24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | مدينة زاكورة .. "غزالة جميلة" تترنح تحت وطأة الهشاشة التنموية

مدينة زاكورة .. "غزالة جميلة" تترنح تحت وطأة الهشاشة التنموية

مدينة زاكورة .. "غزالة جميلة" تترنح تحت وطأة الهشاشة التنموية

مدينة زاكورة أو "الغزالة زاكورة"، كما سماها الفنان نعمان لحلو في أغنيته الأخيرة حول المدينة، تعدّ من المدن السياحية والفلاحية بالجنوب الشرقي للمغرب؛ إلا أنها تفتقد إلى مجموعة من الشروط التي تساعد على تحقيق معيشة كريمة للساكنة، وظلت تئن تحت وطأة التهميش التنموي والاقتصادي لعقود من الزمن.

موقع مدينة زاكورة في عمق الهامش بجهة درعة تافيلالت جعلها تعاني من ويلات التهميش في مجالات مختلفة، خصوصا على مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ ما جعل الساكنة تدق ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة، وتشتكي من المشاكل التي نغصت عليها حياتها وحولتها إلى جحيم لا يطاق.

وتبقى موارد معيشة ساكنة مدينة زاكورة محدودة؛ لأن نشاطها يتركز حول الفلاحة والقليل من التجارة والسياحة، كما أن مطلب التنمية ما يزال مرفوعا منذ عقود بالرغم من الوعود التي يطلقها المسؤولون المنتخبون في حملاتهم الانتخابية بتجسيد مشاريع تزيل هموم السكان.

الغزالة زاكورة

أجمع عدد من المهتمين بالشأن التنموي بمدينة زاكورة على أن الواقع التنموي بهذه المدينة "مرّ" تعكسه الهجرة الجماعية للساكنة التي أصبحت تفضل الهروب من جحيم الفقر والحاجة، موضحين أن زاكورة التي تقع بالنفوذ الترابي لجهة درعة تافيلالت تقبع في رأس لائحة المدن الأكثر فقرا وتهميشا وعزلة بالجهة.

"ما تزال مدينة زاكورة تتخبط في عزلة قاتلة وتعاني مخلفات التهميش، التي فرضتها السياسة الممنهجة من قبل الجهات المنتخبة المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي"، يقول عيسى الناصيري، فاعل جمعوي ومنعش سياحي بمدينة زاكورة، لافتا إلى أن عدم اهتمام القطاعات الحكومية بهذه المنطقة حرمها من مشاريع تنموية عديدة، فلا الطرق مدت ولا المؤسسات الاجتماعية أو الثقافية شيدت، بالرغم من احتضان ترابها لمواقع تاريخية مهمة.

المدينة ذاتها، يضيف الناصيري في تصريح لهسبريس، بقيت تنتظر حلم التغيير الذي قد يأتي أو يتخلف عن الموعد؛ فتضيع معه أحلام الآلاف من السكان الذين ينتظرون تجسيد مشاريع تنموية واقتصادية وفلاحية بالمنطقة، لانتشالهم من دائرة اليأس الذي يعيشونه، لافتا إلى أن حدة المعاناة بالمدينة تزداد بسبب جملة من النقائص والمشاكل لأسباب لم تعرف، باستثناء التجاهل من قبل المسؤولين.

بدوره، أوضح عبد الصمد بعالي، من ساكنة مركز زاكورة، أن التجاهل هو العنوان البارز الذي عبر عنه السكان في العديد من المناسبات، وكذا في الشكاوى العديدة التي طرحت على المسؤولين للنهوض بالمدينة وتأهيلها، على الرغم من احتوائها على العديد من المؤهلات الطبيعية التي لا يستفيد منها أبناء المنطقة في ظل البطالة التي تحاصرهم.

رؤية تنموية

"مدينة زاكورة سكانها الله إعمرها دار"، هذه المقولة الشهيرة في حق أبناء هذا الإقليم هي السبب الحقيقي في معاناتهم، تقول خدجو ايت بن لحسن، فاعلة جمعوية بزاكورة، مشيرة إلى أن "أهل زاكورة في حاجة إلى مشاريع تنموية واقتصادية كبرى إسوة بباقي المناطق، كفانا من المدح الذي لا ينفعنا بشيء"، وفق تعبيرها.

وقالت الفاعلة الجمعوية ذاتها إن مدينة زاكورة لها من المؤهلات ما يجعلها جوهرة الجنوب الشرقي؛ "غير أن الضبابية التي تسود برامج التنمية بالمدينة غالبا ما تنتهي بها إلى الفشل، سواء بسبب ضعف القيادات المحلية أو انعدام التمويل المستدام، ولا أحد ينظر إلى أن مداخل التنمية في هذا المجال متعددة، وتتنوع ما بين التاريخي والثقافي والجغرافي والفلاحي والسياسي الإداري".

وأضافت خدجو ايت بن لحسن: "لقد باتت الحاجة إلى مخطط تنموي واضح المعالم، يقوده الفاعل السياسي بتنسيق مع الفاعلين الترابيين بمختلف مستوياتهم وبشراكة مع فعاليات المجتمع المدني بزاكورة، ملحة ومصيرية لتحقيق إقلاع تنموي يأخذ بالخصوصيات السيوسيوـــ مجالية لهذا المجال الترابي، وينهل من جذوره التاريخية المتنوعة وموقعه الجغرافي المتميز، وهذا يقتضي بالضرورة إرساء آليات محلية لقيادة التنمية تنفتح على المخططات التنموية الإقليمية والجهوية والمركزية".

رأي مسؤول

مسؤول منتخب بالجماعة الترابية لزاكورة من الأغلبية المسيرة أوضح، في اتصال بجريدة هسبريس الإلكترونية، أن موضوع التنمية بمدينة زاكورة يجب أن يحظى بالعناية اللازمة من طرف جميع القطاعات الحكومية بدون استثناء نظرا إلى الركود الذي تعرفه مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المجلس الجماعي لا يمكن أن يخلق التنمية بمفرده.

وشدد المسؤول ذاته على أن المجلس الجماعي قام ويقوم بمجهودات كبيرة من أجل تحقيق ولو جزء من انتظارات المواطنين؛ لكن غالبا ما تصطدم هذه الرغبة بعراقيل من بعض الجهات التي تقاوم دائما من أجل الوقوف حجرة عثرة أمام أي مبادرة تنموية يقودها المجلس لأسباب متعددة؛ أهمها كون أغلبية المجلس من حزب العدالة والتنمية.

وأضاف المسؤول ذاته أن المدينة في حاجة ماسة إلى رجالاتها الغيورين عليها، من أجل الرقي بها من حسن إلى أحسن، داعيا السلطات الإقليمية إلى ضرورة العمل على تحقيق قفزة نوعية والمساهمة في تنزيل مشاريع تنموية واقتصادية كبرى بالمدينة والإقليم بشكل عام.

وبخصوص دور المجلس الجماعي، يضيف المسؤول ذاته، فالمشاريع التي عرفتها المدينة في السنوات الأخيرة كافية للتحدث عن كفاءة المجلس الحالي ونزاهة الأغلبية التي تستحضر دائما المصلحة الفضلى للمدينة وللساكنة معا، مشيرا إلى أن المدينة ستعرف قريبا مجموعة من المشاريع بدعم من القطاعات الحكومية، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Ezzidi Khalil الأحد 16 فبراير 2020 - 15:13
je souligne bien que ces régions la nécessitent bien notre solidarité a base de budget important pour soulever la souffrance et la la misere aussi que la pauvreté et les transformer sous forme de pôles touristiques et evasionelles pour les touristes internes et etrangers et intégrer le sourire et le bien être a ces citoyens nobles et propres .
2 - ولد لبلاد الأحد 16 فبراير 2020 - 15:34
لكي الله يا مدينتي انتها الكلام
3 - الحنفي مولاي الطاهر الأحد 16 فبراير 2020 - 16:14
زاكورة مدينة الاصل و الفصل و هي من المدن العريقة و اهلها من اطيب خلق الله: العفاف و الكفاف و الغنى عن الناس و ينبغي التفكير في مشاريع تنموية تحافز على ثقافة الناس و اصالتهم بعيدة عن النظرة الموروثة عن الاستعمار الخبيث الذي فرخ بياديقه محليا لكي ترعى مصالحه في عماء تام عن هموم و مشاغل السكان... لهم نظرة فولكلورية عجائبية يتبجحون بلهجة هجينة في غير محلها و يعتقدون انهم "ضبروها في 90 كما يقال" و ما هم الا انتهازيون مستلبون... اهل المدينة و المنطقة من يخدمها و ليس ناس لا علاقة لهم بالارض و اللغة و اليدن و التقاليد و اليدن و الذاكرة المشتركة و الارتباط بالتراب و السكان البسطاء و مواكبتهم لتجاوز صعوبة العيش....
4 - Abdel الأحد 16 فبراير 2020 - 16:57
je voulais juste évoqué que la plus part des villages de Zagora,leur gain pain est principalement l'agriculture notamment le palmier dattier,mais la rareté de l'eau joue un rôle cruciale dans cette oasis, toujours menacée par des périodes de sécheresse répétitives, du coup la menace de la désertification et l’ensablement est réelle, en plus le palmier est à la menace d'une maladie fongicide champignon fus arum oxysporum qui provoque la maladie de bayout , jêspére que les gens responsable se penchent a ce problème de l'eau en essayant de trouver des solutions , par exempte construire des digues là ou si possible pour ne pas laisser échapper la maigre quantité d'eau de pluie et du coup enrichir la nappes souterraine et trouver un remède a cette maladie fongicide qui détruisaient les palmiers et surtout de meilleures qualités
,
5 - kmal الأحد 16 فبراير 2020 - 17:42
ناس زاكورة من اطيب خلق الله ، ولكن المدينة مافيها مايتشاف غير الصهد واولاد المدينة يهاجرونها ماكين مايدار فيها
6 - Hassan الأحد 16 فبراير 2020 - 17:56
مدينة جميلة ونظيفة محاطة بطبيعة خلابة من واحات النخيل. مكان مناسب لمن أراد تمضية عطلة هادئة بعيدا عن ضوضاء المدن الكبرى. تجنب زيارة زاكورة في الصيف فالحرارة مفرطة
7 - علوي كنزيطي الأحد 16 فبراير 2020 - 21:09
مدينة التعايش والتحضر
فيها الأشراف العلويون والعرب والبربر والافارقة ذوي السحنة السمراء كما كان فيها اليهود تاريخ غني ولها مساهمة عجيبة كونها طريق قديم القوافل
لكنها معقل الأزمة والفقر والجفاف وعدم الاهتمام لها الله عسى ان يشفع لها تاريخها في التأهيل
8 - محمد الحمودي الأحد 16 فبراير 2020 - 21:33
ساكنة المدينة طيبون اتمنى لها الإزدهار
9 - المواطن الأحد 16 فبراير 2020 - 23:01
منذ مجىء السيد العامل فؤاد حاجي عرفت مدينة زاكورة تحسنا ملحوظا بدءا بتعميم الماء الصالح للشرب الذي ظل لعقود عديدة بعيد المنال ، اعادة تهيىة المدينة بالارصفة وكذا اعادة شبكة الماء الشروب ولازالت هناك مشاريع على راس اولويات الفاعل السياسي بالمدينة في حين المجلس الجماعي لزاكورة الذي يتزعمه العدالة والتنمية يتخبط في مشاكل كثيرة اهمها عدم وجود رؤية واضحة لهذا المجلس حول التنمية المحلية شانه في ذلك شان مجلس جهة درعة تافيلالت المتخبط بدوره في مشاكل كبيرة فوتت على الجهة العديد من مشاريع التنمية بسبب الحسابات الضيقة لهذا الحزب الذي ارجع الجهة والمغرب سنين طويلة الى الوراء نتمنى من الله عز وجل انتهاء هذا الكابوس
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.