24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | محامون بمراكش يرفضون "اتهام" مؤسسة النقيب

محامون بمراكش يرفضون "اتهام" مؤسسة النقيب

محامون بمراكش يرفضون "اتهام" مؤسسة النقيب

نظم محامون بمحكمة الاستئناف بمراكش، الأربعاء، وقفة احتجاجية تنديدا بما أسموه "استهداف زملائهم ومؤسسة النقيب باتهامات خطيرة وبلاغات كاذبة، هدفها تأليب الرأي العام على شخصه وموقعه وجعله موقع اتهام في بعض القضايا التي كانت موقع اهتمام محلي ووطني".

ورفع المحامون خلال هذه الوقفة الاحتجاجية شعارات عديدة تندد بـ"التآمر على حقوق المحامين المشروعة في الدفاع عن العدالة لإحقاق الحق والسعي إلى تبيانه"، رافضين "أساليب الترهيب وأسلحة التشهير التي يراد بها الضرب في شرفهم وإخلاصهم".

وشجب المحتجون ما أسموه "التشهير الذي تعرض له كافة المحامون الذين ترافعوا لصالح المتهمين في مجموعة سكينة كلامور، الذين أدينوا بسنتين سجنا نافذا، على ذمة قضية ما يعرف بحساب حمزة مون بيبي".

وبهذه المناسبة عبرت كل من رابطة المحامين الاستقلاليين وحزب التقدم والاشتراكية والمكتب الدائم لمنتدى المحامين المغاربة عن "التضامن مع الزملاء ومؤسسة النقيب"، مع إدانة "الفعل الجبان الذي تحركه أياد فاشلة"، حسب بيانات توصلت بها هسبريس.

وواصلت هذه الهيئات تأكيدها على "دعم مجلس هيئة المحامين بمراكش في اتخاذ الإجراءات الضرورية في مواجهة الهجمة الخطيرة حتى ينال الفاعلون والمتورطون جزاءهم وعقابهم".

يذكر أن هيئات عربية ودولية للمحامين عبرت عن تضامنها مع مؤسسة النقيب بمراكش.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من قنوات "يوتوب" شنت هجوما على عدة محامين دافعوا عن المتهمين في ملف "حساب حمزة مون بيبي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.