24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | تحويل ملعب إلى "باركينغ" يشهر الانتقاد بالمحمدية

تحويل ملعب إلى "باركينغ" يشهر الانتقاد بالمحمدية

تحويل ملعب إلى "باركينغ" يشهر الانتقاد بالمحمدية

تحوّل الملعب البلدي القريب من شاطئ المحمدية "المركز"، أمام مرأى ومسمع من السلطات المحلية والمجلس الجماعي لمدينة الزهور، إلى مرأب لركن السيارات، لتصير هذه المنشأة الرياضية متوقفة إلى إشعار آخر.

وأقدم المسؤولون بالنادي البلدي، وأمام أنظار السلطات المختصة، على تحويل هذا الملعب إلى "باركينغ" يستقبل السيارات بدلا من تشجيع الرياضة والرياضيين بمدينة المحمدية.

ووجهت نشطاء المجتمع المدني بالمحمدية انتقادات عديدة إلى المسؤولين عن المدينة وكذا عن النادي البلدي، مؤكدين أن هذه الخطوة تضرب في العمق الرياضة والرياضيين وتسهم في تدهور هذا القطاع.

واعتبر رواد بمواقع التواصل الاجتماعي أن الملعب البلدي "منشأة رياضية، يستوجب أن تظل تُمارس هذا الدور، خصوصا في ظل إغلاق عدد من المنشآت الرياضية وتوقف الأشغال في أخرى".

وطالب نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بالتدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها، وإلزام المسيرين للملعب البلدي بعدم تحويله إلى مرأب، محملين المجلس الجماعي المسؤولية بصمته حيال هذا الموضوع وعدم تحركه في هذا الاتجاه.

من جهته، ربط محمد الجمالي، رئيس المكتب المديري للنادي البلدي للمحمدية تحويل هذا المرفق إلى "باركينغ" بكون النادي يبحث عن مداخيل مالية في ظل تضرره بسبب جائحة فيروس كورونا، خصوصا أن المنحة الجماعية لم يتوصل بها.

ولفت رئيس المكتب ذاته، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن "النادي البلدي يخضع للقوانين الجاري بها العمل من طرف وزارة الشباب، حيث تحول إلى شركة، وبالتالي يمكنه البحث بكل السبل عن موارد مالية لتغطية المصاريف العديدة"، مضيفا: "من حقنا ممارسة أي نشاط من أجل تمويل وتغطية المصاريف".

وشدد المتحدث نفسه، ضمن تصريحه، على أن النادي يتوفر على "محاضر وتراخيص من المجالس السابقة بالقيام بأي نشاط على هذا المرفق الذي يستغله، كما يمكننا إنشاء محلات تجارية أو ما يمكن أن ندخر منه مبالغ مالية".

وتحول الملعب البلدي القريب من شاطئ المحمدية "المركز" إلى مرأب لركن السيارات، حيث يستقبل عشرات العربات التي يأتي أصحابها للاستجمام في الشاطئ المذكور والجلوس بالمقاهي المطلة على البحر.

ويأتي تحويل هذا المرفق إلى "باركينغ" في وقت تعيش فيه مدينة المحمدية غضبا من الأوضاع التي تعرفها الرياضة والمرافق الخاصة فيها، إذ تعرف إغلاق المسبح البلدي من طرف الجماعة منذ ما يزيد عن سنة، فيما توقفت الأشغال بالقاعة المغطاة، إلى جانب ملاعب 3 مارس المغلقة بدورها دون أن يتمكن المجلس الجماعي من افتتاحها إلى حدود اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - faridfo الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:05
واش حنا بغينا نساعدو الشباب والبراعم على ممارسة الرياضة والابتعاد عن المخدرات والانحراف وكنخسرو فلوس على هذ الملاعب وكيجيو ناس لادخل لهم بالعالم الرياضي وهمهم جمعو الفلوس لو مكان مهجور مافيها باس ولكن ملعب وقريب للشاطء واخا حالة الطوارء هذا لايعطيهم الحق وللاسف بعض السلطات واش ماكتشوف ولى كتميك لمصلحة في نفس يعقوب ؟؟؟؟للاسف بلاصة مانخرجو بلادنا للامام كنرجعوها للوزاء بهذ الافعال
2 - y.imaniya الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:13
نطالب السيد عامل عمالة المحمدية التدخل لتعبيد الطريق الرابطة بين شركة TGCC و ثانوية الخوارزمي بجماعة الشلالات طريق مساحتها في حدود 3 إلى 4 كلم نعاني معها الأمرين مع العلم ان هناك مناطق بالقرب استفادت من التعبيد والإنارة رغم أن عدد سكانها اقل منا ومع العلم ان المنطقة يسكن بها الرئيس السابق لجماعة عين حرودة (ع ج)وكدلك الرئيس الحالي لنفس الجماعة(م هش)....!!!!؟ننتظر ونطالب بتعبيدها أكثر من 30 سنة لأننا نعاني ولا زلنا....وشكرا.
3 - Me again الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:14
الكارديلنات مثل سائقي السيارة! الفرق بينهم ان الكارديانات يستغلون الفرصة عند وقوف السيارات و سائقي السيارات يستغلونها عندما تسير و لا تحترم الراجلين و لا الدرجات و لا عربات الاطفال و المعاقين، بل اكثر من هذا تستغل الوقوف و السير في اي مكان يمكن ان تلج اليه و تبقى مشغولة و لو في حالة وقوفها امام اي مكان آخر ليستنشق الناس دخانها! بل ان الكارديانات ليسوا مجرمين مثل بعض سائقي السيارات الذين يقتلون و يعطبون في حوادث السير! اكره الطريقة التي يتعامل بها السائقين بالسيارات. و نصيحتي لم يجد مكان للوقوف، فدائما هناك مكانين فارغين قرب حاوية الازبال، أمامها و خلفها، لان السائق لا يتوقف بقربها و يظن ان السياراة تستنشق الرائحة الكريهة! يقف هو امام الحاوية و ينتظر كثيرا و لكن سيارته لا!
4 - العوني الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:18
هذه خلاصة مواطن عانى و مازال يعاني من رداءة المجتمع و تخلفه : حتى و لو توفرت ملاعب القرب بالمئات سيظل أطفالنا و شبابنا يفضلون تسديد الكرة في اتجاه الريدوات بالأزقة و الشوارع.
5 - عقلية الشكارة الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:33
عقلية الشكارة و الفرعنة دمرت المغرب..... فتح ملف قضائي جنائي في هذه الجريمة و متابعة الجناة بأقصى العقوبات
6 - masticho الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:53
ما دمت في المغرب فلا تستغرب هذا هو حالنا. الملعب مايدخلش الفلوس
7 - لاهاي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 11:02
العشواىًية عند السوًولين في بلدنا الحبيب ! !
8 - طوطو الثلاثاء 11 غشت 2020 - 11:08
المحمدية مدينة سياحية كدالك، يجب التفكير في تنظيم المدينة الجميلة و توفير منشآت و بنيات للوافدين والسياح كدلك،،بالمناسبة زرتها امس مدينة راقية نظيفة ومنظمة ، وناسها طيبون ويمكنني كمغريي الافتخار بها. ؤسالتي لابناء فضالة هي : حبو مدينتكم
9 - عبدالله الثلاثاء 11 غشت 2020 - 11:17
الجشع هو سبب السيبة وتجعله من المراقبين لا رقابة لهم يجب الضرب على ايديهم بيد من حديد ولا تهاون معهم في حقوق الشعب.
10 - jalal الثلاثاء 11 غشت 2020 - 11:17
الباركينك احسن من ملعب ،الي بغا يلعب كورة را البحر كبير
11 - عرشان الثلاثاء 11 غشت 2020 - 12:29
إلى صاحب التعليق الأول (faridfo) : ممارسة الرياضة لن تمنع شبابنا من التعاطي للمخدرات. هذه حقيقة ملموسة خاصة عندما نعلم بأن الانشغال بالرياضة - و لو في جو رسمي - لا يستهلك من وقت الإنسان إلا سويعات محدودة في الأسبوع أو في الشهر.
12 - عمر الثلاثاء 11 غشت 2020 - 13:31
هل مدخول هذا الباركينغ مراقب من طرف الدولة ولمصلحة النادي ام هو ريع لمسؤولي النادي والغريب في الامر ان مسؤول النادي قال يمكن يستغل المساحة كيفما اراد كأنها ملكه يمكن ينشأ دكاكين أو حتى عمارات ويبيع الشقق لان السيبة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.