24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:3913:1616:1618:4419:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ارتداء الكمامات .. السلطات تفرض غرامات على 624543 شخصاً (5.00)

  2. آيت الطالب: قطاع الصحة يحتاج إلى 97 ألف إطار (5.00)

  3. هذه قصة تبديد 115 مليار درهم من "صندوق الضمان الاجتماعي" (5.00)

  4. فضل الدغرني على العربية (5.00)

  5. تأخّر دعم الوزارة يشتت شمل عائلات مربّيات التعليم الأولي العمومي (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء

منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء

منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء

من جنة خضراء إلى صحراء جرداء، هكذا يمكننا وصف واحة إفران الأطلس الصغير، التابعة لإقليم كلميم، التي تحولت من موقع إيكولوجي مهم بجهة واد نون إلى أرض قاحلة تبكي نصيبها من عيونها المائية الغنية التي كانت إلى الأمس القريب تروي به عطشها وتكتسب به طلعتها البهية.

كابوس العطش لم يُصب أشجار ومجاري واحة إفران فقط؛ بل تجاوزه أيضا إلى الساكنة المحلية التي عانت طيلة السنوات القليلة الماضية، وخصوصا خلال فترة الصيف، من نذرة المياه الصالحة للشرب في الوقت الذي كانت تتميز فيه هذه الجماعة بفرشة مائية غنية توازيها أنشطة فلاحية مكثفة يعتمد عليها السكان المحليون في كسب معشيهم اليومي.

الجفاف، الذي أضحى يهدد كل شيء حي بإفران الأطلس الصغير، لم يأت من فراغ؛ بل هو تحصيل حاصل لأسباب عديدة، من بينها عشر سنوات من الاستنزاف المستمر للفرشة المائية من طرف منجم "وانسيمي" المتخصص في استخراج النحاس، والذي عمد القائمون على تسييره إلى تغيير مجرى المياه المستخرجة وتعريضها للضياع عوض ترشيدها نحو الاستغلال الفلاحي والاستهلاك اليومي.

10 سنوات من الاستنزاف

وفي تعليق له حول هذا الموضوع، قال الفاعل الجمعوي رشيد منفرد إن منجم "وانسيمي" تسبب، منذ إعادة تشغيله سنة 2010، في استنزاف كبير للفرشة المائية في مختلف دواوير جماعة إفران، حيث يعد السبب المباشر في هبوط منسوب المياه وجفاف العيون والآبار الكائنة بالمنطقة، إذ أصبح استخراج الماء يستلزم حفر أزيد من 130 مترا، من أجل استغلالها في الشرب فقط دون غيرها من الأنشطة الفلاحية التي لا تكفي لها بالمرة.

ويضيف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه يتم تضييع كميات مهمة من الماء المستخرجة من المنجم على الرغم من مراسلة الفعاليات المحلية لإدارة هذا الأخير قصد تصريف المياه نحو واد إفران من أجل إعادة إغناء العيون الباطنية؛ لكن جميع الطلبات لم تجد طريقها نحو التفاعل الإيجابي.

مطالب جمعوية

الموضوع نفسه دفع شبكة جمعيات إفران الكبرى إلى رفع مطالب عديدة إلى إدارة "وانسيمي"؛ على رأسها إنجاز دراسة مستقلة للتأثيرات البيئية للمنجم على الفرشة المائية وباقي المكونات الإيكولوجية بالمحيط المنجمي، إضافة إلى وقف كل الأنشطة التي سبق أن أثبتت دراسات سابقة تأثيرها السلبي بأي شكل من الأشكال.

وطالبت الشبكة ذاتها، في الوثيقة التي توصلت بها هسبريس، بضرورة العمل على إيصال المياه المستخرجة من المنجم إلى وادي إفران مع إلزامية التحيين الدوري لدراسة إمكانية استغلالها للفلاحة والشرب، إلى جانب تزويد الساكنة المتضررة من العطش بالماء الشروب، خصوصا القاطنة بدواوير تاركا إدران والحوست والطالب سعيد.

كما تضمنت لائحة المطالب المستعجلة الموجهة من الهيئات الجمعوية إلى مسؤولي المنجم مباشرة إصلاح العيون بربوع واحة إفران وتقوية شبكة السواقي الخاصة بها بكل من مناطق إكر مقورن وتمنيط وأجواض وإفري وأمدا ليخرت ثم الحريم وأغبالو، فضلا عن حفر آبار السقي وتجهيزها بأنظمة الطاقة الشمسية.

الملف يصل البرلمان

بدورها، توجهت عائشة لبلق، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، بسؤال إلى كتابي إلى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بخصوص الأضرار الناجمة عن الأشغال بمنجم "وانسيمي" على الفرشة المائية التي سجلت تراجعا تجلى بشكل واضح في تقلص وندرة المياه في الآبار المحلية سواء الفلاحية أو المستعملة لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.

وأشارت لبلق، في معرض سؤالها، إلى ازدياد حدة المشكل في فصل الصيف بسبب ارتفاع الحرارة وحاجة الساكنة إلى هذه المادة الحيوية في الاستهلاك البشري والفلاحي والزراعي، معتبرة أن الإشكال في نظر سكان المنطقة يعود من جهة إلى الهدر الكبير للمياه الباطنية المستخرجة جراء الأشغال الأولية بالمنجم وإلقائها في الطبيعة دون دراسة ودون جدوى، وأيضا جراء آثار عمليات الأشغال الداخلية التي يتم إنجازها بالمنجم من جهة أخرى؛ مما يؤدي إلى التأثير على الفرشة المائية التي ينزل مستواها في عمق الأرض.

وأمام الوضع الذي خلف استياء متناميا في صفوف السكان، شددت النائبة البرلمانية على ضرورة إنجاز دراسة حول الموضوع، واتخاذ تدابير لتفادي إهدار الثروة المائية، وحماية الساكنة من العطش والنشاط الفلاحي المحلي من الإفلاس.

كما تساءلت عائشة لبلق عن التدابير والإجراءات التي تنوي الوزارة الوصية على قطاع الطاقة والمعادن اتخاذها من أجل حماية سكان المناطق المحاذية لمنجم "وانسيمي" من الأضرار التي تتسبب فيها الأشغال الجارية به على الفرشة المائية بمحيطه المجالي.

رئيس الجماعة ينفي

وقصد نيل رأي الجهات المسؤولة، اتصلت هسبريس بالمحفوظ حجي، رئيس جماعة إفران الأطلس الصغير، الذي نفى في تصريح للجريدة معاناة الساكنة مع العطش، مشيرا إلى أن جميع الدواوير تتوفر على صبيب كاف من الماء الصالح للشرب، باستثناء دوار إد علي الحاج الذي كان يعاني من شح المياه قبل تدارك الموقف عبر حفر بئر خاصة به مؤخرا.

وفي الوقت أقر فيه رئيس المجلس بوجود تأثير طفيف للجفاف على المجال الزراعي بالمنطقة، أكد أن منجم "وانسيمي" ليس السبب الأول والأخير للاستنزاف الذي عرفته الفرشة المائية؛ بل هو نتاج لعوامل عديدة، على رأسها انعدام التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة وغيرها من المسببات التي تسري على جماعات مجاورة عديدة.

أما بخصوص الجواب عن سؤال المياه التي تعرف طريقها نحو الضياع بعد استخراجها من منجم "وانسيمي"، فقد أوضح المحفوظ حجي أن الجماعة راسلت الإدارة المعنية من أجل إخضاع عينات المياه المستخرجة للخبرة والمعالجة قبل توجيهها نحو إغناء العيون الباطنية.

واعتبر رئيس جماعة إفران، في ختام تصريحه لهسبريس، أن التضخيم الذي يعرفه هذا الملف من بعض الجهات له خلفيات سياسية محضة، تزامنا مع الاستحقاقات الانتخابية الجماعية لسنة 2021.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مول النعناع الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 05:29
قصة هذه القرية تذكرني بقصة بلد اسمه المغرب تم تجفيف كل منابع الحياة فيه حتى اصبح العيش فيه قطعة من الجحيم
2 - المجلي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 07:12
ابن هي الجمعيات البيئية؟
يستخرجون النحاس ويتركوا لاهل المنطقة النحس
لاتوجد قوانين و لا ضوابط مادامت الامور خارجة عن السيطرة لن يسلم البر و لا البحر
لاحول و لا قوة الا بالله العظيم
3 - هاااني الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:18
المنجم هاهوا .. أو الفلوس فيناهوما؟
4 - ayt ifran الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:49
تصريح رئيس الجماعة مجانب للصواب انا ابن إفران اؤكد ان التدبير والتسير ضعيف . كلما اشتكى الناس بضعف التنمية والمرافق الاجتماعية وغياب فرص الشغل وعدة مشاكل التي تعاني منها جماعة افران اطلس الصغير بكلميم في كل مرة يخرج الرئيس بنظرة المرأمرة وحسابات سياسية وتصنع اعدار واهية من اجل الهروب من المسؤولية هذا الرئيس ورث منصب الرئيس وتعلق بالكرسي لان افران بقرة حلوبة لا غير لك الله يا إفران الجميلة التي كان يضرب بها المثل في الجنوب بانتاجها الفلاحي الوافر الطبيعي
5 - أين الثروة الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:53
أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة أين الثروة
6 - مواطن الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 08:57
نريد مقالا عن مناجم الذهب والفوسفاط، كيف يتم التسيير وإلى أين يتم والله المعين
7 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 09:01
المستغلون لخيرات الوطن هكذا يتصرفون يتعاملون مع المناجم كزوج المتعة هناك من يتزوجون بالفاتحة ويطلقون بالفاتحة والخاسر الأكبر هي تلك البرئية التي تصبح مطلقة بدون عقد
8 - زكرياء الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 09:05
Extraction du cuivre fait appel au procédé de la' flotation gourmand en eau, par contre cet eau doit être recyclé pour le réinjecter dans le process
pour ne pas puiser dans les ressources naturelles.
Tant qu'il n'y a pas de recyclage d'eau, l'usine doit fermer.
9 - ابو حيهان الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 09:31
اصبح المغرب كعكة يتقاسمها اصحاب النفود في كل شبر من بلادنا الحبيبةًولكل منطقة نصيب من استغلال النفود وكسب المصالح الشخصية ونضرب لكم مثلا من دوارنا المسمى اولاد عيسى التابع لقبيلة اولاد يوسف جماعة سيدي عيسى اقليم قلعة السراغنة حيث يستغل رءيس بلدية قلعة السراغنة بأر في منطقتنا ويوصله الى ضيعته التي تبعد عنا ب 18 كم وهذا البأر يشتغل ليلا و نهارا بقوة 10 احصنة مما تسبب للساكنة في تجفيف الفرشة الماءية بعدما كنّا ننعم بالمياه تجري فوق الارض اصبحنا نبحث عنها اكثر من 50 متر
10 - مكلخ مغربي قح الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 09:46
تساوءل: لماذا المناطق الغنية بالمعادنكالذهب والفضة والنحاس. ..وووو يتركونها تءن تحن وطاة الفقر . والتهميش؟ فهل هذا عمل مدبر واستراتيجية مقصودة لانجاح سياسة "جوع كلبك اتبعك"؟
11 - IMJAT الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 10:30
منذ ظهور هذا المنجم قبائل امجاط تعانى من العيون المائية الجارية فوق الارض انقطعت على سبيل المثل عين تنزار بتغلولوا اكبر العيون الجارية بلمنطقة وتكجكالت وعدد كبير من الابار التى لا تتعد حفرتها 40 متر وكلنا عليكم الله اينا تنية المنطقة من هذا المنجم قطعت علينا زقنا فى الماء وف لكما
12 - Bobadaz الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 11:53
en tant qu originaire de ce beau village du Sud marocain, J avoue que cette mine de cuivre n a pas bc servi les habitants d ifrane A/A, La nappe phréatique va de plus en plus mal, suite à plusieurs années de sécheresse et peut être aussi par l exploitation d une importante source par la mine de ouanssimi, bref l oasis commence à perdre son charme et se dégrade jour après jour, bc d habitants ont déménagé vers Agadir et sa région. A la fin je passe un grand bonjour à tous AYT OUSSAKA.
13 - الدكالي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 12:01
اتعجب من هدا الاستغلال و النهب ،نعم هدا اسمه النهب ادا كانت الشركات المنجميه تسغل الثروات ولا تنفق ولو سنتيم واحد على ساكنه المنطقه ، التي يتم تدمير محيطها و بيئتها للاف السنين و بدون رجعه ، على الساكنه الوقوف في وجه هدا الاستغلال و اجبار الشركات على تقاسم الثروه !
14 - يتبع الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 12:55
أين تذهب أموال النحاس لو تركوا بعض منها للمنطقة كإحداث بنية تحتية من طرق ومدارس ومستشفى وتوصيل الماء الصالح للشرب لسكان المنطقة لما ظهر هذا البؤس. لكن نهب خيرات البلاد في ربوع المغرب السعيد هي السياسة السائدة والله ياخذ الحق النحاس للناهبين والنحس والبؤس للشعب لكم الشكر الجزيل ولنا موعد ترونه بعيدا ونراه قاب قوسين.
15 - الشبيكي محمد رضا الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 13:09
أنا لست ابن المنطقة لكن استفزني تعليق هذا الرئيس الذي ينفي وجود أي مشكل في الماء هؤلاء المسؤولين لا يتقون الله في أقوالهم و لا أفعالهم ، يدافعون على مصالح الشركات التي تمنح لهم الهبات و العطايا ولا تهمهم مصالح الساكنة
16 - علي صلحي الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 15:31
مسؤولية المناجم في موت واحات افران مؤكدة و الكل يصرخ بذلك الا رئيس الجماعة الذي من المفتؤض أن يمثل الساكنة لا حول ولا قوة إلا بالله
17 - عبد الحق الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 21:06
و من يمتلك الرخصة لاستغلال المنجم ؟؟؟
هنا مربط الفرس !
18 - مواطن صالح الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 21:14
اذا علمنا أن رئيس تلك الجماعة عمر في كرسي المجلس حوالي ربع قرن سنعرف قيمة موقفه الظالم ، لكن اذا عرفنا انه من حزب عراب الفساد بكلميم و الذي عرفل التنمية بالجهة (الاتحاد الاشتراكي) فسنعرف علاقته بلوبيات الفساد و النهب بالمنطقة بنا فيها ادارة المنجم ، لذلك فان هذا المنجم عدو لكل الواحات المجاورة كتميولاي و اداي و افران و تغجيجت و امجاض .
19 - رئيس شبكة جمعيات افران الكبرى الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 21:41
مقال سيسجله التاريخ كفضيحة مدوية لأكبر مشروع تدميري للواحات بالجنوب ، فليس هناك عاقل ينفي واقع معانات "المناطق المنجمية" في العالم ككل ، و نحن كشبكة ترافعنا على الملف كقضية انسانية لكونه مرتبط بآفة مناخية خطيرة ، و تهديد لثرات بيئي مهدد بالانقراض(الواحات) ، و ما ان اطلقت الشبكة حملتها الترافعية لانقاذ الفرشة المائية الا و تسابق رئيس المجلس الى ادارة المنجم يتسول لديهم "قادوس" لاعادة الماء المستخرج من المنجم لاحياء العيون و الابار التي قضى عليها المنجم ذاته ، و هو القادوس الذي طلبه مند 2018 دون اي رد !! بل ورفض الرئيس الجلوس مع الجمعيات لتشخيص المشكل ، لنتفاجأ اليوم بتصريحه انه لا وجود لدراسة تثبت تاثير المنجم على الفرشة المائية ، و كأن في حوزة الرئيس دراسة ما تثبت العكس!!
موقف الرئيس مؤسف جدا ، و اذا صح كلامه ان انخفاض التساقطات فعلا سبب في تراجع الفرشة المائية (وهذا معروف) ، اليس هذا سبب كاف للنضال ضد المنجم لكي لا يكون سبب اخر اكثر فتكا بفرشة هذه الواحة!؟ اما اقحام "الانتخابات" في موضوع مصيري كالماء فهذا دليل على ان الهاجس الانتخابي لدى الرئيس اهم من مصير الواحة بأسرها !!
20 - أزرو الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 00:09
هنا نتوجه بالسؤال لوزارة الداخلية و الحكومة و كافة القطاعات الحكومية كل في مجال تدخله عن الحصار التنموي و البيئي... الذي تعرض و يتعرض له دوار أسكا حيث عانى من مزاجية المسؤولين و لاعدالة توطين المشاريع لأسباب متعددة...
21 - سالمي علي الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 00:12
نعم المنجم تسبب في عدة مشاكل بيئية وصحية في المنطقة و يهدد الساكنة بالرحيل أو الموت عطشا و الجماعة في سبات عميق لن تستفيق منه حتى يقترب موعد الانتخابات و لن تنجز شيء على أرض الواقع أيها الافرانيون عليكم بتغيير رئيس جماعتكم الموقرة إن أردتم الخير لواحتكم و السلام
22 - الحقيقة الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 08:58
المهم هو إستغلال المعادن أما المواطن البسيط التي يعتمد على الفلاحة المعيشية فلاباس
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.