24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | "بؤر شعبية وعائلية" تسِم وضعية الوباء بطنجة‎

"بؤر شعبية وعائلية" تسِم وضعية الوباء بطنجة‎

"بؤر شعبية وعائلية" تسِم وضعية الوباء بطنجة‎

تواصل مدينة طنجة تصدر لائحة المصابين بفيروس كورونا المستجد، على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة، بما مجموعه 525 إصابة مؤكدة مخبريا منذ بداية الجائحة، أغلبها بالأحياء الشعبية والبؤر العائلية، تماثل بينهم 82 حالة للشفاء وتوفي 13 شخصا، وفق حصيلة الرصد الوبائي الصادرة عن المديرية الجهوية للصحة.

وتبعا للمصدر ذاته، فقد سجل إقليم العرائش 118 إصابة مؤكدة بـ"كوفيد -19 تماثل 33 شخصا منهم للشفاء وتوفي شخصان فقط منذ بداية الجائحة؛ في وقت عاد فيه إقليم وزان إلى صفر حالة كورونا، بعد مغادرة المصابة الوحيدة مستشفى أبي القاسم الزهراوي بعد انتصارها على الفيروس.

أما على مستوى إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، تضيف المديرية الجهوية للصحة بطنجة، فقد جرى تشخيص الفيروس المستجد لدى 73 شخصا، تماثل بينهم 48 شخصا للعلاج المعتمد من طرف الوزارة الوصية وغادروا مركز التكفل؛ بينما بلغ عدد الوفيات بمستشفى سانية الرمل سبع حالات منذ بداية الجائحة.

وكشف المصدر ذاته تسجيل 13 حالة بإقليم الحسيمة تعافى من بينها 6 أشخاص، دون تسجيل أي حالة وفاة، في وقت يحافظ فيه إقليم شفشاون على خلوه من كوفيد- 19؛ وهو الإقليم الوحيد بجهة الشمال الذي لم يصله بعد فيروس كورونا.

وبلغ عدد الحالات التحاليل المختبرية التي تم إجراؤها بجهة طنجة تطوان الحسيمة 4944 تحليلا مخبريا جاءت نتائج 730 شخصا إيجابية، لا تزال منها 538 حالة قيد التكفل والعلاج، بعد شفاء 170 حالة ووفاة 22 شخصا في مجموع حالات التعافي والوفيات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - رضوان حميمي الاثنين 04 ماي 2020 - 21:34
و علاش الشركات خدامين مزال البشر غادي.يمرض فطنحة مع العلم ان جميع الشركات إستأنفة العمل في بداية الشهر
2 - رأي الاثنين 04 ماي 2020 - 21:43
الحجر الصحي من الخيمة خرج عوج في الشهر الأول كنا سنقضي على كورونا لو تم غلق المعامل والاسواق الكبري 15 يوم الفرصة الأخيرة أمام الدولة لكبح كورونا أو اننا سنتعايش معها بإقتصاد معطوب سيكلفنا
3 - أبو رقية الاثنين 04 ماي 2020 - 21:45
أرى أن الحكومة قد فعلت كل المجهودات من تعويضات و مساعدات و توفير .. المشكل الكائن الٱن هو مشكل مجتمع لا يأبه بما هو حاصل .. نسولو فين خارج اقنطت اخويا .. هذا هو المشكل
4 - Nora الاثنين 04 ماي 2020 - 21:48
والله مايشدو مصانع ومعامل في طنجة هكدا تبقى بؤر طالعين
5 - علدالرحيم الاثنين 04 ماي 2020 - 21:53
بصراحة بأغلب الأحياء الشعبية لم يكن أثر للحجر الصحي والناس تصرفت بشكل عادي منذ البداية .إلا أن هذه الأحياء التي تعرف كثافة سكانية كبيرة قد نقول انها كانت شبه محاصرة وبهذه الأحياء يسكن أغلب العاملين بالشركات بطنجة. فالدولة لا تستطيع أن تتحكم في مثل هذه الأحياء التي لا يتوفر فيها أي شرط.
6 - محمد الاثنين 04 ماي 2020 - 21:58
من بين مشاكل هاده الأحياء الاكتضاض في أماكن التسويق الشعبية . لما لا تفرض مسافة 3m بين كل بائع حتى لا يتكدس المشترين لان هنا نفقد تماما قاعدة التباعد الاجتماعي الوقائية ، هاد من جهة من جهة أخرى بعض الباعة لا يحترمون أبدا شروط الوقاية لا يعملون الكمامة ويشهر بضاعته بصوت عالي جدا والرداء يخرج من فمه وهو لا يشعر ويسقط علا مبيعاته (الخضر واللحم.... ) وخاصة الفواكه التي لا تطبخ حتى نتفادى فيروس في حالة ما . ان هاد ملاحظ كثيرا في السواق الشعبية مما قد يسبب مزيد من انتشار هاد الوباء .
7 - زيلاشي الاثنين 04 ماي 2020 - 22:17
مدينة اصيلة والتي تبعد عن طنجة ب40 km مازلت حتى هي بدون اي حالة الى حدود الساعة ولله الحمد.
8 - عبدالرحيم الاثنين 04 ماي 2020 - 22:23
زيادة على أن بؤر الوباء منتشرة في الأحياء الشعبية فهي بالتاكيد مصدرها الشركات التي لم تقم بأي إجراء صحي مع صمت الجهات المسرولة؟ شاهدنا منذ أكثر من اسبوع صراخ عاملين بمعمل الاحذية بالدار البيصاء وتخوفهم من المرص ونقله لأسرهم. الخلاصة ليس المواطن وحده مقصر حتة الجهات المسؤولة .فما الفرق أن تهدم اسواق شعبية وتترك شركات تعمل لم توفر شيءا للحماية؟ ثم ونحن بعتقادنا سندخل مرحلة تخفيف الحجر الثحي لماذا الإعلام الوطني لحد الان لم يبادر لتحسيس المواطن وتوعيته للمرحلة المقبلة؟ فلما تم فرض الكمامات لم نكن بعد اوصلناها للمواطن؟ ولما وصلت ها هو المواطن لا يستعملها ولا احد يلاحظ عليه ؟ أو البعض يربطها في عنقه؟ أهكذا سندخل مرحلة مرحلة الرفع التدريجي للحجر؟
9 - عبدالرحيم الاثنين 04 ماي 2020 - 22:34
نتمنى أن يتم البدا في رفع الحجر مباشرة مع حلول 20 ماي. أما أن يزول الوباء في الأجل القريب فهذا شيء ربما مستحيل؟ لا حظنا من خلال نشرة محمد اليوبي أن أغلب الحالة المصابة التي يتم اكتشافها بالتتبع حالتها بسيطة. هذا يعني اذا اخذت حيا ما خارج إطار المتابعة للمخالطين هناك إمكانية وجود الألف من المصابين إصابة خفيفة تزول لوحدها بفعل مناعة الجسم. يعني ولو اني لست على الإطلاق ذو خبرة في هذا الميدان نستنتج أن هذا الوباء يصيب نسبة عالية ؟
10 - مسمار جحا الاثنين 04 ماي 2020 - 22:35
الطرريق الساحلية بين تطوان و الحسيمة تنشط بحركة المسافرين عبر الاقدام و بواسطة الدرجات العشرات و عند.نقط الامن يتم استجوابهم ثم السماح لهم بإكمال طريقهم نحو الحسيمة و الناظور و وجدة و بركان و غيرهم.. هؤلاء ينقلون الفيروس من البؤر الى المناطق خالية منه و السلطة تساهم بنشره بالسماح لهم بالمرور يوميا
11 - رشييدة الاثنين 04 ماي 2020 - 22:53
بصراحة الدولة وفي مقدمتهم مملكنا الهمام الله انصرو واخليه لنا عملو اكثر واكثر والله اجزيهم بكل خير انشاء الله... لكن المشكل في الأحياء الشعبية والاسواق التي تباع فيها الخضر والمتاجر الكبري يجب ان تغلق حتي يدخل الناس الي بيوتهم
الدولة قامت بحمايتهم بوضع الكمامات لكن السكان تستغلون هذه الكمامات وبداو في الخروج سنجد الأكثرية لا يخرجون للتسوق وانما للخروج بدون شيء .
النساء وحتي الرجال يجتمعون بدون أهمية ومنهم من يقوم بوضع الكمامة في عنقه
لماذا لماذا لماذا .....
المرجو التشدد في الاسواق الموجودة في الأحياء الشعبية وشكرا
12 - زكري الاثنين 04 ماي 2020 - 23:52
الله يرفع علينا الوباء والاستهتار هوالسبب فالبوؤر في المناطق الشعبية والازدحام و العشوائية الله يهدينا و نحتارموا الحجر الصحي من طنجة الى لكويرة
13 - عقا الثلاثاء 05 ماي 2020 - 00:36
في الوقت الذي بدأ المرء يتعطش لرفع الحجر وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي .بتنا نكتشف مع الأسف مزيدا من البؤر المنتشرة في الأحياء الشعبية بطنجة . أكاد اجزم بأن المشكل ليس حصرا على المصانع والوحدات الإنتاجية لوحدها ولكن ايضا لصلابة الرؤوس والاستهتار الذي يسم افعال السواد الاعظم من ساكنة هذه الأحياء . واذا بقيت الأمور على حالها فلن يبرحنا هذا الوباء ولن نحلم بيوم نتعانق فيه أو نتصافح . لا شيء يجري على مايرام هنا .لا أحد يحمل على عاتقه مسؤولية محاربة الوباء . ويمكن القول بكون التراخي هو العنوان السائد . الكمامات بات مكانها على الذقون فقط ومامن احترام لمسافات الأمان ،ومامن التزام بالبقاء في البيوت . انا اعاين تصرفات يندى لها الجبين يوميا من مشاجرات وازدحام غير مبرر خصوصا في هذا الشهر الفضيل . الكل يلهث و الكل يجري ولا أحد يدري أن فعله هذا قد يزيدنا معاناة وقد يؤجل موعد الانعتاق إلى أجل غير مسمى .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.