24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3005:1512:3016:1019:3621:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  2. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  3. المغرب يتمسك باستعمال "الكلوروكين" لعلاج مرضى "كوفيد - 19" (5.00)

  4. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

  5. شبان يصممون جهازا للتعقيم بواسطة الأشعة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | "كورونا" يعمق بطالة الشباب ومعاناة السكان من الفقر‬ في الجبال

"كورونا" يعمق بطالة الشباب ومعاناة السكان من الفقر‬ في الجبال

"كورونا" يعمق بطالة الشباب ومعاناة السكان من الفقر‬ في الجبال

عزلة المغاربة بالبيوت الحضرية قد لا تساوي الكثير أمام ما يقاسيه سكان جبال الأطلس في هذه اللحظات العصيبة التي فرضت فيها السلطات حجرا صحيا إجباريا، وحالة طوارئ، من أجل محاصرة تفشي وباء كورونا بالمغرب.

وتعاني مناطق الأطلس بتنوعها من عزلة كبيرة خلال الأيام الحالية، خصوصا بعد منع التنقل بين المدن، وهو ما أثر بالسلب على دخل كثير من الأسر التي كانت تشتغل بالحواضر الكبرى القريبة من المداشر والقرى الجبلية.

وكان أغلب شباب مناطق إيملشيل والنقوب وتازارين وغيرها من المناطق المعزولة يشتغلون في مهن حرة بمدن مكناس وبني ملال والرشيدية، لكن قرار إغلاق المحلات ووقف التنقلات جعلهم أمام أيام عصيبة، خصوصا أن العائلات تراهن على دخلهم بالدرجة الأولى.

وتعيش دواوير عدة على وقع انتظار انتهاء وباء كورونا، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وإيجاد فرص عمل تمكنهم من تدبير الاحتياجات اليومية بشكل أكثر يسرا، مقارنة مع الوضع الحالي الذي تضطر فيه أغلب الأسر إلى الاقتراض أو الأموال المدخرة.

ويقول حسن أوشكو، وهو فاعل مدني بمنطقة إميلشيل، إن الدراسة توقفت بشكل نهائي بعديد المدارس بسبب غياب التغطية (الريزو)؛ ويتعلق الأمر بدواوير تزكات آيت الربع، وتزكات آيت واغاظ، وتاغزوت، مؤكدا أن الشباب العامل بالمدن عاد أدراجه.

ويضيف أوشكو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن فرص العمل منعدمة تماما، مسجلا بخصوص مسائل التوعية أنه باستثناء تحركات القايد والمقدم والخليفة، لا وجود لأي فعاليات رسمية تعمل على توعية الناس بمخاطر عدم الالتزام بالحجر الصحي.

ويؤكد المتحدث أن تساقط الثلوج على امتداد الأيام الماضية عقد وضعية السكان بشكل كبير، وزاد: "الشباب يشعرون بالإحباط جراء الوضع الحالي، فأغلبهم يشتغلون بشركات البناء بالمدن"، مؤكدا أن هؤلاء هم المعيل الوحيد لأسرهم، والتوقف يعني معاناة الجميع.

وأشار أوشكو إلى أن الأسر تعاني كذلك من غلاء المواد الغذائية، وكذا علف المواشي، مسجلا أن جميع الحاجيات الأساسية تصل إملشيل بثمن مرتفع، فحتى التعبئة ذات الثمن الموحد تباع بزيادة درهم واحد، وتابع: "الناس ليس باستطاعتهم مجاراة الأمر، فالأغلبية صرفوا أموالهم منذ 15 يوما الأولى من الوباء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - zakaria الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:03
أقسم لكم أيها الإخوة بأننا لم نأكل لمدة يومين بسبب فيروس كورونا ، فقدت وظيفتي ، ولا أملك ما يكفي لإطعام أطفالي
2 - Ingénieur الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:13
يجب تسريع الدعم اهذه الطبقة من صندوق كورونا و الصدقات هذه هي فرصة الزكاة والصدقات و من كان ينوي الحج فبالأحرى يجب انقاذ الفقراء في هذه الظرفية الصعبة
3 - حمادي واعمر الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:17
هذا الجاءحة بينت بالملموس مدى الفقر والحرمان التي تعاني منه اغلب ساكنة البلد ومدى تفشي البطالة وانهيار المستوى الاقتصادي والاجتماعي لأغلب المواطنين وبينت هول تفكك المجتمع ومدى تقطع أوصاله بظاهرة اللعبة واوضحت فشل كل السياسات والمخططات السابقة وأبانت على ان البلد تراجع بشكل رهيب في مختلف الميادين من صحة وتعليم وشغل ومستوى المعيشة البدائي لأغلبية السكان!!
جراءم ارتكبت في حق هذا الشعب بالأخطاء في الاختيارات بالتركيز على تطوير الكرة على حساب قطاعات حيوية أصبحت منهارة
4 - الوطن للجميع الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:30
ساكنة الجبال كانت تعاني قبل هذا الوباء وتعاني الان مع هذا الوباء وستبقى تعاني بعد أن يرفع الله هذا الوباء
الوباء الخطير على هذه الساكنة المنسية هو وباء المسؤولين الذين سلطهم الله علينا لا رحمة ولا شفقة ولا إنسانية فهناك الان الكثير منهم من يستغل الوقت المحزن التي تعيشه الأمة كي يصعد السلم على ظهر الفقراء
علينا الان إن نبين للعالم نحن الفقراء أننا يد واحدة علينا مساعدة إخواننا في الجبال ولو بكلمة خير ولا ننسى أنهم يعيشون حربا نفسية قد تكسر كل شيء لديهم
الفيروس باق إلى ما لا نهاية هذا قول العلماء ولكن نحن ثقتنا في الله هو من نشد إليه الرحاب ونطلب منه المساعدة والرحمة والشفقة
وإني أخاف على وطني المغرب من الإنتشار السريع لأن البنية الصحية شبه منعدمة فيه اللهم إحفظ وطني شعبا وملكا نحن نعيش كل دقيقة معكم ولو أننا نوجد خارج الوطن فنبقى مغاربة متشبثين بوطننا وهويتنا
5 - ouzoud الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:31
أزيلال و النواحي وخاصة جماعة أيت تكلا , الفقر المدقع والجفاف, SOS
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
6 - غيثة الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:33
الله يوفقكم و يجعله في ميزان حسناتكم شجعوا الناس على المكوت بمنازلهم و بشروا و لا تنفروا، فالإنسان المغربي حكيم يستطيع ان يعيش بأبسط الأشياء مع أبسط المقومات فالحياة يصنعها الإنسان و ليس العكس..فالصحافة في هده الحائجة يجب أن تكون عوننا للدولة فهده الجاىحة عمت العالم و لم تستثني أي
دولة فقد ضربت الأراضي و البحار...
7 - ربيع الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:35
يجب على الدولة ان تكف عن سياسة تفقير و تجهيل وتبدير المال في التفاهات الشعب و الله تعبنا من البطالة
8 - gama الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:46
السلام عليكم اين تسكن يا زكرياء
9 - مواطن عنى الفقر الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:51
صحيح ان من لم يسبق له العيش في المناطق الجبلية يعتبر ما يتم تبادله من تعاليق مبالغة لكنني عشت 8 سنوات في احدى هذه القرى النائية بالاطلس المتوسط حيث ان السكان يفرحون عندما تكون الضروريات متوفرة مثل الحطب للتدفئة و الزيت و السكر و الشاي و الدقيق...اما الباقي من لحوم و خضر و..فهو من الكماليات لذا من الازم اعطاء الاسبقية لهذه المناطق في اقرب الاجال في ظل الضغط الذي تعرفه المصالح المكلفة بتوزيع الدعم (تونفيت نموذجا)
10 - Houtman الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:54
يجب اقتطاع من الاجور للموضفين خصوصامن رواتب رجال و نساء التعليم .لا يستحقون كترة الاضرابات و العطل و قلة ساعات العمل وفي المقابل كترة البكاء و البخل.
11 - عزالدين لعيون الأربعاء 01 أبريل 2020 - 11:55
ناس البادية كان يرسل لهم أبناءهم الأموال على قدر المستطاع ولكن الان العجلة توقفت والفلاح صغير بسبب الجفاف فردت عليه شراء الماء واكل البهائم.
12 - محمد طنجة الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:03
سكان الجبال والبادية لا تأثير لكورونا عليهم ابدا وأنا أتكلم من عمق البوادي...التأثير سىببه الطقس كالعادة وبعض المناطق أثر عليها الجفاف...الذين دمرتهم كورونا هم سكان الأحياء الشعبية في المدن. هم المعاشيون الذين يقتاتون باليوم...هم اصحاب المحلات الصغرى والعربات المتنقلة من الباعة...فلا نغالط من فضلكم ونقلب الحقائق...سكان القرى يعيشون حياة جد طبيعية حاليا ويمارسون أعمالهم.
13 - فيودور الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:05
اودي ندويو بالدارجة المغربية نبسطو الامور نفرشو المفاهيم ونفهمو شواقع كفاش وعلاش تاابان هاد الوباء عااد بداو ابانو دك المبادرات ديال نتبرعو نظيرو هدشي من زمان خصو يكون ، من زمان خص بنادم احس بخووه هاهي مكاملاش 12 يوم كولشي بغا يبان ويتطوع على ظهر الفقراء ولي سبابهم الاصلي بطالة الافراد دالاسرة ، منجزموش على الاسباب داابطالة حيت كتار مي لي بغا بصح يعاون ايشوف واحد بطالي مفحالوش وبيظو انه يخدمو يعلمو حرفة ويصنع منو شخص اخر خدا من تحربة البطالة درس وبغا ينقذ اسرة ديالو (من الفقر )
14 - Ayoub الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:07
الله یحسن العوان لكل واحد صعیب الفقر والحرمان تجعل بنادم تعیش حیاه صعیبه واحل غیر مع راسو وكاین الله یستر تتولد عندو افكار انتقامیه اتجاه الاخر او تمشی ینتحر ولا تمشی یقلب علی الخدمه متلفاهاش بالسهوله ولا لقاها تلقاها بسیف و باجر زهید واستغلال كبیر من طرف مول الشی لتقابل غیر جمع غیر الفلوس وسطوكی علی حساب الضعفا وقالك تصلی وصوم وحج هو حتی الخداما دیالو تعاملهوم بدونیه ومتدیكلاریش بیهم وزید وزید .......وزید عوتانی الفقرا المحتالین لمتنقنعوش وتیاكلو بعضیاتهم شفتی الفقر شحال صعیب وكاینین لتیزیدو كبتوها مزیان تنوضو تزوجو وفجروها ولاد المصیبه الا خرجو مقارنینش وتخرجو بلا حرفه بلا والو تنحارفو وخرجو قنابل موقوته تتهدد الحیاه العامه وزید مكاین لا مساعده من طرف مالین القرار ولو كانت غیر فتات میزید مینقص واغلب البرامج فشلات منها مقاولتی وزید وزید هاد شی تبین غیر الفوضی والتلاعب وعدم الجدیه وفالتالی تنقولو غیر الله یلطف بنا وصافی .
15 - Rachid nederland الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:14
يجب الإسراع في مساعدة مثل هؤلاء الناس ،كورونا أظهر الهفوات والهشاشة. قد تحاول الان الاهتمام بالمجال الصحي الذي اغفلته لصالح الشطيح والرديح. لكن الوقت غير كافي وبجانب ذلك المشاكل المادية التي تعاني منها الكثير من الاسر.المعقول كان يلزم الدولة من زمان اما الان فمشكل سيظهر مشاكل أخرى،إنها منظومة شاملة كان من الواجب الاهتمام بها دائما .اما الان فأصبحت مثل الغطاء القصير .اذا اردت تغطيت الجزء العلوي ستعري رجليك ليضربهما البرد .
16 - khalid الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:23
j'ai juste de larmes et un coeur brise en sachant dans quel avenir nos differents studpides gouvernements on ramer ce pays vers l'inconnu et desolation. un peuple de 32 millions meritent une vie meilleur que c'il vivait avant. il ne faut plus baisser les bras cher citoyen devant tout credule qui prends la vie du peuple marocain a la legere. salam et patience. que ALLAH nous pardonne.
17 - عبد الرحيم الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:32
سكان المدن هم الأكثر تضررا من هذا الوباء،بالمقارنة مع سكان البوادي. حان الوقت لساكنة البوادي أن تعتمد على نفسها أثناء الكوارث وذلك بإعادة النظر في طريقة عيشهم من خلال الإجراءات الآتية:
- حفر الآبار
- غرس الأشجار المثمرة وعلى رأسها أشجار الزيتون
- زراعة الحبوب والخضر
- تربية الدواجن والمواشي
- الحفاظ على أشجار الغابة
- الاهتمام بتعليم أبنائهم في المساجد والمدارس
- إدخال تعديلات على هندسة بناء المنازل.
- تكوين تعاونيات لتسويق منتوجاتهم.
18 - Arahhal الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:37
للتأكد من فظاعة الحياة في هذه المناطق، لا يكفي ما نقرأ عنها هنا وهناك. معاينة أوضاع الساكنة الصبورة تظهر مدى استهتار الدولة والمنتخبين بمن لا حول لهم ولا قوة. زوروا أيها المسؤولون المنتشون برغد العيش، هذه المناطق: ناوور، بوتفردة، تينكارف، اميلشيل، اوتربات، تونفييت، اسول، ايت هاني، امسمرير، تيلمي، بدواويرها وأكواخها، ستجدون الإنسان في حالة الإنتظار. لا عمل، لا صحة، لا تعليم، لا طرق، لا مواصلات، وحتى الهاتف لا يصلح لأي شيء لأن الفاعلين في الإتصالات يحتقرون هذه المناطق. يصرفون على التعبئات وينتهي أجلها قبل اي استعمال.... لو خرجتم أيها المسؤولون من مكاتبكم المكيفة، لأصبتم بالذعر من تهاونكم إن بقي لديكم إحساس وضمير....
19 - Mhamed الأربعاء 01 أبريل 2020 - 12:55
اين هم ناهبي المال العام من ساسة ومتصرفين واصحاب الصفقات الوهمية؟ والمستفيدين من امتيازات الدولة؟ اين من استولو عن البحر والبر؟ اين هم اصحاب الاوسمة بالتفاهات؟ اين هم اصحاب المأدونيات ؟اين هم البرلمانيين والوزراء المتقاعدين الدين يتوصلون بمابلغ دون خدمة؟ اين واين واين كل من يأكل مال الشعب حراما ؟اتقوا الله وتخلو عن اموال الفقراء والعاطلين من الشباب الدي يتدمر بسسبب تهوركم.
20 - Ziad الأربعاء 01 أبريل 2020 - 13:05
الله يرزقك ويغنيك من فضله
توكل على، الله يصبرك
بالخصوص سكان الجبال والبوادي و الأحياء الشعبية يجب إيجاد الحل بشكل عاجل
21 - مغربي حر الأربعاء 01 أبريل 2020 - 13:15
بطالة الشباب كانت كارثية ويندى لها الجبين حتى قبل جائحة كورونا في هذا البلد أما الآن ومع جائجة كورونا فيجب أن نبحث عن توصيف جديد أكثر من كارثي.
22 - BOUYAOMAR الأربعاء 01 أبريل 2020 - 13:16
les pauvres sont condamnés à vivre ainsi
nos responsables préfèrent les voire comme ça
mawazine qui prime

bouyaomar
23 - Fakir الأربعاء 01 أبريل 2020 - 13:25
ووزارة التعليم لا يهمها امر الفقراء كذالك بعض المحضوضين الذين بملكون كمبيوتر و WiFi ويطالبون بعدم اقرار سنة ببضاء تبا لكل مواطن اناني لا يفكر في ابناء هؤلاء الفقراء، واعلم ان تعليقي لن بعجبهم لان الفقراء لا يطلعون على الانترنت، انت الان والدك موفر لك كل شيء و تقرا تعليقي وانت متكا على فراش فخم بينما اخرون بموتون جوعا في الجبال و القرى و المغرب الذي تصفونه بغير النافع ولا يمتلكون ادنى مقومات الحياة
24 - عبدالإله الأربعاء 01 أبريل 2020 - 14:56
الناس في العالم القروي يعانون كثيرا هذه الأيام بسبب منع الأسواق الأسبوعية.القرويون يدهبون للسوق لبيع خروف أو دجاج أوبيض تم يقتنون مايلزمهم.الآن لايمكنهم بيع أي شيء وبالتالي هناك معاناة كبيرة.اللهم فرج عن الجميع يارب.
25 - رجا فالله الأربعاء 01 أبريل 2020 - 15:21
نعم بالفعل معلم سكان القوري هم محتاجين للدعم متل الزيت والسكر ؤالشاي والدقيق
26 - محمد الأربعاء 01 أبريل 2020 - 19:18
الجبال في حالة جيدة وللله الحمد .
فقط يخص قليل من العفة والشكر للله .
بعض الشيم الخبيثة في بعض المغاربة انهم ضعاف داخليا ويحملون الدولة مسؤولية كسلهم .
نحن بخير في ابعد نقطة بالمغرب وعاش الملك .
27 - mohamed الأربعاء 01 أبريل 2020 - 21:04
المغاربة كلهم سواء في الجبال او السهول يعانون الله يرزق الصبر والقناعة.والذي الف شيئا لن يفارقها كلما وقع واقع.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.