24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | معامل طنجة ترسل فيروس "كوفيد-19" إلى تطوان

معامل طنجة ترسل فيروس "كوفيد-19" إلى تطوان

معامل طنجة ترسل فيروس "كوفيد-19" إلى تطوان

تحولت مصانع ومعامل طنجة إلى الدجاجة التي تبيض كوفيد- 19 بالمدينة، التي لا تتوقف عن تفريخ إصابات جديدة تفقس كل يوم حالة مؤكدة بالحمامة البيضاء والنواحي، ما يسائل المراقبة على الطرقات وضمير المواطن.

وباتت الحالات الجديدة المشخصة مخبريا تزرع الشك وتهدد بالعودة إلى نقطة الصفر، وذلك عقب تشخيص 3 أشخاص بالفيروس التاجي خلال 72 ساعة الأخيرة، بينهم مستخدمان بمعمل بطنجة ومخالط هو شقيق أحدهما، نسفوا كل الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية وتضحيات الأطقم الطبية والتمريضية.

في هذا السياق رصد حمزة ابراهيمي، عضو النقابة الوطنية للصحة العمومية، حالة من الترقب والقلق في صفوف العاملين بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، الذي كان قد أعلن خلو الحمامة البيضاء قبيل العيد من أي إصابة، وباشر مسؤولوه الاستعدادات لإعادة ترتيبه واستئناف خدماته الاعتيادية وإعادة استقبال المرضى ابتداء من يوم الثلاثاء.

غير أن رياح المعامل جرت بما لا تشتهيه الأطر الصحية، ومعها فعاليات المجتمع المدني، يضيف الفاعل النقابي لهسبريس، بعدما أججت المعطيات المتواترة الجدل بخصوص تشكل بؤر وبائية بعامل ومصانع مدينة طنجة، وتنقل غالبية العمال والمستخدمين بين مقر سكناهم والمصانع المشغلة، وهو ما يهدد استقرار الوضع الوبائي ويضرب المجهودات في مقتل.

وقال النقابي نفسه إن عودة الفيروس إلى تطوان يسائل الجميع حول تدابير الحماية والسلامة المتخذة على مستوى المعامل، مناشدا المسؤولين تشديد إجراءات الوقاية، وخاصة على التنقل اليومي للعاملين بالمصانع بين مدينتي طنجة وتطوان، مؤكدا في هذا السياق أن العملية أضحت محفوفة بالمخاطر، ومقترحا توفير المبيت للمستخدمين المنحدرين من إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، في انتظار أن تزول غمة كوفيد-19 وتنجلي الجائحة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Monir الأحد 31 ماي 2020 - 04:01
تطوان ظلت طيلة 23 يوما لم تسجل أية إصابة بكرونا حتى تعافى و غادر آخر مريض مستشفى سانية الرمل و قضت المدينة أياما بصفر حالة ، لكن عمال المصانع الذين يتنقلون بسبرنتر بين تطوان حيث يسكنون و طنجة حيث يشتغلون أدخلوا الفيروس من جديد
2 - حمدون الأحد 31 ماي 2020 - 04:35
الحل اقفال هده المصانع لمدة 15 يوما مع اجراء التحاليل للعمال!
3 - سعيد الأحد 31 ماي 2020 - 05:12
ماهاد العبت لقد مللنا من لا مبالات فكيف تسمحون بالتنقل وخاصتا يقولون عمال المعامل ما هذا العبث واين هي الصرامة لقد مللنا من الحجر واتعبنا الاطباء انه خطء السلطة والتراخي والثقة الزائدة فيجب إعادة الحجر الصحي وبمل قوة اذا آكتشفت بؤرة أخرى ووجب العقوبات والزجر لان الناس آلتزمة والتافهون نسو أنفسهم اصحاب الشركات الملهوفين عن الربح فلا يجب ان تذهب مجهودات الملك والاطباء والسلطات اللتي أبانة عن وطنيتها
الله ادير تاويل ديال الخير وخلاص
4 - محمد رمضان الأحد 31 ماي 2020 - 05:24
بالأمس سجلت حالة رابعة مصدرها معمل رونو طنجة...مما أجج مشاعر المواطنين بمدينة تطوان...إلى درجة أن بعضهم عبروا في مواقع التواصل الاجتماعي بقولهم...بقى فالدار نجيبولك كورونا حتى عندك...
5 - دكالي الأحد 31 ماي 2020 - 05:39
لا يمكن أن نلوم المعامل بأنها نشرت الفيروس فالعمال هم من يساعدون بانتشار المرض فعندما تكون لك طبقة عاملة أمية وجاهلة فماذا تنتظر منها ؟ ا
6 - مواطن غيور1/ العلم الأحد 31 ماي 2020 - 07:04
السلام عليكم.
الخبر عادي و لا يجب علينا التهويل أو إخافة الناس و قد نخلق فتنا الله أعلم بها، فالفيروس ضعيف جدا و لا يكاد يدكر، ثم إن الجهات الشمالية للمغرب، و كدا الصناعية منها و كدا دات الإكتضاض و الكثافة السكانية العالية مرشحة أكثر من غيرها لتصدر نتائج التحاليل الإجابية للفيروس، لمادا؟
أتبث العلم و الدراسات دات الصلة أن الفيروس ينتشر أكثر و يتأثر بعوامل طبيعية و مناخية و بشرية، أهمها:
- الكثافة الساكنية العالية و الأماكن الشعبية.
- الرطوبة العالية، كالمجازر و أسواق السمك و المسابح المغلقة...
- الأماكن المغلقة كالمتاجر الكبرى، المعامل و المصانع، الإدارات، وسائل النقل...
- الطقس حيث كلما كان حارا كلما انخفظ تأثير الفيروس وكلما كان باردا كانت الوفيات و الإصابات أكثر.
- الحالة البدنية و المناعة الداتية و التغدية للساكنة ،فكلما كانت الحركة و الصحة السليمة كان التأثير أضعف.
الخلاصة، أن انتشار الفيروس في مدن كالدارالبيضاء قنيطرة طنجة فاس .... فهو طبيعي و عادي جدا جدا.
7 - مهتم متهم الأحد 31 ماي 2020 - 08:41
ستنتصر إن شاء الله على كوفيد19 وسيصبح فيروسا عاديا وسينتعش الإقتصاد كما السياسة لأن المغرب أمامه ورشين أساسيين وهما النموذج التنموي الجديد و إنتخابات 2021 فأي تأخير فيهما هو إعلان عن الهزيمة وسينطلق المغرب نحو الأفضل وما كورونا إلا "ضارة نافعة" ستجعلنا نصحح الأخطاء و نسير نحو مستقبل زاهر.
8 - بلال الأحد 31 ماي 2020 - 09:00
راه واخا يشددو الطرقات لي هي مشددة أصلا بين طنجة إلى تطوان. هناك خطافا/سراق البلايص محترفون يمرون عبر مسالك غير مشورة/البيسطا بأثمان باهضة,
9 - أمين الأحد 31 ماي 2020 - 09:06
عودة الناس إلى الحياة العادية سيؤدي إلى كارثة في المغرب.يجب تمديد الحجر الصحي ب 3 اسابيع أُخرى حتى نتأكد بأن عدد الشفايات بعد العلاج قد وصل إلى 95%.
الحمد لله أننا لن نسمع عن الوفايات منذ ايام و هكذا يجب إستمرا الحجر.
ولكن الدولة يجب ان تتحمل مسؤوليتها في تموين الفقراء و المساكين.
10 - Mohamed الأحد 31 ماي 2020 - 09:54
Bonjour a tout,
El faut faire attention ,a les personnes qui procede de tanger , c,est pas vrai ,les abitants de tetouan a etait faite tous les posibles pour ganer « corona » merci , a touts les responsables de tanger tetuan alhoceima de faire autre fois tres attentios
11 - البوهالي الأحد 31 ماي 2020 - 11:44
لتعلموا ياناس ان طاقة الدولة محدودة والعملة عندها قليلة وليس بإمكانها أن تخلق كل المعامل لشهور وإلا ستفلس الدولة بالكامل لهذا هم يحاولون فتح الشركات تدريجيا والتصدي للفيروس ايضا يعني هناك توازن ومن يطالب بإغلاق المعامل كليا هذا أحمق ويهرف بما لا يعرف
12 - fidel marocain الأحد 31 ماي 2020 - 13:58
si one ne ferme pas les usines pendant 2 ou 3 semaines on va jamais gagner notre combat contre cette maladie et on va revenir a la case de départ
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.