24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | غياب مسابح يفاقم "عزلة الأطفال" بالفقيه بنصالح

غياب مسابح يفاقم "عزلة الأطفال" بالفقيه بنصالح

غياب مسابح يفاقم "عزلة الأطفال" بالفقيه بنصالح

في غياب مسابح تابعة للجماعات الترابية، يجد العشرات من الأطفال المُتحدّرين من القرى والأحياء الهامشية أنفسهم مجبرين على ارتياد السواقي والوديان والقنوات المائية هروبا من موجة الحرارة التي يعرفها الإقليم تزامنا مع فصل الصيف.

وكما جرت العادة، تهتز العشرات من القرى والمراكز الحضرية كل عام على وقع أحداث غرق يذهب ضحيتها أطفال وشباب في مقتبل العمر؛ ما يجعل العديد من النشطاء يسارعون في كل مرة إلى مطالبة المجالس الجماعية المنتخبة بإنجاز مسابح جماعية بنفوذ ترابها، تفاديا لمسلسل الأحداث المفجعة.

ودرءا لهذه المآسي، سارع المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، في سياق تفاعله مع نداءات عدد من النشطاء، في دورة عادية، إلى إبرام اتفاقية شراكة لبناء أربعة عشر مسبحا بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم؛ ما جعل الساكنة تتنفس الصعداء وتستبشر خيرا..

وخلال صيف هذا العام، تجاوز عدد الغرقى بوديان وقنوات الري بالمنطقة، خلال شهر ونيّف، عشرة غرقى؛ الأمر الذي أعاد السؤال حول مآل القرارات المتخذة للحد من شهداء الصهد ومدى قدرة الجماعات الترابية على الالتزام ببرامجها ووعودها للساكنة؟

الشرقي القادري، رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالفقيه بن صالح، كشف، في تصريح لهسبريس، أن تأخر عدد من الجماعات في تنفيذ التزاماتها بشأن اتفاقية المجلس الإقليمي جعل قنوات السقي، كما هو الحال بجماعتي حد بوموسى وأولاد عياد، وجهة اضطرارية لعشرات الأطفال الهاربين من بيوتهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة؛ ما يشكل خطرا محدقا بحياتهم في أية لحظة.

وذكّر القادري بمآسي أم الربيع، التي لا يزال جرحها لم يندمل بعد لدى العشرات من الأسر التي فقدت فلذات أكبادها؛ ما يقتضي حسبه الإسراع بتفعيل الاتفاقيات المبرمجة لإحداث مسابح "جماعية تضامنية" بتكاليف بسيطة تستجيب لحاجيات الفئات الفقيرة.

وأعتبر الحقوقي ذاته ارتفاع درجة الحرارة بالإقليم والانقطاعات المتكررة للمياه بالمنازل، فضلا عن موجة الغبار التي ميزت هذا الصيف، عوامل قاهرة فرضت على الأطفال والشباب مغادرة البيوت التي يصعب المكوث بها نحو منابع المياه، بالرغم من خطورتها.

وذكر الناشط الحقوقي أن "بعض مواقع السباحة التي يقصدها الراغبون في تلطيف أجسادهم من حرارة البيوت تعرف ازدحاما وتخرق مبدأ التباعد الاجتماعي؛ ما يُشكل خطر إضافيا على صحة الجميع في ظل هذا الوباء التي يجتاح بلادنا ككل".

وفي تصريح لهسبريس، دعا شرف زيدوح، ناشط جمعوي من جماعة دار ولد زيدوح الترابية، المجالس الجماعية إلى تنفيذ التزاماتها بشأن اتفاقية المسابح الأربعة عشر التي كان المجلس الإقليمي للفقيه بنصالح قد صادق على إحداثها في إطار شراكة مع جماعات أولاد عياد، لكريفات، بني وكيل، بني شكدال، خلفية، أهل مربع، برادية، سيدي عيسى بن علي، سيدي حمادي، أولاد زمام، أولاد بورحمون، حد بوموسى، أولاد ناصر ودار ولد زيدوح...

وأوضح زيدوح أن كمال محفوظ، رئيس المجلس الاقليمي، كان يُلح على تنزيل هذه الاتفاقية مع مختلف الشركاء، بُغية محاربة ظاهرة وفيات الأطفال والشباب غرقا في مياه السواقي والأنهار وتمكين الجماعات المستفيدة من الشراكة من تعزيز مواردها المالية، في الوقـت الذي تخلت فيها بعض الجماعات الترابية عن التزاماتها بمبرر غياب الوعاء العقاري.

وزاد: "أن المجلس الإقليمي ذاته صادق في دورته الاستثنائية لشهر يوليوز 2020 على مشروع ملحق اتفاقية لبناء ثلاثة مسابح بجماعات بني وكيلو بني شكدال ثم أولاد بورحمون، وذلك بشراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط".

وأكد مهتمون بالشأن المحلي، في تصريحات متفرقة لهسبريس، "أن أغلب الأسر الفقيرة والمتوسطة تضع يدها على قلبها خوفا من أن يستمر مسلسل شهداء الصهد، في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه، وخاصة بعد تأخر تنزيل مختلف هذه الشراكات بمبرر غياب الوعاء العقاري وفي ظل الصعوبات التي تلاقي الشباب الراغبين في ارتياد المسابح الخاصة بالنظر إلى تكلفتها الباهظة".

وأوضح حنين صالح، رئيس المجلس الجماعي لأولاد عياد، أن قرار إحداث 14 مسبحا بالإقليم كان صائبا، (...) وإذا تم تنزيله ستكون له آثار إيجابية على الساكنة وخاصة منها فئة الشباب والأطفال الذين لا يأبهون كثيرا لمخاطر السباحة في المناطق غير الآمنة.

وأضاف الرئيس أن الاتفاقية المبرمة بين الجماعات الترابية بالإقليم والمجلس الاقليمي للفقيه بن صالح لا تزال سارية المفعول، وأن أي تأخر في تنزيلها له ارتباط بالسيولة المالية وبغياب الوعاء العقاري لدى بعض الجماعات، مُسجلا إجماع أغلب الرؤساء على أهميتها في ظل الفواجع المؤلمة التي أزّمت العديد من الأسر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - سام الخميس 06 غشت 2020 - 08:59
غياب المسابيح مسؤولية أهل البلد و المنتخبين إلى متى نظل نتواكل كل شيء على الدولة و اصحاب الشكارات من أهل البلد في نومهم عن مصالح البلد غافلون إلى متى أيها الشعب الفقير الروحي و العزيمة و بعد النظر إلى متى ...............
2 - عبد الله بن عبد الرحمن الخميس 06 غشت 2020 - 09:57
غياب المسباح يفاقم عزلة الأطفال والكبار بأغلب المدن المغربية المهمشة!
3 - ابو عمر الخميس 06 غشت 2020 - 11:04
حتى وان كانت فهي ممنوعة.
او لاتعلم؟
أظن أن الحجر الصحي فعل فعلته.
4 - حسن مرزوكة الخميس 06 غشت 2020 - 11:10
نفس المشكل نعاني منه في مرزوكة ليس هناك ولو مسبح للعموم وحيد لي الطبقة الفقيرة حيث يتجهون لي سباحة في الوديان وهناك عدت وفيات وفي الجهة الأخرى مع ان مرزوكة سياحية بامتياز هناك مسابح في كل الفنادق والثمن 50 درهم والفقير ليستطيع دفع هدا الثمن والجماعة تتفرج ولا أكثر مع العلم ان المياه التي يستغلون هي المياه الجوفية في الرمال الذهبية وهي ملك لكل الساكنة ولايدفعون ولو درهم واحد
5 - التخطيط الخميس 06 غشت 2020 - 11:55
مراعاة الترفيه في التخطيط الجماعي غائبة تماما
فمدينة خريبݣة مدينة حديثة بمعنى بنيت في العشرينيات من القرن الماضي من طرف الفرنسيين
فبنت السكن الأماكن الخضراء المسابح القاعة السنمائية والملاعب تقريبا لكل الرياضات وكذالك غرست غابة كبيرة كانت متنفس للمدينة
وأضن مابُني في عشرينيات القرن الماضي لازال بعيد المنال في جل المدن المغربية
تكدس في رقع صغيرة لبنايات مغشوشة ومُنتخبون كلهم اغتنوا لايهمهم المدينة بقدر مايهمهم مصالحهم الشخصية
والنتيجة مانراه اليوم أراضي فلاحية تتحول إلى اسمنت وتخطيط عشوائي في مجمله
حتى الغابة التي غرسها الفرنسيون حولوها لبنايات
6 - احمد الخميس 06 غشت 2020 - 13:53
مدينة كبار الفلاحين وكبار المستثمرين؟؟؟؟؟!!!!!!!
7 - Nbile Elmaky الخميس 06 غشت 2020 - 16:03
لدينا مسبح جميل بمدينة سوق السبت اتابيع لشركة كسومار
لمد ليتم استغلاله منطرف المجلس البلدي ليستفيد منه المواطنون
8 - zoro الخميس 06 غشت 2020 - 19:31
تحيتي من القلب الخالص لبلدي العزيز و وديانه هيهات نصيحة مني اي واحد سافر لاقليم الفقيه بن صالح عدم السباحة في تلك الوديان
9 - ابن البلد كريم الجمعة 07 غشت 2020 - 01:21
ملاحظة هو ان الاشجار التي تركها الفرنسيون على الطرقات من الفقيه بن صالح الى بني ملال والطريق المؤدية الى تادلة كذلك اقتلعت في وقت من الاوقات ولم تعوض كذلك من الفقيه بن صالح الى وادي زم بقيت بعض الاشجار القليلة على جنبات الطريق وهي تعاني من نقص المياه..في وقت من الأوقات كانت اشجار الكاليبتوس على طول الطريق من مدينة الى اخرى كان لها دور كبير في تلطيف الجو والمحافظة على البيئة.بصفة عامة المنطقة بأكملها تنقصها عملية التشجير والمتابعة حتى نظمن دوامها.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.