24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. أخنوش يبرز قوة الفلاحة بارتفاع الإنتاج والصادرات في زمن الجائحة (5.00)

  3. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان"

رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان"

رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان"

لم يعدِ الأمر يقتصر على الاحتجاج وبثّ شرائط "تفضحُ" واقع مستشفياتِ "كورونا"، بل انتقلَ إلى تدوين وقائع يومية من قلبِ "غرفِ" العزلِ والعلاجِ، حيث يُعاني المرضى من غيابٍ تامّ للأطباء والأدوية، كما هو الحالُ في المستشفى الميداني سيدي يحيى الغرب، الذي تحوّل إلى مادّة "دسمة" تجذبُ خيالاتِ كتّاب ومدوّنين.

الكاتبة والأديبة المغربية مريم التيجي نقلت "أهوالَ" المستشفى الواقع على أطراف مدينة سيدي يحيى الغرب، الذي يقصدهُ مرضى "كورونا".. "ذلك الفضاء مترامي الأطراف الذي يطلق عليه لقب "باكستان" لا تدخله أشعة الشمس، ولا يدخله ظل طبيب، ولا يدخله خيال ممرض أو مسعف"، كما تصفهُ الكاتبة المغربية.

صاحبة رواية "تضاريس التّيه" كانت ضيفة على مستشفى سيدي يحيى الغرب، بعدما تسلّل فيروس "كورونا" إلى جسدها، فسردت في رسائل وجّهتها إلى وزير الصّحة تفاصيل مقامها داخل المركز الاستشفائي الميداني، حيث بدأ شريطُ المعاناة مع "سائق سيارة الإسعاف الذي كان يسير بسرعة جنونية غير آبه لطلباتنا له المتكررة لخفض السرعة، حتى بدأنا نتمنى الموت بكورونا عوض حادثة سير".

وتسترسلُ الكاتبة المغربية في شهادتها: "وصلنا إلى المكان المعلوم، فحصلنا على حصصنا من الدواء الكافي لمدة أسبوع، ومن ثم دخلنا إلى مخيم اللاجئين دون إرشادات أو معلومات، حيث تم إقفال الباب الحديدي بالسلاسل والأقفال وكأننا في معتقل ݣوانتنامو".

"في بداية الليل، ترتفع الأصوات، وأحيانا صخب الموسيقى، وتعم الفوضى المكان، بل يصل الأمر إلى ارتفاع أصوات أفلام 'البورنو' التي يتسلى بها البعض، ولا ينفض جمع هذا البعض الصاخب إلا في وقت جد متأخر من الليل"، تقول الكاتبة المغربية في شهادتها ورسائلها الموجّهة إلى وزير الصّحة.

واختارت الكاتبة المغربية تقاسمَ تفاصيل معاناتها مع متتبّعيها عبر صفحتها على "فيسبوك"، متوقّفة في سردها الدّقيق عند "غياب الأطباء والممرضين من فضاء "باكستان" الذي يأوي المئات من حاملي فيروس كورونا المستجد، داخل "المستشفى" الميداني سيدي يحيى الغرب.. وكما هي العادة يتطوع مرشدون من بين النزلاء القدامى لتوجيه النزلاء الجدد، وإرشادهم إلى الطريقة الصحيحة لاستعمال الدواء الذي تم تسليمه لهم قبل دخولهم".

وتضيفُ الرّوائية المغربية في سردها الصّادم: "أخبركم يا سادتي الكرام بأن هناك من تشتد عليه نوبات الشقيقة بسبب هذا التعذيب والحرمان من النوم، وهناك من تنهار قواه، لكن لا توجد أي وسيلة للتواصل مع المسؤولين أو مع العالم الخارجي، ولا أي باب يسمح بالتسلل إلى الخارج وطلب المساعدة؛ فيتحملون عذاباتهم في انتظار قرار الإفراج".

وتشير الكاتبة إلى أن "الإصابة بالإسهال في غياب مراحيض آدمية يعتبر محنة لا يريد أحد أن يمر بها، وبما أنه لا أحد مستعد أن يغامر بفحولته، فإنه لا أحد تقريبا يتناول دواء ديديي راوول، وبالتالي فإن الإقامة في فضاء يقال له 'مستشفى' تكون إهدارا للمال العام وللكرامة الإنسانية".

وقالت الروائية ذاتها إنّ "دواء الكلوروكين يوزع على الجميع دون القيام بأي فحوصات أو تخطيط للقلب، وربما تدخل 'المرشدين' المتطوعين أنقذ أرواحا ما دام الدواء يستلزم أخذه مع احترازات صارمة وإشراف طبي حقيقي".

وشدّدت الأديبة المغربية على أنّ "المشكل الوحيد أن مواد التنظيف غالبا لا تستعمل، لأن الماء الساخن غير موجود، والحمام لا يصلح حتى لقضاء الحاجة إلا اضطرارا؛ حتى إن واحدة من أعز التمنيات في هذا المكان الذي يعرفه القائمون عليه باسم باكستان هي أن يصابوا بإمساك مزمن، لكي يؤجلوا نداء الطبيعة بقدر ما يستطيعون، حتى لا يدخلوا إلى ذلك الفضاء المسمى تجاوزا مراحيض".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - رباطي الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:11
أتمنى أن تعطى التعليمات للقوات المسلحة الملكية لتسيير هذا المستشفى عوض الأطباء و الممرضين المدنيين، كل ثقتنا في العسكر والأطباء العسكريين
2 - مواطن من المغرب الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:15
وسط هذه الشهادات من مختلف مستشفيات المملكة والتي تتداول في منصات التواصل الاجتماعي. يبقى المستشفيان الجامعيان ابن سينا وابن رشد هما أمل كل المغاربة في العلاج
3 - حسن الحظ الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:23
من حسن حظ هذا المستشفى ان دخلت اليه اديبة لتكشف عورته. ويعز في النفس ان اقول ان في المغرب باكستانات الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود. تحية للأديبة
4 - حراك الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:27
كل من أصيب بكورونا فمصيره الهلاك لأنه لا توجد مستشفيات ولا أطباء ولا ممرضون كافيين لعلاج المرضى فليطلب كل واحد منا الله سبحانه العافية والسلامة.
5 - hamidou الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:28
وصف الكاتبة كان عبارة عن موجز سريع لما يعيشه المريض داخل اسوار المعتقل.فهذه سوى عينة بسيطة للواقع.فكيف لاطر الطبية تطالب بالتعويضات في حين انهم يهربون ويتجنبون المرضى ماهي مهمتكم ان لم تقدمو الاسعافات للمرضى هل تعتقدون ان الطبيب هو ان تضع سماعتك الطبية فوق كتفك وتزرع قلمك فى وزرتك وتجلس في مكتبك.ابدا الطبيب هو من يبادر بالتدخل لانقاد الارواح وسط الصعاب والمطبات.
6 - molahid الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:29
نحن نعيش أزمة أخلاقية حقيقية ، تنعكس تاثيراثها في الحياة اليومية .
7 - يوسف الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:32
من أجل كل هذا وجب علينا مضاعفة الإحتياط أعزائي للحؤول دون عيش تلك المحنة و نسأل الله الشفاء للمرضى و أن يقينا الوباء، يجب على المسؤولين الأخذ بعين الإعتبار شهادات الأديبة و نقول لها من هذا المنبر شكرا جزيلا على سردك الدقيق للحقائق و شكرا لهسبريس التي نقلت لنا الخبر.
8 - Albundy الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:33
للاسف هده هي قيمة المواطن المغربي..... ولكن لنا ان شاء الله موعدا مع الله للحساب.....
9 - ع.د الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:37
اضعف الايمان هو ان نتوصل برد السيد وزيرالصحة وكدا تدخل البرلمان.
10 - الحكرة الخميس 24 شتنبر 2020 - 13:39
ادن أين هي مسؤولية الدولة المتجسد في القطاع الصحي، أين هي كرامة الإنسان والمواطن المغربي، أين هي المراقبة وإنزال العقاب على هؤلاء المتلاعبين بحياة المواطنين الأبرياء، هي مجموعة من الأسئلة التي تبقى بدون جواب...
11 - كمال الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:03
للأسف الشديد الجميع في عز هذه الأزمة الصحية يطالب بالحقوق ولا أحد يقوم بواجبه، من الطببيب والممرض الذي لا يأبه لحال المريض ويطالب بتعويضات؛ إلى المريض الذي يطالب بمراحيض نظيفة وهو لا يصب الماء عند قضاء حاجته... واللائحة طويلة.
12 - Nawfal le professeur الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:12
كلشي كتلصقوه للطبيب و الممرض. واش بغيتو هوما لي ينوضو يغسلو ليكم الطواليط حاشاكم. هادي را مهمة عمال النظافة لي الوزارة خاص توفرهم و تخلصهم.ثانيا مكاين لا اطباء لا ممرضين لانه ببساطة العدد ديالهم قليل جدا و المتوفر حاليا را يله يتكافاو مع المستشفيات . راه مكاينش غير كورونا راه ناس عندهم سرطان و ناس عندهم عمليات مستعجلة ملقاوش لي يداويوهم فالسبيطارات.خاص الدولة تفتح مناصب تكوين بكترة للاطباء و الممرضين و خاص تحيد هاد البسالة ديال مستشفيات ميدانية لانها غير كتستنزف الاطقم الطبية على والو. لي مرض يحجر على راسو فدارو و ياخد الدوا ديالو.
13 - هشام الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:12
مجموعة من أصدقئي في العمل نوهو بعمل الاطباء هناك بعد أن ضاقي الامرين بمستشفى الادريسي بالقنيطرة ، اشادو بتنوع الاكل ونظافة الفظاء اشتكو فقط من ارتفاع حرارة المكان شهادة حق
14 - Mohagir الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:19
تعلمون كل هذه الأشياء ولكن لماذا لا تحترمون القواعد الصحية'،(الوقاية خير من العلاج )كن على بال .الشعار مكتوب في كل مكان الفاهم بفهم !!!!
15 - ز ائر الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:29
وكانهم يقولون للمريض هدا عقابك لانك لم تلتزم بالتباعد ولبس الكمامة ...
16 - الغرابلي الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:35
نخسر الملايير سنويا من اجل بناء وتشييد مساجد وهاهي الان مغلقة لانها لا دور لها ولا فائدة منها وعند الامتحان يعز المرء او يهان . بينما تركنا الاهم وهو المستشفيات والالات الصحية وسيارات الاسعاف المزودة بكل وسائل الانقاذ وايضا همشنا التعليم واصبحنا نغلق مدارس رائعة شيدها الاستعمار ونحولها لمديريات لوزارة التربية ونرخص وندعم المدارس الخصوصية . والنتيجة التعليم منحط جدا سواء العمومي او الخصوصي
17 - كسول الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:48
لقد نبهتي لكل شيئ وبُحتِ باي طينة كانت تشغل معك المكان، مرضى يعشقون الضجيج ولا يوقرون امراة او شيخا او مريضا ويسمعون الغير الا حياء من الاصوات، فهل تنتظرين منهم سيدتي ان ينظفوا اماكن الراحة وتنعمي معهم بمكان هادئ يتمناه المريض، نحن الداء ونحن الدواء
18 - HamidAllemagne الخميس 24 شتنبر 2020 - 14:52
إيوا ليس مفاجأة 123 في الترتيب العالمي للتنمية العالمية.
19 - Karim الخميس 24 شتنبر 2020 - 15:11
انها ضريبة تخاذل الجميع في القيام بالواجب بكل مسؤولية وتفان لخدمة الوطن بضمير. مازلتم لم تروا شئ أيها الأعزاء من الأهوال. بناء الأوطان لا يأتي بالاستهتار بالقيم ولا يأتي بالغش، بل يأتي بالاستقامة و العمل والإخلاص والصدق.
20 - ADAM الخميس 24 شتنبر 2020 - 15:32
أعرف أستاذة في الطب تعمل بإحدى مصالح المستشفى الجامعي، لما أصيبت إحدى زميلاتها بالفيروس اللعين في أوائل هجومه -لكونهم يتواصلون مع جميع المرضى ومن ضمنهم مرضى كوفيد- وبما أنه ليست بالمصلحة أدوات الوقاية منه، اقتنت ما يكفيها من أدوات الوقاية بحيث تخرج من بيتها كرائد فضاء حيث تقضي بالمصلحة كذلك حتى ترجع إلى بيتها، وتكلمها هذه الأدوات 150 درهما، وتبرر ذلك بأن صحتها أهم من المال ما دام أنها مجبرة بالتعامل مع جميع الحالات.
يجب على الوزارة توفير أدوات الوقاية للأطر الطبية لكل من الممرضين والتقنيين والأطباء لكي يقبلوا على عملهم بطمأنينة وأمان.
21 - هشام متسائل الخميس 24 شتنبر 2020 - 16:45
البعض يجدون الأعذار للمسؤولين والٱخر يرعبك بأن لا تقع مريضا
بكورونا أو بدونها حالة المستشفيات العمومية وحتى الخاصة حالة يرثى لها
لما ستختفي كورونا هل ستجدون نفس الأعذار أم ستطالبون بمنظومة صحية في المستوى و بالإنسانية والنظافة في المستشفيات ؟
22 - فقيه عالم بالدين الخميس 24 شتنبر 2020 - 17:00
لمادا لم يفكر المسؤولون في توفير الخلوة الشرعية للنزلاء؟
23 - امل الخميس 24 شتنبر 2020 - 18:14
هذا الواقع معروف في بلدنا الحبيب
المستشفيات عندنا عندما تذهب إليها كزائر لمريض ما تصاب بالدوار فما بالك إذا اقمت فيها.
اللهم احفظنا من كل بلاء وجنبنا دخول مستشفياتنا.
24 - زعطوط الخميس 24 شتنبر 2020 - 18:29
بما اننا نعيش في بلد تنعدم فيه الصحة والتعليم والحقوق, لماذا انتم متهورون ؟ لماذا لاتتجنبون هذه المشاكل, باتخاذ تدابير بسيطة : التباعد والنظافة! كورونا عرت على شيئين اساسين : اتساع رقعة الأمية والجهل من جهة والفساد وعدم المسؤولية واللاكفاءة من لئن الحكومة... .يبدو أن الحل الوحيد هو عدم التهور وتطبيق بروتكول الاحتراز....لك الله يامغرب
25 - Rajae الخميس 24 شتنبر 2020 - 18:52
لا أدري ما سبب تسمية ذلك المستشفى بباكستان. فباكستان نفسها نجحت بتفوق في القضاء على وباء كورونا بمساعدة الشعب وتوعية. بينما يكتفي المغاربة باختراع الالقاب بدلا من التوعية البنائة القضاء على الجائحة
26 - جميل الأمزون الخميس 24 شتنبر 2020 - 19:11
سماع صوت البورنو في مستشفى فيه مرضى أرواحهم بيد الله! اللهم أحسن خاتمتنا ولا تجعلنا نموت بهذا البلد العجاب. تفرجوا يا من أفقرتم هذا الوطن، مصمصتم كل الخيرات برا،بحرا وجوا والآن تتركون السفينة تغرق، تبل لكم و واستبشروا بالجحيم
27 - مغربية حرة الخميس 24 شتنبر 2020 - 19:12
للاسف هذا واقع مرير شكرا للكاتبة على نقلها هذه التجربة القيمة
28 - متتبعة الخميس 24 شتنبر 2020 - 19:28
الناس المرضى لا يحسب لها اي حساب اتمنى ان يغير الاطباء من معاملتهم خاصة في بعض الاماكين حيث غياب الاطباء والممرضين اغرب ما سمعته طبيب يساله صديق له كيف هي الحالة في المستشفى فيقول له الكوري عامرمعنى يصف المرضى بالبهائم الله يهديهم على هذه الامة ويعاملو المرضى على انهم بشر مثلهم
29 - ichtghak ichtghasn الخميس 24 شتنبر 2020 - 20:15
ان بعض الصحافة الاحرار و النشطاء الاجتماعيين بعد فضح للسلطة على استهتار المال العام و كرامة الانسان اتهموهم بالاغتصاب و التجسس فبماذا سيتهمون الكاتبة "مريم التيجي"؟ فهل سيتهمونها بالاغتصاب ايضا؟
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.