24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "عادل تيزنيت" يتحف المغاربة بالموسيقى الأمازيغية (5.00)

  2. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  3. مدارس خاصة تعتمد "التعليم داخل المنزل" لإنقاذ مداخيلها المالية (3.00)

  4. أمينتو حيدر .. عرّابة "مافيا" الانفصال في الصّحراء تعودُ إلى الواجهة (1.00)

  5. منعشون يربطون حل الأزمة بتعميم الأبراج السكنية (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | طيور النورس تتحدى التهميش برسم لوحات فنية في سماء الصويرة

طيور النورس تتحدى التهميش برسم لوحات فنية في سماء الصويرة

طيور النورس تتحدى التهميش برسم لوحات فنية في سماء الصويرة

تستقبلك بالنعيق والتحليق بحيوية بادية، فتعلم أنك اقتربت من الميناء والموقع الإيكولوجي "أرخبيل" بمدينة الصويرة، وفي السماء والأرض تمارس تجوالها وكأنها ترحب بزوار "موكادور"، فالنوارس (Larus) أيقونة حاضرة الرياح.

وإذا كانت طيور النورس حولت حياة البيضاويين إلى جحيم بعد تزايد أعدادها بشكل مخيف وسط المدينة، وفي أحياء المدينة العتيقة، وبوركون، وسيدي مومن، وسيدي عثمان، وحي مولاي رشيد، ومديونة، وساحة الأمم المتحدة، وساحة محمد الخامس، قبالة مقر ولاية الدار البيضاء بالحي الإداري التاريخي، فإنها بالصويرة تحظى بمكانة خاصة سياحيا.

لذا ارتأت هسبريس أن تخصص هذا الروبرتاج لطائر النورس، الذي يشكل أيقونة مدينة الرياح السياحية، فزارت الميناء مستطلعة آراء الصيادين والمتخصصين في علوم الطيور وحقوقيين وزوار "موكادور"، لتسليط الضوء على حياة النورس وعاداته وما يقوم به من دور.

طيور تستقبل الزوار

تشكل النوارس بمدينة الصويرة جوهرة تضاف إلى التراث اللامادي والمآثر التاريخية والمؤهلات الطبيعية، كرأسمال سياحي لحاضرة ذات عمق تاريخي يعود جماله إلى ذاكرة تأبى النسيان، تختزل في ثناياها تاريخا حافلا بالأحداث، منها ما يرجع إلى عصور غابرة، كما أكدته الحفريات والدراسات الأركيولوجية.

وبهذه المدينة التاريخية التي تعود جذورها إلى الحضارة الفينيقية، وتسجل ذاكرتها تعايش اليهود والمسلمين في سيمفونية ترخي بظلالها إلى حدود اليوم، أنواع من الطيور محمية من طرف مندوبية المياه والغابات، وأخرى لا تتمتع بذلك.

فالطيور ذات الحظوة هي تلك التي تعيش بـ"جزيرة موغادور" كمحمية طبيعية صنفت سنة 1981 كتراث عالمي للإنسانية من طرف "اليونيسكو"، وتعتبر مستوطنة لعدد هام من الطيور النادرة من قبيل النورس، وصقور "الأليونور"، وطائر الغاق (طائر بحري) والسنونو والحمام الأزرق والطائر المغرد.

لكن النورس كطائر مائي يعيش بالميناء هو في حماية خالقه، يتغذى على أنواع مختلفة من الفرائس، مثل الأسماك واللافقاريات الحية والميتة والحشرات والديدان والقوارض والبيض والجثث والزواحف والبرمائيات، وبذور النباتات وثمارها وبعض الطيور وبقايا الطعام.

ووفقا للبحار مصطفى العوادية، الذي التقت به هسبريس بميناء الصويرة، فهذه المدينة "تتميز بطابع خاص يجعل منها مقصدا مغريا للسياح من مختلف مناطق العالم، حيث تستقبلك للوهلة الأولى عند زيارتها طيور النورس البيضاء التي تحلق مصارعة الريح بانتشاء وفرح فوق مراكب الصيد الراسية".

وزاد البحار ذاته: "هذه النوارس ترافق مراكب صيدنا في عمق المحيط، ومن خصائصها الشجاعة، فهي لا تخاف، لأنها تخطف الأسماك من شباك ومراكب الصيادين بالقوة لإشباع جوعها"، مضيفا: "حيثما كانت فهي تقوم بدور "بونظيف" لأنها تأكل كل شيء ولا يزداد وزنها مثقال ذرة".

وواصل المتحدث: "النوارس تلازم البحر منذ لحظة إطلاق الصيادين لشباكهم، ترافق المراكب إلى حين عودتها، كما تتخذ من أسطح منازل مدينة الصويرة وكرا لها تقيم به، وإذا جاعت يصبح صوتها صاخبا مزعجا، إلى جانب ما تلقي به من مخلفات".

زينة مهمشة

ووفقاً لبائع الأسماك بميناء الصويرة الشاب عبد الكريم البوعزاوي فالنوارس "تعطي جمالية للمدينة، ما يجعلها دائما موضوع كاميرات زوار "موكادور"، ومقصدا تتجه نحوه أنظار الكبار والصغار الذين ينبسطون بالجري وراءها إلى حين مغادرتها محلقة"، وتابع: "لكن رغم هذا الدور فهذه الطيور تعاني من غياب الرعاية والحماية، فبيضها يتعرض للهجوم والإتلاف، وكثير من النوارس تموت نتيجة التسمم بسبب تغذيتها على النفايات التي كثيراً ما تحتوى على مواد كيميائية وبقايا سامة، إذ يتم رصد ذلك سنوياً مع نهاية الشتاء وبداية فصل الصيف".

وطالب البوعزاوي الصيادين الذين يستعملون صنارة صيد الأسماك، ويتخلصون من بعض صيدهم غير المرغوب فيه، بعدم رميه والصنارة فيه، "لأن النوارس ستأكله وستعاني جراء بقاء هذا الجسم في جوفها".

وتتعرض نوارس الصويرة كباقي الطيور للإصابات، فتنكسر أجنحتها وأرجلها، وتحتاج لمن يعتني بها، في ظل غياب مؤسسة رسمية أو تطوعية، كما هو الشأن بالنسبة للقطط بهذه المدينة الساحلية، ولا تنجو منها سوى التي حظها من حجر ونقلت إلى مقر "جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة ( spana)" بعاصمة النخيل.

وبمقر هذه الجمعية عاينت هسبريس خلال زيارتها له أربعة طيور من نوارس مدينة الصويرة، نقلت في حالة جد سيئة بمبادرات فردية لمواطنين، فتلقت العناية الطبية وأصبحت من أصدقاء الحمير والخيول والقطط والكلاب بهذه المؤسسة التي تتولى رئاستها الشرفية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء.

وطالب كل من استقت هسبريس رأيهم من زوار المدينة، من مغاربة وأجانب، بخصوص الطيور من نوع النوارس التي تزين سماء مدينة الصويرة، الجمعيات المدنية والجهات المسؤولة والمصالح البيطرية والبيئية بالتدخل لحماية هذا النوع من الطيور.

النورس غير محمي

مندوب المياه والغابات بإقليم الصويرة، عبد العالي أوموهاب، أقر هو الآخر بأهمية النوارس من عدة زوايا، كالجمالية التي تضفيها على المدينة، ودورها في تأثيث الرأسمال السياحي، "لكنها غير محمية لأنها غير مهددة بالانقراض"، حسب تصريحه لهسبريس.

وأوضح هذا المسؤول أن "جزيرة موكادور التي توجد ببحر مدينة الصويرة تضم طيورا أخرى ذات أهمية إيكولوجية، كالصقر"، وواصل: "المندوبية الإقليمية للمياه والغابات تحرص على استرجاع كل الطيور التي تعالج في أي مكان، بعد أن تستعيد عافيتها، إلى وكرها الأصلي"، مؤكدا "العمل على استرجاع الطيور الأربعة التي توجد بمقر جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة (Spana) بمدينة مراكش".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عزالدين لعيون الأحد 26 يناير 2020 - 08:07
مدينة الصويرة هي موطن طائر النورس فيها يضع الاعشاش والبيض يجب المحافظة على هادا الطائر لأنه لديه دور بيئي مهم في تنظيف البحر والموانئ وهو صديقنا في البحر وهناك طائر آخر نسميه الكطراس وهو يغوس من أجل صيد الأسماك .
2 - محمد الأحد 26 يناير 2020 - 09:42
لاحظت أن طائر النورس أصبح اعداده كثيرا هذه الأيام في منطقة الدار البيضاء، فهل هذا طبيعي؟
3 - Homo sapiens الأحد 26 يناير 2020 - 10:39
لسوء الحظ ، فإن هذا النورس يغزو سطوح المنازل ويزعج الناس ، وهذا بسبب الطعام الذي يقدمه الناس له,حيوان مزعج,في غير مكانه الطبيعي,مثله كمثل الادان !
4 - كل من هب ودب... الأحد 26 يناير 2020 - 11:03
...يجد سهولة بأن يكون سباقا لجرد السلبيات من قبيل الحديث عن التهميش ولا يحرك ساكنا عندما يتعلق الأمر بمنجزة من المنجزات... كل جهات المملكة تعيش إصلاحات وتحتاج لمزيد من التنمية
5 - من أعلى شرفة أزلف الأحد 26 يناير 2020 - 15:37
الى-- سابيان-- أحب الطائر النورس ***أيلال *** سواء كان فوق السطوح أو كان يرافق الأذان أو كان يتسكع في فصل الشتاء قرب الشاطئ بحثا عن غذائه فهذا الطائر الذكي الأنيق لا يزعجني فهو طائر مسالم وجميل ونظيف . انا واحد من الصويريين الذين عايشوا ايلال في جرف الحمام يوم كنت أسبح في تفضنا وأحضر دروس الباكاروليا في سبعينيات القرن الماضي وفي برج البارود ودار السلطان المهدومة وفي ثروا بالميي وقرب الواد .يوم كانت الصويرة وردة بيضاء محاطة بسور ارجواني وسط محيط أزرق . الهومو هو الذي يقلق .
6 - haj merbouh الأحد 26 يناير 2020 - 15:52
ملخص الكلام,جردان طائرة.لانفع فيها سوى نقل الامراض وتلطيخ الشوارع مع ضجيج لايطاق
7 - عزالدين لعيون الأحد 26 يناير 2020 - 16:41
أرا أن بعد المعلقين ينتقدون حتى طائر نورس فأنا اعتبره صديق عندما أكون اصطاد في البحر يجلس بي جانب المركب وينتظر ما نرمو له من بقايا السردين .وهو لا يذهب إلى الأحياء الى عندما تكون الأجواء سيء في البحر ولم يجد طعام في الميناء. هناك حديت يقول لو تتوكل على الله حق توكل سيرزقك كما يرزق الطير تغدو خماسا وتعودو بطانا .
8 - Mehdi صويري الأحد 26 يناير 2020 - 20:49
النورس أو عوا كما نسميه هو طائر جميل و دكي و يساعد في تنظيف الموانى و و و ..
الى هومو-سابيان أقول لك أن عوا التي تزعجك تتواجد في مكانها الأصلي و أنت الدخيل عليها, و كدلك الأدان
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.