24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | "كورونا" يفتك بخمسة أشخاص في مدينة طنجة

"كورونا" يفتك بخمسة أشخاص في مدينة طنجة

"كورونا" يفتك بخمسة أشخاص في مدينة طنجة

سجلت جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال 24 ساعة، 131 حالة جديدة للإصابة بمرض "كوفيد-19"، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للإصابات بعموم الجهة، منذ بداية تفشي الوباء، إلى 7304 إصابات؛ وهو ما يمثل 23.39 في المائة من إجمالي الحالات بالمملكة.

وفي حصيلتها اليومية، أفادت المديرية الجهوية للصحة، عند الساعة السادسة من مساء السبت، أن الحالات المعلنة الجديدة توزعت على طنجة أصيلة بـ81 حالة، وإقليم وزان بـ26 حالة، بالإضافة إلى 17 حالة بالفحص أنجرة، و6 حالات بإقليم تطوان، وحالة واحدة بالعرائش.

وأضافت المديرية ذاتها أن الفيروس فتك بـ 5 أشخاص بمدينة طنجة، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات بالجهة منذ ظهور الجائحة إلى 155 حالة وفاة.

وبخصوص حالات التعافي، أُعلن عن شفاء 121 مصابا بـ"كوفيد-19" خلال الفترة المذكورة، يتوزعون على طنجة بـ79 شخصا، وتطوان بـ 24 شخصا، إضافة إلى 17 حالة شفاء بالعرائش، ومتعاف واحد بالحسيمة. وقد انخفضت نسبة الشفاء الى 69 بالمائة، بينما بلغ معدل الإماتة 2.12 في المائة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - متسائل الأحد 09 غشت 2020 - 08:42
وتتقولو الدخول المدرسي سيكون عاديا وفي موعده...
لي فهم يفهمنا معاه
2 - امير الشعراء الأحد 09 غشت 2020 - 09:07
تدبير غير مهني وفاشل تطبعه الاعتباطية السكيزوفرينية.
فتارة يمين وتارة يسار وتارة شمس وتارة ظل.

كان على الحكومة المشهورة عالميا بالمحكومة الاستثمار في قطاعين مهمين قبل ظهور الوباء.

قطاع الصحة وقطاع التعليم

طبيعي اذا ساد الجهل والمرض ان لا يلتزم الناس باوامر الحكومة"المحكومة
تريدون شعبا منضبطا وانتم اهملتم التعليم
تريدون شعبا واعيا وانتم حقرتم قطاع الصحة وحقرتم محاربيه.

كيف سينضبط شعب يعاني الجوع والتهميش والافتراس الطبقي المتوحش

كيف سينضبط شعب لم يعلم جيدا ولم يعط حقه الكامل في التعليم والمعلومة للولوج الى قرن الانترنيت كباقي الشعوب المتقدمة الواعية؟

كيف سينضبط شعب يشكو من تغول الفساد والمفسدين ويبكي على حال قضاء بات مراهقا من الدرجة الاولى؟

كيف سينضبط شعب وهو يرى بام عينيه حقوقه تنهب وءاماله تغتال؟

لحاصول لمثل كيقول
ربط ما تسيب
واللي فرط كي بات يكرط

اخيرا تحية حارة للجارة الشرقية التي زادت الطين بلة بعداءها الغبي والمجاني لجار ساعدها على التحرر.

يقول الشاعر :
ولو كان للجهل الخيار لما اتى..
الى وطن لاقت عيونه سؤددا
ورب بلاد لم تكن قط دولة...
تعاكس جارها العريق لتفتدى
3 - مستفسر الأحد 09 غشت 2020 - 10:54
من فضلكم نريد معرفة الارقام الخاصة بالمصابين بمدينة أصيلة وحدها وشكراً
4 - رد على المعلق المتساؤل الأحد 09 غشت 2020 - 12:30
يبدو أنك تعمل في مجال التعليم ولا تريد العودة . الوباء سوف لن يختفي قريبا ولا يمكن إغلاق المدارس وان التعليم عن بعد مهزلة
5 - أمة إقرأ الأحد 09 غشت 2020 - 16:16
إلى المعلق 4 يبدو أنك من فئة الحقودين على التعليم، و هي فئة فشلت في مسارها الدراسي لتكاسلهم و شغبهم، و لم تعرف قيمة الدراسة إلا بعد فوات الأوان، و تنتظر بفارغ الصبر أي مقال عن التعليم لإخراج ما صدرها و جعبتها من حقد و غل و ضغينة و عقد نفسية؛ اللهم اشفهم و اهدهم و عافهم و اعف عنهم؛ التعليم في المجتمع هو بمنزلة الرأس من الجسد، لا يمكن أن نتصور مجتمعا بدون تعليم، و الأغلبية الساحقة من المجتمع همها الأساسي في الحياة هو الإستثمار في تعليم أبنائها و مسارهم الدراسي؛ التعليم هو مفتاح التقدم و المستقبل!!!!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.