24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | مغارة بويكزين بجماعة مسمرير .. رحلة تستحق المغامرة تحت الأرض

مغارة بويكزين بجماعة مسمرير .. رحلة تستحق المغامرة تحت الأرض

مغارة بويكزين بجماعة مسمرير .. رحلة تستحق المغامرة تحت الأرض

تختبئ وراء جبال الجنوب الشرقي المغربي وبين فجاجه ووديانه مؤهلات سياحية، منها ما نحتته الطبيعة ومنها ما صنعه الإنسان.

من هذه الكنوز الطبيعية التي تحفظها جبال الأطلس الكبير الشرقي سرا من أسرارها الجميلة، نجد مغارة بويكزين بجماعة مسمرير بإقليم تنغير الذي تبعد عن مركزه بحوالي مئة كيلومتر باتجاه دائرة بومالن دادس التي تبعد عنها بخمسين كليومترا نحو مسمرير، وتحديدا على بعد كيلومترين من بلدتي إربيبن وتغزوت نايت مرغاد التابعتين للجماعة ذاتها.

ما على الراغب في التوجه صوب مغارة بويكزين بعد وصوله إلى بومالن دادس إلا الانحراف شمالا على الطريق الجهوية رقم 704، حيث يضمن له السفر عبرها فرصة الاستمتاع بمناظر طبيعية وعمرانية بديعة تتناغم فيها عبقرية الإنسان الواحي مع سحر الطبيعة الجبلية؛ فالصخور المنحوتة والأشجار الباسقة والقصبات الشامخة والفنادق المعلقة على طول وادي دادس ترسم لوحة سريالية تسر الناظرين الذين يفدون إليها سنويا بالآلاف من كل بقاع العالم.

قبل الوصول إلى مركز مسمرير وعلى طول واحة دادس، تصادفك مناظر ساحرة تستهوي السياح من مختلف الجنسيات الذين رغم صعوبة الطريق، إلا أن ذلك لا يمنعهم من زيارة المنطقة على طول السنة للاستمتاع بجمالها الأخاذ، بل منهم من أعاد الكرة مرات، ولعل أبرز هذه المناظر "أصابع القردة" التي لا تخطئها العين على مستوى بلدة تاملالت، ومنعرجات تسضرين العالمية التي عرفت تصوير مشاهد من فيلم هندي بعنوان "Dishoom" وإشهار سيارة "كاديلاك" (Cadillac ATS) الأمريكية الفاخرة، كما كانت مسرحا لتحطيم المتسابق الإيطالي فابيو باروني الرقم القياسي العالمي كأسرع سائق في أخطر الطرق العالمية على متن سيارة فيراري.

بعد هذا السفر الجميل عبر واحة دادس التي يمتزج فيها التاريخ بالجغرافيا، ويتناسق فيها عمل الإنسان بإبداع الطبيعة، وبعد ثلاث ساعات مشيا من مركز مسمرير باتجاه أيت مرغاد، ها نحن ذا في مغارة بويكزين التي ترجع تسميتها حسب الروايات المحلية إلى أن مكتشفها الذي يجهل من يكون كما لا يعرف تاريخ هذا الاكتشاف، كان مارا عبر تلك الفجاج فأثار انتباهه نباح جراء في جرف صخري جعل الفضول يدفعه لاستطلاع الأمر، ليكتشف صدفة ما لم يكن في حسبانه؛ مغارة كان يُعتقد أن الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود!

هذه الرواية نجد دلالتها متجسدة في تسمية هذه المغارة؛ إذ إن "إكزين" تعني الجراء و"إفري بويكزين" يقابلها "غار الجراء"، أو "الغار ذو الجراء".

لمغارة بويكزين مدخلان؛ أحدهما في الأعلى والآخر في الأسفل، وعلى الزائر الذي سيجد بالقرب منها عشرات الأطفال والمراهقين، خاصة في فترات العطل، ينتظرون بعض الزوار لإرشادهم بين ظلماتها ومتاهاتها بمقابل بمبادرة منهم أو حتى بدونه لأنهم لا يطلبون ذلك، أن يختار أيهما يدخل منه ليخرج من الآخر، ولكن عليه قبل ذلك التزود بالإضاءة اللازمة والتوفر على لياقة بدنية جيدة، والالتزام بتعليمات أولئك المرشدين الخبراء طيلة "الرحلة تحت أرضية" التي تستغرق مدتها بين ساعة ونصف وساعتين حسب لياقة الزائر واستعداده النفسي، مشيا تارة وحبوا وزحفا تارة أخرى وانحناء في بعض الأحيان.

لذا، فالتقيد بالإرشادات والتوجيهات والسير خلف أولئك المرشدين الذين أكد لنا بعضهم أنهم يحفظون المغارة ركنا ركنا، بل وباستطاعتهم اختراق تلك المتاهات المظلمة حتى من دون إضاءة، كفيل بتجنيب الزائر ما لا تحمد عقباه، كالوقوع في البرك المائية المنتشرة داخلها أو السقوط في هوة سحيقة لا أحد يدري عمقها، أو السير في اتجاه لا حدود له ولا مخرج منه، ولا يجب أن يفهم مما نورده هنا التخويف، إنما هو تحذير من مغبة دخولها دون دليل من طرف غير المحترفين.

وسط بحر متلاطم من الظلام، تبهرك مغارة بويكزين التي يجهل إلى حد الآن عمرها، بصواعدها ونوازلها الكلسية التي رسمتها المياه طيلة سنين كأنها شموع وشمعدانات دفعت البعض إلى إطلاق وصف الكنيسة على مكان داخلها يعتبر الغاية القصوى التي يجب أن يبلغها الحاج، وإلا فإن زيارته ناقصة.

إن الذي يزيد هذه المغارة جمالا هو سكان المنطقة المسالمين الذين يطمئنونك ألا خوف عليك ولا حزنا، ولا يتأخرون في تقديم جميع أنواع المساعدة، مع وجود العيون العذبة والحقول الخضراء على مقربة منها، مما يشكل فرصة مواتية للراغبين في قضاء ليلة ولا في الأحلام بعيدا عن ضجيج المدن ومشاكلها.

ولأنه لا تكاد توجد مغارة لا تنسج حولها الأساطير، فالأمر نفسه بالنسبة لمغارة "بويكزين"؛ إذ بين قائل إن لا حد لها، وقائل إن حدها ثلاثون كيلومترا، يوجد ثالث يقول إن أشخاصا دخلوها ولم يخرجوا إلى اليوم. وفضلا عن ذلك، فإن التوغل والتعمق فيها حسب بعض الروايات يجعلك أمام عالم مما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر، فالمغارات كما هو شائع عالم مسكون بالجن والمخلوقات الغريبة، ومغارة بويكزين لا يمكن أن تحيد عن هذه "القاعدة"؛ فقد نسجت حولها الروايات حتى من قِبل من لم يدخلوها يوما.

في المقابل، وحتى يظهر بعضهم شجاعتهم، فإنهم يؤكدون، صادقين أو مبالغين، والعهدة عليهم، أنهم وصلوا إلى حد لم تتمكن سوى قلة قليلة جدا من بلوغه، حيث دلهم على وصول أقصى حدود المغارة صوت حوافر بغال أيت عبدي التي تبعد بحوالي أربعين كيلومترا وهي في طريقها إلى سوق تلمي، ومما تنقله رواياتهم دليلا على نيلهم النصيب الأوفر من التوغل فيها هو وصولهم إلى مكان يصفونه بـ "إد فرططو"، أي الخفافيش التي تستوطن هناك-بحسبهم-بأعداد لا تحصى.

مما يشاع عن هذه المغارة كذلك أنها مقصد الباحثين عن "الزئبق الأحمر" الذي يزعم أن له استعمالات كثيرة، منها ما يرتبط بعالم الجن والسحر والشعوذة، لذلك من الصعب أن يصدق الأهالي هنا، خاصة المسنين منهم، أن غرضك من الزيارة هو مجرد السياحة والرياضة والمغامرة، لا سيما إذا كنت من أبناء جلدتهم؛ تتحدث لغتهم، كيف يصدقونك ومنهم من صرح بأنه صال وجال في المغارة شبرا شبرا بحثا عن هذا الكنز ولم يظفر بشيء؟ فكيف لمن قام بمجهودات جبارة وأعاد المحاولة مرات ومرات أن يصدق أن هناك من لا شغل له ليضيع وقته لزيارة بويكزين لمجرد حب الاستكشاف، خاصة في مجموعة صغيرة لا تتعدى ثلاثة أشخاص، وليس في رحلة جماعية؟

أما إذا كنت تنوي قضاء ليلتك على مقربة منها وإن كان من المستحيل أن يعتدي عليك أحد، فأنت في أمن وأمان، إلا أن ذلك لا يمنع من التشكيك في نواياك، فمن يدري فقد تستغفل الجميع وتستغل سدول الليل لدخول المغارة والظفر بالكنز، لذلك ليس غريبا أن يكون أول من يستقبلك في الصباح شيخ هرم يسأل بعربية ركيكة وبجرأة "هل ظفرتم بشيء"؟ وبفضول قد يبدو مبالغا فيه ومستفزا لمن لم يعتد على أسئلة القرويين: "هل أنتم الذين مررتم يوم أمس على الساعة كذا وكذا بدوار كذا"؟!

تقتصر زيارة مغارة بويكزين التي لم تنل حظها من التعريف والترويج الإعلامي، سواء من قبل السلطات الجهوية والإقليمية المختصة أو من طرف وزارة السياحة، فلا علامة تشوير هناك كان من المفروض أن تنصب في بومالن دادس ولا طريقا معبدة، (تقتصر) على بعض الرحلات المدرسية والزوار من أبناء المنطقة. أما السياح الأجانب أو القادمون من مناطق أخرى من المغرب، فيمكن القول إنهم شبه منعدمين. وعلى ذكر الأجانب، فالروايات المتداولة هناك تقول إن سائحة ألمانية وآخر فرنسيا قضيا في "إفري بويكزين". والأجانب-كما قلنا سلفا-معدودين على رؤوس الأصابع، إلا ممن يرافقهم بعض المرشدين من أبناء المنطقة.

من طقوس زيارة المغارة، كما أفادنا مرشدنا بذلك، أن على الزائر قبل الخروج أن يصحب معه قطعا من صخورها الكلسية، ليباهي بها أصدقاءه أو ليقدمها برهانا على أنه مر من هناك ذات يوم، وأنه أتم هذه "الرحلة تحت أرضية" التي تستحق المغامرة بنجاح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - فيلسوف بسيط الأربعاء 27 ماي 2020 - 01:56
الله يهديكم هاد الصيف مغاتكونش سياحة وانما خاص ضافر الجهود باش رجعو تدريجيا لتدوير عجلة الاقتصاد مع الحفاظ علا سلامة المواطنين ونديرو ليد فليد، الله يخليكم سيادنا المعلقين نركزو علا اولويات
2 - متصفح الأربعاء 27 ماي 2020 - 02:40
صراحة حسب تعليق الكاتب إن زيارة هذه المغارة تتطلب أن يتوفر المرء على كبدة صحيحة و الشجاعة الكافية لكي يكتشف و لو 50/100 من خبايا هذه المغارة العجيبة و المخيفة في نفس الوقت ، دخول هذه المغارة يعتبر مغامرة حين قال بعض ساكنة المنطقة أن هناك من دخلها و لم يخرج منها لحد الساعة ، على أي لنفتخر ببلادنا التي تزخر بالعديد من المرافق السياحية
3 - جواد الأربعاء 27 ماي 2020 - 03:12
هذه المناطق محتاجة للدعم والخروج من العزلة المفروضة عليها منذ سنوات
ماذا يصلها وقت الثاج والقر
ماذا يصلها وقت الجفاف
لا شىء عن اية سياحة تتحدون
ولا ختى بنيتة تحتية متوفرة
اتقواالله في سكان تلك المناطق
4 - محمد بومالنbz الأربعاء 27 ماي 2020 - 04:18
زرت المغارة اكثر من رائعة ظلام دامس وهدوء يشبه الموت مرعبة ومشوقة أنصح بزيارتها لكل من أراد كتابة لحظة تاريخية في حياته الصغيرة
5 - Abdelghani الأربعاء 27 ماي 2020 - 06:48
إن أي مكان أو موقع أثري يرجى زيارته لا بد بالتعريف به وهذا يتطلب تظافرا بين مجهودات الفاعلين في المجال بجميع الوسائل المتاحة من إشهار وترويج بٱستعمال صور الموقع ودليل الوصول إليه وجعله موقعا سياحيا لما سيجلب للمنطقة ولساكنتها زوارا وسياحا قد تنتعش به منطقتهم فعلى سبيل المثال هناك جمعيات للاستغوار يمكنها استكشاف مغارات جديدة فاتمنى ان يتم الترويج لمغارة إكزين علىةغرار فروالطو بتازة وهرقل بطنجة وكهف المنشار بإفران
6 - Boumalne Dades الأربعاء 27 ماي 2020 - 07:35
Le long de la route reliant Boumalne Dades et Msemrir,il y a des vues panoramiques;auberges et hôtels suspendus dans les montagnes. A Tamlalet à 13 km de Boumalne Dades on rencontre une vue naturelle "pattes des singes" ;suivant la route 704 vers le nord on se trouve sur une route la plus dangereuse dans le monde "Tisdrine ce fameuse endroit extra se trouve à mi-chemin entre Boumalne Dades (30km) et Msemrir (30km).
7 - مصطفى ملو الأربعاء 27 ماي 2020 - 08:45
إلى صاحب التعليق الثاني
القول بأن هناك من دخلها ولم يعد هو كلام أسطوري أكثر منه واقعي،لذلك وجب التوضيح والتمييز.
هناك حدود يجب فعلا عدم تجاوزها ولكن هذا لايعني أن دخولها يؤدي إلى الموت.
ولعلمك فالكثير من الأستاذات والأطفال و التلاميذ و التلميذات دخلوها وخرجوا سالمين
8 - يونسيف الأربعاء 27 ماي 2020 - 10:36
تحياتي ىصاحب المقال المعروف بحبه للجوالان و الاستغوار و عشقه للمغامرة واكتشاف اماكن جديد بسبب جيناته التي تحب الفضاء الواسع الرحب كما عودنا دائما...صرلحة المنطقة و المغارة جديرة بالزيارة و الاستكشاف و وجودها يشكل مؤهل سياحي يزضاف للمؤهلات السياحية التي توفرها للزائر ... للقول بان الدخول اليها و الخروج منها يمكن ان يكون صعبا لا اعتقد ذلك
9 - Dades الأربعاء 27 ماي 2020 - 11:19
الطريق الرابط بين بومالن دادس وامسمرير كله مناظر طبيعية خلابة.مرورا ب patte de singe إلى منعرجات تطيرين الطريق الأخطر في العالم ثم منعرجان "اغيال او اهقارن" و la tortue de Cases إلى "افا نوسكيس"كلها مناظر طبيعية جميلة مع الابتسامات العريضة لسكان المنطقة؛أنها فعلا مناطق مسالمة وهادئة. هؤلاء الناس وطبعهم وطبيعة الأماكن قل نظيرها .الله تعاونكم والله استر عليكم ياابناء le grand Dases.
10 - Nomade الأربعاء 27 ماي 2020 - 11:41
... وغير بعيد من ايت مرغاد، ودائما على الطريق رقم 704 إلى الشمال، هناك مغارة مهمة أخرى لا يعرفها إلا سكان جماعة تيلمي. تقع هذه المغارة المعروفة هناك تحت إسم "تافنا"، بعد دوار ايت علي ويكو على يسار الطريق السالفة الذكر. يمكن الوصول إليها مشيا على الأقدام أو على الدواب. وتستغرق المسافة قرابة ساعة ونصف. من هذه المغارة ينبع وادي أمدوز، أحد روافد وادي إمضغاس. هناك مناظر طبيعية عذراء، لم يتم التعريف بها بعد، رغم اهميتها السياحية. مغارتا بويكزين وتافنا وموقعيهما يكفيان لإنعاش السياحة الرياضية والجبلية هناك بجماعة تيلمي، التي تحتاج إلى استثمارات أكثر في هذا المجال.
11 - Sabir maghraoui الأربعاء 27 ماي 2020 - 12:03
دمت متألقا أستاذي الكريم..., عاشق التحدي و المغامرات الرائعه التي قضيتها بين جبال و وديان الجنوب الشرقي (المنسي)
12 - حسن الأربعاء 27 ماي 2020 - 12:09
السلام عليكم و رحمة الله
بداية اشكر صاحب المقال الرائع عن المغارة التي تنتمي لبلدتي
مغارة بويكزين زرتها مرات عديدة في سبعينيات القرن الماضي و نحن في الدراسة الابتدائية
لمن اراد الزيارة فبيتنا رهن الاشارة. و الساكنة مضيافة لو علموا بكم لما تركوكم تبيتون في الخيام رغم انها جميلة لمن اراد التنزه. لمن اراد الزيارة ابعثوا ارقامكم هنا فانا رهن الاشارة لكي اتصل بكم. مصطفى ملو مرحبا . اريد رقمك
13 - Boybladn الأربعاء 27 ماي 2020 - 14:36
تحياتي سي مصطفى ملو
كم نحن بحاجة إلى مثل هذه المواظيع و المقالات غير المسبوقة،و التي تساهم في التعريف بالمنطقة سواء من الناحية الجغرافية أو الثقافية، مع العلم ان هناك الكثير من الأماكن مثل"إفري بويكزين" غير معروفة و لم تسلط عليها الأضواء بعد
أشكرك على مجهوداتك و أتمنى أن تستمر في نشر المزيد
14 - [email protected] الأربعاء 27 ماي 2020 - 14:51
تحياتي لصاحب المقال . إنما هناك خلط في تعريب كلمة "بويكزين" ، "بيوكزين" بكل بساطة هو : صاحب الكلب ، ونحصل على "مغارة صاحب الكلب" وبكل بساطة .
15 - مطصفى ملو الأربعاء 27 ماي 2020 - 15:51
إلى صاحب التعليق 14
ليس هناك خلط ولا خطأ يذكر بالنسبة للاسم،فبويكزين يعود على الغار وليس على شخص ما
إفري بويكزين تعني الغار ذو أو صاحب الجراء.
الخلط الذي وقع فعلا و لم أنتبه إليه أن بلدتي إربيبن و تغزوت تنتميان إلى جماعة تلمي وليس مسمرير
16 - رشيد الأربعاء 27 ماي 2020 - 19:41
مغارة رائعة وجوانبها اروع
"إفري بويكزين" تعني "صاحب الكلب الصغير"
او "ذو الجرو"
في الحقيقة المنطقة ممتعة جدا و مهمشة كثيرا
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.