24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. "آلية التبرير" في النقاش العمومي (5.00)

  3. السرقة بالسلاح توقع ثلاثينيا في قبضة الشرطة (5.00)

  4. مراسلة تكشف "تكتم" وزارة الصحة بشأن تلوث مياه "سيدي حرازم" (5.00)

  5. منظمة الصحة: قد لا يتوفر حل لخطر كورونا إطلاقا (2.25)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | "كلية الحكامة" تعزز التعليم الجامعي في الرباط

"كلية الحكامة" تعزز التعليم الجامعي في الرباط

"كلية الحكامة" تعزز التعليم الجامعي في الرباط

من المرتقب أن تستقبل مدينة الرباط، ابتداء من الدخول الجامعي المقبل، "كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية" (FGSES) التابعة لـ "جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية" (UM6P) لتكون بالقرب من الإدارات ومن بلورة السياسات العمومية.

وتوفر هذه المدرسة، وفق بلاغ صحافي، "تكوينا في مجال العلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والاقتصاد والعلوم الاجتماعية السلوكية، وتساهم في تكوين رواد المستقبل القادرين على بلورة وتطبيق سياسات عمومية فعالة وأكثر قربا من انتظارات السكان".

كما تتبنى الكلية وجهة نظر دول الجنوب "من أجل استيعاب الإشكاليات التي تنشأ على أرض الواقع وتوفير الإجابات الملائمة لها. ويتعلق الأمر هنا أيضًا بالطلبة، المدعوين إلى تقديم مساهمة فعالة في حل التحديات الكبرى الراهنة"، وفق تصريح لفريق هيئة التدريس بالكلية.

وفي هذا الصدد، بإمكان الطلبة، عبر هذا الفضاء المعرفي للبحث الدقيق المؤطر من خلال أساليب تربوية تحفز على التفكير الذاتي، "بلورة وتطوير حلول مبتكرة تلائم الخصوصيات الوطنية والقارية والتحولات الاجتماعية والجيوسياسية، وقابلة للتطبيق محليًا بعيدا عن التيارات الإيديولوجية؛ وذلك بهدف فهم وتوقع التحديات الجيوسياسية الدولية، وتصميم نماذج جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة القارة، وتحليل تطورات المجتمع والمشاركة في إزالة الحدود المعرفية" يضيف البلاغ عينه.

وأضاف المصدر ذاته أنه، ولبلوغ هذا الهدف، "تعتمد الكلية منهجا تعليميا مبتكرا، من قبيل "التعلم بالممارسة" (Learning by doing)، وهي طريقة مجربة دوليًا، تتيح للطلاب التعلم بكيفية نشيطة وفعالة من أجل تطوير قدراتهم على تقديم إجابات جديدة للتحديات المعاصرة، أو صياغة الأسئلة الجديدة المناسبة لها. هكذا، تسمح "مختبرات السياسة" (Policy Lab) للطلبة بتطوير الحلول التي يمكن أن تفضي إلى بلورة سياسات عامة جديدة بشكل مشترك مع المستفيدين الرئيسيين من هذه السياسات. وفي هذا الإطار، يوجد الطالب في قلب نظام التلقين، حيث يكون مدعوا إلى تطوير استقلاليته والاستفادة من تكوين مشخص".

وعليه، يورد البلاغ أن الجامعة تعد مختبرا للمعرفة "إذ يتم استخدام التكنولوجيا للتفاعل بين الطلبة، ومع العالم الخارجي، وبين المعارف، وحيث لا يكون التحدي هو الحصول على نقطة متميزة، بل الابتكار المشترك عبر التجارب".

وفي هذا الإطار، تعد الأهمية والالتزام تجاه المجموعة والمجتمع، المحفز على الانخراط، شرطا ضروريا للنجاح. "في عالم متصل بشكل متزايد، وتهيمن عليه التكنولوجيا، تدافع الجامعة عن مشروع إنساني عبر تسخير هذه التكنولوجيا من أجل الابتكار والتبادل والتفاعل وتوسيع نطاق المعرفة"، يقول مسؤولو جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P).

ووفق البلاغ المذكور فإن وجود بعد الالتزام والمسؤولية المجتمعية في قلب النموذج الشمولي لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية "يشجع الاستحقاق والتميز لدى جميع الطلبة، بغض النظر عن فئاتهم الاجتماعية، إذ لا يمكن رهن الولوج إلى التعليم والمعرفة بالقيود المادية أو النخبوية. وفي هذا الصدد، يوجد بالجامعة ما يناهز 70٪ من الطلاب الحاصلين على منح دراسية والمنحدرين من جميع مناطق المغرب، إلى جانب دول أفريقية أخرى، من قبيل السنغال وكوت ديفوار ونيجيريا ورواندا وموريتانيا وأوغندا وملاوي وتونس ومصر".

يمر التزام جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية أيضًا "عبر تبادل المعارف، ومشاركة الموارد والخبرات مع القطاع العمومي الوطني، والذي تتجند الجامعة لخدمته".

ويختم البلاغ: "أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2017 على تدشين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير. ومنذ ذلك التاريخ وسعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) تواجدها بمناطق أخرى، وذلك وفق منطق "الحرم الموضوعاتي"، استجابة منها بشكل أفضل للواقع الاقتصادي للجهات وتحديات التنمية بالمملكة. وفي هذا الصدد، تغطي تكوينات وبحوث "جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية" المجالات التالية: كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية (الرباط)، وإدارة الأعمال والذكاء الجماعي والتدريب بالمدرسة الإفريقية للأعمال (الرباط ثم الدار البيضاء في مرحلة ثانية)، والعلوم الأساسية والبحث التطبيقي والترميز (ابن جرير)، والكيمياء والكيمياء الحيوية (الجديدة)، والزراعة الملحية ومميزات المناطق الجافة (العيون)".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الغازي السبت 11 يوليوز 2020 - 09:28
و من هذا المنبر أدعو الحكومة إلى إحداث معهد لتكوين رجال التنمية (على غرار المعهد الملكي للإدارة الترابية) بهدف الرفع من مستوى التدبير التنموي بمختلف الجماعات الترابية بالمملكة حتى لا يبقى هذا النوع من التدبير حكرا على السياسيين الذين لا يفقه معظمهم حتى في أصناف الأشجار الصالحة لتلطيف الأجواء و تزيين المدن التي يشرفون على إدارة شؤونها.
2 - مقيم بألمانيا السبت 11 يوليوز 2020 - 10:18
من الملاحظ أن هذه الجامعة تهتم بمعظم المجالات لكنها لم تعر إهتماما للدراسات الإسلامية مع أننا في بلد إسلامي
3 - مغربي وافتخر بمغربيتي السبت 11 يوليوز 2020 - 10:21
فكرة جيدة بانشاء جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية التي تحتوي على كليات في علوم السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية والاجتماعية وكذلك بإنشاء كلية الحكامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولكن يجب أن نسطر ألف سطر تحت كلمة الحكامة ونعطيها مدلولها ومغزاها بحيث هي النزاهة والشفافية والحياد والتجرد من الزبونية والمحسوبية والرشوة وهي الكفاءة والتفوق والاجتهاد بحيث الطلبة الذين يلتحقون بهذه الكليات يكونوا ملتحقين ويدرسون بكفاءتهم العلمية وتفوقهم وتميزهم علميا لا ماديا ولا زبونيا لأن يجب أن نرسخ فيهم من البداية قبل التحاقهم بهذه الكليات مبدأ النزاهة والحكامة بعيدا عن الحزبية والتجادبات السياسية والمادية والزبونية والرشوة لكي نحصل في الاخير على اطر وموظفين ومسؤولين نزيهين وحكيمين في كل القطاعات الاقتصاديةوالاجتماعية والسياسية والخدماتية وكذلك يجب على القيمين أن يفكروا في إنشاء كليات أخرى في الطب والصيدلة والبحث العلمي وأن يعمموها في باقية الجهات الأخرى وليس في الرباط وحدها لنعطي لهذه الكلمة( الحكامة ) مدلولها ومغزاها ومعناها الحقيقي فعلا وليس قولا أو كتابة .
4 - إطار السبت 11 يوليوز 2020 - 12:01
هذه الكلية كانت في الرباط منذ سنوات، وتم اتخاذ قرار من طرف إدارتها بترحيلها دون مقدمات ودون أسباب مقنعة. وكان السؤال هو هل يعقل أن تبعد كلية الحكامة من رقب مؤسسة الحكامة والمؤسسات المكلفة بتنفيذ السياسات العمومية؟
مع الأسف لم تهتم الإدارة، وقامت بطرد عشرات العاملين في الكلية قبل ان تنتقل إلى ابن جرير. والآن وبعد أقل من سنة على هذا القرار غير المنطقي وغير المفهوم، ها هي تقرر العودة مرة أخرى إلى الرباط بدعوى أنها فعلت ذلك "لتكون بالقرب من الإدارات ومن بلورة السياسات العمومية". وهي أصلا كانت بالقرب منها، وقررت الابتعاد عنها دون استشارة الأساتذة والأطر الذين كانوا يشتغلون فيها. بل إن الإدارة ضربت عرض الحائط اعتراضات الطلبة والأساتذة، واستعملت أساليب لا مجال لذكرها هنا
هذا التخبط وهذا العبث، ما كان ليحدث لو أن إدارة هذه الكلية كانت تعلم بأنها ستخضع للمحاسبة
أمر مؤسف حقا
5 - L3atawiya السبت 11 يوليوز 2020 - 15:57
ببساطة شديدة ولغة صريحة، انتقال هذه الكلية من بنجرير وعدتها إلى معقلها الأصلي الرباط، لم يكن سببه المباشر القرب من المؤسسات الحكومية و العمومية، لأن هذا المعطى لا يعو ان يكون ذريعة لإعطاء بعض المصداقية لهذا الانتقال. وإنما السبب الحقيقي هو راجع للنقص اللوجستي المهول الذي قد ستعاني منه الجامعة في الدخول المقبل نظرا لان جامعة بصدد فتح تخصصات جديد وتوسيع اخرى وبالتالي استقبال عدد اكبر من الطلبة، لاسيما وان أعمال البناء التوسيعية قد توقفت لمدة أشهر بسبب الجائحة.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.