24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | سكان حي السلام بسلا يشتكون من سوق عشوائي

سكان حي السلام بسلا يشتكون من سوق عشوائي

سكان حي السلام بسلا يشتكون من سوق عشوائي

يشتكي سكان حي السلام بمدينة سلا منذ سنوات من الوضع الذي أصبح عليه الحي جراء السوق العشوائي الذي تم إحداثه به، "إذ أضحى مرتعا للأزبال والفوضى والضجيج إثر احتلال الأرصفة من طرف أشخاص غرباء، ضاربين عرض الحائط سلامة الراجلين؛ بل الأدهى من ذلك أن الأمر انتقل إلى احتلال الشوارع بصفة كلية من خلال بناءات عشوائية وعربات مجرورة، محتلين بذلك الملك العمومي دون وجه حق".

وأوضح السكان، في شكاية توصلت بها هسبريس، أن هذا الأمر ساهم في عرقلة حركة السير "التي أضحت منعدمة خلال فترات النهار، وتوفير ملاذ للأشخاص ذوي السوابق القضائية ومرتع خصب لاستهلاك كل أنواع المخدرات؛ ناهيك عن الصراعات والمشادات الكلامية التي تزخر بالكلام النابي المحرج لأهل الحي".

وأضافت الشكاية: "ما يثير توجسنا هو الوضع بهذا السوق العشوائي، خصوصا في ظل انتشار فيروس كورونا؛ ذلك أن أبسط الشروط التي تنادي بها السلطات العمومية لمواجهة هذه الجائحة منعدمة به، وهو ما يزرع الرعب في نفوس الساكنة من أن يتحول إلى بؤرة لهذا الوباء دون أن يكون لها دخل في ذلك، نتيجة تهور البعض والسماح لمثل هذه التجمعات العشوائية تحت مرأى ومسمع السلطات المحلية؛ مع العلم أننا حريصون أشد الحرص على تطبيق تعليمات السلطات العمومية بهذا الخصوص".

وعبر السكان عن استغرابهم كون مدينة سلا شهدت منذ ظهور الجائحة حملة لتحرير الملك العمومي وإزالة كافة الأسواق العشوائية درءا لانتشار الفيروس، "لكن مع استثناء حي السلام من هذه الحملة، بسبب فئة قليلة مستفيدة من عوائد السوق على حساب سكينة وصحة وأمن المواطنين".

وختم المشتكون بالقول: "إن هذا الوضع يقض مضجع سكان الحي، إذ إن فئة عريضة منهم بدأت فعلا تفكر في الرحيل عن هذا الحي الذي ساءت أوضاعه وشوهت جماليته..وأصبحنا نتعرض لمضايقات من الباعة بعد أن واجهناهم بضرورة احترام السكان وعدم إثارة الضجيج والكلام النابي تحت شرفات المنازل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - كلام معقول السبت 11 يوليوز 2020 - 11:22
على السلطات المحلية التدخل العاجل لفك الحصار عن سكان الحي، وجدوا أنفسهم ضحية لتساهل السلطات المحلية و عدم تطبيق القانون الذي يمنع نشوء الأسواق العشوائية في الأحياء السكنية.
المطلوب تدخل عامل سلا لفك الحصار على الساكنة
2 - آدم السبت 11 يوليوز 2020 - 11:25
بالفعل حي السلام أصبح مزبلة بذلك السوق العشوائي. لا يمكن للسيارات المرور. هناك من الباعة من يقف وسط الطريق زعما راني شاري بلاصا و لي دوا يرعف. فتوّة. السلطات ساكتة حيت كل واحد كايخلص على بلاصتو بدون. دخل للجماعة لكن واش بسند قانوني او بدون قانون، الله اعلم. كاين لي مكلف يجمع الاتاوات من الباعة.
3 - مغربي السبت 11 يوليوز 2020 - 11:26
جاء في المقال ان سكان الحي يفكرون في الرحيل من الحي واي حي يريدون الاتجاه اليه جل الاحياء في المغرب تشهد هده الظهيرة وخاصة الأحياء الشعبية وشبه الشعبية دوي ااسوابق اين رحلت وارتحت كلام الفحش تعاطي المخدرات امام اعين السكان وخير الكلام اللهم الطف بعبادك
4 - المغربي الحر السبت 11 يوليوز 2020 - 11:30
اصبحت ساكنة حي السلام تعاني من هذا الضرر المتزايد من طرف هؤلاء الباعة والحرفيون بحي السلام الإضافي قرب ساحة ملعب المغرب العربي اذا اصبح هذا الحي حيا صناعيا وليس سكنيا اذا اصبح يأوي المتشردين والمذمنين على المخدرات وضجيج السيارات والشاحنات الضخمة من وقت مبكر من الصباح الى ما بعد منتصف الليل رغم تقديم العديد من الشكايات الى قائد المقاطعة الذي يضرب الأمر بعرض الحائط
5 - خالد السبت 11 يوليوز 2020 - 11:35
ساهلة تافقو وما تقداوش من عندهم وغاي يجمعو راسهم
6 - مافيا اﻻسواق العشوائية! السبت 11 يوليوز 2020 - 11:42
ناس ولفوا فابور ، ﻻ يهمهم السكان ، اﻻزبال في كل مكان ، يعني الذباب وااكﻻب والقطط ... ! والسرفة وتجارة المخدرات !! والغريب ان هذه اﻻسواق العشوائية اصحابها ناس غرباء عن المكان !! يجب القضاء على هذه الفوضى والسيبة !!
7 - متابع السبت 11 يوليوز 2020 - 11:57
عندما تصبح زبونا وفي لهذه الأسواق العشوائية، تأكد على أنك ساهمت في بقائهم.
8 - الغرباء السبت 11 يوليوز 2020 - 12:02
لا غرباء ولا هم يحزنون. هناك عصابات ومجرمين وهناك تواطء واضح مثلهم مثل عصابات ( parking ) ستظل الحالة كما هي عليه . لا فاءدة في الشكوى اللتي نقدمها للبكم الصم والعمي. سءمنا من الفوضى والتسيب واحتلال الشوارع اللهم ان هذا منكر .
9 - مراقب السبت 11 يوليوز 2020 - 12:09
هذ مصيبة اخرى يعانون منها السكان في جل المدن المغربية التي تزيد من معاناتهم النفسية هناك تواطئ بين اللوبي الانتخابي الفاسد وهؤلاء العصابات التي احتلت لشوارع والازقة
10 - hajji السبت 11 يوليوز 2020 - 13:17
في كل حي سوق وهذا ما عكر صفو راحة المواطنين . و هؤلاء يتحدون القانون بالعنف و التد ويرة. شارييين القايد عبر المقدم. و هنا وكر اصحاب اللحي المزورة الذين يقدمون خدمات لسماسرة الانتخابات
11 - [email protected] السبت 11 يوليوز 2020 - 14:18
من المؤسف أن يتحول حي كان بالأمس من أنضف الأحياء إلى سوق عشوائي، بل خراب و فوضى بكل ما تحمل الكلمة من معنى. ما ذنب السكان الذين يتحملون عبئ كل أنواع الضرائب إن لم تتحمل السلطات مسؤوليتها؟؟ لا يمكن للطبقة المتوسطة أن تكون الضحية الأولى في جميع الإختلالات في بلادنا. ندفع، نساهم، نتضامن... الضريبة على الذخل، على النضافة، على السمعي البصري،.. التعليم الخصوصي، الصحة الخصوصية... التأمين أصبح إجباري حتى على السكن إن
12 - قرار السبت 11 يوليوز 2020 - 15:35
منذ بداية 2000 أخذت عهد على نفسي بأن لا أشتري ولو سنت واحد ممن يستولي على الملك العمومي أو لا يحترم حرمة المنازل والأحياء. نقطة نهاية.
لذي سلطة المستهلك وأستعملها وإن لم تجدي شيأ إلا أنها تجعلني مرتاح مع نفسي كلما غسلت وجهي ونظرت إليه عبر المرآة.
13 - نحمد اناس السبت 11 يوليوز 2020 - 17:26
للاسف الشديد اصبحت جل احياء سلا مرتعا للباعة المتجولين في ظل تساهل السلطات و تغاضيها عنهم لاسيما بعد الخروج من الحجر الصحي. المواطنون الشرفاء يدفعون ثمن السلم الاجتماعي من هدوء ازقتهم و حرية تنقلهم و حقهم من الرصيف و الشارع العام. حتى اذا قامت السلطات بحملة، لا يكون ذلك الا لذر الرماد في العيون، فاذا اخلت الشوارع الرئيسية، دفعت بالباعة الى الازقة ليقلقوا راحة المواطن في بيته و يضيقو عليه سبل الدخول و الخروج. كفى عبثا!
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.