24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "أم الربيع" يسجل أكبر تراجع في خزن مياه السدود

"أم الربيع" يسجل أكبر تراجع في خزن مياه السدود

"أم الربيع" يسجل أكبر تراجع في خزن مياه السدود

دقّ مسؤولون عاملون في مجال الإشراف على السدود ناقوس الخطر، بسبب التراجع الكبير في حجم المياه المخزنة في السدود بمنطقة الحوض المائي أم الربيع الذي يضم أكبر تجمع ديموغرافي بالمغرب.

وتراجع مستوى ملء السدود بمنطقة حوض أم الربيع بنسبة 48 في المائة؛ فبعد أن كان يسجل 2.4 مليارات متر مكعب في نهاية سنة 2018 أصبح 1.3 مليارات متر مكعب مع نهاية سنة 2019، وفق معطيات محينة صادرة حديثا.

ويأتي هذا التحذير مباشرة بعد تسجيل تراجع كبير وغير معتاد في حقينة السدود، والتي تراجع مخزونها بنسبة كبيرة؛ وهو ما أثر على نسبة الملء في مجموع سدود حوض أم الربيع التي بلغت 26 في المائة في 2019، ليتواصل منحى انخفاض المخزون الذي سبق تسجيله في سنة 2018.

وانخفض نسبة ملء مخزون المياه بسد المسيرة، الذي يعتبر أكبر سد في منطقة هذا الحوض المائي من حيث الطاقة التخزينية للمياه، إلى أقل من 18 في المائة مع نهاية شهر نونبر 2019، بعد أن بلغت 475 مليون متر مكعب، مقابل 812 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من سنة 2018، علما أن طاقته التخزينية تبلغ 2.65 مليار متر مكعب.

وتراجعت نسبة ملء مخزون المياه بسد بين الويدان إلى أقل من 42 في المائة مع نهاية شهر نونبر 2019، بعد أن بلغت 504 ملايين متر مكعب، مقابل 893 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من سنة 2018.

وسجل مخزون المياه بسد الحسن الأول تراجعا كبيرا خلال نهاية شهر نونبر الماضي، حيث استقر في حدود 65 مليون متر مكعب، عوض 188 مليون متر مكعب مع نهاية سنة 2018.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - محمد الاثنين 24 فبراير 2020 - 09:07
على الدولة أن تقوم بحل إستعجالي في ظل موجة الجفاف التي تعرفها البلاد ترشيد إستعمال المياه على في كافة النواحي بإيقاف مغاسل السيارات وإستعمال المياه العادمة لسقي الحدائق وحتى إيقاف الزراعات التي تستهلك كثرة المياه مثل البطيخ و الطماطم
2 - محمد الاثنين 24 فبراير 2020 - 09:28
سد ام الربيع الموجود بزاوية الشيخ مخزون مياههغيث ولا تجعلنا من القانطين
ستولت عليه مغسلت بني وكيل للفوسفاطعبر القناة الرابطة بين السد وبني وكيل الشيء الذي اتر على الفلاحة ببني عمير و بني موسى واصبحت هذه اللاراصي الخصبة شبه بورية نسال الله السلامة اللهم سقنا ال
3 - دحمان علي الاثنين 24 فبراير 2020 - 09:28
تسجيل تراجع كبير وغير معتاد في حقينة السدود، والتي تراجع مخزونها بنسبة كبيرة؛ /
والسبب هو غياب الأمطار والثلوج حالة الجفاف الرهيب الذي يضرب البلد
كل هذا والمسؤولون في الرباط في سبات عميق وحكومة الكومبارس تنتظر التعليمات التي قد لا تاتي لان من بيده الامر مامسواقش !!
حتى يفوت الفوت وتتحرك بعض الخرجات الفلكلورية التي لا تنفع
4 - أم امينة الاثنين 24 فبراير 2020 - 10:10
المشكل الكبير أننا كانخلصوا ثمن مشاهدة التلفزة لكن أين هي فقرات التوعية بضرورة الحفاظ على الماء في سنوات الثمانينات كانت هناك اشهرات بان الماء والطاقة ثروة ثمينة يجب المحافظة عليها أما الآن لا توعية لا إفادة وزيد وزيد
5 - خالد الاثنين 24 فبراير 2020 - 10:28
بغيت نعرف المغاربة شنو كتسناو يديرو صلاة الاستسقاء؟؟؟؟ واش كتسناو حتاااا تقولها الأوقاف؟؟؟ راه ما تقولها حتى تبان ليها الشتا جايا
الله رحيم بنا كل واحد يدعيه و كيتسنا ندعيوه
6 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الاثنين 24 فبراير 2020 - 10:38
تداول هذه الأرقام من نسبة ملء السدود والانهار ليس اعتباطا ولكن تمهيدا لزيادة منتظرة في اثمنة الماء الصالح للشرب. فعلى المغاربة الاستعداد لها
7 - إلى الأخ خالد الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:21
صلاة الاستسقاء في الدستور المغربي من اختصاص الملك هو من يصدر الأمر لوزير الاوقاف وهذا الاخير ينشر الخبر عبر ربوع المملكة. واي مجموعة تطوعت من تلقاء نفسها واقامة صلاة الاستسقاء سوف تكون في ضيافة المخزن
8 - صاحب القلم الأحمر الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:32
الحل بين أيدينا إلى كنافعلا بغينا السدود تعمر من جديد والأرض ترجع لها الخضرة ويعم الرخاء كل أرجاء الوطن الحل الوحيد هو التوبة والرجوع إلى الله وكفانا انحرافا وحربا على الله عز وجل واستهزاء بالدين وبسنة سيد المرسلين
9 - ريفي تطواني حر الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:46
بصفتي كمواطن فأنا قلق جدا بشأن التغيرات المناخية التي تحصل ببلادنا وأرى على أن الدولة لم تتحرك لتفادي المشاكل التي ستحل ببلادنا إن إستمر صيام السماء عن المطر ... ستحصل مجاعة كبيرة لا يعلمها إلا الله فالماء كما نعلم هو المحرك الأساسي للحياة والجهات التي ستتأثر كثيرا هي الدار البيضاء وجهة سوس ماسة وطبعا الدواوير المنسية ولهذا فنحن نقبل على محنة خطيرة والله أعلم . الحل سهل جدا لكن لن تدركوه حتى يصير بنا الجوع والأمراض والسلام عليكم
10 - رشيد الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:52
للأسف الشديد أننا لم نعط الماء القيمة اللازمة ،بل نبدره تبديرا شنيعا في حياتنا اليومية داخل منازلنا و في الحمامات و في المجال الفلاحي .
هكذا نحن لم نعره اي اهتمام حتى الأزمة .
11 - med الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:28
يجب علينا الاقتصاد في الماء كشعب و كدولة فالقرآن الكريم جائنا بآيات في الاقتصاد والادخار كقصة سيدنا يوسف عليه السلام ويجب على الدولة ان تقوم بواجبها تنبه الشعب عبر التلفزيون والراديو والمواقع الاجتماعية، والله يرحمنا وبهيمتنا وطيورنا وحشراتنا واشجارنا وارضنا بما ينفعنا ولا يضرنا آمين
12 - tadlawi الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:29
نعم ام الربيع وما ام الربيع سد زاوية الشيخ خوا. الحوت الذهبي مشى قنات الربط الفوسفاط شربات لي باقي لاراديت كملات عليه من المستفيد من الفوسفاط سكتونا ب2 ريال ديال صباغة. طروطوار ولا كمشا د ربيع فجرادي وااااا. سياسات
واااااا الشريف بغينا. مصانع الانتاج الله ارحم الوالدين مليونا من تخربيق الناس فتادلة بنات دويراة باش تحرك شوية جاو المهربين بداو فترياب هادي هي تادلة الموت البطيء ،+الريحة د الواد الحار لعنة على المتسلطين الخونة ولاكن هانحن لكم بثورة لم يسبق لها مثيل من يكن هنا خاءن ومتسلط سيخرج مبهدل ومتشرد في الخارج والسلام عليكم
13 - someone الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:03
على الدولة أن تستغل السواحل البحرية التي أنعم الله علينا بها من خلال تحلية مياه البحر، فكل المدن المطلة على البحر يجب أن يكون مصدر مائها الأساسي هو البحر، و أن تترك مياه السدود و الأنهار للمناطق الداخلية.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.