24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | انتشار الكلاب الضالة بآسفي يتحول إلى ظاهرة تقلق الساكنة

انتشار الكلاب الضالة بآسفي يتحول إلى ظاهرة تقلق الساكنة

انتشار الكلاب الضالة بآسفي يتحول إلى ظاهرة تقلق الساكنة

تشتكي ساكنة مدينة آسفي والمراكز السكنية المحيطة بها من انتشار الكلاب الضالة في شوارع وأزقة المدينة بحثا عما تقتات به من نفايات الأسماك والدواجن وبقايا مأكولات المطاعم والتي أصبحت ظاهرة تشكل مصدر قلق الساكنة.

فقد تحولت مواقع الأسواق العشوائية بالمدينة أو الأسواق الأسبوعية بالمجال القروي٬ بفعل الأزبال المتراكمة٬ إلى أماكن تستقطب الكلاب الضالة التي تشكل خطرا على حياة المارة.

وحسب محمد الشماوي رئيس مركز حفظ الصحة بآسفي٬ فإن المركز يستقبل سنويا نحو 1200 شخص ضحية لعضات الكلاب الضالة أي بمعدل يتراوح ما بين 90 ومائة ضحية في الشهر يتلقون لقحات يبلغ سعر الواحد منها 600 درهم .

كما أبرز المسؤول٬ في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء٬ صعوبة التخلص من الكلاب الضالة بالوسط الحضري بسبب قلة الوسائل المخصصة لذلك ولاسيما الموارد البشرية العاملة في الميدان.

ومن جهته٬ حذر محمد الشامي٬ طبيب بيطري مختص في حفظ الصحة العامة٬ من خطورة هذه الكلاب "الحاملة لفيروسات وأمراض خطيرة منها ما يحتاج إلى مداومة المعالجة ومنها ما ليس له علاج كما هو الحال بالنسبة لداء الكلب" الذي ينتقل من الحيوان إلى البشر إما عن طريق العض واللعاب أو الجرح أو المخالب.

وأوضح٬ في تصريح مماثل٬ أن علاج فيروس داء الكلب الذي هو داء قديم٬ يتطلب لقاحات وقائية قد تفوق اللقاح واحد ولمدة علاجية طويلة في حال تعرض شخص ما إلى عضة كلب.

وأكد في هذا الصدد على أهمية دور المجالس البلدية ووزارتي الصحة والداخلية في محاربة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والتوعية بالمخاطر التي تشكلها هذه الحيوانات على حياة الإنسان في الوسطين القروي والحضري.

وحسب عبد الرحيم عجلان رئيس المصلحة البيطرية لآسفي واليوسفية٬ فإن العدد الإجمالي للكلاب بالإقليم يقدر حاليا بحوالي 27 ألف و600٬ مقابل ما يناهز 56 ألفا تم إحصاؤها ما بين سنتي 1988 و1989.

وعزا عجلان٬ في تصريح للوكالة٬ تقلص هذا الرقم إلى تنظيم مصالح كل من وزارات الداخلية والصحة والفلاحة لحملات مكافحة ظاهرة الكلاب الضالة بين الفينة والأخرى.

واعتبر أن خطر الكلاب الضالة وما تحمله من فيروسات وطفيليات وداء الكلب والأكياس المائية المنقولة من الحيوان إلى البشر يظل قائما ما لم تتضافر جهود كل المصالح المعنية من أجل التغلب على النقص الحاصل على المستوى اللوجستيكي والموارد البشرية وتنظيم جمع النفايات بمختلف الأسواق خاصة العشوائية منها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - reda الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 03:27
je vous raconte pas le nombre des chiens à casablanca quartier moulay rachid et d'autres quartier populaire, mais dans notre pays, aucun responsable ne pense à l'intêret de cha3b, makin ghir rassi ya rassi :)
2 - أمين صادق الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 07:19
في ظل الهمّ والغمّ الذي أنهك قلوبنا ، اسمحوا لي أن أحكي لكم هذه النكتة :

زار كلب فرنسي مدينة مغربية، وأثناء تجواله بأزقتها ورؤيته للكلاب الضالة وهي حرة طليقة من دون سلاسل في رقابها، أعجبته حياة التشرد التي تعيشها، فطلب من أحد الكلاب أن يُجرّبا تبادل وضعيهما لمدة معينة كنوع من التغيير.. وهكذا التحق الكلب المحلي بالديار الفرنسية بينما بقي الكلب الأوربي بعين المكان من أجل خوض التجربة وعيش المغامرة... وبعد انقضاء المدة المتفق عليها، عاد الكلب البلدي من الخارج وراح يبحث عن الكلب الرومي في دروب المدينة حيث اعتاد أن يتسكع مع أقرانه من الكلاب الضالة التي لم تتمكن من التعرف عليه نظرا لحالة النظافة والنضارة التي بدا عليها، في حين استطاع هو أن يتعرف على الكلب الفرنسي الذي عثر عليه بالقرب من مزبلة وهو في حالة يرثى لها.. وعند اللقاء، سأل هذا الأخير الكلب المحلي عن الفترة التي قضاها بفرنسا كيف أمضاها، فأجابه بأنه تمتع ونعم بمعاملة أفضل من تلك التي يحظى بها الإنسان، ثم سأل بدوره الكلب الأوربي كيف أمضى هو الآخر أيامه هنا، فردّ عليه بأنه لم يكن يعلم أنه ينتمي إلى فصيلة الكلاب حتى جاء إلى هذه البلاد!!!
3 - فتحي الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 12:10
الكلب الصديق الوفي المخلص ...و الله العظيم في بعض الأوقات أترك باب منزلي مفتوحا و بالي هاني لأهناك من يحرسه رجاء من الجهات المعنية ميبداوش يدوروا في الزناقي و يرموه بالرصاص و الله لزلت أذكر في 1985 كنت أدرس بالإعدادي و جاءت سيارة البلدية R4 وبداخلها قناص كان يرمي الكلاب الضالة و أنا متجه نحو المدرسة صباحا وقعت عيني على كلب كان قاصدا في مشيه غير مبالي فأصابه قناص البلدية فأرداه جثة هامدة أذكر يومها أني لم أتناول وجبة غذائي بعد رجوعي من المدرسة إن الكلب كان مخطئا حين اختار أن يعيش مع الإنسان بدل الحياة المتوحشة أي الغابة مرت سنين على هذه الواقعة فوصلني بطريق الصدفة أن الإنسان الذي كان يطلق الرصاص على الكلاب مات أبشع موتة
4 - مولاة الطجين الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 12:48
الحكومة او النظام الذي لا يستطيع حل هذه الامور البسيطة لن يستطيع محاربة العفاريت و الضباع ووو وهو غير مستبعد ان يكون النظام هو من اوجد هذا المشكل ليبقى الشعب دائما منشغلا بالتفاهات. اقول للمغاربة كفاكم احلاما النظام ادمن على الفساد, وهل يعقل ان يحارب الفساد نفسه????????
5 - ROCHDI الثلاثاء 04 شتنبر 2012 - 16:59
à Ouarzazate c'est pire même au centre ville, dans chaque rue tu peux trouver 3 à 4 chiens en jour et à la nuit plus
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال