24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

  4. رصيف الصحافة: صفحات تشوه قاصرات بدعوى "محاربة الفاحشة" (2.33)

  5. قاضي التحقيق يقرر اعتقال الصحافي الريسوني (1.80)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | أكاديميون يدعون إلى مراعاة المجال الترابي في النموذج التنموي

أكاديميون يدعون إلى مراعاة المجال الترابي في النموذج التنموي

أكاديميون يدعون إلى مراعاة المجال الترابي في النموذج التنموي

دعا عبد العزيز عديدي، أستاذ جامعي، إلى بلورة نموذج تنموي جديد يعتمد على المقاربة الترابية، مشيرا إلى ضرورة أخذ الخصوصيات الطبيعية والمناخية لكل منطقة بعين الاعتبار في صياغة هذا النموذج، مؤكدا أيضا أهمية إشراك مختلف الفاعلين في إعداد استراتيجيات تنموية بالمغرب.

عديدي، الذي كان يتحدث خلال ندوة معنونة بـ "الحق في التنمية والمجال الترابي" برواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن المعرض الدولي للنشر والكتاب، أورد أن "المغرب تسيطر عليه المقاربات القطاعية أو الأحادية أو العمودية"، مشددا على أننا "لم نصل بعد إلى التقائية السياسات العمومية".

وقال الأستاذ الجامعي إن "مصطلح إعداد التراب الوطني أثير لأول مرة في المخطط القطاعي الخماسي الممتد بين 1968 و1972، حيث انتبهت الدولة إلى التفاوتات والاختلالات التي طبعت مختلف مناطق المغرب"، مشيرا إلى أن "السبب الرئيسي وراء هذه الاختلالات يتمثل في التوزيع غير العادل للثروة".

وأضاف الأكاديمي ذاته أن "الدوافع الكامنة خلف وجود ظاهرة التفاوتات المجالية متنوعة، من بينها الدافع الجغرافي المتجسد في جغرافية المغرب المعقدة والصعبة، ثم دافع الإرث التاريخي المتمثل في التقسيم التاريخي الموروث عن الاستعمار؛ أي المغرب النافع والمغرب غير النافع، فضلا عن التغيرات المناخية التي عمقت التفاوتات السكانية".

كما أشار المتحدث إلى تفاوتات النوع (بين الرجل والمرأة)، وكذلك التفاوتات بين الشباب والشيوخ، إلى جانب التفاوتات بين العالم القروي والعالم الحضري، وتطرق أيضا إلى وجود تفاوتات داخل المدينة عينها، مشددا على أن "المقاربة الترابية هي مقاربة حقوقية للتنمية، ما يستدعي جعلها مدخل نموذج التنمية".

من جهته، أوضح عبد الحميد بن الخطاب، رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، أن "الدولة كانت تتعاطى مع المجال الجغرافي بنوع من الحذر لأنه كان مصدرا للاستقطاب السياسي منذ حصول المغرب على الاستقلال إلى حدود سنوات ماضية"، موردا أن "كل التمايزات المجالية استبعدت لأنها تشكل خطرا".

وفي حديثه عن المقاربة السياسية التي تسم العلاقة الكائنة بين الحق في التنمية والمجال الترابي، أبرز بن الخطاب أن "التحولات الهيكلية التي وقعت في هندسة العديد من البلدان لم يعد ممكنا معها التعاطي مع المجال وفق مقاربة مركزية، بل يُنظر إليه على أساس مجال حي".

وتابع أستاذ القانون الدستوري قائلا: "مازلنا في طور اللاتمركز، وهي خطوة أساسية لبلوغ اللامركزية، ثم لاحقا الجهوية"، مؤكدا أن "الخريطة الترابية للسياسات العمومية كانت تُصاغ من الفوق، لكنها أصبحت حاليا توضع من المجال صوب الدولة"، لافتا إلى أن "قلب شكل السياسات العمومية يستدعي اعتماد المقاربة التشاركية".

"المنطق الدستوري لم يمنح للجهات إمكانية صناعة السياسة الترابية"، يورد الأكاديمي المغربي الذي يرى أن "الجماعات الترابية تكون مجبرة على تنفيذ السياسات العمومية التي خُلقت خارج إطارها"، خاتما بالقول: "هناك عمى مجالي يصيب السياسات الترابية الممركزة".

من جانبه، أشار عبد الرحمن العمراني، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة فاس-مكناس، إلى حدوث "انزياحات في ما يخص خطاب التنمية"، موردا مثال "الانتقال مما هو كمي وتقني إلى الإنساني والاجتماعي، والانتقال من الشمولي إلى الفئوي"، مؤكدا أن "الإقلاع الجهوي مرتبط بإرادة تنموية وسياسية".

وتابع العمراني بأنه "لا يوجد مجال ميت بطبيعته، حيث نلاحظ جميعا مدينة طنجة التي تحولت إلى قطب استثماري، مقابل مدينة فاس التي تعيش نزيفا تنمويا"، مبرزا أن "المنطلق الاقتصادي مدعوما بإرادة سياسية أساسي في تفعيل الجهوية"، معتبرا أن "مقياس الجهوية بالمغرب هو مستوى الصرف لدى الجهات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ah-mad laafritt الأحد 16 فبراير 2020 - 23:20
quelque soit le namoudaj, il faut respectez la moudawana et les soulaliattes qui ont lutées
beaucoups pour gagner un petit peu de pain karm sans la beure ni non pas le lben ou le lait khatar- mais tamara est difficile et l'argent il n'y ait pas chez les gens car pas de travail et pas de salire bzaff...l'argent doit augmenter chez nous pour acheter tous ce que nos volons comme la tomate, la pattatte et les kilos de viandes habra...c'est tout ça le namoudaj qui va marché avec les gens et dans les villages petits comme le la dugete des maisons
2 - د.عبدالقاهربناني الأحد 16 فبراير 2020 - 23:54
إذا ما إعتمدنا فقط تقنيات الإفتحاص المجالي و الذي كان الهدف الأساسي من إجراء دورات تكوينية بالمعهد الوطني لإعداد التراب الوطني في أفق 2010 Territoire بداية من 2004 ولمدة سنة ونصف وكان ذلك في عهد الوزير على القطاع السيد اليازغي وكانت الغاية منه الخروج بتصور للتراب الوطني مع تكوين مدققين مجاليين كما كان يشار إليه لنا في المراسلات التي كنا نتوصل بها آنذاك كمدققين في القطاعات التي ننتمي إليها. وكان همنا هو كيف تمتيع كل المجالات الترابية من وحدات لنقل البضائع والمسافرين عبر محطات كانت ستكون نواة لوحدات نقلية عصرية تأخذ على عاتقها رفع الهيمنة الدولية على السلسلة الدولية للقيم مع الإستفادة المجالية للتراب الوطني من تراكم الخبرات في مجالي النقل اللوجيستيك؛ نعم نستطيع إستخراج الإختلالات التي ذكرها الأساتذة في اللقاء كل في مجاله. لكن السؤال سيبقى هل أهلنا مدققين مجاليين بإستطاعتهم الوصول إلى المستوى المطلوب أكاديميا و تطبيقيا أم أننا أهدرنا فرصا في السابق وأننا لن نفيد في شيء النمودج التنموي الملكي المنظور بمقارباتنا السابقة.
3 - المجال الثرابي الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:13
لماذا لم يتم تداول المجال الثرابي من قبل الحديث عن النموذج التنموي الجديد؟ هل يستفيق أكاديميونا على حين بغثة؟ أين كانوا من الإقصاء و التهميش للعالم القروي و الأحياء الهامشية؟ هل ليسوا مبدعين؟ ما أحوجنا لمبادرات في العالم القروي لتقليص الفوارق المجالية مند الاستقلال، خصوصا و هؤلاء الأكاديميون هم ممثلونا في شتى المنابر الإعلامية، السياسية، الاقتصادية، و الثرابية، الجمعوية، و، و ....... و الأكثر من هذا و ذاك، هم من يقررون و يقرون...
4 - عينك ميزانك الاثنين 17 فبراير 2020 - 08:55
راه ما كينش شي حاجة سحرية يجب الموازنة بين الحد الادنى للاجور و كلفة المعيشة تشجيع الشباب الحامل لشواهد و الدبلومات على خلق مقولات و مرافقته على النجاح تسهل الولوج لتطبيب جعل التعليم رافعة لرقي الاجتماعي إعادة النظر في منظومة السكن الاجتماعي.
5 - coco الاثنين 17 فبراير 2020 - 21:00
أنا كايبان لي هادشي غيتخربيف سمحولي
النموذج التنموي لخاصنا هو النهوض بالشعب وتثقيفه وتعليمه وعلاجه وتربيته وإلا واخا نجيبو أقوى دولة فالعالم ماعمر ينجح هاذ النموذج.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.