24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سلوك المغاربة يعود إلى "عهد الفوضى" بعد تخفيف الحجر الصحي (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | شحّ المياه يهدد دواوير جهة درعة تافيلالت بالعطش في فصل الصيف

شحّ المياه يهدد دواوير جهة درعة تافيلالت بالعطش في فصل الصيف

شحّ المياه يهدد دواوير جهة درعة تافيلالت بالعطش في فصل الصيف

خصاص مائي يتهدد جهة درعة-تافيلالت في ظل التغيرات المناخية التي أدت إلى تراجع حقينة السدود طيلة العقود المنصرمة، لتنضاف إليها أزمة الجفاف في الموسم الجاري، ما يُنبئ بصيف حارق سيطرح بالتأكيد شبح العطش من جديد، لا سيما أن دواوير عدة تعتمد بالأساس على الشاحنات الصهريجية التي تُزودها بالماء الشروب.

وأفادت مصادر محلية في الجنوب الشرقي بأن بعض الجماعات الترابية تسارع الزمن من أجل توفير هذه المادة الحيوية للسكان، خاصة ما يتعلق ببرمجة السدود التلية ومعالجة الانقطاعات المتكررة للماء الشروب في بعض القرى، تفادياً لزحف أزمة العطش على جماعات درعة في السنوات المقبلة.

مشاريع مائية مستعجلة

قال جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة في زاكورة، إن "سوء تدبير الموارد المائية القليلة هو ما أفضى إلى أزمة العطش الحالية"، موردا أن "الخصاص المائي المهول مرده إلى ظروف طبيعية وبشرية، لكنه يبقى ظاهرة طبيعية بسبب التحديات البيئية المطروحة في الجهة طوال عقود".

وأضاف أقشباب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "قلة الموارد المائية تؤدي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية التي وصلت أوجها سنة 2017، من خلال ما عرف بأزمة العطش، إلى جانب الصراعات الاجتماعية على مستوى أراضي الجموع"، مشيرا إلى "التأثير الكبير للجفاف على الواحات التي تعد المصدر الوحيد لدخل الفلاحين".

ولفت المتحدّث لهسبريس إلى أن "كثيرا من الواحات أصبحت مهددة بالزوال، بينها واحة المحاميد وأخرى في الكتاوة على صعيد زاكورة"، وزاد موضحا: "في ظرف 80 سنة، تراجع عدد أشجار النخيل في المنطقة من 5 ملايين إلى 1.1 مليون نخلة تقريبا، وما ينشأ عن ذلك من ظواهر تتعلق بحرائق الغابات، بفعل الإهمال الذي حولها إلى مناطق جرداء، وهو ما يؤدي إلى تزايد معدلات الهجرة".

وأشار المصدر عينه إلى أن "المياه السطحية في زاكورة مرتبطة أساسا بسد المنصور الذهبي، حيث تُوجه لسقي واحات درعة التي تقدر بـ 26 ألف هكتار، لكنها تأثرت كثيرا بالتغيرات المناخية بدءا من 2014، ما أدى إلى تراجع حقينة السد بنسبة 40 في المائة، بحيث انتقلت من 247 مليون متر مكعب سنة 2017 إلى 174 مليون متر مكعب سنة 2018".

وبخصوص المياه الجوفية، أكد المصرح لهسبريس عدم وجود أي دراسات هيدروجيولوجية يمكن أن تعكس حجمها الحقيقي، "ذلك أن الدراسات المتوفرة تركز بالأساس على منطقة الفايجة، لكن بعض المعطيات تشير إلى أنها لا تتعدى 130 مليون متر مكعب"، خالصا إلى أن "المنطقة في حاجة ماسة إلى مشاريع مائية مستعجلة".

تدبير الندرة والكثرة

من جهته، أفاد كريم إسكلا، رئيس مرصد دادس للتنمية والحكامة الجيدة، بأن "جهة درعة تافيلالت تعاني من مشكلة عويصة تتجلى في أزمات العطش، بالإضافة إلى موجات الفيضانات، حيث يتعلق الأمر بخلل في ما يمكن أن نسميه تدبير الندرة والكثرة، فبعد فيضانات الشتاء تتوالى موجات العطش في فصل الصيف، وما ينتج عن ذلك من مشاكل اجتماعية عديدة غالبا ما تؤدي إلى احتجاج السكان".

وشدد إسكلا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن ذلك "يتطلب حلولا جذرية شمولية استعجالية، في إطار سياسة مائية تحافظ على النظام الواحي، وتحفز الاستقرار فيه، وتعمل على تطويره"، مردفا أن "الجفاف والفيضانات هي ارتدادات طبيعية مرتبطة بشكل عام بالتغيرات المناخية على المستوى العالمي، لكنها ترتبط في جزء كبير منها أيضا بسلوك تدبير المتوفر على المستوى المحلي، مثل الاستهلاك المفرط وغير المعقلن للماء من جهة، وتلويثه من جهة ثانية".

وبعدما تحدث عن الإشكالات الطبيعية في الجنوب الشرقي، تطرق المصدر ذاته كذلك إلى بعض الممارسات البشرية، موردا أن "الضغط المتزايد على المنطقة ذات الهشاشة الإيكولوجية أنتج سلوكا وممارسات تساهم في تلويث المياه السطحية والجوفية، فحتى المتوفر نقوم بتلويثه بواسطة الآبار المدفونة وقنوات مياه الصرف الصحي وتسريبات المخلفات المنجمية، فضلا عن غسل الملابس على ضفاف الأودية ودفن مخلفات مطاحن الزيتون وتشجيع الزراعات المستنزفة للمياه، وغيرها من الممارسات الخطيرة التي تهدد النظام الواحي بالانقراض، إلى جانب سياسة عمرانية لا تأخذ خصوصيات المجال الواحي والجبلي بعين الاعتبار وتحمل المنظومة الواحية ما لا تستطيع تحمله".

وختم إسكلا تصريحه بالقول: "إذا كانت العديد من الأحياء وسط المناطق الحضرية تعاني من العطش خلال فترة الصيف، فإن الأمر يزداد وطأة خاصة في الدواوير والقرى التي لا تستفيد أصلا من الشبكة الوطنية للماء الصالح للشرب، وتكتفي بمياه الآبار أو مياه الخطارات، فإذا كانت هناك دراسات وتحقيقات تشكك في جودة مياه الشبكة الوطنية ببعض المناطق، فماذا سيقال عن مياه الآبار التي تشرف عليها جمعيات وجماعات محلية بدون تحاليل وكذلك بدون معالجة وصيانة؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عباس فريد الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:20
بعد سنوات سيعاني البلد كله من ندرة المياه كل المؤشرات تدل على ذلك وهذا ما يهدد سلامة وامن البلد !!
والغريب ان السلطات في دار غفلًون وليس هناك اي مخطط جدي لتفادي الازمة الخطيرة بل قطاع المياه يعاني من الاهمال وهو مشتت على عدة ادارات ووزارات ومجرد مديريات هنا وهناك في حين وهذا الاغرب هناك وزارة الشباب ووزارة السياحة ومن جهة اخرى يلاحظ ان القطاع لا يحظى بالاولوية عكس قطاع الكرة مثلا!!
فهم تسطى
2 - تعاني وتعاني الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:22
درعة تافيلالت لا تعاني من العطش فقط فهي تعاني نقص في التنمية والاقلاع الاقتصادي
3 - مواطن مغربي الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:26
هذا المشكل، شح المياه وتدني نسبة استفادة الفرد منها أخطر تهديد من مليون جائزة.
يجب الوعي بالتغير المناخي واستغلال فترة وفرة التساقطات التي أصبحت قوية على فترات متباعدة... باقامة السدود الصغيرة... لتغذية الفرشة...
يجب كذلك ترشيد الاستعمال في الفلاحة والاستعمال اليومي...
و فوق ذا و ذا نطلب الغيث من رب السماء
4 - alam الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:34
يجب منع الدلاح بتتا و كل زراعات المرتبطة بالاستهلاك المفرط للماء و استبادله بالمجهول او الزيتون او الصبار وكلها اشجار دات قيمة مضافة عالية .. لكن المشكل هو ان مالكي الارض في زاكورة و الراشيدية يكرون ارضهم للمستتمرين لزراعة الدلاح من اجل الربح سريع دون اي اعتبار او تفكير للمستقبل ( فئة معدودة على راس الاصابع تدمر و تهجر ساكنة كلها )
5 - كرسيفي الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:47
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وهو السميع العليم وجعلنا من الماء كل شيء حي اتقوا الله يا عباد الله اينكم يا مسؤولون فإنكم محاسبون يوم القيامة
6 - جمعيات المياه الاثنين 29 يونيو 2020 - 00:51
ختم إسكلا تصريحه بالقول: "إذا كانت العديد من الأحياء وسط المناطق الحضرية تعاني من العطش خلال فترة الصيف، فإن الأمر يزداد وطأة خاصة في الدواوير والقرى التي لا تستفيد أصلا من الشبكة الوطنية للماء الصالح للشرب، وتكتفي بمياه الآبار أو مياه الخطارات، فإذا كانت هناك دراسات وتحقيقات تشكك في جودة مياه الشبكة الوطنية ببعض المناطق، فماذا سيقال عن مياه الآبار التي تشرف عليها جمعيات وجماعات محلية بدون تحاليل وكذلك بدون معالجة وصيانة


....ملاحظة وهيهة اشار اليها المتحدث اسكلا تتعلق بجمعيات تدبير الماء ماهو القانون الذي يحكم تلك الجمعيات ???
7 - يوسف الاثنين 29 يونيو 2020 - 01:38
ماعليكوم غير تجمعو حوايجكوم وترحلو للمدن. فأزمة المياه ستزداد سوءا مع الاحتباس الحراري، أعتقد أن الحل هو ترحيل سكان المناطق القاحلة إلى مدن ذات كثافة سكانية منخفضة وتعويضهم.
8 - الورزازي الاثنين 29 يونيو 2020 - 01:44
يجب السير على طريق الاجداد و ذلك بحفر قنوات مياه موازية لخطوط الخطارات الممتدة من سفوح الجبال الى الواحات . منطقة درعة تافلالت تطفو و الحمد لله على بحار من المياه الجوفية وطاقة الشمس متوفرة و كون سكان المنطقة يعيشون العطش هو وصمة عار على جبين الماسكين بامور البلد
9 - مواطن الاثنين 29 يونيو 2020 - 03:16
السلام .. لا اخي ليست ظاهرة طبيعية بل هناك مشكل في زراعة الدلاح ............؟؟؟؟؟؟
10 - جواد الاثنين 29 يونيو 2020 - 03:27
هناك تهافت على خلق ضيعات نخيل و غير ذلك من أنشطة فلاحية في أراضي الجموع التي وزعت مؤخرا على الساكنة المحلية لعلها تحارب البطالة التي يعاني منها شباب الجهة في ظل انعدام وحدات صناعية و و .هذا كله سيودي إلى نقص في كمية المياه سواء الجوفية أو السطحية
11 - فريد الاثنين 29 يونيو 2020 - 05:28
المسؤولون المغاربة ينتظرون أن تشب النار في المنزل للبحث عن طريقة لإطفائها، وعندما يجدونها تكون النار قد أتت على كل شيء وإنطفأت لوحدها. جهة درعة-تافيلالت صحراوية الطقس ولكن الماء ليس منعدما فيها، المنعدم فيها هو أدمغة المسؤولين الذين لايفقهون شيئا في التسيير والتدبير، إذا كان الماء قليلا فلماذا تسمح بزراعة البطيخ الأحمر مع العلم أنه لإنتاج كيلو واحد من هاته الفاكهة يلزم أكثر من 90 ليترا من الماء أي أن زاكورة تُصدر الماء؟ لماذا لاتُشيد السدود التلية أو الخزنات الأرضية للإستفادة من التساقطات الرعدية؟ لماذا لا تُشجع الفلاحة التي تتلائم مع طقس المنطقة وتشجيع تقييمها محليا؟ المسؤولين ما مسالينش لهاد الأمور.
12 - Hicham الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:07
لا اظن.ان.ااسلطات.تكتثر لانعدام.الماء مادام مسابح الفنادق ز قصزر الخليجيين ممتلئة. ااشعب لا يساوي شي امام.السائح و المقيم الاجنبي. العطش قهىنا و من بعد نتهم جيراننا بالجوع. كلما اتمنا الغير بشي حلت بنا مصيبه اكبر
13 - الهاشمي الاثنين 29 يونيو 2020 - 10:42
اجل، المنطقة وانا ابنها لا ينبغي لها ان تنتج الدلاح بتاتا لكن للا سف عن قصد سمح بذالك للجهلة عبر سنين وفي مناطق المياه الجوفية المخزونة من مئات السنين حتى استنفدوها ونحملهم المسؤولية امام الله عز وجل واقول لهؤلاء الجهلة ماذا جنيتم بعد ما صدرتم مياه المنطقة الى اوروبا وغيرها فضلا عن مدن المغرب كلها. تجارة خاسرة مع الله عز وجل والعباد. لا شك انكم ستهجرون ولا ينفع المال.
14 - سدود كبرى الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:31
المنطقة لا تعاني شحا في التساقطات المطرية، بل تحتاج إلى بناء سدود كبرى بما تحمل الكلمة من معنى. تحتاج المنطقة إلى بنية تحتية مائية قوية. شأنها شأن الكثير من مناطق المغرب العزيز .
15 - Agronome Responsable الاثنين 29 يونيو 2020 - 14:54
Et entre temps le pays entier se félicite de consommer des pastèques au mois d'avril. Lesquelles pastèques viennent de Zagora, irriguées à partir d'eau souterraine avec des usages non régulés. Mais
où sont les pouvoirs publics ? Veut on léguer des zones entièrement desertifiees aux générations à venir ?p
16 - Abdou الاثنين 29 يونيو 2020 - 16:10
المشكل في الاستغلال المفرط في اطار ما يسمى مخطط المغرب الاخضر حيث ان مجموعة محدودة من الاشخاص تستفيد من الاراضي ومن التعويض عن حفر الابار دون ضوابط ولا محددات تراعي خصوصية المنطقة الطبيعية ولا المناخية فزراعة الدلاح تعد تهديدا كبيرا عاى الفرشة الماءية اضافة الى ان اجود المنتوج يصدر الى الخارج
17 - Mbarek الاثنين 29 يونيو 2020 - 17:10
هل تفهمون شيء ا انكم لستم موجودين على الاطلاق بالنسبة للدولة
18 - خريبكي الاثنين 29 يونيو 2020 - 21:56
اعطو للناس رخص ودعموهم باش ايحفرو لبيار الله ايهديكم واش هادا هو الدعم القروي
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.