24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | "العساكرة" .. دوار يكابد العطش ومرارة "الحگرة" نواحي العاصمة

"العساكرة" .. دوار يكابد العطش ومرارة "الحگرة" نواحي العاصمة

"العساكرة" .. دوار يكابد العطش ومرارة "الحگرة" نواحي العاصمة

لا يَبعد دوار "العساكرة" سوى ببضعة كيلومترات عن مدينة سلا الجديدة، التي لا تبعد بدورها عن العاصمة الرباط سوى بحوالي خمسة عشر كيلومترا؛ لكنّ مجاورة هذا الدوار للعاصمة الإدارية للمملكة لم تشفع لسكانه حتى في نيْل حقهم من الماء الشروب ومن أبسط الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التعليم.

"الحُگرة" و"حْنا معذبين بزاف" من العبارات التي ترددها ألسُن رجال ونساء دوار العساكرة، وتعكسها قسمات وجوههم؛ أما مصدر "الحگرة" التي يحسون بها و"العذاب" الذي يطوقهم، فيتجلّى، أساسا، في انعدام الماء، إذ يتزودون بحاجياتهم من هذه المادة الحيوية من منبع مائي بعيد عن الدوار، لا تصلح مياهه للشرب.

وتتحمّل النساء القسط الأكبر من المعاناة التي يكابدها سكان دوار العساكرة للحصول على الماءح ذلك أنهنّ هن اللواتي يتولين مهمة جلبه، مغامراتٍ بسلامتهنّ ومعرِّضاتٍ أنفسهن لشتى أنواع المخاطر وسط الشعاب التي تفصل الدوار عن العيْن البعيدة، "فكمْ مرّة خرج علينا رجل من الغابة، فرميْنا قناني المياه وهربنا"، تقول كنزة.

يعكس مشهد الأطفال والنساء وهم يحملون قناني المياه، ومشهدُ الحمير المطوّقة ظهورها بأقصى عدد ممكن من القناني، مفارقة غريبة، بين مغرب يضع مسؤولوه مخططات للسياسات المائية في المملكة وبناء السدود الضخمة ومغرب آخر ينتمي إليه دوار العساكرة، لا يزال سكانه يكابدون الأمرّين في سبيل الحصول على قطرة ماء، رغم قُربه من العاصمة، التي تُصاغ فيها داخل مكاتب المسؤولين مخططات السياسات المائية للدولة.

لا تختلف رحلة الشتاء لجلْب المياه عن رحلة الصيف بالنسبة لسكان دوار العساكرة، فكلا الرحلتيْن عنوانهما العذاب؛ ففي الصيف تصبّ الشمس لهبها على أجسادهم وتلفح وجوههم، وهم يسيرون وسط الشعاب الوعرة، وفي فصل الشتاء يصير الوصول إلى المنبع المائي محفوفا بخطر الانزلاق في المنحدر المُفضي إليه.

"فالصيف كنهبطو فالشمش والحرارة، وفالشتا الزّلگْ والغيس"، تقول عتيقة، مواطنة تقطن في دوار العساكرة، وتسترسل في الإفضاء بما يمور به صدرها، كما باقي صدور أهل الدوار، من الآم منذ سنين طويلة قائلة: "فالصيف العين ما كيبقا فيها حتى جْغمة د الماء، ما كلقاو ما نورّدو للبهايم ولا ما نشربو حنا وولادنا، ولا تا حاجة".

قبل حوالي عشرين عاما، وتحديدا في سنة 2002، تلقى سكان دوار العساكرة، كما جاء على لسانهم، وعدا من المسؤولين بتزويد دوارهم بالماء. وما بين ذلك التاريخ إلى الآن لم يتحقق شيء من هذا الوعد، حيث سلك مسارُ قنوات المياه مسلكا آخر، واستُثني "الدوار المحگور"، لأسباب لا يعرفها أهله.

معاناة سكان دوار العساكرة لا تقف فقط عند حدّ عدم تزويد دوارهم بالماء، وبُعدِ العين التي يجلبون منها حاجياتهم من هذه المادة؛ بل إن المياه التي يشربون الآن غير صالحة للشرب، فهي متّسخة، كما تقول عتيقة، لكن السكان لا يجدون عنها بديلا، لأن صهريج الماء الذي يتم توزيعه عليهم، تضيف المتحدة "كيجي غير مرة فالسميانة. أش عنديرو بيه، واش نورّدوه ولا نغسلو بيه ولا نشربوه"...

وتتحمّل النساء القسط الأكبر من معاناة غياب الماء في دوار العساكرة، ويشهد بذلك عبد الكريم البرنوصي، أحد سكان الدوار بقوله: "العيالات كيعانيو بزاف، هوما اللي واكلين الدق"، مضيفا "دوارنا فيه الحگرة، وكنطلبو من المسؤولين يجيبو لينا الما را ما عندناش، وكنطلبو من جلالة الملك يشوف لينا حل لهاد المشكل".

وإذا كانت نساء دوار العساكرة يعانين في سبيل جلب المياه، فإن بناتهنّ يعانين من الحرمان من التمدرس، الذي جعله دستور المملكة حقا من حقوق المواطنين الأساسية؛ بسبب بُعد المدرسة وغياب النقل المدرسي.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن تعميم التعليم، وإيصاله إلى أقاصي مناطق المغرب، فإن طفلات دوار العساكرة المتاخم للعاصمة يتجرعن مرارة الهدر المدرسي؛ لأن السبيل الوحيد أمامهن للذهاب إلى المدرسة في سلا الجديدة هو استقلال حافلات النقل العمومي، ما يجعل آباءهن وأمهاتهن يفضلون إبقاءهن في بيوتهن على "المغامرة بهن" في طريق غير آمنة.

"إيلا بنتك ما ديتيهاش وجبتيها، تبقا بلا مدرسة"، تقول عتيقة، ثم تردف، وهي تشير إلى مجموعة من الصبيات كن واقفات حذاءها: "هادو بنات كلهم گالسين من المدرسة على وداش ما كاينش الطرونسبور".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - عجيب وغريب الخميس 28 ماي 2020 - 08:17
غريب فعلا، المغرب يريد التوجه نحو الرقمنة والعمل عن بعد ووووو التكنولوجيا... رغم أن أغلب الدواوير لا تتوفر على أقل ظروف العيش الكريم... انا كيبان ليا نحبسو كلشي ونصيبو الاولويات بعدا.... اش خاصك العريان خاصني خاتم ا مولاي
2 - ilias الخميس 28 ماي 2020 - 08:19
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
3 - مواطن مغربي الخميس 28 ماي 2020 - 08:33
ومنذ قديم الزمان والمراة هي التي تتحمل جلب الماء، خصوصا في البوادي، في حين الرجال يتحملون جلب القوت للعمل في المجال الفلاحي في حر الشمس، وهذا ما تعودنا علينا في حياتنا الاجتماعية. الامر ليس بغريب والحمد لله انهم يجلبونه من صنابير وضعت لهذه الغاية، عكس ما كان عليه من قبل التهافت على ماء البئر او الوادي خصوصا في الصبف بحيث يزداد استعمال الماء ....
4 - Karim الخميس 28 ماي 2020 - 08:36
نرجو من جريدة هسبريس زيارة دوار لحوامي ببوسكورة والحديث عن معانات ساكنته. شكرا
5 - Sabrina الخميس 28 ماي 2020 - 08:41
من اول الاولويات للحكومة بعد جايحة كورونا هي اكمال المشروعات المبىمجة لتزويد العالم القروي بالكهرباء والماء الصالح للشرب.لانهما اساس التنمية البشرية.لانه لايعقل ان تطلب من الناس محاربة المكروبات بالنظافة وانت لاتوفر لهم الماء .كما لايعقل ان تطلب من التلاميد متابعة دروسهم عبر التلفاز وانت لا توفر لهم الكهرباء!!!!!!!
6 - مسمرير تنغير الخميس 28 ماي 2020 - 08:41
مغرب المهرجانات تيميتار فاكادير موازين فالرباط ......كاس العالم مهرجانات احياء الترات شربو وشبعو الماء للبشر هو اللول .......... 50000 درهم الوزير والبرلمان لاصحة لا تعليم مخططات خاوية لمهم سير حتى نجي
7 - مغربي الخميس 28 ماي 2020 - 08:43
لا يعقل هاذي كارثة عظمى ، فين سياسة الماء .
غير هذه باراكا صاف وصلات لينا العظم ،فين المسؤولين ، واش هذه نواحي العاصمة . لا يمكن أن يصدقها العقل . و باز ،باز والله العظيم مبقيت فاهم والو
8 - نجاة الخميس 28 ماي 2020 - 08:58
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هل يعقل هذا.
9 - سلوان الخميس 28 ماي 2020 - 09:24
بالاضافة الى معاناة سكان سيدي حميدة من عدم توفر الماء الصالح للشرب، يقاسي أبناؤهم وبناتهم من مشكل التنقل من أجل التمدرس سواء في المستوى الاعدادي أو الثانوي ، أو الراغبين في التكوين المهني أو التعليم العالي بكلية الحقوق بسلا الجديدة . كل مستويات هذا التعليم توجد أقرب مؤسساتها بسلا الجديدة . وازدادت معاناة التنقل خاصة بعد انشاء مدار الطريق السيار الجدبد ، وتوسيع الطريق السريع ، وانشاء عدة مدارات ومحولات قاتلة بالنسبة للراجلين والعابرين في غياب وجود ممرات خاصة أو قناطر خاصة بالراجلين ، وعدم توفر نقل عمومي كالحافلات ، وهذا مشكل كبير لتنقل التلاميذ والطلبة والمستخدمين والعمال والموظفين في الاتجاهين ، مما يجعل أغلبهم ينتظمون في مجموعات أثناء تنقلهم للاستئناس ومواجهة الأخطار وخاصة في فصل الشتاء حيث يقصر النهار
10 - وصمة عار الخميس 28 ماي 2020 - 09:26
محمد الراجي و منير محيمدات برافو
شكرا على الموضوع ،عله يحرك ما بقي من انسانية و ضمير ،عند المسؤولين
والله على و عيب ان نجد هذه الوضعيةةفي المغرب
11 - ابوزيد الخميس 28 ماي 2020 - 09:33
الصور تقول كل شيء ليس هناك ما يضاف اللهم
كل هذا قرب العاصمة فماذا عن الجنوب والشرق والجبال . وبالامس كانت لدينا وزيرة تقول انه ليست هناك ازمة الماء في اامغرب . الله غالب.
12 - bernoussi الخميس 28 ماي 2020 - 09:44
Elle est où la politique du développement humain dont on nous barbe les oreilles depuis des années ?
Comment une nation peut avancer en laissant sa jeunesse sur le carreau ? dans toutes les régions marocains, on peut trouver des villages et des douars abandonnés, sans eau, sans électricité, sans dispensaires de proximité, sans infrastructure adéquate !!! ce sont des cris de douleurs sociales que personne ne peut ignorer sauf les profiteurs à tous les niveaux ! A y regarder de plus près, une grande partie du Maroc est considérée comme inutile. une honte pour une société qui abandonne une partie de sa population pour mieux cacher ses tares et ses faiblesses. subventionnez tous les événements futiles car ils soignent votre fausse image de modernisme, en condamnant des gens à la souffrance ainsi que l'avenir de ses enfants.
C'est révoltant.
Laa hawla walaa qowwata illaa BiLLAH
13 - سعيد الخميس 28 ماي 2020 - 09:52
هادا هو المغرب الخفي الإخوان هاد الشي ماشي غريب على بلادنا مكاينش شي جماعة قروية ما فيهاش المعانات على جلب الماء بل كاين من هو أكثر معانات من دوار العساكرة
14 - ماجد واويزغت الخميس 28 ماي 2020 - 09:57
لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إنا هذا منكر فينهما دوك الجمعيات الحقوقية لي كيهدرو على المرأة هادي هي المناسبة
15 - khalifa الخميس 28 ماي 2020 - 10:14
شكرا هسبريس ونتمنى اعادة نشر مثل هذه الأخبار حتى يستحيي المسؤولين ويحرجو السؤال هل معالجة هذه المشاكل أكبر من الدولة و مسؤوليها ؟
16 - abdelkader الخميس 28 ماي 2020 - 10:21
من اول الاولويات للحكومة بعد جايحة كورونا هي اكمال المشروعات المبىمجة لتزويد الساكنة بالصرف الصحي علي سبيل المثال حي البطمة المتواجد بالمدار الحضري مند 30سنة بإقليم جرسيف و العالم القروي بالكهرباء والماء الصالح للشرب.لانهما اساس التنمية البشرية.لانه لايعقل ان تطلب من الناس محاربة المكروبات بالنظافة وانت لاتوفر لهم الماء .كما لايعقل ان تطلب من التلاميد متابعة دروسهم عبر التلفاز وانت لا توفر لهم الكهرباء!!!!!!!
17 - rme1974 الخميس 28 ماي 2020 - 10:22
c est une image qui me rappelle les années 70 et le maroc n a pas évolué pour certains malheureux. tgv l le théâtre gigantesque de rabat .ect qui ne servent à rien. il faut s occuper de nourrir et rendre la vie facile à cette population oublié au lieu de gaspiller l'argent pour acheter du matériels militaires
18 - Starcos الخميس 28 ماي 2020 - 10:52
مفارقة غريبة، بين مغرب يضع مسؤولوه مخططات للسياسات المائية في المملكة وبناء السدود الضخمة ومغرب آخر ينتمي إليه دوار العساكرة
19 - hasnae الخميس 28 ماي 2020 - 10:53
صراحة إن لم تكن الصحافة والاعلام لا رأينا هذه المشاكل التي تواجهها الدواوير المغربية. نتمنى أن تكون رؤية جديدة للعالم القروي لتزويدهم بالماء و الكهرباء عاجلا و ليس آجلا
20 - khalid الخميس 28 ماي 2020 - 11:00
je n'ai que des larmes pour mes concitoyens!!! je suis desole de vous voir dans cet etat, j'ai pas le droit de vivre mieux vous. Il faut irradiquer cet etat du Maroc qui oublie ces membres une fois pour toute. j'ai du mal a accepter de vous voir dans cette misere dont les responsables sont RESPONSABLES. salam tres en colere
21 - Med الخميس 28 ماي 2020 - 11:02
هذا كله يوجد في ضواحي العاصمة. نتساءل عن اماكن الظل وما خفي اعظم.
الغريب في الامر نجد الشعب البسيط في تعليقاتهم يقارنون المغرب مع دول الجوار والتي مع الاسف العلاقات عير مستقرة معهم
الملفة في الصور وللاسف حتى براميل الماء غير صحية للاستعمال ما بالك للشرب
اتقوا الله في شعوبكم كل المشاريع الكبرى التي يتبها بها المعرب الا واجهة للاعين .
المثل يقول يالمزوق من برى واش حالك من الداخل
سلام
22 - الملاحظ....ب الخميس 28 ماي 2020 - 11:04
حان الوقت لضبط عملية الإنجاب.......المغاربة يتكاثرون بسرعة كبيرة رغم غموض المستقبل بشكل واضح.....لا أحد يمنع الزوجين من حقوقهم لكن تحديد النسل أصبح ضرورة ملحة.....
23 - جمعيات الويل الخميس 28 ماي 2020 - 11:31
الى الرقم 14
هدوك الجمعيات اعداء المرإة ،اللواتي يكرهون لها الخير ،
إذا تزوجت يقولون لا هي طفلة لا زالت فيي السابعة عشرة
وان حملت عن الثالثة عشرة يقولون حرية شخصية هم يتاجرون بالرضع و الاجنحة و يبيعونهم لشركات الادوية لكي تإخذ الخلايا الجذعية لذلك هم يطبلون للفساد لتروج تجارتهم ،و الذين نسميهم ضلما أطفال الشوارع يبيعونهم البيدوفيلين ،
اما النسوة التي في الصورة ،اخر ما يهم الجمعيات ،فهم يريدون ان يتكرس الجهل و الجوع والحاجة
24 - Activtravr-pro الخميس 28 ماي 2020 - 12:23
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. هذا هو المحيط الذي يعيش فيه سكان سيدي حميدة ضواحي سلا الجديدة المحروم من ابسط الحقوق وهو الماء الصالح للشرب والذي يخيم عليه الفقر والجوع.والبطالة ولدكر هويبعد على العاصمة الرباط ب اقل من 10 كيلومترا اين هموالمسوولون تناشد صاحب الجلالة ان يتلفت الى هاد دواوير العاصمة
25 - ابن المنطقة الخميس 28 ماي 2020 - 12:27
هذه المنطقة سيدي احميدة بسلا الجديدة هي ضحية من الضحايا الانتخابات السابقة و الوعود الكاذبة كانت تستغل من طرف مرشح معين لدعمه في الانتخابات ..اين البرلماني ابن القبيلة الذي سيطر على المنطقة سيطرة تامة منذ 2003 و لا شي يذكر تم انجازه بهذه المنطقة ...بالفعل منطقة شبه حضرية مهمشة تفقد كل معاني الحياة فيها ..وسائل التنقل و التمدرس و الصحة مع العلم كان بامكان البرلماني " التراكتور " ان ينجز هذه المشاريع بكل بساطة لكن و مع كامل الاسف جعلها ورقة رابحة يلعب بها وقت الانتخابات للضغط على الساكنة كما العادة و اجبارهم للتصويت لصالحه ....نتمنى تفرج عن هذه المنطقة و يحل السلم و التعايش ...
26 - خدوج خنيفرة عاجل الخميس 28 ماي 2020 - 12:37
و ما خفي كان اعظم

المغاربة ساوسية أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة نعم هذا خطاب ملك الفقراء محمد السادس


الجواب الكافي هذه الصور

و ما خفي كان اعظم أو أسوأ

بينما يستفيد بعض الأشخاص من البذخ و الترف و صناديق السوداء و الفوسفاط و البحر و الجو و البر و الذهب و الضرائب و الجمارك و حتى الفتات كل شيء

و حتى مدينة بيتز الباريسية بفرنسا تستفيد من ثروت المغاربة المياه مجانا الملعب مجانا رواتب شهرية سفريات مجانية لكل الطلبة و التلاميذ الفرنسيين بنفس المدينة إلى المغرب مجانا أو من اموال الشعب المغربي

و حتى بناء كنيسة نوتردام بباريس إستفادة من 20 مليون أورو من المغرب لترميم
27 - ابو احمد الخميس 28 ماي 2020 - 12:47
الله يرحم والدين كل من يرحم هؤلاء الاخوة المساكين واولادهم
28 - عطشان الخميس 28 ماي 2020 - 13:03
عليكم ب الذهاب الى جبال الأطلس الكبير والمتوسط والصغير لترو المعانات الحقيقية في نذرة المياه
29 - برق ماتقشع الخميس 28 ماي 2020 - 15:02
معمرنا سمعنا بهديك الجمعيات ديال حقوق الإنسان هضرات او دفعات على هاد الفئة الهشة كدافع غير على المجرمين ..القتالة او الغصابين او القطاطعية حاملي السيوف والخناجر ..جمعيات تصلها تبرعات مالية من جهات خارجية لإفساد المجتمع .
30 - الفارض الخميس 28 ماي 2020 - 15:32
الحكرة التهميش يتقاسمها جل دواوير المغرب شمال جنوب شرق غرب،بسبب التقاعس والأحتقار أحيانا بالرغم أن صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ما فتئء ينادي بالجدية وتحمل المسؤلية لكن البعض الله يهديهم غائبين ،شكرا هسبريس، أولا نتمنئ أن تتكاثر الجرائد الألكترونية و أن يسمح لها بنشر الواقع المر في شتئ ربوع مملكتنا السعيد حتى يتسنئ للمسؤلين بالمراكز الكبرئ اتخاد التدابر المناسبة ما دام المركزية وألا جهوية هي السائدة.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.