24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | زلزال الحسيمة .. ساكنة الريف تأبى النسيان وتشكي "تجار مآسٍ"

زلزال الحسيمة .. ساكنة الريف تأبى النسيان وتشكي "تجار مآسٍ"

زلزال الحسيمة .. ساكنة الريف تأبى النسيان وتشكي "تجار مآسٍ"

24 فبراير من 2004. ربما ليس من عادة سكان مدينة الحسيمة أن يعيروا اهتماما كبيرا لهزة أرضية؛ لكن تلك المرة كان الأمر جديا، فقد امتدت في الزمن، وجاءت مخلفاتها بادية للعيان. لا تجربة كبار ولا رشاقة صغار كانت لتجنب المدينة قدرها مع سقطة استقرت في ذاكرة الأجيال، واضطرت إلى تعبئة المتوسط كاملا لإعادة نهضة "بيا سانخورخو".

وعلى الساعة الثانية والنصف من الصباح، اهتزت الأرض بالحسيميين؛ لكن حركتها ظلت مستمرة إلى غاية بزوع أشعة الشمس، التي كان صعودها مختلفا هذه المرة، فلا المواعيد صارت مغرية للملتقين، ولا الأمهات اكترثن بوجبات الإفطار لأطفالهن، الذين أيقنوا أن المدرسة وحدها لا تكفي المرء للإدراك، فربما دروس "الصدفة"، تكون أقوى علامات الحياة.

دهشة الطفولة

يحكي عبد الله الغلبزوي، (14 سنة)، أنه "يتذكر كيف بات تلك الليلة في سيارة أجرة، ظانا منه أن العالم قد انتهى، فسقوط المنزل وسماع وفاة أقارب، تعني نهاية العالم بالنسبة لطفل صغير يرى المشهد لأول مرة، مشيرا إلى أن الشعور يتردد كل مرة؛ فسكان الريف يتوجسون من هزة 1994 و2004، ويقرنون الأمر بعشرية تقود نفسها رأسا إلى المنطقة".

ويتذكر الغلبزوري، في حديث مع هسبريس، كيف "كانت مدينة إيمزورن (مركز الهزة)، على موعد مع حزن وذعر استثنائيين، طبعا مسار جيل كامل من سكان المنطقة، خصوصا من كانوا في بؤر متضررة، ففي دوار "ايت عبد العزيز"، كان الزلزال شبيها بنكبة جماعية مست الدوار كاملا، سقطت المنازل، محتفظة بأهاليها تحت التراب".

ويقول المتحدث أنه "بقي لمدة 24 ساعة دون طعام، فلا أحد من الناس كانت له شجاعة دخول المنزل لإحضار الطعام، وهو ما استمر إلى غاية اليوم الثالث، الذي جاءت فيه وزارة الداخلية ووزعت خياما بمناطق "السوق القديم"، و"التجزئة"، واستقر فيها الناس لشهرين متتاليين بإمزورن، فيما منح سكان الحسيمة خياما نصبت أمام منازلهم.

ولايزال الغلبزوري يستحضر "أيام دراسة استثنائية تلت الهزة الأرضية، فعوض الأقسام استعان المسؤولون بخيام، تلقى فيها الأطفال دروسهم، وهو مشهد يقترب من مخيمات "الزعتري" وغيرها"، مؤكدا أن العديد من المؤسسات التعليمية سقطت وأعيد بناؤها، ويتذكر منها إعدادية ابن سينا، التي رممت وغير اسمها إلى محمد السادس.

تجار المآسي

يقول علي بلمزيان، فاعل حقوقي، إن "سعي الإنسان الدائم هو العودة إلى الماضي الجميل والذكريات السعيدة، لكن بالنسبة له زلزال الحسيمة كان طبعة حزينة تأبى الرحيل، واصفا إياه بالمأساة التي تلتها فاجعة التدبير السيء لمعاناة الناس، حيث اغتنى منها أفراد معروفون، لم تتم محاسبتهم إلى اليوم".

ويسجل بلمزيان، في حديث مع جريدة هسبريس، أن "تجار المآسي ضاعفوا معاناة السكان بشكل كبير"، مشيرا إلى أن "المدينة عرفت تغيرات كثيرة بعد الزلزال؛ فقد كان بمثابة مكبر صوت كبير، نبه السلطات إلى ضرورة القيام بإجراءات لفك العزلة.. وهو ما تم، فالجماعات الآن تتوفر على سيارات إسعاف، كما أن الطرق باتت معبدة نحو أبعد النقاط في المنطقة".

ويورد المتحدث أن "البنيات التحتية شهدت تغيرات عديدة، كما أن وعي المواطن ارتفع بشكل ملحوظ"، مؤكدا أن "الذاكرة الجماعية للريفيين لا تزال تحتفظ بسلوكات مشينة، لأشخاص ارتكبوا أخطاء فادحة، وفروا بجلدهم دون حساب، تاركين المنطقة تعاني الويلات"، مسجلا أن "الريف عليه أن يمضي للأمام وينفتح من أجل مستقبل أفضل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - سكينة الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:45
العالم تضامن مع الساكنة وأنشأ جسر بري وبحري وجوي لإرسال المعونات الدولية التي تقدر بالثريليونات انتعاع الدولار أي ما يبني نصف مفرب آخر بالإضافة إلى الادولية والتغدية والخيام لكن وللأسف مازال السكان هناك يعانون من فقدانهم هذه المعونات أكثر من الآثار المترتبة على الزلزال.
2 - شرف 58 الاثنين 24 فبراير 2020 - 16:52
واخيرا يخرج واحد من ابناء الحسيمة ويقر ان الامور تسير على ما يرام.لان العادة ان يخرج من حين لاخر احد الساكنة يشتكي ويبكي على حاله وان تلك المنطقة تعرف لامبالات وحكرة ووووو.الحمد لله على كل حال.لقد تاحت لي الفرصة لزيارة تلك المنطفة وشاهدت انها فعلا جنة فوق الارض ولكن البعض هداه الله يدعي العكس.
3 - طارق بدي الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:06
يقال ان مءات الاطنان مواد غذاءية ومصبرات وملابس وأحذية وأغطية أعطيت كمساعدة وبقيت مهملة في بنايات اَي ديبوات في أطراف المذينة دون ان توزع منذ الزلزال في سنة 2004 واصبحت غير صالحة وقد اكتشفت اثناء الحراك اَي سنة 2016 وفرضت عليها حراسة مشددة وتم تدميرها في سرية تامة خوفا من الفضيحة وهذا يبين مدى هول المأساة ومدى استهتار المسؤولين واحتقارهم واذلالهم للمواطنين في هذا البلد
4 - Nasirhakk الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:47
باراك من منطق التباكي والمظلومية.. حتى فالزلازل، الجميع يعاني وعدة مناطق في المغرب تعرف العزلة وقهر الإنسان وتقلبات الطبيعة. الفساد والمفسدون يجب أن يحاربوا في جميع الجهات ،يجب أن يعي المواطن أين ما كان بأنه مسؤول عن منتخبيه ومن يمثلونه وبأنه مسؤول بعدم انخراطه في الأجهزة الحزبية والتسيير، إذا رأى فسادا فاليغيره بيده والينتفض في وجه كل منتخب انتهازي وفاسد.. .
التغيير لا يأتي بالتباكي بل بالعزيمة والانخراط والحفاظ على ممتلكات الجميع.
5 - Abdel الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:27
إلى الرقم 4 Nasirhak. ومند متى كان المنتخون لهم حريه اتخاد القرارات بدون تدخل وهم من يحكمون فعلا؟ ألا تعرف أم تتجاهل الذي ينتخب لا يحكم، وللذي يحكم لا يحاسب والمجالس المنتخبه لا يراد لها أن تقوم بمواجبها، يعني أننا نعيش في دوله غير ديمقراطية.
6 - اسم كاتب التعليق الاثنين 24 فبراير 2020 - 23:19
هناك من اصبح من الاثرياء مباشرة بعد الزلزال والكثير منهم هم الان من قيادة حزب معلوم تشكل على انقاض الزلزال كانوا معلمين اساتذة وموظفيين عاديين وعاطلين اصبحو اليوم يملكون الشركات والعقارات وهلم جرا ، سوف تلاحقهم دعوة اهل الريف يبعثون
7 - جمال الصحراوي الاثنين 24 فبراير 2020 - 23:56
الظلم لا ينسى والبر لا يبلى والديان لا يموت
8 - مغربي رفيي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 00:49
الحسيمة او إقليم الحسيمة لم ولن يشتكي من مشيئة الله عز وجل فالحسيمة عرفت عدت زلازل من 1994 و 2004 و 2016 و اصبح الأمر عادي بالنسبة لساكنة الأصلية الريفية الحسيمة واقليمها عانت من المفسيدين عانت من السياسة الممنهجة تجاه هذه المنطقة فهي تدفع ثمن تاريخها وما قام بها أجداد شباب الحسيمة 1959 1984 2011 2017 كلها سنوات لن بنسها الريفين ابدا لما اقدم عليه النظام المغربي من مجازر إنسانية في 1959 ومجازر في المحاكمة في 2017 ثلة من البلطجية على رإس الحكومة إتهمو الريفين بالإنفصال والريفين إول من تحرك لدفاع عن وحدة المغرب وإستقلاله ويأتي مفسد في الحكومة ناهب للمال العام ويقول الريفين إنفصالين المثل يقول إن لم تستحي ففعل ماشئت .
الدولة حكمت على ابناء الحسيمة بعشرات السينين بتهمة مس أمن دولة هههههه
ولم تستطع التحقيق مع أي وزير من الحكومات المتعاقبة على المغرب منذ الإستقلال كما وان هؤلاء كلهم ملائكة يسلام
9 - محمدي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 02:36
الزلزال طبيعي والتهميش سياسي، هذا كان شعار الريفيين في تلك الفترة.
10 - FROM IMZOUREN RIF الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 03:34
هاد الزلزال ماتو ليا فيه اعز الجيران ديالي والله يرحم الجميع ولكن ما بقاتش في الزلازل ولا العواصف ولا التسونامي ولا في الفياظانات هادشي ديال الله ولو تكون في السويد يعني الى وصلك الاجل صافي وصل ولكن بقات في الظالمين النهابين الطواغيت لي غرقو البلاد في الفساد وتيغرقو الناس في السجون وتيهملو وتيهمشو المقهورين
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.