24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | تدابير صحية وأسعار تفضيلية تشجّع السياحة الجبلية بإقليم الحوز

تدابير صحية وأسعار تفضيلية تشجّع السياحة الجبلية بإقليم الحوز

تدابير صحية وأسعار تفضيلية تشجّع السياحة الجبلية بإقليم الحوز

بعد قرار التخفيف من حالة الطوارئ الصحية، أضحى سؤال الإقلاع الاقتصادي يطرح نفسه بقوة، خاصة على مستوى الوجهات السياحية الجبلية، التي تشكل رافعة للسياحة الداخلية، وبديلا عن السياحة الدولية، التي عرفت توقفا بفعل إغلاق الحدود وتوقف الرحلات الجوية.

فكيف تستعد المطاعم المنتشرة على ضفاف وادي "ستي فاظمة" لاستقبال زوارها؟ وما هي أهم التحضيرات لإعادة إطلاق نشاط السياحة الجبلية؟ وهل ستستعيد السياحة البيئية والجبلية بإقليم الحوز مكانتها؟

عبد العزيز الفارحي، مسير مطعم بالمنتجع السياحي "ستي فاظمة"، أوضح أن "المطاعم والمقاهي والوحدات الفندقية شرعت في فتح أبوابها بعد إغلاق دام 4 أشهر خلف خسائر كبيرة"، ثم أضاف: "جميع شروط التدابير الاحترازية اتخذناها لتوفير الراحة والأمن لزبنائنا".

وتابع، في تصريح لهسبريس، قائلا: "الطاولات موزعة داخل المقاهي والمطاعم التي توفر مناصب شغل لأبناء الدواوير، وبالفضاء الطبيعي التابع لها، بشكل يحترم التباعد الاجتماعي، وتتم عملية تعقيمها وتنظيفها مباشرة بعد الانتهاء من استعمالها".

حليمة موري، مراكشية من مغاربة العالم بإيطاليا، التي كانت تستعد لتناول وجبة الغذاء رفقة عائلتها، أكدت لهسبريس أن "المنطقة تشكل بعد شهور حالة الطوارئ الصحية، عيادة نفسية لمواجهة الخوف الذي عاشه الناس ولا زالوا جراء الوباء".

وتابعت موري قائلة: "على العائلات والأسر أن تقصد هذه المنطقة للاستمتاع بهوائها وأشجارها، وخرير مياه وديانها، فكل المطاعم والمقاهي وفرت شروط الوقاية، من مواد التعقيم والتنظيف".

"المقاهي بالمنتج السياحي "ستي فاظمة" تنتشر في الهواء الطلق بين جبال شامخة، وبضفاف الوادي الذي تغني مياهه سمفونية بديعة، تضفي على المكان جمالا خلابا"، يورد محمد كوكاس، المنعش السياحي وابن المنطقة، الذي قال إن "المنتجع بمثابة بحر لأهل مراكش للاستجمام".

وزاد أن "سكان "ستي فاظمة" يبذلون مجهودا كبيرا لتنزيل تعليمات السلطات المحلية والصحية لمواجهة انتشار الوباء، بأبواب الفنادق والمطاعم والمقاهي وداخلها".

وفي تصريحه لهسبريس، أشار كوكاس إلى أن "المهنيين قادرون على النهوض بقطاع السياحة، لتمكين الأسر المغربية من قضاء لحظة متعة تريحهم من القلق، الذي سبّبه الوباء وصاحبهم خلال الأشهر الماضية، إذ وضعنا أسعارا تفضيلية لوعينا بالحالة الاقتصادية للأسر".

أما محسن أمرهون، رئيس جمعية أمل "ستي فاظمة"، فأكد، من جهته، أن "المجتمع المدني قام بدور تحسيسي لسكان الجماعة ومهنيي قطاع السياحة، الذي يوفر 90 في المائة من مناصب الشغل، باعتباره المصدر الوحيد للدخل، عبر حثهم على ضرورة احترام إرشادات السلطات الصحية والمحلية، لتوفير منتجع صحي وآمن لمحبي الجبال والطبيعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - متتبعة السبت 11 يوليوز 2020 - 06:30
يجب تعديل التصنيف وإدخال مدينة مراكش في المنطقة 1..لقد طفح الكيل ووصل السيل الزبى..راه حنا محرومين من اهلنا واهلكتنا الحرارة.
2 - fati السبت 11 يوليوز 2020 - 07:52
عفاكم واش مراكش باقي ضمن المنطقة 2 ...الي عندو شي فكرة يعاونا ما باقي قالو لينا والو
3 - مغربي السبت 11 يوليوز 2020 - 08:05
كنتمناو يكونو فهمو ويديرو اتمنة منطقية ومايكونوش فحال لارام لي دارت اتمنة خيالية حوج مليون رحلة ساعتين من فرنسا للمغرب كنا نركبو غير بعشرين اورو ولات الفين اورو الجشع خايب
4 - الغلاء الفاحش السبت 11 يوليوز 2020 - 08:37
هناك يكترون لك حتى الظل و تدفع من اجل الجلوس فوق الكرسي
و الطاجين سئ و بضعف الثمن!!!! تدفع أموالك باش يطنزو فيك
لن اذهب هناك مرة اخرى
5 - الهاشمي السبت 11 يوليوز 2020 - 09:43
سيتي فاظمة ماتت زمان عندما كانت الطبيعة تبدو لك من بعيد.أما وقد زرتها مؤخرا أصبت بصدمة حقيقية .لاجمال طبيعة ولا هم يحزنون فقط الجشع دفع الناس للإحتلال ضفاف النهر وسفوح الجبل فأصبحت القرية أسوأ حال من شكلها عتدما ضربها الفيضان
6 - Said السبت 11 يوليوز 2020 - 09:49
Bonjour ..
Je me demande si les Marrakechi ont le droit de visiter STI fadma ou imlil .
Merci d éclaircir plus ont ne sais plus quoi faire on est toujours enfermé depuis le 15 mars.
7 - عباس فريد السبت 11 يوليوز 2020 - 10:05
50٪؜في الفضاءات العمومية كالمقاهي وباحات الاستراحة وحافلات النقل مجرد وهم ونكتة وتطبيقها يعتبر مستحيل بحيث لا سلطة لمسيري هذه المواقع بطرد أفراد و عاءلات من اخذ مكانهم !!
خاص القوة العمومية لتمنع مسافر وعاءلته الجلوس مثلا !! من اصدر هذا القرار لا يعرف شيءا عن الواقع
8 - Le révolté السبت 11 يوليوز 2020 - 10:12
أوريكا منطقة جميلة تخلت عنها الدولة والجماعات المحلية حتى أصبحت، على أياد سكانها، مثالا لهضر الثروات الطبيعية على طول الوادي وتلوت بيئته. السياحة المسؤولة تقتضي من الدولة إعادة هيكلة وادي أوربكا بتوسيع الطريق وهدم المنازل العشوائية طول الممر الرئيسي وبناء فضائات سياحية كاملة الأوصاف.
9 - حسام السبت 11 يوليوز 2020 - 10:15
لا أحد ينسى جشع تلك المطاعم طاجين باسل فيه 200 غ ديال اللحم ب 80 درهم، ركن السيارة 10 دراهم، الجلوس في حصيرة متسخة ب 40 درهم، لو كنا نفكر كتركيا لكنا أفضل وجهة سياحية في افريقيا باختصار الجشع دمر السياحة المغربية و نحن نعلم أن من زار المغرب مرة واحدة فلن يعود مرة أخرى بسبب تصرفاتنا و جشعنا، نصيحة مني اللي بغا يمشي لأوريكا يتفاهم فالثمن فالأول باش تكون شي مفاجأة مدوية اللي غادي دير فيك السكر و الأعصاب او تصدق مقلوب فالطريق فاش تكون راجع.
شكرا
10 - غلال السبت 11 يوليوز 2020 - 10:51
جميل ولكن الغريب ان نقط المراقبة على الطريق تمنع المراكشيين من الذهاب وتعيدهم الى المدينة في حين تسمح لغيرهم من المدن الاخرى.
هؤلاء مروا وربما باتوا بمراكش ولكنهم لا يشكلون خطر نشر العدوى عكس القاطنين.
كوميديا سوداء
11 - hassan السبت 11 يوليوز 2020 - 11:32
بحكم ابن مراكش و اصولي من اويركة، لا انصحكم بالجلوس في تلك المقاهي المتسخة و المعفنة. زرابي و كراسي متسخة، طعام غااالي . خذوا معكم افرشتكم و اكلكم معكم في السيارة. فرشوا جنب الواد، و من تكلم معكم نادو على الدرك الملكي. و حافظوا على نظافة المكان و خذوا معكم زبلكم. نصيحة لله في سبيل الله. لا تاكلوا تلك الطواجن الفاىق ثمنها 50 درهم
12 - محمدm السبت 11 يوليوز 2020 - 11:50
كيف نريد لهذه المنطقة ان تنهض سياحيا و مدينة مراكش لا زال الحصار مفروضا عليها.
لابد من إلحاق كل المدن بالمنطقة 1 ادا أردنا أن نعتق ولو قليلا ما خلفته هذه الجاءحة.
13 - Sami السبت 11 يوليوز 2020 - 12:51
باش غادي نخرجو, بقينا فالحجر صحي, ماوصلت لا تضامن لا ولو, خرجنا لقينا دار ضو زايدة في لفاتورة, ناس دفعة 3 موصلهوم ولو, امزال بغين نشرو لحولي, أسيدي معنديش,. نهدرو على اريكة, منطقة زوينة ولكين تمن خيالي, خاص دولة تراقب الأسعار, خصوصاً لمبيت
14 - mohcine السبت 11 يوليوز 2020 - 12:57
راه الفيضانات اللي ردات ضفاف الواد هكاك،اما الجشع فين مامشيتي تلقاه
15 - حلزون السبت 11 يوليوز 2020 - 17:46
ساستمر في الحجر وإن رفع الحجر في المغرب كله ،هذه المناطق الجبلية الطبيعية الخلابة حولها قانونا إلى وسيلة حلب جيوب الزوار ،ما من شجرة بها ظل أو حجر أو مكان قد تفكر في أن تستريح فيه الا وجدت تحته كرسي و يقف عليه كائن بشري كعزرائيل يطالبك بثمن الاستظلال،انه أمر مؤسف،أما الطاجين،فإنك تؤدي ثمن اسمه اما ما يوجد به فهو كذبة غير و الثمن خيالي ،لست أدري كيف سيتصرفون مع ظروف جائحة كرونا ؟لا تستغربوا اذا طالبوكم بثمن الجولان و استنشاق الهواء هناك .انه النفور بعينه ،المنطقة غنية بجمالها ،كارثية بمن يستغلها ابشع استغلال .ينظرون إليك كانك نازل من السماء ،ويجب ترييشك احسن ترييش.
16 - مواطن مغربي السبت 11 يوليوز 2020 - 18:01
كل شيء تهيء الا الزوار لقد اقفلت السلطات كل الابواب للوصول الى هذه المتنزهات.
كما يقول المثل : يبيع القرد ويضحك على الشاري.
سبحان الله اقسموا جهد ايمانهم ان يقهروا سكان مراكش وما يجاورها.
سياسة الكيل بمكيلين.
17 - Mohamed السبت 11 يوليوز 2020 - 21:27
يجب تعديل التصنيف وإدخال مدينة مراكش في المنطقة 1..لقد طفح الكيل ووصل السيل الزبى..راه حنا محرومين من اهلنا واهلكتنا الحرارة.
18 - أمل الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:45
ما فهمناش حتى لإمتا غادي يبقى هذا الحصار على مراكش اليوم كنا غادين الاوريكا لسبق و مشينا لها السبوع الفايت بلا عراقيل حتى كنتفاجؤو بالبراج قاليك انتم من المنطقة 2 ماعندكومش الحق تجيو المنطقة 1 و الناس منطقة 1 عندهم الحق يجيو عندنا زعمة كورونا لكاينة في مراكش ما كتعديش ناس المنطقة 1 الى جاو لعندها ولكن الى مشات هي لعندهم كتسيف هادشي ولا الطنز و صافي الناس بغات تفركع الخدمة ما كاينة تفواج ما كاين و الحرارة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.