين ما وصفوه بـ"الوضعية الكارثية" التي تعيش عليها المنطقة بسبب "التأثيرات الخطيرة لمصنع للزيتون واستخراج المواد الزيتية، يوجد وسط الجماعة سالفة الذكر.

ورفع المشاركون في الاحتجاج شعارات من قبيل: "لا لا ثم لا للدخان والمزبلة"، و"عاش عاش والساكنة ماشي أوباش"، و"علاش جينا واحتجينا لوزين خرج علينا"، و"هذا عيب وهذا عار تملالت في خطر"، و"المسؤول يلقا الحل ولا يرحل"، تعبيرا عن الوضعية التي وصفوها بالمزرية.

إدريس بلهاط، أحد المشاركين في الشكل الاحتجاجي، أوضح، في تصريح لهسبريس، أن هذا المعمل "يوجد وسط أحياء تساوت والبساط 2 والمقاولين الشباب والزهرة 1 والزهرة 2 ودوار تملالت ودوار التومي الآهلة بالسكان".

وواصل بلهاط: "يشكل هذا المعمل خطرا على صحتنا بسبب الدخان الكثيف الذي ينبعث منه طوال النهار والليل، خاصة خلال هذه الفترة المرتبطة بجني الزيتون"، لافتا إلى أن المحتجين سئموا الحلول الترقيعية والوعود الكاذبة، بعدما لم تف الجهات المختصة بتنزيل وعد بتوقيف المعمل مع نهاية شهر يونيو من سنة 2019".

وتابع مستغربا: "كيف سمحت السلطة المحلية والمنتخبة بتخصص رواق لهذا المعمل بمعرض أقيم أخيرا بمدينة تملالت؟"، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل "اعترافا رسميا بهذه المؤسسة الاقتصادية، وضحكا على الذقون وضربا للاتفاقية التي وقعت بين ممثلي السكان وباشا المدينة والجماعة"، حسب تعبيره.

وقال عبد الهادي بلفايقي، وهو أيضا من السكان المتضررين من المعمل سالف الذكر، في تصريح لهسبريس، إن "معاناتنا متعددة؛ منها أننا أضحينا محرومين من تهوية منازلنا لأننا نضطر لإغلاق نوافذها"، مضيفا: "تزداد مأساتنا ليلا، بسبب مصادر الروائح الكريهة المنبعثة من المصنع وسحب الدخان التي تغطي سماء المدينة".

وزاد: "سحابة الأدخنة، التي تغطي المدينة وترى من جماعات أخرى تبعد عنا بحوالي ستة كيلومترات، تسبب اختناقا للسكان الذين يشكو معظمهم من الحساسية وضيق التنفس نتيجة الغازات المنبعثة من المصنع، ناهيك عن الضوضاء وظهور الكثير من الحشرات"، وفق تعبيره.

واستنكر المحتجون "عدم التجاوب مع خطوات احتجاجية عديدة وتوقيع عرائض وشكايات وجهت إلى المسؤولين بالمدينة"، يقول كل من بهاط وبلفايقي، وأضافا: "هذا ما جعلنا ننقل احتجاجنا إلى أمام مقر جهة مراكش أسفي، لعلنا نجد آذانا تنصت لآلامنا".

وطالب السكان المتضررون بضرورة "تدخل الجهات المسؤولة برفع الضرر الناجم عن التلوث الناتج عن هذا المصنع الذي يهدد صحة المواطنين، بنقل مقر هذا المعمل إلى مكان آخر بعيدا عن التجمعات السكنية"، لحمايتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذا المشكل نهائيا، مؤكدين أن أغلبهم صار يفكر في مغادرة منازلهم بسبب هذا المصنع.

من جهته، جمال كينون، رئيس جماعة تملالت، أوضح أن "ضرر هذا المعمل، الذي يقوم بإعادة تدوير مادة الفيتور الذي يجلبه من مناطق عديدة، قائم؛ على الرغم من توفره على دراسة بيئية منذ الموسم الفلاحي 2015 ـ 2016".

وزاد المسؤول الجماعي ذاته، في تصريح لهسبريس، إن "لجان المديرية الجهوية للبيئة بجهة مراكش آسفي وجب عليها، حاليا، النظر من جديد في الدراسة البيئية، لمعرفة مدى احترام توصياتها".

وفي هذا السياق، أضاف رئيس جماعة تملالت: "تمت مراسلة إدارة البيئة مرات عديدة، وكان عليها الحضور خلال شهر شتنبر قبل موسم جني الزيتون، ولا يزال الكل ينتظرها إلى حدود الآن"، مشيرا إلى أن "لجان المديرية الجهوية المذكورة هي من تملك الأهلية لاتخاذ القرار المناسب وطمأنة السكان والمنتخبين من خطورة الدخان والغازات المنبعث من المعمل من عدمه".

وأورد جمال كينون: "نحن بين المطرقة والسندان، فخلال زيارتنا لمنازل المواطنين نقف على معاناتهم؛ لكن المجلس الجماعي في حاجة إلى دراسة علمية تبين هذا الضرر.. وحينها، سأكون أول من سيقف ضد هذا المعمل، ويتخذ القرار المناسب"، حسب قوله.

وللوقوف على رأي المديرية الجهوية للبيئة بجهة مراكش أسفي، ربطت هسبريس الاتصال بمديرها الذي كان في اجتماع بمدينة الرباط ؛وهو ما منع الموقع الإلكتروني من الحصول على توضيحاته بخصوص موضوع احتجاج سكان تملالت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ساكن الخميس 23 يناير 2020 - 02:17
بخصوص المصنع ولي توضيح انه متواجد في منطقة صناعية وليس بمنطقة سكنية . و هو متواجد قبل ان يقوم اولائك السكان بشراء السكن بالقرب منه .
دلك المصنع يشغل الكثير من سكان المنطقة الدين بدورهم يعيلون اسرهم
2 - مغربي الخميس 23 يناير 2020 - 07:22
أنا المعلق رقم واحد. لأتفه الأسباب يتم زج بأشخاص لا حولة ولا قوة لهم الى الوقفات والاحتجاجات المصنوعة من طرف أشخاص لا شغل لهم سوى خلق البلبلة والفتن في البلاد. مصنع يوجد في منطقة صناعية وله جميع الرخص من طرف السلطات المختصة ويشغل يد عاملة مهمة من أبناء المنطقة ويساعد في اقتصادها. الله يهديكم على هدا الوطن ؟!!!!
3 - خالد الخميس 23 يناير 2020 - 08:12
لو كنت من السكان الاحرار لما كان ردك على هذه الشاكلة المصنع في دفتر تحملاته معصرة وليس تدوير الفيتور و سحق البيئة بانبعاثاته وخاصة غاز الاكزان الذي ينفجر كل حين .ومن الواضح بانك من أولئك الذين ملؤا بطونهم من الوليمة على حساب صحة السكان وسلامة البيئة .....
4 - أحمد الخميس 23 يناير 2020 - 09:34
الى المتدخل تحت اسم (ساكن): انك لن تحجب الشمس بغربال وتوظيف هذا المعمل هو لاشخاص معدودين على رؤوس الأصابع.
الحقيقة أن هذا المعمل لا يبعد عن الأحياء التي شيدت قبله إلا بمئتي متر على الأكثر. كما ان الحقيقة التي يخفيها المتدخل هو ان هذا المعمل كان عبارة عن معصرة عصرية متطورة لعصر الزيتون فغير نشاطه الى الحالة التي هو عليها الآن والتي شرع فيها بعد أن بنيت حوله عشرات البيوت.
ومن يرغب في معرفة حجم الضرر فليات لزيارة المنطقة سرا وبمنتصف الليل ليقف على حقيقة الأمر المهول و المخيف.
فهل هذا المعمل بني قبل تملاات التي يصب عليها حممه السامة الخانقة؟؟؟
5 - أحمد الخميس 23 يناير 2020 - 09:44
أنا أطلب من هسبريس ان تأتي لتملالت وتصور الوضع الكارثي، وسترى بعين الحقيقة حجم الكارثة، فالمسترزقون يخفون معالم الجريمة البيئية والصحية لهذا المعمل و جلهم لا يسكن بتملالت... فمن رأى ليس كمن سمع.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.