24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | وفاة في "الساندريات" تشعل نيران الغضب بجرادة

وفاة في "الساندريات" تشعل نيران الغضب بجرادة

وفاة في "الساندريات" تشعل نيران الغضب بجرادة

ملامحُ احتجاجات جديدة بدأت التشكل على امتداد نهاية الأسبوع الماضي بمدينة جرادة، فبعد سنتين من الهدنة أعاد مقتل شاب داخل "ساندريات الفحم" شكاوى متفرقة من غياب بديل اشتغال للسكان.

وتوفي ثلاثيني عامل "ساندريات"، بمدينة جرادة، الأحد، داخل أحد آبار الفحم المنتشرة بالمنطقة، وتلت الأمر وقفة احتجاجية رمزية تطالب بضرورة استدراك قلة فرص الشغل وتوفير الحماية للعمال.

مصادر حقوقية من داخل المدينة أوردت أن الراحل كان يشتغل بإحدى الشركات التي أسست بعد "حراك جرادة"، مسجلة أن الشكل الاحتجاجي أعاد نقاشات الحراك الاجتماعي إلى الواجهة.

وأضافت المصادر، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الاحتجاج ليس خيارا أولا، بل يتم اللجوء إليه حين اشتداد الأزمة، وضرورة التعجيل بالحل لفائدة السكان.

وأحصت مصادر هسبريس 45 شخصا توفوا نتيجة انهيار "الساندريات" فوق رؤوسهم بآبار جرادة؛ أما الراحلون نتيجة مرض السيليكوز (داء يصيب عمال مناجم الفحم) فهم كثيرون جدا.

وأشارت المصادر إلى أن المطلب واحد وبسيط، وهو توفير بديل اقتصادي للسكان بعد أن جرى إغلاق غالبية مناجم الفحم، بدعوى أنها غير قانونية ولا تتوفر على ترخيص.

ولا يتعلق الأمر بحالة وفاة فقط، حسب المصرحين، فقد نقل على وجه السرعة أخ المتوفى صوب المستشفى، عقب إصابته بجروح خطيرة أثناء اشتغاله داخل "الساندريات" بدوره.

وأعادت أبرز الوجوه المفرج عنها على خلفية "حراك الفحم" نقاشات داخل المدينة لبلورة ملف مطلبي جديد، يتعلق أساسا بتوفير بديل اقتصادي، ومراجعة فواتير الماء والكهرباء.

وأردفت المصادر بأن وقف الاحتجاجات مرتبط بالاستجابة للملف المطلبي، مشيرة إلى أنه لا أحد يفضل خوض الوقفات، لكن لا يمكن الصمت عن التجاوزات التي تحصل.

وتعود آخر التجمهرات بالمدينة إلى يونيو من السنة الماضية، بعد الإفراج عن المعتقلين؛ فقد اكتظّتْ شوارع مدينة جرادة، وفق ما عاينتهُ جريدة هسبريس الإلكترونية في أحد التّسجيلات المباشرة، بالمواطنين.

واحتفت الساكنة بوُصولِ المعتقلين المشمولين بالعفو الملكي قادمين من السجن المحلي بوجدة، بعد قضائهم جزءا من المحكومية التي قضت المحكمة بها.

ووزعت محكمة الاستئناف بوجدة 53 سنة سجنا على المعتقلين الرئيسيين على خلفية حراك جرادة، إذ قضت بحبس أمين مقيلش ومصطفى ادعينين وعزيز بودشيش لمدة 3 سنوات لكل واحد منهم؛ كما حكمت على الطاهر الكيحل وإبراهيم البخيث وبن محمد ويحيى الكيحل ويحيى القندوسي ومحمد حشباي، ورضا بزة ومسعودي محمد وحسن غوماتي وعبد القادر موغلي، بـ4 سنوات سجنا نافذا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - موغرابي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:38
جرادة طول فترة الحجر الصحي لم تعرف ظهور اية حالة كورونا الآن فهمت لماذا؟؟؟؟
2 - وجدي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:40
مطالب عادلة ومشروعة، إذا تم تهديد الحق في الحياة فالحل هو تحقيق المطالب
3 - ارض الله واسعة الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:41
الى ما لقيتوش خدمة فجرادة رحلو منها راه ارض الله واسعة . جميع سكان جرادة هم وافدون ايام كان منجم الفحم يشتغل هي ماشي مدينة او منطقة سكنية قديمة صافي ملي سالا ما بقاش شنو بقيتو نتوما ديو تماك . انا كنعرف بزاف ناس من جرادة جاو للمنطقة ديالنا فتارودانت لقاو هنا فرص شغل خدمو و دارو دار و جوج الحمد لله ما شاء الله بعرق جبينهم ... هاد التباكي و التشكي راه ما غادي يبدل والو بقا تغوت تماك الفم راه الله لي خلقو و صافي سالا المخزن ماغادي يردو .
جرادة ارض قاحلة ما فيها لا زراعة ما فيها بحر اشمن بديل بغيتو دولة دير ليكم جيتو فمنطقة بعيدة عن الحضارة كاين حداكم غير دزاير و حتى الحدود راه مسدودة معاهم
4 - مواطن غيور1/لا ضرر و لا ضرار الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:46
السلام عليكم
السؤال الدي يفرض نفسه؛ الفيروس باق معنا ربما لسنوات فما المعمول؟
على الدولة التوفيق ما بين الإجراءات الصحية و توفير لقمة العيش للمغاربة.
أغلب المغاربة تضرروا من الحجر الصحي ماديا و معنويا و حتى نفسيا، و وجب على الدولة التنفيس على الشعب و تركه يسترزق الله .
المعادلة صعبة صحيح و لاكن وجب أخد العصا من الوسط! لا ضرر و لا ضرار.
5 - mre الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:50
واش دخلهوم للسندريات ؟ و علاش ما يحتجو بلا يدخلو للسندريات ؟ يدخلو للسندريات و منين توقع المصيبة عادا يبدا الاحتجاج و الموت و الحبس.
6 - عدمي و افتخر الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:51
اولا تجية تقدير لهاد الناس لي كيرفعو راية المغرب و كيدعيو الحقوق للجميع و العدالة الاجتماعية للعموم بمنطق التساوي ماشي منطق الانانية كشمالي ريفي او صحراوي او سوسي.... هاد الناس صبارين و المخزن لا يعتمد سياسة حل المشاكل بل تهديئها ولو بالسجن تحية ليكم
7 - مغربي من الشمال الاثنين 13 يوليوز 2020 - 21:55
أينكم يا المسؤولين أوجدو البديل لأبناء جرادة وافتحو لهم مشاريع توفر لهم فرص شغل بديلة تقيهم المغامرة بأرواحهم بالمناجم الغير محسوبة العواقب
وهذا ينطبق على كل المدن الشرقية الحدودية اللي نسبة منهم كانت تتعااطى للتهريب الذي أهلك اقتصاد المنطقة وكبد معه الإقتصاد الوطني خسائر كبيرة
ولذلك على الحكومة أن تهتم بالمدن الشرقية وتستغل هؤلاء الشباب في تنمية أنفسهم وبلادهم عوض الرمي بهم إلى المجهول بالمناجم أو التهريب الذي يُهين كرامتهم وأطلقو سراح مساجين مدينة جرادة الذين لم يُطالبو إلا بحقوقهم المشروعة
8 - ولد جرادة/ بامبلونا الاثنين 13 يوليوز 2020 - 22:20
إلى المعلق رقم 3 يااخي عوض الثرثرة والكلام الفارغ، اصمت... ليس كل سكان جرادة وافدون، للمدينة أبناء من قبائل كثيرة، لماذا تريد ترحيلهم؟، وحتى الوافدون حسب قولك، هم أبناء جرادة، الناس الاحرار يدافعون عن حقوق مشروعة في مدينة منسية ومهمشة. الاغلبية فقد والده او عمه او شقيقه او قريبه في مناجم الفحم او جراء مرض رئوي خطير،، هؤلاء ماتوا من أجل لقمة العيش يا من تريد ترحيلهم!!!! عندما كانت جرادة تفقد يوميا ناسها، انت كنت تنعم بالكهرباء التي تصلك حتى الرباط او الدار البيضاء... تحية من القلب لأبناء وبنات جرادة ورحم الله الفقيد.
9 - مغربي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 22:41
جرادة مثل العديد من المناطق المهمشة في المغرب يجب اعادة النظر في كيفة توزيع استثمارات الدولة فمنطقة طنجة الدار البيضاء تستحود على جل البنية التحتية و المتشفيات و المدارس العليا وباقي المغرب يعاني.... لمن يقول ماذا يمكن ان تفعل الدولة : دور الدولة هو على اقل تقدير بناء بنية تحتية لاستقبال المشاريع في كل المدن و الجهات و ليس جهتين او ثلاث و لا احد يقول لي ان عدد السكان هو الذي يحكم لان اي منطقة في المغرب يمكن ان تصبح اهم جهة فقط يالاسثمارات فهي التي تجعل الناس تهاجر
10 - عبدالكريم بوشيخي الاثنين 13 يوليوز 2020 - 23:02
الراحل كان يشتغل بإحدى الشركات التي أسست بعد "حراك جرادة"، و هذا في حد ذاته اعتراف بان الحكومة المغربية نفذت وعودها و حاولت خلق مناصب شغل و دينامية اقتصادية في حدود امكانياتها المتواضعة للتخفيف من البطالة و تحسين الوضعية المعيشية للسكان لكن هذه المصادر الحقوقية من داخل مدينة جرادة التي تبحث عن الفتنة لم توضح السبب الذي جعل الراحل يتخلى عن وظيفة في شركة و يلجا الى استخراج الفحم من الابار بالرغم من تحذيرات السلطة المحلية عن خطورة هذه الابار التي كانت سببا في ازهاق ارواح 45 شخصا فما استنتجته من هذه الحادثة هو ان الراحل فشل في الحفاظ على وظيفته و فشل في تغيير نمط حياته من الاسوء الى الافضل بعد ان اتيحت له فرصة لم يستطع استغلالها او لم يستطع تحمل مشقتها لان العمل في الشركات يتطلب الاستيقاظ باكرا و الالتزام باوقات العمل لذالك عاد الى ابار الفحم التي كانت تدر عليه بعض الارباح من خلال سويعات قليلة في الاسبوع بعد استيقاظه من نوم عميق عكس 40 ساعة اسبوعيا في الشركة فلا يمكن في هذه الحالة توجيه الاتهام للدولة لانها حاولت تقديم الافضل للمعطلين ببدائل اقتصادية تغنيهم عن المخاطرة بحياتهم لكن لا تجاوب
11 - هدهد الاثنين 13 يوليوز 2020 - 23:59
منطق الدولة الفاسدة : ذوقواالبطالة او موتوا في
السندريات. و تحملوا الفقر و التهميش والحرمان. ولا تشتكوا ولا تحتجوا ولا تتظاهروا. وإذا فعلتم فأنتم فوضويون انفصاليون و متآمرون. وأحكام السجن تنتظركم بعشرات ا السنين. انه مغرب السادة والعبيد.
12 - عبدالله الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:06
ما كاينش شي. ولك في اوروبا تا يخرج الشعب للشارع يطلب الدولة تخدمو غير عندنا نحن ، الكسل والنعاس ما بغاش يخرج من عندنا او باقي مستعمرنا.
الدول الراقية رآها ولاد الشعب ديالها هما لي تا يخلقو الشغل ماشي الدولة.
اكثرية الشركات ديال اولاد الشعب والخصوصي . خممت حتى عييت او ما وجدتش الجواب ، علاش الشعوب ديالنا ما بغاتش تفهم وتستقل من عقلية الدولة ماما خصها تخدمني او تعطيني الفابور.
كولشي بغى يعيش على ظهر الدولة او حتى واحد ما بغى يخلص الضريبة الله يستر.
13 - عدي درعة تافيلالت الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 09:10
اخاف على المغرب إنه كا قنبولة موقوتة ومع هدا الفيروس ظهر الحق عن الباطل . هل تعلمون أننا لم نوفر حتى القمح لشعب ونتقترضه من الدوال الأوربية أليس لدينا إمكانيات لبناء سدود في جميع مناطق المغرب كاسبانيا وسنوفر لنا مراكز شغل لألف وكدلك في جميع المجالات المشكل هو ان الحكومة الفاشلة عينها فقط طنجة الدار البيضاء الرباط والمناطق الأخرى مثل جهات درعة تافيلالت نعاني من الجفاف وليس هناك سدود ولهم يحزنون مع العلم انها افقر جهة ومع هدا الشباني رئيس الجهة ومن حزب العدالة والتنمية أتى على الأخضر واليبيس من أموال الشعب فقط لثراء الغير المشروع هو وعائلته مع ان هاته الجهة سياحية بامتياز ولها ثروة هائلة من معادين من كل الأنواع
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.