24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب (5.00)

  2. "الداخلية" تفتح تحقيقًا في انقطاع الكهرباء بالبيضاء‎ (5.00)

  3. الحكومة تقرر السماح للمغاربة والمقيمين الأجانب بالولوج إلى المملكة (5.00)

  4. تقرير: الجائحة تجر الاقتصاد إلى الانكماش بنسبة 5,2% في المغرب (5.00)

  5. ندوة تبحث "نماذج جديدة مبتكرة" لدعم آلاف التعاونيات أمام الأزمات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | هل تُسرّع "كورونا" تحوّل "حواضر غبية" إلى "مدن ذكية" بالمغرب؟

هل تُسرّع "كورونا" تحوّل "حواضر غبية" إلى "مدن ذكية" بالمغرب؟

هل تُسرّع "كورونا" تحوّل "حواضر غبية" إلى "مدن ذكية" بالمغرب؟

نجحت العديد من المدن الذكية العالمية في احتواء تداعيات فيروس "كوفيد-19"، لاسيما تلك الكائنة في القارة الآسيوية، بعدما استثمرت الخوارزميات الرقمية في ضبْط الحالة الوبائية، من خلال الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الحيوية لتفادي تأثيرات "كورونا" الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

وتناولت العديد من التقارير الدولية مستقبل المدن في عالم ما بعد "كورونا"، مُجمعة على أنها ستكون أكثر ذكاءً، عبر توظيف الموارد التكنولوجية في تصميم معالمها المستقبلية؛ وهو ما سيُمكّن من صناعة بيئة رقمية داخل المدينة نفسها، قصد الاستعداد لأي طارئ صحي أو أزمة محتملة في السنوات اللاحقة.

وفيما ينصبّ النقاش العالمي على تطوير مفهوم المدينة الذكية، ما زالت الفكرة تراوح مكانها بالمغرب، بعدما ظهرت بوادر المشروع في العديد من الحواضر الكبرى منذ سنين؛ لكن غاب أي تصور عملياتي بشأنها، في ظل الصعوبات التي تعترض تفعيل مسار التحوّل الرقمي في المملكة، على الرغم من الأثر الإيجابي لـ"كورونا" في ميدان التكنولوجيا على الصعيد المؤسساتي.

وفي هذا الصدد قال مروان هرماش، الباحث في مجال الخدمات الرقمية والشبكات الاجتماعية، إن "المدينة الذكية عبارة عن بناء متدرج يقتضي بلوغها المرور بمراحل عديدة، بينما مازلنا نتوفر على مدن غبية فقط"، مبرزا أن "الدولة لا بد أن تتوفر على الحوسبة والخدمات الرقمية المتطورة، من خلال صفر ورق في الإدارة المركزية والجهوية والمحلية فيما يتعلق بالخدمات الإدارية البحتة، وكذلك بشأن علاقة القطاعات بالمواطن".

وأضاف هرماش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "المدينة الذكية تستلزم بنية تحتية متطورة، حيث تتيح للفاعل السياسي معرفة احتياجات المواطنين بناءً على قاعدة البيانات"، مؤكدا أن "المؤسسة على سبيل المثال يكون لديها نظام معلوماتي بخصوص الإنتاج اليومي واحتياجات الزبناء، ثم يتم تجميع هاتين المعلومتين في نظام مُندمج".

وأوضح الخبير في الإعلام الرقمي أن "الأمر نفسه ينطبق على المدينة الذكية التي تتوفر على بيانات السكان والتنقل العمومي، ما يشكل قيمة مضافة بالنسبة إلى المواطن"، لافتا إلى أن "المعلومة المتوفرة تمكّن من تصميم مستقبل المدينة، سواء تعلق الأمر بالنمو السكاني أو طبيعة الحاجيات؛ ما يجعل القرارات المتخذة تكون مبنية على البيانات".

وتابع متحدثنا بالقول: "القطاعات الحيوية التي تتقاسم إدارة المدينة تغيب لديها الرؤية على مستوى الجهة أو الجماعة، لكن لا يمكن أن ننفي بأن كوفيد-19 سرّع وتيرة ذلك، بحيث أثبتت الأزمة الوبائية أن المسألة غير صعبة، لأنها لم تتعلق أبداً بالموارد، وإنما هي رهينة بمدى اقتناع الفاعلين السياسيين بالمبادرة".

"لم تنجح أي دولة في هذا الورش دون وجود شريك تكنولوجي"، يورد هرماش، الذي مضى مستطردا: "دون الحديث عن التجارب البعيدة عناّ، سواء تعلق الأمر باليابان أو كوريا الجنوبية أو أمريكا أو بعض البلدان الأوروبية، يكفي التطرق إلى تجارب تركيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا التي تمتلك رؤية بخصوص المدينة الذكية".

تبعا لذلك، شدد الباحث عينه على أن "البلدان سالفة الذكر لم تصل إلى نتائج مكتملة؛ لكن صاحب القرار السياسي والإداري يشتغل على الورش، حيث تتوفر على شريك تكنولوجي عالمي يساعدها على إدارة هذه الخدمات"، ضارباً المثال بـ "الفاعل الصيني "هواوي" الذي يعمل مع بعض الدول لتسريع هذه المسألة، بينما استعانت بلدان أخرى بشريك أوروبي أو أمريكي".

ويختم الخبير تصريحه بإيراده أن "الحواضر الكبرى في المملكة تحتاج إلى شريك تكنولوجي من هذا العيار قصد تسريع المشاريع المتوفرة، لا سيما الدار البيضاء ومراكش والرباط وطنجة، بالنظر إلى الضغط السكاني الذي تواجهه ونشاطها الاقتصادية، فضلا عن مواردها البشرية، ما سيعطي المثال أيضا للمدن الأخرى حتى تتوفر على خارطة طريق في المجال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - idriss الأحد 31 ماي 2020 - 13:07
المرجو تغيير عنوان المقالة من "غبية" إلى "بدائية" على الأقل ! لا يمكن جمع كافة المواطنين تحت كلمة مهينة كتلك و شكرا.
2 - حليم الأحد 31 ماي 2020 - 13:08
هو فعلا هذه المدن الكبيرة تحتاج لمثل هذه الخطوة التي من شأنها اختصار مجموعة من الخطوات باستعمال التكنولوجيا ، لكن المغرب ليس له هذا التوجه يعني كتوجه رئيسي لانه لا زاال يعاني من مشاكل في البنيات التحتية والتي هي اهم
الله يهدي هاد المسؤولين وخلاص
3 - معولم الأحد 31 ماي 2020 - 13:19
يجب التفكير أولا في تغيير سلوك و أخلاق و عادات سكان المدن. من بشر متهور (إنسان الطبيعة )إلى إنسان الثقافة يعرف كيف يستعمل فضاء المدن بذكاء.
4 - مغربي الأحد 31 ماي 2020 - 13:19
في سنة 2013 اقترحت على وزير الداخلية و رئيس الحكومة مشروع المدن الالكترونية ولكن لا حياة لمن تنادي
5 - حذاري الأحد 31 ماي 2020 - 13:25
حذاري "الزواق من برا، أش أخبارك من الداخل"

تأهيل البادية لتصبح ذكية وهي لا تتوفر على الاساسي !

تأهيل البادية لمن ؟، للذين يقطنونها "مناسباتنا" occasionnellement ، اكبر مصيبة ضربت البوادي والقرى في الجبال أن ساكنتها الرسمية لم تستشر فيما يلزمها من بنيات لاجل العيش المناسب لظروفها الطبيعية،

فكل ما تم توفيره يفصل من المدينة بافكار لا تناسب طبيعة وعقلية القرويين، في أحسن الحالات "تشارك" جمعيات محلية "برؤساء من المدن" في استغلال دعم الدولة وجمع المال من المنخرطين الذين اصلا لا مال لهم "لتأهيل" القرية وفق دائما ما لا يتلاءم ولوازم البادية، حيث تبنى الحيطان خصوصا لاظهار اين تصرف الاموال،

لا تأهيل ثقافي، ولا تأهيل في التكوينات الفلاحية لتشجيع الاكتفاء الشخصي، لا تأهيل للأطفال حتى الكتاتيب لم تعد اساسية، لم يعد هناك ما يبقي الجيل الجديد في القرية، في قرى الدول "المحترمة"، يتم تأهيل القرية والبادية بحفاظها على الطابع القروي مع تمكينها من وسائل حديثة تمكنها من مجارات الحاضر

لم يعد يعرف الفرق في المغرب أين تبتدئ القرية والمدينة وأين ينتهيان وهل هناك حد وحتى شكل مميز بينهما ؟
6 - تعبئة الأحد 31 ماي 2020 - 13:28
السلام عليكم
كل هاذه الاوراش جد مهمة و لكن ينقصها البنية الأساسية إلا و هي الوعي الجماعي أو بما يسمى الشثورة الثقافية و علي سبيل المثال الصين
7 - مهتم الأحد 31 ماي 2020 - 13:28
تلقيب المدن المغربية بالحواضر الغبية فيه مس بكرامة المغاربة.اما الموضوع فهو جيد.
8 - عمران الأحد 31 ماي 2020 - 13:30
هذا وصف مستفز وهل نجحت غير هذه الحواضر الغبية كما تصفون في السيطرة على ثلثي العالم بدءا من مكة المكرمة وصولا إلى الأندلس...؟ الغباء كل الغباء هو ما تعيشه ولايات أمريكا اليوم من شغب و تخريب هل نجحت المدن الذكية في التصدي لذلك أو الحد منه أو انتاج انسان خلوق بطبعه لا بالطبع لأن الذكاء مهما وصل حده ومهما مدحتموه من أوصاف حداثتية براقة لن يصل به الحد أن ينتج لنا إنسانا بدويا خلوقا منظما بنمط عيش سليم فسكان البدو لا ولن تصلوا إلى رقيهم و علوهم فهم الأصل و سيبقون الأصل
9 - Heisenberg الأحد 31 ماي 2020 - 13:45
تعريف المدينة الذكية: هي مدينة تتوفر على نضام تعليمي متطور تتوفر على مراكز ابحاث على مراكز صحية جد متطورة عقلية المواطنين متحضرة اسلوب عيش متطور . غير هذا لا يعني شيئ, فتسمية " البراز" بالزهرة لا يغير رائحة البراز
10 - abdou الأحد 31 ماي 2020 - 13:46
حتى وإن كانت كلمة غبية ضد كلمة ذكية إلا أني أحبذ عدم نسبها إلى الحواضر والمدن لما في ذلك من جرح وتبخيس. كان من الأنسب قول حواضر متأخرة أو مدن متأخرة. وشكرا
11 - شعب ذكي و منظومة غبية الأحد 31 ماي 2020 - 13:50
رقمنة المغاربة تمت بنجاح و كل المعطيات و البيانات كقاعدة موجودة .. المهم من يريد خيرا بالبلاد فالأرضية مواتية .. نجاح الافكار و المشاريع بالموارد البشرية و مؤهلاتها (حتى القطاعات غير المهيكلة تم إيجاد قاعدة بيانات لها) .. يبقى الآن دور الدولة في تطوير و بلورة معطيات المرحلة في صالح الإقتصاد و التنمية بوطننا الحبيب .. لكن يوجد أكبر عائق أمام أي تقدم ممكن في بلادنا السعيدة ، ألا وهو "الرشوة و إقتصاد الريع" ، فالحواسيب و المنصات الإلكترونية "عادلة" ولا تعمل بالمحسوبية و الزبونية و تعطي لكل ذي حق حقه بدءا بورقة من المقاطعة الى فتح أظرفة لمشاريع تنموية -ما فيهاش باك صاحبي- إذن لن يكون هناك مدخول آخر للمسؤولين سوى رواتبهم و لن يكون لهم سلطة مغلوطة على أبناء الشعب الفقير و سينتشر العدل و المساواة ، و هو الشيء الوحيد المستحيل في وطننا العزيز .. لا تنتظروا من ناهيبي هذه الدولة أن يطوروا نظاما يحد من مداخيلهم و سلطاتهم .. و بالنسبة لشريك إلكتروني لتسريع التطور فبالمغرب عقول تطور العجب و مجرد إعلان من الدولة ستتلقى ملايين المقترحات .. شكرا كورونا على فتحك أبوابا كانت موصدة حتى للنقاش.
12 - ضيف مر من هنا الأحد 31 ماي 2020 - 13:59
لما تتغير تربيتنا و تصبح شوارعنا صفر ازبال و اوساخ تعالوا نتكلم.
13 - عجيب امركم الأحد 31 ماي 2020 - 14:01
العكر او لخنونة
عباد الله كتموت بالجوع او عطيوها لينا لشفاوي او قلة ليداوي
كتحلموا بزاف صباح الخير
14 - molahid الأحد 31 ماي 2020 - 14:13
حواضر ذكية في مجتمع جد متخلف الا من رحم ربي....!!!!!
15 - Oujdi الأحد 31 ماي 2020 - 14:17
وجدة مدينة الالفيه وكأنها قرية كبيرة .ساحة باب سيدي عبد الوهاب القلب النابض بالتاريخ ومركزها السياحي و الاقتصادي يدمي العين ويحزن النفس من مظاهر الفقر و التخلف و الجهل بفعل احتلال الملك العمومي وعرض الخردة و المتلاشيات من قبل الباعة الجائلين الذين لايحرصون على احترام الناس .عن أي مدن ذكية نتحدت .....
16 - مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 14:29
كل الحقائق و الأدلة تشير إلى أن هاد كورونا ما هي إلا تدبير من فعل فاعل و دريعة للتحكم في البشر و ضمان صمت البشرية حين تسلب منهم حقوقهم بدعوى حمايتهم من مرض لحد الساعة ليس له أي ترتيب ضمن الأمراض القاتلة لا يقارن معهم بتاتا، من يضمن ألا تصبح هذه الدريعة تعطي لجهات معينة الحق في مراقبة البشر و التحكم في كل حركاتهم و سكناتهم لأغراض أخرى و ضرب عرض الحائط حرية و خصوصية الناس؟؟؟، و بالنسبة لمن ينادي برقمنة كل شيء و صفر ورقة في الإدارات و مرافق الدولة فهو واهم و يحلم، فحتى أقوى الدول تتعامل بالأوراق و الوثائق و المستندات، فلا يمكن المخاطرة بجعل كل الوثائق رقمية و إذا ضربها فيروس إلكتروني تختفي جميع وثائق الدولة و المواطنين ! أو يخترق النظام الإلكتروني قراصنة يبتزون الدول أو يتلاعبون بهم كيف يشاؤون !! هذا ضرب من العبث و الهيستيريا الرقمية
17 - Brahim الأحد 31 ماي 2020 - 14:31
يجب ان يكون المشروع مغربيا بالكامل دون الاعتماد على شركات أجنبية تتجسس لصالح دول و أنظمة أجنبية. كما أن المغرب مليء بالكفاءات يكفي الاهتمام بالبحث العلمي و احتضان المشاريع العلمية الوطنية،
و بذلك نطور المستوى العلمي ببلادنا، نشجع تمويل المشاريع الوطنية، نحارب البطالة، نزيد من الناتج الوطني الخام، نحارب البطالة، نحسن مستوى المعيشة، و نحافظ وحدة وطننا و سلامته و أمنه.
18 - احمد الأحد 31 ماي 2020 - 14:54
التكنولوحيات موجودة ومتوفرة عبر العالم ومن السهل اقتناؤها لكن ما ينقصنا هو تهييئ الانسان المغربي تقافيا ومجتمعيا وسلوكيا لكي يتماشا معها !!!
لازالت الامية تنخر البوادي وحتى الحواضر!
19 - aarafa الأحد 31 ماي 2020 - 15:01
من المقصود بالغبي سكان تلك المدن ام المسؤلين في تلك المدن اللدين يسرقون ميزانياتها و ينهبون ترواتها بدون حسيب ولا رقيب وحكومة لا تعرف كيف تسير أمورها تقوم بتنمية مدن مقابل تهميش وتفقير مدن أخرى ......؟؟؟؟
20 - جلال - آسفي الأحد 31 ماي 2020 - 17:22
و هل عندنا حواضر او مدن اصلا؟ ما لدينا هي عبارة عن تجمعات قروية من احجام مختلفة! الكل يهاجر الى المدن جالبا معه عربته، دواجنه، فرنه....كورقة إنتخابية في غالب الأحيان... كنا ندرس هاته المظاهر في السبعينيات من القرن الماضي (مظاهر ترييف "بدونة" المدن و الحواضر)...
21 - جواد.ع. الأحد 31 ماي 2020 - 17:50
سياسة ترضية الخواطر. تبدل المصالح. باك صاحبي.و تهميش الكفاءات الحقيقية. يعيق اي امكانية للتقدم.
يااصحاب القرار انتبهوا الى هدر الوقت .
22 - مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 18:40
الحديث عن مدن غبية لا يستقيم بحيث أن الممارسة الحضرية هي المقصودة بالذكاء اعتمادا على تطور الرقمنة. الادبيات الخاصة بالمدن الذكية لا تحتوي على كلمة مدن غبية لان في الواقع لا توجد مدن غبية . أما الذكاء الحقيقي فلا يجب قياسه بالتقنية و الا ستصبح مؤسساتنا فريسة في يد الشركات العالمية و أذنابها. الرقمنة غير كافية بل الديمقراطية المحلية و المشاركة و محاربة الامية و الهشاشة هي المدخل الحقيقي أما صفر ورقة فهو مجرد حلم لا يوجد حتى في الدول الغربية التي ما زالت تعتمد على الوثائق الورقية..
23 - Hdidane الأحد 31 ماي 2020 - 19:05
وتابع متحدثنا بالقول: "القطاعات الحيوية التي تتقاسم إدارة المدينة تغيب لديها الرؤية، على مستوى الجهة أو الجماعة، بل منعدمة لغرض في نفس يعقوب، مدينة تمارة على مرمى حجر من العاصمة خير مثال، بحيث أثبتت الأزمة الوبائية أن المسألة غير صعبة، لأنها لم تتعلق أبداً بالموارد، وإنما هي رهينة بمدى اقتناع الفاعلين السياسيين بالمبادرة، الذين هم أصل المشاكل والتخلف.
24 - شاطئ كاليفورنيا الأحد 31 ماي 2020 - 22:32
ولي ساكن في البادية اش نگولو عليه ساكن في دواوير همجية ؟ لا أظن أن مدننا تعتبر من المدن الذكية بما في ذلك كاسا بلانكا المغلفة / المعلفة بمظاهر التكنولوجية .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.