24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "شعالة" و"بوعرورو" و"إيرماون".. أحياء بملامح قرويّة في الناظور

"شعالة" و"بوعرورو" و"إيرماون".. أحياء بملامح قرويّة في الناظور

"شعالة" و"بوعرورو" و"إيرماون".. أحياء بملامح قرويّة في الناظور

في وسط مدينة النّاظور، وتحديدًا على الجهةِ المُقابلة للكورنيش، ما زالتْ أحياءُ "شعالة" و"بوعرورو" و"إيرماون" تبدو بملامحَ قرويّة بحتة لغيابِ مشاريع فعلية في التّنمية ورفعِ التّهميش والإقصاء، على الرغم من الموقع الإستراتيجي والسّياحي الذي تحتلّه.

الزّائر لكورنيش النّاظور يلاحظ تلقائيا التّناقض الصّارخ الذي يفصلُ مشهدين؛ مشهد على جهة البحر مُؤهّل بأرصفة راقية ومساحات خضراء وكراسٍ عمومية وساحات ترفيهية وشاطئ اصطناعي، ومشهدٍ يجسّد واقعَ التّهميش الذي يطبع هذه الأحياء المنسية؛ منازل عشوائية قديمة، وطرقاتُ مُتربة مليئة بالأحجار، وحفرٌ واسعة تجتمع في أعماقها المياه العادمة، ومجارٍ عاريةٌ للواد الحار.

وعود معلّقة

لم يستطع المسؤولون عن تدبير المجالس المُنتخبة، على امتداد سنوات، تفعيل وعود كثيرة معلّقة مُنحت لساكنة هذه الأحياء المحاذية للكورنيش لتأهيلها حضاريًا بالقضاءِ على المنازل العشوائية التي يقطنها مواطنون منذ حوالي قرنٍ من الزّمن، بتعويضهم عن ذلك مقابل استغلال الأرض لمشاريع فنادق أو عمارات أو تجزئات سكنيّة ترتقي إلى مستوى المَدنيّة التي تليق بالموقع.

كمال شيلح، أحد ساكنة حيّ شعالة وفاعل جمعوي بمدينة النّاظور، قال "إنّ ساكنة هذه الأحياء المهمّشة أبدت استعدادها لبيع أراضيها مقابل تعويضات كافية لبناء منازل عصرية في مناطق أخرى، واتّفقت مع مسؤولي وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا منذ الأيام الأولى لانطلاق عملها؛ غير أنّ الوكالة أخلفت وعودها، وما زالَ الوضع على ما هو عليه".

وحمّل المتحدّث المسؤولية للجهات الوصية التي أغفلت "عنايتها بهذه الأحياء التي تشكّل نقطًا سوداء بمدينة النّاظور، وتجسّد أبرز مثال على التّهميش الذي عاناه السكّان طويلا، فيما ترتكز كلّ الجهود على المناطق المجاورة مثل الكورنيش وحيّ الفطواكي المخصّص للفيلات والمساكن الرّاقية".

جدارُ "الذلّ " العازل

لإخفاء ملامح "القبح" التي تبدو عليه هذه الأحياء المهمّشة والحفاظ على ماءِ وجه مشروع وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا المفوّض لها تدبير مشاريع التأهيل على مستوى كورنيش النّاظور، لم تتردّد الوكالة في بناء جدرانٍ ترابيّة عازلة لصرف أنظار السيّاح والزّائرين للمنطقة عن الواقع المرّ الذي تعيش تحت وطأته هذه الأحياء.

منذ بنائها قبل أشهر قليلة، أثار ما سمّي عند السكّان بـ"جدار الذلّ العازل" موجةَ سخطٍ عارمةً لدى فعاليات المجتمع المدني التي فضحت الوضع إعلاميا، وطالبت الوكالة بالشّروع في حلّ مشكلة هذه الأحياء بدل اللجوء إلى خطط تمويهية مفضوحة لتعميق العزلة التي تعاني منها.

الواد الحار في مياه مارتشيكا

استبشرت ساكنة الأحياء بدايةً لقدوم وكالة مارتشيكا سنة 2009، التي وضعت ضمن مخطّطاتها تصفية مياه البحيرة من مختلف المواد الصّلبة التي شكّلتها على مرور سنوات مجاري الواد الحار والأزبال والنّفايات؛ استمرّت الأشغال لمدّةٍ طويلة شهدت خلالها تغيّرًا ملحوظا، قبلَ أن تعود الأمور إلى سابق عهدها.

المجاري الصّارفة للمياه العادمة ما زالت تمدّ البحيرة بشكل مستمرّ في مواقع غير بعيدة عن الشّاطئ الاصطناعي الذي يشهد في أوقات الصّيف وفود عدد من المصطافين، على الرغم من عدم أهلية المياه للسّباحة؛ وهو ما قد يسبّب أمراضًا صحيّة في غياب أيّ مراقبة للوضع.

التّهميش وأحلام الإصلاح

صالح شيلح، رئيس جمعية أولاد بوعطية للتنمية والبيئة لحيّ شعالة وأحد ساكنة الحيّ منذ 65 سنة، قال إنّ "المناطق المحاذية لكورنيش النّاظور عاشت تهميشا طويلا بانعدام البنية التّحتية والهندسة المعمارية والطّرقات والشوارع والحدائق العمومية، وما زالت تعيش الأوضاع نفسها".

وأضاف المتحدّث قائلًا: "إصلاح كورنيش النّاظور، قبلَ سنوات، جعلَ ساكنة هذه المناطق تراودها أحلام رفع التّهميش عن أحيائها بتمكينها من مشاريع إصلاح كتلك التي طالت الكورنيش؛ غير أن ذلك لم يضف شيئا سوى واقعة التّفاوت الطّبقي بين منطقتين متلاصقتين، فكلّ ما رُصد من ميزانية استهدفَ الكورنيش وحده، كأنه مكان مستقلّ وليس تابعًا لهذه الأحياء".

وأبرز رئيس الجمعية النشيطة في المنطقة أنّ "وكالة مارتيشكا أعطت وعودا كثيرة للسكان بتغيير أوضاعها باعتبار أن الأحياء تحتلّ موقعا إستراتيجيا بما أنّها قريبة من البحيرة والكورنيش؛ غير أنّ الشروط التي وضعها على طاولة التّفاوض لم ترضِ السّاكنة في شيء".

وكشف شيلح أن "ساكنة هذه المناطق مستعدّة في أيّ وقت للتّعاون مع كافة المسؤولين ومع وكالة مارتشيكا إذا أبانت عن نواياها في إصلاح الأحياء فعليا بتعويض ساكنتها بما تستحقّه وفق شروط ترضي الطّرفين بعيدًا عن منطق الاستغلال التي ترفضه جملة وتفصيلا".

التلوّث وانتشار الأمراض

ومن جهته، قال ناصر بركادر، رئيس اللجنة الاجتماعية لجمعية أولاد بوعطية وأحد ساكنة حيّ بوعرورو، إن "هذه الأحياء المحاذية للكورنيش معروفة بالتلوّث الذي تسبّبه المياه العادمة لمجاري الواد الحار للناظور، التي تصبّ غير بعيد عن الأحياء؛ وهو ما يسبّب في انتشار حشرات ضارة خاصة في أوقات الصّيف وأمراض مختلفة تهدّد صحة المواطنين".

وأضاف المتحدّث أن "المسؤولين، على امتداد سنوات، لم يفكّروا يوما في القضاء على هذا التلوّث الفظيع الذي يهدّد ساكنة المنطقة، ويدفع بالسكّان إلى الهجرة نحو مناطق أخرى خاصّة من يعانون من الحساسية".

وكشف المتحدث أن وعود سعيد زارو، مدير وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، بـ"القضاء على التلوّث وخلق منطقة إيكولوجية سياحية ذهبت أدراج الرّياح، ومعظم ما أنجز من أعمال تستهدف القضاء على التلوّث، مؤقّتة وليست لديها فعالية مستمرّة ما دامت مجاري الواد الحار التي تسبّب أكبر نسبة من التلوّث ما زالت تصبّ في البحيرة".

الحلول في يد المسؤولين

ترى ساكنة المنطقة أن الحلول كثيرة وفي أيدي المسؤولين، وأن أنجع حلّ يمكن أن يقضي على هذا المشكل من الأساس هو تعويض أرباب المنازل والأراضي الواقعة في الحيّ بما يكفي.

وكان سعيد زارو قد اقترح على الجميع إمكانية عقد شراكات مع مستثمرين سيشترون على الساكنة عقاراتهم لاستغلالها في مشاريع اقتصادية وسياحية، فيما سيتنقل سكان هذه الأحياء إلى مناطق أخرى يوفّرون فيها مساكنهم بالتّعويضات المحصّلة عليها.

كان هذا الاقتراح، يقول كمال شيلح، "مرضيا للساكنة؛ غير أنّ زارو عجز في تفعيله، ولم يستطع أن يشتري على السكان عقاراتهم ولا أن يستقطب المستثمرين الذين سيقومون بالأمر، لتستمرّ الساكنة في عيش معاناتها الاجتماعية، وكلّ ما استطاعت وكالة مارتشيكا فعله هو بناء جدار عازل كحلّ تمويهي لصرف أنظار زائري الكورنيش والسياح عن رؤية الجهة الأخرى الغارقة في التهميش".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - وادي علي الأحد 16 فبراير 2020 - 18:19
المدن المغربية بفعل الهجرة اصبحت كلها بوادي وقرى !!
لقد تم تدمير البادية بسبب فشل السياسات المتبعة والفساد وصارت منكوبة وهرب اغلب السكان وصاروا لاجءين في الحواضر وجلبوا معهم كل مظاهر البداوة بالاضافة الى السكن العشواءي والفراشة واستعمال الحيوانات
2 - خريبكة الأحد 16 فبراير 2020 - 18:36
جميع مدن المغرب بدون استثناء شبيهة بقرى كبيرة الا بعض الاحياء التي تحيط نفسها بالاسوار و الحراس و الحدائق لانه يسكن فيها عارفين شكون. الباقي، اقفاص باردة شتاءا، حارة صيفا، نصف المدينة بني عشوائيا لا تخطيط مدني لا حدائق للاطفال او ساحات رياضية مفتوحة للعموم ولا محلات تجارية قريبة كافية للساكنة و لا امن من ولاد الدرب.
3 - Mimo الأحد 16 فبراير 2020 - 19:18
‏لا حول ولا قوة الا بالله‏المسؤولين الفاسدين في المغرب
4 - مغربي من الريف الأحد 16 فبراير 2020 - 20:03
الناضور قرية كبيرة مهمشة رغم توفرها على كل المؤهلات إلا أنها تعيش تهميش في مرافق عدة.
أولها أن الطريق السيار وطوله 80كلم يجعلك تعيش في فزع بمجرد الوصول إلى تاوريرت.ولقد سمعنا ان مشروع الطريق سيرى النور ولكن مللنا الانتظار.
المرافق الترفيهية والرياضية غير موجودة
الناضور كانت له فرقة في القسم الأول والثاني والآن لا شيء اما المركب الرياضي فهو حلم لن يتحقق .
الثقافة منعدمة في المدينة لا مسرح لا دور سينما .يجب إدماج المدينة في محيطها الطبيعي الجبال البحر الغابة من أجل خلق دينامية لخلق فرص الشغل وإدخالها في السياحة الوطنية والجهوية.
خلاصة ان المسؤولين المحليين لا يعملون شيء المدينة لأنهم لا يملكون الحكامة التي تخولونهم لذلك.
5 - مواطن2 الأحد 16 فبراير 2020 - 20:23
مدينة الناظور رغم موقعها الاستراتيجي الى حد الآن لم تعط لها الاهمية الكافية. حتى المتنفس " التجاري " - المعابر - الى مليلية تقرر اغلاقها الشيء الذي تسبب في خنق المواطنين وتدهور الرواج التجاري الذي كان يمارسه اصحاب " التهريب المعيشي " . وكان يعيش منه آلاف المواطنين .لا يعارض احد انقاد الاقتصاد الوطني ...لكن بطرق اخرى تعتمد على اعتماد الجودة في الصناعات ومراقبة الاسعار ومحاربة الغش وصناعة الرداءة لجذب المواطن المغربي لاقتناء السلع الوطنية. الناظور يجب ان يكون قطبا تجاريا وصناعيا لانقاذ اهله.
6 - amaghrabi الأحد 16 فبراير 2020 - 21:50
مدينة الناظور مدينة جميلة جدا لها منظر جميل جدا بحيث تقع على بحيرة مارتشيكا الرائعة ولكن مع الأسف الشديد اهلكها حكامها في المجلس البلدي منذ الاستقلال ويكفي ان يلاحظ المسافر اليها ما تركه الاستعمار الاسباني من مخطط جميل للمدينة القديمة وما بني بعد الاستقلال تحت حكامة رءاسيات المجلس البلدي وعمالة الناظور التي عاشت العشوائية في البناء بحيث حي لعري الشيخ مثلا يحتوي على ازقة يصعب حتى على الفئران لتمر منها.اما الاحياء الهامشية كشعالة وبراقة واولاد بوطيب واخندوق وتيزيرين ووو فحدث ولا حرج ,احياء هامشية بمعنى الكلمة تعيش فقرا وازبالا وخصاصا مروعا في البنية التحتية وحتى المستوصفات البسيطة غير موجودة فيها على الاطلاق.والله ان مدينة الناظور كانت ضحية لزعمائها السماسرة الاميين وشبه اميين منذ الاستقلال
7 - ازغنعان - الناظور الأحد 16 فبراير 2020 - 22:38
يعاني سكان مدينة ازغنغان والمناطق المجاورة لها من عدم وجود طبيب رئيسي بالمركز الصحي الحضري بازغنغان منذ اكثر من 6 اشهر ، حيث اصبحت معاناة المرضى في هذه المدينة في تضاعف عندما لايجدون الطبيب بالمركز الصحي اعلاه ، فيضطرون من اجل العلاج الى الانتقال الى الناظور و العيادات الخصوصية .. لذا يطالب السكان المتضررين من وزير الصحة ومندوب الصحة بالناظور تخصيص طبيب بالمركز اعلاه لتدبير علاج سكان ازغنغان والمناطق المجاورة . وفك العزلة عنهم كما يطالبون سرعة التجاوب معهم وتوفير طبيب يقوم بالعمل طيلة ايام الاسبوع ..
8 - محمد احمدي الأحد 16 فبراير 2020 - 23:12
الناظور في حاجة ملحة لزيارة ملكية لتصحيح الاوضاع
9 - Hicham الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:19
مشاريع مارشيكا متأخرة جدا بالمقارنة مع المدة المنقضية منذ إنشاء وكالة مارشيكا سنة 2010. أين المشاريع التي قدمها السيد زارو لجلالة الملك في كل من قرية اركمان و بوعرك و بني انصار و غيرها؟ هناك تماطل كبير و ووعود كاذبة وتهرب من تعويض المواطنين جراء سلب عقاراتهم و الاعتداء عليها. المسؤول على هذه الوكالة غائبا باستمرار عن مدينة الناظور ولا يقصدها إلا مرات قليلة خلال السنة فكيف يمكن له أن يبرمج و يتتبع الأشغال و المشاريع!!!
صفقات الأشغال التي تبرمها الوكالة يشوبها غموض كبير وتسند بأثمان مرتفعة مقارنة مع ما هو معمول به و خير مثال الطريق المنجزة مؤخرا بين تاويمة و شارع 80 بطول 3 كلم بمبلغ مبالغ فيه ( اكثر من 100 مليون درهم). المحدودبات المنجزة على هذه الطريق متقاربة جدا و لا تتوفر فيها المعايير التقنية و لا السلامة اللازمة و تعرض السيارات إلى أضرار ميكانيكية بليغة كما تسبب ازعاجا لراكبيها دون أن ننسى الخطورة التي تشكلها على المرضى المنقلين على متن سيارات الإسعاف. خلاصة القول يجب مراقبة وكالة مارشيكا و مارشيكا ميد و افتحاص الصفقات التي تبرمها و محاسبتها على مدى انحاز المشاريع التي برمجت.
10 - رشيد الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:21
لعل هاذا العنوان غني عن كل تعليق لاكن صدقوني ان هناك مسؤولين من بني جلدتنا لا تهمهم أصواتن حياتنا في نور بلدتنا من مغربنا العزيز وللاسف عندا تجول بعينيك معظم بلدان بلدنا تسمو من موقع مدينتنا وأي محطة إعراب تستحقها بدأت المسكينة وارجاؤها من نقطة الصفر ابا غزو المستعمر لها وارجاؤها وظلت صامدة برجالاتها المجاهدين وصلتك عليها مستغلي المناصب العليا وأصبحت مرتعا محليا لكل من هب ودب حتى انك اذا دخلت إلى حي من أحيائها ستعيش كابوسا مؤمنا من جراء شدة الاههال ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم...
11 - نتمنى زيارة ملكية للناظور الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:55
نتمنى زيارة ملكية لعاهل البلاد لمدينة الناظور، لبعث الروح في مدينتنا المنسية..
كان الملك يزور الناظور كل سنة..ولكن انقطعت الزيارات منذ حوالي 9 سنوات.
نتمنى زيارتك لنا ملكنا المحبوب
12 - حب الوطن من الايمان الاثنين 17 فبراير 2020 - 17:31
اقول لصاحب الرد رقم 7 ازغنغان - الناظور هذا الموضوع يكتسي اهمية بالغة بالنسبة للساكنة اعلاه ....ولكن بقي المركز الحضري بازغنغان بدون طبيب رئيسي اكثر من 12 شهرا .... والغريب في الامر ان الساكنة لم تحرك ساكنا الا القليل منهم ...واشكر جزيل الشكر صاحب الرد 07 ....وبالرجوع الي الخطاب الملكي الذي وجهه صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 18 لعيد العرش ... حيث قال المغرب له نساؤه ورجاله الصادقون ....فصاحب الرد اعلاه من الرجال الصادقون الذي تحدث عنهم ملك البلاد في الخطاب اعلاه .....تحياني ...ازغنغان ..الناظور
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.