24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الشرطة تتصدى لترويج المخدرات بمدينة الصويرة (5.00)

  2. التصالح مع أرقام الإصابات بـ"كورونا" يتسلل إلى نفوس المغاربة (5.00)

  3. "الفيروس" يُغلق 118 مدرسة ويصيب 413 تلميذا و807 أساتذة (5.00)

  4. ارتفاع الأسعار يؤزم وضعية معيشة الأسر الهشة (5.00)

  5. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | الاستهتار بتدابير الوقاية من "كورونا" يفاقم الخطر بـ"دار الضمانة"

الاستهتار بتدابير الوقاية من "كورونا" يفاقم الخطر بـ"دار الضمانة"

الاستهتار بتدابير الوقاية من "كورونا" يفاقم الخطر بـ"دار الضمانة"

تستمر مظاهر الاستهتار والتعنت بمدينة وزان تجاه تدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد، رغم تسجيل أرقام قياسية في عدد الإصابات المؤكدة بـ"كوفيد 19"، وتوافد المئات من المواطنين على المدينة الصغيرة للاحتفاء بعيد الأضحى قادمين من مدن موبوءة.

الوافدون على "دار الضمانة" لا يشق عليهم أن يلاحظوا جملة من السلوكيات غير الصحية، وغير قليل من التراخي من طرف السلطات المحلية والأمنية في توقيف وزجر المخالفين الذين يتجولون بكل أريحية وبدون حسيب أو رقيب.

مقاهي مكتظة، طاولات تضم أزيد من 5 أشخاص، والكمامات غائبة إلا عن فئة قليلة جدا معدودة على أصابع اليد الواحدة، والتباعد الجسدي لا وجود له، والتهور والاستهانة بالوباء يطبعان لعبة القط والفأر بين ممثلي السلطات الغائبة والمواطن المستهتر.

"من النادر أن ترى مواطنا يرتدي كمامة وسط شوارع دار الضمانة"، يقول إلياس المرابط، من أبناء المدينة؛ وذلك "بعدما كانت مسألة بديهية خلال فترة الحجر الصحي..والكل يتساءل لماذا هذا التجاهل؟ هل يتعلق الأمر بالجهل بإجبارية ارتداء الكمامة بموجب القانون؟ أم إن الكل أصبح يعي أن السلطات تتساهل مع مثل هذه الحالات؟ أم هو جهل بالعقوبات التي تنتظر المخالفين؟".

حاتم نظام، محام عن هيئة تطوان، قال إن عدم ارتداء الكمامة يعد جنحة ضبطية تؤدي إلى عقوبات قد تصل إلى السجن في بعض الحالات. وتم فرض وضع الكمامات الواقية منذ الـ 6 أبريل 2020، بصدور البلاغ المشترك لوزارات الداخلية، والصحة، والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، الذي يعتبر النص المنظم لجنحة عدم وضع الكمامات الواقية.

وأضاف المحامي ذاته أن وضع الكمامة واجب وإجباري، وكل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292، التي تنص على عقوبة "الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد".

وأوضح رجل القانون لهسبريس أن "الكثير من المواطنين يظنون أن عدم ارتداء الكمامة الواقية مخالفة يمكن لعناصر الأمن استخلاصها مباشرة من مرتكبها، وأن مبلغها محدد في مبلغ 300 درهم، والحال أن هذا الأمر لا يستند إلى أي أساس قانوني، فهذه الجنحة هي جنحة ضبطية لا يمكن استخلاص الغرامات التي قد يحكم بها إلا بعد صدور حكم نهائي حائز على قوة الشيء المقضي به، وتنفيذه في مواجهة المحكوم عليه"، وزاد: "ويمكن أن يكون مبلغ الغرامة من 300 درهم إلى حدود 1300 درهم حسب السلطة التقديرية للمحكمة".

ومن جهة أخرى، يشدد حاتم على أن "إلزامية ارتداء الكمامات تبدأ من الخروج من المنازل، ولم يتم استثناء أي فضاء عام آخر؛ إلا أن بعض الأماكن بالنظر إلى خصوصيتها لا يمكن فيها تصور وضع الكمامات الواقية كالتواجد في المسابح وشاطئ البحر والحمامات؛ كما أنها تسري كذلك في السيارة، باعتبارها تسير في مكان عام بحكم التقاء السائقين في علامات التشوير، كما تسري على أماكن العمل والإدارات العمومية طالما أن هناك احتمال الالتقاء بالمواطنين"، مردفا: "يمكن للقضاء حسب سلطته التقديرية أن يستخلص مدى توفر العناصر التكوينية لهذه الجنحة الضبطية".

ومن خلال ما سبق، يضيف المحامي ذاته، "سيتضح بما لا يدع مجالا للشك أن العقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة غير كافية لزجر المخالفين، وينبغي عدم التأخير وتوجيه إنذار بل إجبار المخالفين على أداء الغرامة بشكل فوري وسريع، وفي حالة التقاعس ورفض الأداء يمكن وضع المخالف تحت تدابير الحراسة النظرية ومتابعته بالجنحة المنصوص عليها في المادة الرابعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - عبدو الأحد 02 غشت 2020 - 15:10
المواطن لن يلتزم حتى يرى نسبة الوفيات مرتفعة ويتكفل هو نفسه بمصاريف العلاج والتحاليل.عندءد سيفكر الف مرة قبلا الا ستهتار بتدابير الوقاية
2 - رأي الأحد 02 غشت 2020 - 15:11
يجب اغلاق المقاهي و الشواطئ و كل وسائل الترفيه، نحن متجهون الى فقدان السيطرة
3 - nourrr الأحد 02 غشت 2020 - 15:11
المواطني اختار قارب الموت بعدم تنفيذه للتعليمات ولكن مايآذي حتا واحد ويموت بصمت ولكن للاسف راه السلطات دارت لي عليها فالبداية بتوعيثنا والباقي لايهمني شخصيا المهم الكرة الان عندنا عافاكم انتابهو راه كاع داكشي لي تعذبنا حكومة وشعبا ضربوه لنا البعض فالصيرو العقوبة خلص ايلى ماداير الكمامة ولا الحبس واخا كلشي عمر دابا بالتهور .....
4 - Youssef الأحد 02 غشت 2020 - 15:12
مدينة تطوان هي ايضا على هذا الحال الاستهتار بكل الاجراءات الاحترازية وكل هذا امام اعيون السلطات ورجال الامن!!!!!!!!!
5 - من بلقصيري الأحد 02 غشت 2020 - 15:12
الاستخلاص الفوري للغرامة هو الحل، لردع المخالفين، بمجرد ان يفعل الاجراء سوف نرى طوابير الناس ترتدي الكمامة،،،المغربي مكيحس حتا ضربو لجيبو نسأل الله السلامة والنجاة من هذا الوباء لكل مسلمي العالم وعيدكم مبارك سعيد
6 - kamal الأحد 02 غشت 2020 - 15:15
ليست دار الضمانة وحدها التي تشهد مثل هذه المظاهر، فمعظم المدن تتنافس لإعطائنا منظر مهيب حول الإستهثار واللامبالات. فمثلا في مدينة فاس المتتبع لما يجري بها سيصل إلى نسبة الإصابة جد مرتفعة مقارنة مع الأرقام الرسمية. فلقد فشلنا في الحد من إنتشار الفيروس وسوف يأتي وقت سنطالب فيه المساعدات حتى من تلك الدول التي كنا نصرد إليها المساعدات. فكيف لدولة تصنع أكثر من 5 ملايين كمامة يوميا وعدد مستعمليها فيها يعدون بالأصابع.
7 - مواطنة الأحد 02 غشت 2020 - 15:16
الناس لي غترجع من المناطق الموبوءة منهم الامن بلا ميختالطو بالناس ر غيديرو كارتة فاش يرجعو لمقر العمل غيفرخو بؤر جديدة
8 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 02 غشت 2020 - 15:16
الشكر والتقدير والاحترام للسلطات المحلية في جميع أنحاء الوطن حيث قاموا بالواجب المهني والإنساني سواء تعلق الأمر بالتوعية والمراقبة والشكر كذالك لجميع العاملين في القطاع الصحي رغم الإمكانات المحدودة متمنياتي الصادقة أن يعجل الله برفع هذا الكابوس المرعب على وطننا الحبيب والعالم لنستقبل باقي الشهور الأخيرة من السنة في راحة البال والاطمئنان
9 - BOUYBAWN ISA الأحد 02 غشت 2020 - 15:20
هذا الوباء المسمى كورونا او كوفيد 19 هو فيروس ينتقل من فرد الى فرد لعدة اسباب كما هو متعارف عليها اعتقد بانه ظيف جديد جاء ليستقر معنا.
اعتقد بان هذا الفيروس جاء ليبقى الى الابد لانه يصعب احترام شروط النظافة والوقاية بكيفية مستمرة ودائمة اسباب انتشاره هي كثيرة ومتعددة مثلا عدم وضع الكمامة هل نحن دائما ملتزمين بوضعها مثلا اخر عدم التصافح هل نحن ما زلنا ملتزمين بعدم التصافح بالرغم من العادات والتقاليد التي ترسخت في عقولنا
مثلا اخر هل نحن دائما ملتزمين بغسل الايدي قبل الاكل ’’.؟اسئلة كثيرة من يجيب او يستجيب لكل الشروط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 - البرق الأحد 02 غشت 2020 - 15:27
سي إلياس لي كايهدر على التدابير هل إحترم قرار السلطة و بقي بطنجة !! يعني شكون لي جابو من طنجة و هي مسدودة بقرار وزاري مشترك !! + المحامي كذلك على حسب علمي يعمل بتطوان و بالتالي قدومه لوزان يثير الشبهة.
كان من الأولى أن يحترم السيدان قرار السلطة وألا يستهترا بأمره خوفا على أسرهم ولكن عقلية أنا وبعدي الطوفان ماخطات حتى مكان.
أنا من هذا المنبر أطالب بفتح تحقيق في طريقة وظروف قدوم السيدين المذكورين من مدينتين يشملهما قرار الإغلاق و نشر نتائج التحقيق ليطلع عليها المواطنين مع توقيع العقوبات المستحقة في حقهم.
وشكرا سي أيوب تبدعنا بهكذا مقالات
11 - immad الأحد 02 غشت 2020 - 15:38
كفى من تحميل المواطن المسؤولية كاملة !!! ....الفيروس غامض وغريب وينتشر بطريقة شيطانية لايمكن التحكم بها.
12 - أشرف الأحد 02 غشت 2020 - 15:38
هذا حال جل المدن المغربية وأخص بالذكر مدينة مكناس التي أقطن فيها تراخي على كل المستويات لا من طرف المواطن ولا من طرف السلطات.
13 - العايق الفايق الأحد 02 غشت 2020 - 15:39
في بداية الجاءحة كان معظم الناس يتهافتون على اقتناء الكمامات وكان المواطنون يشتكون من عدم توفرها وذهب يعضهم الى الاستهزاء بقول انها موجودة فقط في التلفزة الان وبعد التضحيات الجسام التي قدمها المغرب من اجل صحة المواطن اصبح الناس يستخفون بخطورة هذا الوباء و يقدمون على هذا التراخي الملحوظ ويدفعون بنا الى التهلكة اللهم اهدي الناس وارفع عنا هذا الوباء واجعل الناس ياخذون العبرة من هذا البلاء اللهم احفظ المملكة الشريفة وبوؤها المكانة التي تستحقها
14 - متشائم الأحد 02 غشت 2020 - 15:47
اختاروا. بين أرباح و أرواح...
15 - بوعيون الأحد 02 غشت 2020 - 15:49
لم تعمم السلطات دوريات وتحث المواطنين على قانون وتلزمهم باحترامه والا هناك غرامات . وفي نفس الوقت لا تطبقه الا نادرا او فقط من البعض من رجال الشرطة ونادرا . وحتى المواطنين لم يعودوا يحترمون اية دورية او قانون صادر عن الدولة لانه يعرفون مسبقا انه سيبقى حبرا على ورق ولن يطبق او كما يقول المغاربة "سبع ايام ديال الكرموص" . لو كانت الدولة حازمة مع ارتداء الكمامات لارتداها الجميع ووضعها في مكانها المناسب وليس في العنق او الذقن ولكانت صناديق الدولة امتلات بالغرامات ومن لا يملك المال تحجز له البطاقة الوطنية حتى يؤدي ما بذمته . قوانين جزرية هي التي ستجعل المواطن يحترم وليس باصدار مذكرات وبعد ذلك تنسى مع الوقت مما تجعل المواطن لا يثق في مذكرات ودوريات الدولة ويقوم بما يملي به ضميره
16 - ATLAS الأحد 02 غشت 2020 - 15:49
المواطنون في حالة نفسية متضهورة.مرض لا نهاية له لا بصيص امل.التزام لمدة ثلاثة أشهر بالحجر الصحي.بدون امل.الكل منهك الاطقم الصحية السلطات الحكومة الاقتصاد.
القوانين موجودة الكمامة لكن المواطن مل وهو الآن في تحدي الفيروس والموت .انه الانتحار.
دللك وجب استعمال طرق أخرى الاقناع وذللك عبر المواكبة النفسية البيداغوجية بدل الغرامة والسجن لان الكل يضع الكمامة أمام الشرطي فقط وليس هذا هو المطلوب. ا
17 - mohamed الأحد 02 غشت 2020 - 15:51
مال هاد الاستاذ تيدخول ويخرج فالهضرة حول استخلاص الغرامة مباشرة من عدمه من جهة
ومن جهة اخرى مادام ان المواطن يؤدي تمن الكشف (بمدينة طنجة الثمن 1700 درهم) بدار الضمانة 500 درهم فمن خقه استعمال الكمامة من عدمه وليس لاحد الحق في اجباره على ارتداء الكمامة
18 - ايمداحن الحسن الأحد 02 غشت 2020 - 15:52
هذا هو الملاحظ المواطن يتجاهل التعليمات والسلطة تغظ الطرف،ولكن للمواطن مسؤولية حماية نفسه وعائلته وأقربائه، فصحتك تهمك أنت بالدرجة الأولى ولا تنتظر السلطات لتدعوك لحماية نفسك...أجدد دعوة المواطنين الالتزام بالتدابير الصحية،خاصة أولئك الذين ينكرون وجود كرونا،لكن اليوم الذي سيصاب بالفيروس سيندم،لكن هيهات لن ينفعه الندم.
19 - سمير الأحد 02 غشت 2020 - 15:53
نكونو واقعيين.
مؤخرا منذ رفع الحجر السلطات لا تقوم بواجبها من هاته الناحية. ليس هناك زجر ولا هم يحزنون. وبالتالي نحن ذاهبون الى الهاوية لا محالة.
20 - elmasmoudi الأحد 02 غشت 2020 - 15:55
الظاهرة لا تستتني مدينة تارودانت و التي حاولت ساكنتها خلال الحجر التزام و بنسبة كبيرة القواعد المحددة من طرف السلطات المركزية. لكن فور الرفع التدريجي بدا التراخي يشمل المواطن و السلطة لترتفع نسبة شمول التراخي في الأيام القليلة السابقة للعيد، و هذا ما ينذر بحدوث كارثة خاصة مع موجة الهجرة لقرى و دواوير حاضرة سوس و القادمة من كل مناطق المغرب و خاصة الدارالبيضاء و مراكش و فاس و طنجة. إن ااعبث و الإستهتار والتراخي سواء من( المواطنين) أو (المسؤولين) لا يجب أن يغمض عنه العين و الفعل.
21 - الحجاج الأحد 02 غشت 2020 - 15:55
هذا التصرف الغير مسؤول ليس نتيجة الاستهتار فقط، بل مرده أيضا إلى ما يشاع في أوساط المواطنين من كون داء كوفيد 19 قد تمت السيطرة عليه وان الدولة تتعمد عدم التصريح بذلك لحمل الشعب على الانضباط.
حتى المخالطون الذين يودعون في العزل الصحي يبثون من إقامتهم فيدوات اغاني ورقص جد مطمئنة.
اضف إلى ذالك أن القلة القليلة التي ترتدي الكمامة ، ينظر إليها ككائنات غريبة، اما التباعد الاجتماعي فلا وجود له لا في المتاجر ولا في الأسواق.
22 - مهاجر مغربي الأحد 02 غشت 2020 - 15:56
جواب من المواطن للحكومة والطبقة المستفيدة من كرونا الموت لا يخيف المواطن المسلوب من حقوقه الدستورية.
23 - متتبع الأحد 02 غشت 2020 - 16:16
ما يجري بدار الضمانة يجري كدلك بسلا الجديدة غالبية السكان يتجولون بدون وضع الكمامات مقاهي مكتضة مرتادوها لايبالون بالاجراءات الوقائية وخصوصا منهم الشباب
24 - السلام عليكم الأحد 02 غشت 2020 - 16:21
ما نشاهده اليوم من سلوكات المغاربة في عهد كورونا من استهتار بخطورة الجاىحة وعدم الالتزام بالتعليمات وما شاهدناه في سوق الأغنام بالدار البيضاء ومستشفى بن سليمان نستنتج أن المغرب غارق في الجهل والامية وقلة الوعي والتخلف واللامبالاة.والدولة مسؤولة عن كل هذا لانها تعمدت تكريس ذلك وخلق مواطن جاهل وامي بسياساتها منذ الاستقلال .لقد بنينا الطرق والمطارات والسدود...لكننا لم نبني المواطن الصالح والمسؤول
25 - رشيد الأحد 02 غشت 2020 - 16:23
بدون تحليلات ونقاشات .البشر عندنا بطبيعته مستهتر وغارق في وحل الجهل الذي يرفض هو بنفسه التخلص منه.ولنترك الكمامة جنبا و نتكلم عن الخودة اصحاب الدراجات يرفضونها إلى يومنا هذا الا القليل رغم مرور سنين على تطبيقها بشكل إجباري وذلك لسلامتهم.حزام السلامة كذلك علامات المرور لا تحترم وهي لسلامتهم السرعة كذلك حتى في التغدية الاعلام والاطباء ينصحون ولا حياة لمن تنادي.وفي الاخير يبدأون في لوم المسؤولين. لا ياسادة الحل بين ايدينا الا وهو الرقي عبر تحسين المستوى الفكري والتخلص من الجهل.
26 - محمد ح الأحد 02 غشت 2020 - 16:24
يجب التعامل مع من لا يرتدي الكمامة مثل التعامل مع السيارة التي تذهب إلى الحجز.
فعندما يؤدي المخالف واجب المخالفة و التنقل و الإقامة في الحجز مع احتساب عدد الأيام يغادر مع زيادة 15 في 100 كل مرة عند العود و بهذه الطريقة سيحل مشكل الكمامة.
27 - عبد لله الأحد 02 غشت 2020 - 17:18
الاستهتار واللا مبالات ناتج عن الجهل والأمية فاللهم ارفع عنا الوباء يااارب انك سميع مجيب
28 - محمد الأحد 02 غشت 2020 - 17:36
يجب تطبيق غرامة قابلة للتنفيذ 50 درهم لكل مخالف تستخلص فورا و 100 درهم حين العود و غرامة 100000 درهم عن كل 100 عامل لكل شركة لا توفر الكمامات لشغيلتها والاغلاق في حالة العود ونضوا نخدموا
29 - مغربي مسلم الأحد 02 غشت 2020 - 17:46
السلام عليكم لكي نتخلص من هذا الوباء علينا ان نتبع هدي نبينا عليه افضل الصلاة والسلام فهو المخلص حينما نتبعه سينظف فكرنا ومن تم ينظف العالم من القتل والفتك وهتك العرض و و و....وينظف الجو من التلوث ههما يتكلمون عن دراسة تقول الفيروس لا يعيش في الماء لمدة هذه دراسة تمت في روسيا وهي قريبة من كثرة اصباغ الوضوء عن المكاره والمبالغة في الاستنشاق الا ان تكون صائما.
30 - maroquino الاثنين 03 غشت 2020 - 00:49
pas de place au regrets si t as des proches fragiles autour de toi tu n auras que ts yeux pour pleurer
31 - تامي الثلاثاء 04 غشت 2020 - 14:29
ماءة درهم كافية لردع المغاربة واجبارهم على لبس الكمامة .فمابالك عقوبة اشد من هذه.قد يحدث ان شخص ما ينسى ارتداء الكمامة ويتعرض لعقوبة قاسية فتخرب حياته.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.