24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | نقوش و"أهرامات" الطاوس .. كنوز إنسانية تئن تحت وطأة الإهمال

نقوش و"أهرامات" الطاوس .. كنوز إنسانية تئن تحت وطأة الإهمال

نقوش و"أهرامات" الطاوس .. كنوز إنسانية تئن تحت وطأة الإهمال

إلى جانب ما حبا الله به الجنوب الشرقي من مؤهلات طبيعية خلابة، تتوفر هذه المنطقة على تراث عمراني وأركيولوجي زاخر خلفه الإنسان الذي استوطنها منذ آلاف السنين، فعلاوة على قصباتها السامقة وقصورها الخالدة وخطاراتها الممتدة لعشرات الكيلومترات.. توجد النقوش الصخرية والقبور الجماعية التي من أشهرها تلك المنتشرة بجماعة الطاوس.

الموقع الجغرافي لنقوش و"أهرام" الطاوس

تقع هذه النقوش الصخرية بجماعة الطاوس، التي تبعد عن مدينة الرشيدية، عاصمة جهة درعة تافيلالت، بحوالي 150 كم جنوب شرق، ولا يفصلها عن مركز تلك الجماعة الواقعة بتخوم المغرب والجزائر سوى أربعة كيلومترات غربا.

تم اكتشاف هذه النقوش، التي تقدر روايات الباحثين والمهتمين بعلم الآثار عمرها بما بين 4000 و7000 سنة قبل الميلاد، من طرف الفرنسيين جاك مونيي Jacques Meunier وشارل آلان Charles Alain سنة 1954.

بمحاذاة هذه النقوش تنتشر في المنطقة نفسها أكوام وبنايات صغيرة من الحجارة تقول الروايات المتداولة إنها كانت عبارة عن قبور عائلية تسمى محليا "إميرش"Imirch وجمعها "إميرشن" Imirchn، وهي التي تعرف عند علماء الآثار بالمقابر المدفنية أو Les Tumulus

روايات أخرى تقول إن هذه البنايات، التي يُجهل تاريخها الحقيقي، كانت تؤدي إلى جانب وظيفة الدفن دور خزينة العائلة، إذ كانت تستعمل لتخزين ممتلكات العائلات من مجوهرات ونقود وأشياء ثمينة، سواء وهي على قيد الحياة أو بعد وفاتها، وهذا ما يحيلنا مباشرة على الأهرام الفرعونية التي كانت لها الأدوار نفسها، وهو كذلك ما دفعنا إلى وصفها بـ"أهرامات" الطاوس.

هذه المقابر تعطينا فكرة مفادها أن العائلات التي استوطنت تلك المنطقة كانت تؤمن بوجود عالم أخروي، فعملت على مرافقة ممتلكاتها معها طلبا للنجاة ولحياة أفضل ولاعتقادها -ربما- بإمكانية التمتع بها واستعمالها في الحياة الأخرى التي لا موت بعدها، وهي تماما المعتقدات نفسها التي كانت سائدة في مصر القديمة.

وصف نقوش الطاوس

تنقسم نقوش الموقع الأركيولوجي للطاوس إلى ثلاثة أصناف:

- نقوش عبارة عن رسوم لحيوانات تتكون من بقريات وظباء وغزلان و أيائل يرافقها أشخاص.

- نقوش عبارة عن عربات خفيفة تعطي صورة واضحة عن التقدم الكبير الذي كانت تعيشه العائلات المستوطنة بهذه المنطقة من حيث وسائل النقل المستعملة.

- نقوش عبارة عن حروف الأبجدية الأمازيغية الليبية "تيفيناغ".

وصف "أهرام" الطاوس

أما المقابر المدفنية التي أشرنا إليها سلفا والمعروفة بـLes tumulus فهي مبنية إما على شكل دائري أو تتخذ شكل صليب، مما يرجح أنها بُنيت بعد ظهور الديانة المسيحية، غير أن قيدوم الباحثين الأمازيغ محمد شفيق ينفي ذلك نفيا قاطعا في كتابه "حفريات في اللغة قد تفيد المؤرخ"، حيث يرجعها إلى ما قبل التاريخ، مفترضا أقدميتها حتى على الأهرام المصرية نفسها، وفي ذلك يقول في الصفحة 6: "إن هذه الأهرام أقدم من الأهرام المصرية، بما أن عهدها يرجع إلى ما قبل التاريخ، بينما عهد الأهرام المصرية محصور في الزمن المؤرخ له بما أن أقدم هرم حسب ما هو معروف إلى الآن، هو هرم الملك جوسر Djoser حوالي 2700 ق. م" المنتمي إلى الأسرة الثالثة. ومما يدل، حسب شفيق دائما، على أقدمية هذه المقابر، التي يسمى الواحد منها، حسبه، أدبني Adbeni وجمعه ئدبنان Idebnan، على الديانة المسيحية قوله في الصفحة 5: "والمحصل هو أن ئدبنان ضرائح أو قبور مبنية بالحجارة المتراكمة في غير نظام معين، لها علاقة بالديانات القديمة، بما أنها لا تزال تتمتع بنوع من القدسية، يرجع عهدها إلى ما قبل التاريخ". ويورد شيخ الحركة الأمازيغية أن مقابر الطاوس هي الوحيدة من نوعها في المغرب، في حين تنتشر في مناطق كثيرة في ليبيا والجزائر، حيث ينقل عن غابرييل كامبس Gabriel Camps قوله: "أما في المغرب، فيوجد قبر أثري واحد من هذا النوع قرب واحة الطاووس في أقصى تافيلالت". والحقيقة أنها ليست قبرا واحدا، بل قبور عائلية تعد بالعشرات تعرض الكثير منها للتلاشي مع عوادي الزمان والطبيعة.

يصعب تحديد علو هذه المقابر ذات المدخل الواحد بسبب تهدم العشرات منها بفعل عوامل طبيعية (تساقطات، رياح، زحف الرمال...) وأخرى بشرية (التخريب بحثا عن كنوز...)، وما تبقى منها عبارة عن أكوام صخرية أو بناية صغيرة لا تعبر بحق عن شكلها الأولي البدائي، ولعل ذلك ما دفع شفيق إلى تقدير علوها بـ"بضعة أمتار"، دون أن يحدده بالضبط، أما طولها فيقدره المؤرخ ذاته بين بضعة أمتار وثلاثمائة متر تتخلها حجرات وممرات، وفيما يتعلق بقبور الطاوس، فإن الصامد منها لا تتعدى مساحته 12 مترا مربعا.

اكتشاف جديد

تم مؤخرا اكتشاف موقعين أثريين آخرين على بعد أربعين كيلومترا إلى الجنوب الغربي للطاوس من طرف مهتمين بالآثار وفوتوغرافيين من أبناء المنطقة.

يتكون هذا الموقع الأثري من رسومات ملونة لحروف "تيفيناغ" وأشكال غير مفهومة يستحيل على غير الخبير تفسيرها. هذه الرسومات تعتبر نادرة في المغرب في الوقت الذي تنتشر بكثرة في ليبيا والجزائر. وحسب بعض الباحثين، يفترض أن تؤرخ هذه الرسومات لمرحلة متقدمة من حياة الإنسان القديم مقارنة بالرسوم المنقوشة على الصخور، مرجحين أن يكون اختراع الصباغة والألوان قد جاء متأخرا عن النقش على الصخر الذي لم يكن يتطلب مجهودا فكريا كبيرا.

أهمية كبيرة ومشاكل كبرى

لا تخفى على أحد أهمية النقوش الصخرية في دراسة الماضي البشري وما مر به الإنسان القديم من تطورات شملت مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية. إنها والحال هذه بمثابة "تدوينات" تنقل إلينا ما كان عليه أجدادنا الأولون، ونقرأ من خلالها حياتهم ومعتقداتهم وأنشطتهم ونمط عيشهم.

وإلى جانب أهميتها العلمية؛ لهذه الكنوز الثمينة أهمية سياحية كبرى، فقد أضحت قبلة للكثير من الباحثين والمهتمين بالآثار، وأصبحت تبرمج ضمن الرحلات المنظمة لفائدة العديد من السياح في إطار ما يمكن تسميته بالسياحة الأركيولوجية.

ورغم زيارة وزير الثقافة الأسبق محمد الأشعري لأهرام ونقوش "الطاوس"، ورغم العديد من الوعود التي قدمت والمراسلات التي بُعث بها إلى عدة جهات، فإن هذا الموقع الغني ما زال يعاني الكثير من المشاكل، يجملها سعيد كراوي، رئيس "جمعية الطاوس للآثار"، في الإهمال واللامبالاة، سواء من طرف المسؤولين المحليين أو الوطنيين. ومن مظاهر ذلك، حسب كراوي، غياب العلامات الطرقية الدالة على هذه النقوش على عكس مثيلاتها في مناطق أخرى، وغياب طريق معبدة إليها. ولهذا يطالب الناشط ذاته ومعه العديد من المهتمين بإعادة الاعتبار لهذه الكنوز عن طريق تسييجها وتوفير حارس لها لحمايتها من أيادي المخربين واللصوص، إذ سبق أن تعرضت لمحاولة سرقتها، وكذا نصب لوحات إشهارية تشير إلى موقعها، ولم لا الترافع لتنصيبها تراثا وطنيا وعالميا؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Raagnar الاثنين 03 غشت 2020 - 01:45
Science talks. Perhaps this article will convince some stuck minds who repeat all their miserable lifetime long, that tifinagh was created in lab! Do they know that even the word maroc or morocco is an amazigh word ??
2 - الأنصاري الاثنين 03 غشت 2020 - 01:56
رغم كل ما يزخر به الجنوب الشرقي من موارد طيعية ثمينة ومن مؤهلات سياحية مهمة إلا انه وللأسف الشديد لا ينال ولو القليل من الاهتمام من طرف المسؤولين وهذا ما يجعل غالبية أبنائه يهجر ونه في اتجاه المدن الكبرى رغم انه لو نال ما يستحقه من البنيات التحتية وتثمين المؤهلات التي يحتوي عليها لكان هناك العديد من فرص الشغل لكن مآله دائما التهميش ثم التهميش.. السؤال إلى متى!!
3 - البيضاوي الاثنين 03 غشت 2020 - 04:25
من العيب والعار تهميش هذا الكنز الإنساني....صراحة بدأت اقتنع بأن هنالك أيادي تحاول طمس التاريخ...و الهوية الأصلية للمغاربة....
4 - خريبكة الاثنين 03 غشت 2020 - 05:09
اغلب الاثار في بلادنا تعرضت للتخريب قديما و حديثا.
قديما، كان التخريب دافعه ديني، فالامازيغ نفسهم عند اعتناقهم الجانب المتشدد للمالكية صاروا يخربون ما خلفه اجدادهم المشركون و كل ما له علاقة بالاسلام.
اما حديثا فلقد انتشرت ثقافة البحث عن الكنوز التي تتطلب هدم جزء لا بأس منه من الموقع للاثري للوصول لمبتغاهم، هذا اذا وجد اصلا.
المهم، يجب تسيبج هذه الاماكن و تحسيس الناس في المدارس و المساجد.
5 - ابن اسامر الاثنين 03 غشت 2020 - 08:59
الجنوب ااشرقي غني بتراثه المادي واللامادي يحتاج من الدولة التدخل لحمايته وصيانته وتأهيله لما له من قيمة علمية وسياحية. شكرا للاستاذ ملو مصطفى على هذا المقال ااذي نفض غبار على هذا الموقع الذي الازال يعاني من كل شيء رغم ان اكنشافه قديم نسبيا.بالمقارنة مع مواقع أخرى.
6 - laila الاثنين 03 غشت 2020 - 09:10
Bel article!!c'est un patrimoine marocain qu'il faut preserver,et montrer a nos enfants.Si nous respectons et valorisons notre passe,c'est une partie de nous,et des debuts de notre humanite primitive.Grace aux efforts des hommes primitifs qui ont lutte contre l'agressivite de la nature et le danger des animaux.Nous?nous existons aujourd'hui.N'oubliez pas svp!!
7 - المرحوم الاثنين 03 غشت 2020 - 09:32
الصورة رقم 6 المكتشفة حديثا قلتم بها رسومات ملونة لحروف "تيفيناغ" وأشكال غير مفهومة يستحيل على غير الخبير تفسيرها ؟؟ بل هي عبارة عن شكلين الأول طائر يشبه البجع على اليسار يقف بشكل مائل ساقاه عند الزاوية اليسرلإطارالصورة والشكل الثاني هو حيان يشبه الغزال ذيله أمام رأس الطائر.
8 - امازان الاثنين 03 غشت 2020 - 10:38
@المرحوم: راك غالط ف الصورة، خاصك تشوف الصورة لي تحتها لي فيها الألوان، اما هاديك لي فبها الطاوس والغزال راه كلشي عارف بأنها ماشي حروف تيفناغ.
9 - ASSOUKI LE MAURE الاثنين 03 غشت 2020 - 11:35
تلك الصخور وتلك المعالم الحضارية من رموز ورسوم وبيئة حيوانية وجغرافية إفريقية التاريخ والمنشئ و ليست بحاجة لطروحات فلسفية وسياحية . إنها ببساطة علمية وتاريخية من بقايا حضارات السكان الأفارقة الأصليين لهضبات وبحيرات سلجلماسة و زاگورا وأقا وماسا وغيرهم من المناطق التي كانت مؤهولة بالسكان ال MAURES الذين عمروها في الالفية الخامسة قبل الميلاد يوم كانت تلك المنطقة تزخر بالبحيرات و الأنهار والأحواض . لم تكن أنذاك في تلك الحقبة من التاريخ لاهجرات الفنيقيين من الضفة الشرقية لحوض المتوسط (1200 +- قم ) ولا صناعة ا ل أ م ز ي غ (سنة 1970) . الارض المغربية ثرابا ورموزا وحيوانات من صناعة الانسان الMAURES .
10 - احمد الاثنين 03 غشت 2020 - 12:01
من الغريب أنه لا توجد وسائل نقل عمومية تربط بين مرزوكة والطاوس رغم قصر المسافة، شخصيا في إحدى زياراتي للمنطقة بحثت عنها ولم أجدها، وفقكم الله .
11 - ماهيد الاثنين 03 غشت 2020 - 13:47
هذه القبور موجودة بكثرة في الجزائر و ليبيا و مع ذلك لا يعيرونها اهتماما لبساطتها و عدم جاذبيتها على كل الأصعدة : العلمية إلى السياحية، إذن ليس من الطبيعي إهمالها و عدم إعطائها الإهتمام الذي لا تستحقه.
ما يجب فعله هو الإهتمام بالمنطقة الجنوبية الشرقية من حيث فك العزلة عنها: سكك حديد و طرق سيارة، و تطويرها و جلب الإستثمارات لها
12 - المغرب الكبير الاثنين 03 غشت 2020 - 16:47
تاريخ ارض و شعب امازيغي تتلاعب بها الرياح احيانا
و تلهو بها نعرات عرقية و تستءصل وجودها عقول
ضيقة الفكر و التفكير .و يضرب عليها حصار الترميم
و الانقاد من من تولوا المسؤولية عن الثقافة المغربية
و من استغلوا مناصبهم لترويج اسلوب فكري معاد
للامازيغية. بدافع الاسترزاق من الخارج .
اما توصيف اللغة الامازيغية بلغة الشيخات فهذا لن
يغفر له الامازيغ امام الله يوم الحساب .انه دنب عظيم ان تنعت خلق الله باقبح الاوصاف و الله من خلق الالسن كلها .
فكيف لهذه المواقع ان تصان و يحافظ عليها
و الاعداء كثر و المتربصون بالتفريط في تاريخ ليس لهم.
13 - مواطن2 الاثنين 03 غشت 2020 - 18:10
استغرب لما اقرأ مقالا حول موضوع التراث والآثار والمواقع الاثرية لكون فئة من المغاربة لا تزال تبحث في تلك المواضيع وفي الغالب هي فئة ليس بيدها سلطة لفرض الاهتمام بها . هي فئة تبحث وتكتب.... وتجتهد لتنوير الراي العام وتتاسف على مآثر تنقرض امام اعين الجميع. المصالح الشخصية طغت على كل شيء. ومن يبحث في هذا الامر ليس بيده شيء...سوى الحسرة .والاهتمام بهذا الجانب غير وارد تماما.....مآثر تنمحي امام مشاهدة الجميع.....ولا من يبالي.
14 - النسر البربري الاثنين 03 غشت 2020 - 18:41
الى 12
تعليق راءع عاشت اناملك ولاعاش من خانها فكثيرا متا يسمع في الشارع مقولة "هادو ماشي بشر"وهذه المقولة فيها قدر من الصحة كما ان "ليليث"بالامازيغية بالعربية امنا حواء عندما فرت من اطلس اي سيدنا ادم عليه السلام بطول اربعين ذراعا من موطنها التفاحة الذهبية قرب العراءش بعد سجن اطلس لهرقل في غار هرقل بعد مقتل اخيه عنتي اي هابيل من ابيه.فرت ليليث من هذه المشاكل واجتازة البحر الاحمر وصولا الى جدة حيث انجبت هناك مع الشياطان قوما يحبون الدناء والتخريب لذالك نجد ايضا في مناسك الحج رجم الشيطان هؤلاء القوم كانو يحبون الدماء منها دفن النساء وهم احياء ناهيك عن دفن حقاءق مرة لذالك جاء سيدنا محمد ولذالك تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
انضر ايضا كتاب تحوت الاطلنتي اطلنتيس هو الاسم القديم للمغرب وتحوت هو سيدنا ادريس.
مصداقا لقوله تعالى "واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا"
سؤال هل ذكر ادريس في الكتاب؟
15 - النسر البربري الاثنين 03 غشت 2020 - 19:49
تابع
كمهتم بهذا الموضوع منذ 5 سنوات من البحث اشكر كاتب هذا المقال شكرا كبيرا على هذا المقال الذي اضاف الى بحثي الكثير وقلص مدة البحث الى مليون سنة ضوءية. سيدي الكاتب ليس هناك تعبير لاصف لك على مدى شكري وامتناني على هذا المقال .
لقد عثرنا على قبيلة تحوت الاطلنتي اي موظن تحوت الاطلنتي اي سيدنا ادريس عليه السلام وليس هناك اي عالم مصري في مصر القديمة يمكنه ان يبارزني في هذا الموضوع فكل الصور المنقوشة على جدران الاهرامات لتحوت الاطلنتي صوروه بوجه الطاووس استنادا الى موطنه.لذالك سمي ايضا بتحوت الاطلنتي فاطلنتيس هو الاسم القديم للمغرب قبل اسم مقبرة الاموات وبعدها مقبرة الشمس نضرا لغروب الشمس ثم بلاد تامزغا ثم اثناء بروز الاسلام باسم المغرب.
لقد وجدنا جزء من اطلنتيس التي يعتقد العلماء انها غارقة في المحيط لكنها غارقة في الصخراء المغربية.
عاش المغرب ام الدنيا.
وعيدك مبارك سعيد كتستاهل مزرعة من الخرفان استمر ياعبقري.
16 - abd الاثنين 03 غشت 2020 - 21:16
bravo pour le travail, c’est au autorités provinciales,avec le ministère de la culture et celui du tourisme de valoriser ce patrimoine qui drainerait les chercheurs, les touristes avec des sorties de découvertes pour nos écoles et nos universitaires.il convient de délimiter les sites d’installer des guides à former pour recevoir les visiteurs avec un conservateur, c’est vraiment une niche à exploiter.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.