24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. شعر أمازيغي (5.00)

  2. البوليساريو تتشبث باستفزاز المملكة وتهاجم مقر بعثة الأمم المتحدة (5.00)

  3. "مجلس الرباط" يغامر بوضع ميزانية قابلة للانهيار (5.00)

  4. مغاربة ومقاطعة فرنسا (5.00)

  5. حزب "الأحرار" يرفض الرسوم المسيئة للرسول‎ ﷺ (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | سلطات البيضاء تغلق "دار لمان" بالحي المحمدي

سلطات البيضاء تغلق "دار لمان" بالحي المحمدي

سلطات البيضاء تغلق "دار لمان" بالحي المحمدي

ما زال مسلسل إغلاق الأحياء في الدار البيضاء بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في صفوف المواطنين مستمرا، وشمل هذه المرة منطقة دار لمان المتواجدة بالحي المحمدي.

فقد أقدمت السلطات بعمالة عين السبع الحي المحمدي، مساء أمس الاثنين، على إغلاق "دار لمان"، أكبر حي بالمنطقة، من خلال تسييجه ومنع التجوال به.

وعملت السلطات المحلية على نشر العديد من الحواجز في مختلف الأزقة بالحي المذكور، وذلك بعد رفض العديد من المصابين بفيروس كورونا التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاجات هناك.

وأكدت مصادر هسبريس أن السلطات عمدت إلى الإغلاق ومنع التنقل بعدما رفض بعض المصابين مغادرة منازلهم والتوجه صوب المستشفى لتلقي العلاجات الخاصة بـ"كوفيد-19"، مفضلين تلقي العلاج ببيوتهم.

وفرضت السلطات المحلية بالحي المحمدي على الساكنة عدم التنقل ومغادرة المنازل إلا للضرورة القصوى، مع وجوب التوفر على رخصة التنقل الاستثنائية.

ويأتي هذا الإغلاق بعدما عملت السلطات بالحي المحمدي على إزالة الحواجز التي كانت قد طوقت بها منطقة "مشروع الحسن الثاني" مؤخرا، التي كان قد جرى اكتشاف بؤرة وبائية بها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - غرائب وعجائب الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 14:30
أشخاص يُفرض عليهم العلاج في بيوتهم ولا أحد يزورهم من الأطباء وأشخاص آخرون يُفرض عليهم تلقي العلاج بالمستشفى وعندما يرفضون يطوقون احياءهم.. ماذا يعني هذا! ضرب المواطن بالمواطن.. لكن السلطات لم تسأل هؤلاء. بلا شك انعدمت عندهم التقة في وزارة الصحة
2 - Dar laman الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 14:32
دارلمان اكبر حي هاجر منه الشباب الى اوروبا وخصوصا بلوك G وH,دارلمان كان يتوفر على ملعب لكرة القدم والسلة والطائرة واليد الكل تم تخريبه من طرف شركة للبناء بتواطء مع العامل السابق العفورة.دارلمان كانت تتوفر على روض للاطفال تم تحويله الى مكاتب وعلى قاعة للعروض بدل تحويلها الى دار للشباب بيعت لليديك من طرف Cnss الذي يدعي ملكيته لكل شيء حتى ارض الملعب.دارلمان انزل اليها الفراشة والكرارس من الشارع الذي يمر منه الطرام.تحية لسكانها القدامى والحاليين
3 - mostafa الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 14:36
لم تستوعبوا الدرس الإغلاق ليس الحل.
الحل هو الإحتياطات و التعايش و تشديد العقوبة على المخالفين كبناء خيم تكون مقسمة لزنازن إنفرادية يقضي فيها المخالف 1 او يومين.
4 - imane الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 15:29
الشباب فدار لمان معندوش فاش يتشغل وبالتالي كيضل مورك على الحيوط لاخدمة لا ردمة بلا كمامة ولا تباعد.. مصيبة و النساء عوض مايشدو ولادهم ويربيوهم كاين غير ولد ولوح للزنقة ... حسبي الله و نعم الوكيل على كل من كان السبب في انتشار هذ المصيبة هي لكانت خاصانا... للا زينة وزادها نور الحمام
5 - متتبع الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 16:23
الاغلاق ليس حلا بل يجب تكثيف اجراءات التحاليل وعزل المصابين واخراجهم من الكثافة السكانية لمدة 14 اليوم بسرعة اما قرارات الاغلاق في الساعة كدا او كدا لا تخدم شيئا لان الفيروس يزداد انتشارا .
6 - marocain الثلاثاء 22 شتنبر 2020 - 17:47
bombe à retardement, on peut avoir 100 cas et après 2 semaines 1000 cas, les décideurs sont incompétents, il faut forcer les malades à s'isoler complètement et non pas fermer les rues seulement!
7 - أبو رانيا الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 15:26
هذه الأحياء الهامشية وغيرها هي أصلا كانت بؤرا لكل الآفات والمصائب التي نزلت فوق رأس مدينة الدار البيضاء فمنذ تكاثف الهجرة القروية إليها منذ الستينات والسبعينات إلى يومنا هذا كان مصيرها المحتوم هو هذا الجهل والفوضى .فماذا تنتظر من كائن لا يمت للمدينة بصلة أن يغار ويحب الدار البيضاء.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.