24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.84

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | ترامواي الدار البيضاء .. خط أحمر في فم الغول

ترامواي الدار البيضاء .. خط أحمر في فم الغول

ترامواي الدار البيضاء .. خط أحمر في فم الغول

بينما تقترب عربة الترامواي، ينتظرها رجل يدخن بعصبية، تقف العربة، يضغط الرجل على زر فينفتح الباب. يأخد نفسا عميقا من سيجارته، يرميها على الإسفلت ويركب وينفث ما في صدره على الركاب...

تبعتُ الرجل فوجدتُ رأسي وسط كومة دخان. جلستُ في أقرب كرسي فانطلقت عربة الترامواي التي بدأ تشغيلها منذ دجنبر 2012 في مدينة الدار البيضاء. تجوب العربات المدينة من الخامسة والنصف فجرا حتى العاشرة والنصف ليلا. تعبر 48 محطة تمتد على 31 كلم. تنطلق من حي سيدي مومن الذي خرج منه انتحاريو 16 ماي 2003 إلى كورنيش "عين الذياب" السياحي حيث يقطن الأغنياء ويستجمون. هكذا صارت الآلة صلة وصل بين المتناقضات. تقطع الآلة المسافة بين أقصى نقطتين في المدينة في ثمانين دقيقة. يمتد الفارق بين انطلاق رحلة وأخرى من ثمان حتى خمس عشرة دقيقة. ثمن التذكرة ثلاثة أرباع الدولار (3/4) مهما كان طول الرحلة لنقل 250000 شخص يوميا. هذه نعمة كبيرة للتخلص من اختناق المرور.

أجلس مبتهجا في العربة الحمراء وهي تتعمق في فم المدينة - الغول. المكان مضاء، واسع مكيف ونظيف. هذه هي فيترينة العهد الجديد، عهد محمد السادس. أسجل الملاحظات في كرّاسي فورا قبل أن تقتل العادةُ الدهشةَ. تزيد فوضى الشارع من إحساس الركاب بالأمان. في هذا الطقس الذي يجفف الجسد بالعرق فالترامواي نعمة للراكب وجحيم لسائقي السيارات. خلف الزجاج تتدفق مشاهد طرازات عمرانية متباينة:

آلاف العمارات المرصوفة بنوافذها الصغيرة تسد الأفق. شقق صغيرة ومساجد عملاقة. بيوت الناس صغيرة وبيوت الله كبيرة. فيلات فخمة قرب دور صفيح وعمارات زجاجية فيها أبناك. مستشفى خصوصي من الزجاج جواره براريك. إعلانات لا حصر لها عن شقق للبيع مما يوحي أن أزمة السكن وهمية. على بعض الجدران شعار "إرحل" ضد مسيري فرق كرة القدم. فندق أبراهام لينكولن التاريخي الذي بني في 1916 آيل للسقوط وضعت له أعمدة تسند بقايا جدرانه بعد فوات الأوان... هناك أيضا الكثير من لافتات أطباء الأسنان، واضح أن سكان المدينة يرممون أفواههم بكثافة.

تنزلق العربة بين جدران بيضاء تراكم عليها الغبار ودخان عوادم السيارات لسنوات طويلة حتى صار لونها غامضا، بين البني والأزرق. تصاميم هندسية هاجسها استغلال المكان لأقصى درجة ممكنة. تصاميم وضعت في آخر لحظة تحت ضغط "دكتاتورية الاستعجال"، لذا لا تظهر لها صلة بما حولها. فضاءات قبيحة بها مزابل صغيرة وأوراق شجر مغبّرة.

تقدم رحلة الترامواي فكرة واضحة عن الطراز المعماري للدار البيضاء. من يبحث عن التناسق وعن استخراج فلسفة ما من فوضى العمران سيصاب بخيبة.

لكن بالنسبة للسوسيولوجي البصاص فمراقبة البشر أهم من الحجر. من خلف الزجاج تظهر عربة يجرها حمار. الترامواي والحمار في مسار واحد، يتعايشان. من خلال مراقبة الذين يصعدون، يسهل على البصاص اكتشاف الواصلين الجدد إلى المدينة. تتعثر أحذيتهم المُتربة بالباب حين يركبون ويسألون عن الأمكنة بدقة مضجرة حين ينزلون.

في المحطة النهائية على الكورنيش يشتكي المشرفون على الصيانة من السلوك اللا حضاري لبعض الركاب: منهم من يضغط على جرس الإنذار بلا ضرورة، آخرون يزعجون السائق بالأنترفون الذي وضع للتواصل في الحالات العاجلة. كثيرون لا يحترمون شروط السلامة. في بداية غشت نشرت الصحف خبر مقتل شاب ضربه الترامواي. بالمناسبة، أصدر المسئول عن التواصل في الشركة المسيرة للترامواي بيانا يبارك رمضان ويعزي أهل الشاب ويوضح أن الهالك هو الذي قصد خط الترامواي. يقع اللوم على الشاب إذن. لا يمكن لوم الترامواي وهو آلة عقلانية ذات وظيفة تحضيرية تحترم التوقيت والمسار.

في الكورنيش سألت شابا عن مكان موقع "مول" راقي افتتح حديثا كلف مآت ملايين الدولارات. نصحني بركوب طاكسي صغير. أشار لطاكسي. ركبت فطلب مني الشاب "بقشيشا" نظيرا للخدمة التي أسداها لي. هذا امتحان لكل قادم للبيضاء حيث يوجد الكثير من السماسرة. من هو السمسار؟ هو الذي يعرض نفسه وسيطا في كل أمر. لا يملك شيئا ليبيعه ويعرض أن يبيع سلع الآخرين. يبيع ذمته، يقسم ويساوم.

لمدينة الدار البيضاء هالة مخيفة في مُخيلة المغاربة، فهي كبيرة جدا، يقطنها خمسة ملايين نسمة. فيها ربع سيارات المغرب ويتمركز بها جل اقتصاده. وهذا وضْع جعلَ سياسيا مفكرا يتساءل: لو دمر زلزال الدار البيضاء لا قدر الله فماذا سيحل بالمغرب؟

ترمز الدار البيضاء للخطر في الثقافة الشعبية المغربية. تؤكد الأغاني الشعبية أن من يذهب للمدينة لا يرجع منها لأنها عاصمة "المَقالب". فيها الجريمة والغلاء والغش وهذا شر مطلق. يزعم المغاربة أنها "عاصمة قيّم الذئب" لا صديق لك فيها إلا جيبك وفيها أشخاص يتصرفون كمحترمين قبل أن يشرعوا في التسول بأدب يدل على التعمق في المهنة وعلى قلة المروءة.

يتجنب المغربي زيارة كازابلانكا ويفضل العيش في مدينة يعرف من أين تبدأ وأين تنتهي. وهذا يريحه نفسيا. يشعر أن له سيطرة على المكان ومعرفة بمنْ فيه. بينما العيش في مدينة لا حدود لها، تكبر باستمرار وتستقبل غرباء يصيرون جيرانه فجأة يُشْعره بالقلق، بالضياع، باللامعيارية بتعبير إميل دوركايم.

أوصلني الطاكسي إلى المول الذي تديره زوجة ناجحة مثل زوجها. فالطيور على أشكالها تقع. تمشيت قليلا أمام الفترينات حتى وقفت أمام حذاء يبلغ ثمنه 800 دولار. أغلقت كرّاس الملاحظات وجلست في مقهى في الطابق العلوي لشرب فنجان بن قبالة المحيط الأطلسي الذي يحمي ظهر المغرب.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - aziz الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:22
casa t a fait peur mon ami , oui tu as raison c est une ville sans ame betton et betume,!
2 - brahim الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:34
un article qui respecte la raison qui enjolive ma longue journée. Bravo Mr
3 - OUDOUH الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:42
فكرة جيدة من واقع معاش في اكبر مدينة مغربية وربما الثالثة قاريا.ارى في الجرد سيناريو لفيلم وثائقي على غرار ما ثم القيام به في سنة 1968 في فيلم 12/6 والذي حكا مخرجيه اداك عن حركة مدينة
4 - Doukkali الثلاثاء 27 غشت 2013 - 12:59
Je rassure l'auteur et les habitants de Casablanca, que le métropole ne pourra en aucun cas être victime d'un séisme destructif, et que les tremblements qui se sont produits au cours de son histoire ne sont que des ondes faibles, qui se propagent dans la croûte terrestre avec une faible magnitude. Les séismes qui frappent souvent Casablanca proviennent du sud ouest de l’Espagne où ils se déclenchent. En tout cas, la vigilance doit être prise surtout sous les toits exposés à l'effondrement
5 - مواطن الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:12
شكرا على المقال الذي يحمل دلالات كبيرة عن واقع مدينة تختزل الواقع المعاش للمواطن المغربي بكل اطيافه.
6 - el aammani noureddine الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:16
مقال جد رائع هنيئا لك صاحب المقال
7 - حسين الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:25
شيء طبيعي ان تهوى الاستكشاف وان تكون لك ذكريات تملأ بها كراستك لكن نصحي لك أﻻ تتطاول على بيوت الله فهو من اذن لها ان ترفع)( في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه...) وهو القادر سبحانه وتعالى على ان يذلك.( ومن يهن الله فما له من مكرم )
8 - zaccaria الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:31
تجسيد قوي ومعبر لواقع مدينة المتناقضات.
9 - Just me الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:37
شكرا على المقال
Bonne analyse et très bien dit
10 - كازاوي الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:42
تحية لمدينة لم تلفظ يوما قاصديها مهما كانت خلفيتهم او ثقاتهم. كاتب المقالة عبر عن مشاعر اعترته مدة سفره عبر الترام. مشاعر بريءة مبنية على الخوف من المجهول...لاالومه على ذلك و لكن لو انه نزل من الترام ولم يسال عن المول بل على شغل لوجد نفس الشخص يرشده و يدعوا له بالتوفيق..سيدي ان البيضاء بضجيجها و زحامها و هرجها و مرجها تبقى المدينة المغربية الوحيدة حيث يعيش السوسي جنب الدكالي قبالة الفاسي وراءهم اسباني الخ...لا احد يزدري من الاخر للهجته او لاصله. و شبابها
لا يجد حرجا في القيام بابسط الاعمال رغبة في الاستغناء عن( واليدة خاصني فلوس السينما) كيفما كان مستواه الاجتماعي و الثقافي...ان من سنحت له الفرصة الاقامة ب casa (مدة اكثر من 80 دقيقة خارج عربة الترام) معتبرا نفسه فردا من الخليط البشري المكون للامة المغربية و اللذي تتحقق مظاهره بقوة في البيضاء, سيتعلم و يعرف و يستشعر خفايا هذه المتروبول اكثر من اي سوسيولوجي بصاص.....و اخيرا تحية لكاتب المقالة و نشكره على الزيارة
11 - قراءه مع الحذر الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:45
السيد الكاتب، من الخرطوم سلام
اليوم ابدعت فى المقال ، ولكن على الرغم من انى اتذوق اسلوبك الا انى اقراء لك دائما وكلى حذر من ان (تشطح او تنطح) بتجاوز اوسخريه من العقل والوجدان الجمعى لى وللمغاربه كاملييين (ما عدا اشذاذ العقل والبصيره) الذي يجمعنى معهم كونى "الافريقى الهجين الاصول المسلم الدين الوسطى الوجدان صاحب الضمير الذي تستنكر كل ما هو خطاء حنى ولو كان انقلاب السيسى .

فلك الشكر لحسن المقال وجزاك الله خير على متعت القراء التى ادحفتنا بها هذه المره.
والسلام
12 - Scot الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:48
المشكل ليس في المدينة كبيرة او صغيرة الطامة الكبرى هيا في الوعي الانساني و التنظيم المحكم، ليس هناك نظاما ولا احترام او اي شيئ يسير تعايش الناس فقط مع الدار البيضاء و لم نستطع اي شيئ هنت في لندن من اكبر المدن عالميا ازدحاما و كثافة لكن لن تجد ادنى صعوبة في التحرك الكل واضح و مكتوب مع تخصيص اماكن للسيارات و الراجلين و الباص ..... المهم المخرب مصيبتو مصيبةةةةةةةة
13 - zaccaria الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:56
كتبت تعليق تشجيعي ولم أنتبه لماإنتبه إليه أخي الحسين صاحب التعليق رقم 7،ومن باب تبرئة الذمة أضيف صوتي للأخ الحسين.
14 - متضايق الثلاثاء 27 غشت 2013 - 13:59
بيوت الله خط احمر في فم الكاتب.
بيوت الله كبيرة ..... !!!؟؟؟ وفين يصلوا اصحاب البيوت الصغيرة ومااكترهم .
15 - احمد جليل الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:03
شكرا ياصاحب التعليق وصف جميل وبريئ لمدينة الظلمات
16 - sarah الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:23
Bonjour ,
j'ai lu votre article et je me suis souvenue de la première fois que je suis venue à cette ville , je suis frèche a casa , d'origine meknassia , croyez moi la prmière fois que j'ai conduit à casa j'ai pleuré , j'ai detesté la ville , mais je vous jure dans un mois , je suis devenue très très accro à cette merveilleuse ville , elle a un rythm fort oui , et ça fait peur aux premiers tant , , à casa tu vois touts les opposés coexistent et cohabitent ,ici tu te sens vivant au plein capitalisme
17 - rbatia الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:25
Casablanca la nuit est une autre histoire, mon ami !!! ça mérite de sortir pour voir ce qui se passe !!!
18 - houssein الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:26
une chose qui me taquine a casa c est sa pollution sinon que voulez c est une des grandes villes ou on ne ppourrait pas s ennuyer.........
19 - LAHCEN BIDAWI الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:38
مقال جيد لمن له نظرة سوداوية عن مدينة تاريخية وإنه لحيف إختزال واقعها في رحلة من ثمانية دقائق بترامواي الذي يمر خطه وسط شوارع أحسن طلاء وتزيين جوانبه وكذلك احتقار وإهانة لسكانها باعتبارهم سماسرة لمجرد حادتة صغيرة نعم فقد أصبت في أشياء لكن غابت عنك أشياء وأقدر هذا بكونك مجرد زائر أراد ركوب ترامواي وزيارة المول بدل ساحة الحمام لكن أخي الزائر نعم البيضاء مدينة التناقضات لكن العالم كله تناقضات نعم يوجد سماسرة يقسم ويساوم ولكن حتى البوادي فيه سماسرة لن يكفيك شرب فنجان قهوة في الكتابة عن البيضاء وسكانها فالبيضاء ليست مدينة أشباح ليخاف منها المغاربة ولولا هجرتهم نحوها لأكل الخبز لما فاق تعدادنا خمسة ملايين وما عشنا كل هذه التناقضات البيضاء ياسيدي وأخي العزيز أم حنون وتعطف على أبناءها وكل الجيران وتحسن لعابر السبيل وتكرم الضيف الزائر ولك هذا المثال لاتنبهر بمنظر الأكل حتى تتذوق لذته وسلام الله عليك ومرحبا بك في منزلي بأعرق حي شعبي بالبيضاء حيث يغيب السماسرة الذين يبيعون ويعرضون سلع الآخرين ، يبيعون ذمتهم ، يقسمون ويساومون وأتمنى أن أكون عند حسن ضيف خفيف لا ثقيل ٠
20 - CasaNegra الثلاثاء 27 غشت 2013 - 14:48
الإسم الذي يناسب هذه المدينه هو الدار الكحله CasaNegra مدينة كحلة في التعمير في حركة المرور في كل شيء ، مدينة الظلام مدينة عشوائية في بيئة مثلويه
21 - lecteur الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:03
trés bon article, j'ai prie du lpaisir à le lire.
merci
22 - Hamza Casawi الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:08
bonjour d'abord je tiens a féliciter l'auteur de cet article qui a bien décris le passage du tram mais je pense que casablanca la ville métropolitaine se résume pas juste a la ligne tu tram allant de Sidi moumen à Ain diab c'est une ville avec un héritage social et économique qui dépasse cette ligne de tram n'oubliant pas les quartier derb sultane ain chouk bourgounne et la cité de l'aire récemment détruite.Merci
23 - ibrahim rachdaoui al hachimi الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:10
سلام
مقال عادي لم يدكر ولو موقع أو حي بيضاوي يستحق أن يعرفه المغاربة,من الحي المحمدي والمجازر القديمة,باب مراكش حي المطار
وما لم أفهمه بيوت الناس الصغرة وبيوت الله الكبيرة
وتركيزه على صاحب البقشيش ,وكأن البيضاء غول
24 - sifdine الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:12
ا لمدينة القروية السكان القدامى الاصليون يبحثون عن ا لاستقرار بعيد عن كل هذا...ان اقراص الهلوسة, المتسولون, لم يمر الترام عبر سيدي عثمان لترى حقيقة المدينة...الرام ليست الوسيلة الاجمل ولا الوسيلة الارقى فهي تسبب الازدحام و تشوه افق الشوارع....
2milliard dollard لتاهيل هذه المدينة. يجب اقامة مشاريع في مدن اخرى محتاجة للدعم,كوجدة,اسفي,الناضور, بني ملال (اقامة ميناء على ضفاف م الربيع لتصبح موصولة بباقي جهات المملكة) وغيرها ....
25 - WAC الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:18
اطلب من قدماء و فعالیات مدینه الدار البیضاء ان یرفعوا دعوه صارمه ضد الرودانی ساجید الذی یشغل منصب العمده حیث انه عاد بالمدینه الی القرون الاولی حیث المزابل فی کل مکان و البنیات التحتیه منعدمه والامن منعدم و علامات التشویر معطله..... و نقول له بدون عنصریه ارحل ایها البربری الی مدینتک لانک خربت مدینتنا
26 - 3abir sabil الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:21
لا صديق لك فيها إلا جيبك كلامك صحيح
27 - متتبع الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:28
الدارالبيضاء المدينة التي كانت تضم ابنائها من الشاوية(مزاب,اولاد حدو اولاد حريز الخ) اضف الى ذلك ناس ورديغة ودكالة هاهي اليوم تتسع لجميع ابناء المغرب تبتدء من الفاسي والسوسي الذين يمسكون بخيوط الاقتصاد وتنتهي بالطبقات الشعبية التي اتت من كل حدب وصوب بحثا فرص العيش الافضل انها المدينة التي تحتضن كل ابناء المغرب بمن فيهم اهل البوادي والجبال ابناء المغرب العميق الذين نزحوا نجو هذه المدينة الغول هروبا من الفقر ليتمترسوا في احياء قصديرية انتجت مع مرور الوقت كل انواع الجريمة وكل انواع الفوضى وقلة النظافة التي نشاهدها في اكبر شوارع وحدائق المدينة.
العيب ليس في مدينة البيضاء فالعيب وكل العيب موجود في قاطنيها والذين دخلوها بفعل الهجرة القروية فهؤلاء هم من اساء الى هذه المدينة حتى اصبحت مستعصية حتى على السلطات لا في ضبط امنها ولا الحفاظ على نظافتها .
28 - السيد الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:38
بيوت الله دائما أكبر ، إذا كنت لا تعلم !!!!!
29 - rachid passer الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:54
الدار البيضاء ليست هي القاهرة ولا اسطنبول أو باريس . ازور هده المدينة عدة مرات في السنة من أجل قضاء بعض الاغراض لم أتذكر ان يوما وقعت في مشكل. الناس يرشدونك الى مقصدك بكل عفوية فقط يجب ان تختار من تسأل . وفي نضري لا مبرر من أي خوف الدار البيضاء مدينة كل المغاربة تحس انك في قلب بلدك انها المدينة التي تعطي الصورة الكاملة عن المغرب و المغاربة.
30 - kebir الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:59
مقال ممتاز
شكرا لصاحب المقال.
اامرجو المزبد.
31 - ابوالوليد الثلاثاء 27 غشت 2013 - 16:03
من الاشياء التي احبها و اغار عليها مدينة الدارالبيضاء مدينتي في السبعينات و التمانينات كانت جد جميلة رجالها , نسائها , دروبها مقاهيها ليلها نهارها كل شيئ ولكن بدات مدينتي تتغير رويدا رويدا و بدات الايد الهمجية تفسد كل ما تجده ورحل الرجال لانهم لا يعرفون النفاق و لا الاملاق و دخلها الاعراب و هنالك دمرت مدنتي ومن 23 سنة اراها وراء البحار اعشقك مدينتي بلا اعراب
32 - aboufatima الثلاثاء 27 غشت 2013 - 16:53
البيضاء إحالة على البياض وهو لون شفاف وكاشف للخلل المتربص به ،مقال لمار بالمدينة اطلع على بعض ملامحها،مدينة بحجمها تختزل تمظهرات غنية و متناقضة من المجتمع العميق معاييره لم تتوحد بحكم تمددها القيمي والجغرافي،وغياب شبه تام للفاعل المؤسساتي
33 - Mariem الثلاثاء 27 غشت 2013 - 17:20
Salam, ça fait longtemps que je n'ai pas suivi un article sur hespress de A à Z. J'aime bien la description, c'est parce que j'ai passé 2 ans à casablanca que je suis attirée par la lecture de cet article. Alhamdoullah qu'on a le tramway sinon y a deux choix: le grand taxi ou le bus, bref des moyens de l'enfer! Et puis il y a le petit taxi, qui si tu le trouves, t'as une grande chance sans parler du prix. Bref, le tram a bien facilité la vie des casablancais, et la plupart des gens avouent qu'il se sentent plus à l'aise, c'est climatisé, pas cher et confortable (que tu sois assis ou debout!! )
34 - ayoubi mohamed الثلاثاء 27 غشت 2013 - 17:45
عشت 3 سنوات بمدينة الدار البيضاء قبل أن أهاجر إلى الخارج، و خلاصة تجربتي أن الناس فيهم الصالح و الطالح، و الكثير من الناس فضلاء، و لكن المدينة عموما تقصر العمر بسب نسب التلوث و الزدحام و الضغط النفسي المرتفعة، و ما يثير الانتباه عند زيارتك لهذه المدينة هو أن بشرة الناس تميل للون الأزرق، و ذلك من شدة تلوث الهواء، و الحمد لله اللي دار لي مهنا تاويل
35 - hamid الثلاثاء 27 غشت 2013 - 17:49
je suis casa blancais de pere en fils mais j ai jamais detester ma ville mere qu a ce temp elle est devenu comme un sac d ordure par tout de la poubelle et personne ne ponse changer cette situatio citoyens et responsable  
36 - khalid casa الثلاثاء 27 غشت 2013 - 17:52
الكل ينتقض المدينة و هذا حق للتعبير مكفول ولكن لايجب أن ينسى منتقيضوها أن هذه المدينة كانت هي الملاد الوحيد لكل من ضاقت به الظروف و أنها هي وجهة أي شخص في المغرب أراد تحقيق حلمه بالنجاح و أن هذه المدينة هي من المدن القلائل التي تتسع للجميع و تقبل حتى من يهينها و يلطخ صورتها بأزباله و حميره وعرباته المجرورة وأنها تقبل الغني و الفقير و الأنيق و المتسخ و المؤمن والكافر بإختصار مدينة تحامل عليها أصحابها و الوافدين عليها و جعلوها فقط آلة للعطاء و لم يقدمو لها شيء لتطورها.فعجبا أيتها المدينة العزيزة الكل يستفيد منك و يكون حلمه أن يصبح من سكانك و في الآخير يسبونك و ينتقضونك على تسامحك و على تقبلك للصالح و الطالح.وإلى كل منتقيديها : ماذا قدتم لهذه المدينة لتنهض وتكون في مصاف المدن العالمية سوى النقض و الأزبال و دخان سياراتكم و إجرامكم و قلة وطنيتكم فإذا كانت هذه المدينة لا تعجبكم فإبحثو عن غيرها أو كما يقول المثل "خانز ولكن بنين" !!!!!!!!!!
37 - موطن مغربي الثلاثاء 27 غشت 2013 - 18:13
كاتب المقال للاسف لايعرف شيئا عن مدينة البيضاء .فهو يتصول ان الترام يمر بجل احيائها مدينة البيضاء مدينة المكاتب و المدارس العليا و المصارف و المصحات و جل البنيات الوضيفية .
مستواه لايرقى الى افقر صحافيينا مع احترامي للصحافيين المغارة . ويتفطح علينا بكونه سوسيولوجيا فالمقال يفتقر الى العديد من اليات الملاحضة الاجتماعية .للاسف الشديد فاغلب المعلقين يشكرون صاحب المقال رغم انه شتم ابناء جلدتهم و نعتهم بالسماسرية وهذي عنصرية ناتجة عن غباء بعض المغاربة سببها تدني مستوى الكرتمة في عز مدينة المقاومة مدينة .سؤال للمعلقيين لماذ اصبح الانسان المغربي يهتف لكل ماهو اجنبي **سيكون الجواب خلدونيا صادما انها عقدة الاخر انه الشعور بالنقص ***ادعوا الرحالة الذي امتطى الترام ان ينزل على قدمية ويستجيب لابسط تقنيات البحث السوسيولوجي الا وهي المقابلة .اعتقد ان صاحبنا مزعوط في الترام و ذللك سبب دهشته .
38 - Anti French الثلاثاء 27 غشت 2013 - 18:18
عمل رائع.......... في إنتظار المزيد من إبداعاتك....
39 - Amine et ses idees الثلاثاء 27 غشت 2013 - 18:23
لم تتكلم عن الشرطي المختبئ
و لم تتكلم عن الحدائق و عن الملاعب لأنك لم تراهم و لن تراهم
و لم تتكلم على كثرة المقاهي و عن أصحاب peugeot 103
40 - الشريف مصطفى الثلاثاء 27 غشت 2013 - 18:32
شكرا على المقال الذي ابديت فيه على ان زياراتك للدارالبيضاء قليلة و انك لم تتجاوز مركز المدينة لتستكشف باقي الحقائق مع العلم ان كل ما كتبت عنه ليس الى دار البيضاء ما بعد 2012 فأين هي لاكازا الستينيات الى التسعينيات، اعجبتني عبارة اطباء الاسنان و ما يشغل السكان لاصلاح افواههم بدل اخلاقهم، وكمعلومة فالدارالبيضاء تعاني من نقص حاد في المساجد خصوصا في تلك المناطق التي قصدتها، وصراحة اذا قدر الله و دمرت و لو نصف المدينة فان اقتصاد البلاد سيهوي لعقود عدة, فمتى سنفكر بإنعاش باقي المدن؟ وشكرا.
41 - haffarymohammed الثلاثاء 27 غشت 2013 - 19:53
laville de casa est toute les metropoles ou les megalopolis du monde; c"est toi qui est etranger l'effervescence de la ville
42 - Youssef الثلاثاء 27 غشت 2013 - 21:33
"فطلب مني الشاب "بقشيشا" نظيرا للخدمة التي أسداها لي" واقع لا نسمع عنه الا في مدينة الدار البيضاء، مدينة لا يعرف جل ساكنتها معنى عبارة :" دير الخير في سبيل الله "
43 - pour WAC الثلاثاء 27 غشت 2013 - 22:04
pour WAC (commentaire 25) , pour ton information sajid n'est pas venu de taroudant, il est né a casablanca avant toi, sa maman et une fassi de la famille kabbaj, de plus a cause de cet homme ke le tram devenu une realité avant il n'etait qu'un reve, autre chose casa est devenu plus propre qu'avant , arrette tes salades pleine de racisme
44 - from Germany الثلاثاء 27 غشت 2013 - 22:50
مع الاسف أضن صاحب المقال ليس له الوقت ليقوم بزيارة صغيرة للمطار الدولي ليعبر عليه.
على كل حال لايمكن للانسان ان يفضل ويقول مدينتي احسن من مدينتك
كل مدينة في العالم لها إجابيات وسلبيات.
ما اجمل الطبيعة وراحة البال والهواء الطلق والهناء والسكنة الكريمة وبدون الازدحام والخوف والثلوة.
45 - bendali m. الثلاثاء 27 غشت 2013 - 23:24
قلم موغل في العمق،صريح في عكس دهشته أمام "الدار البيضاء" مع أنني أظن أنها لا تحمل من البياض إلا الإسم ..في ظل ضبابها الذي لا ينقشع إلا ليزيد ضبابية.
الضياع التشيؤ الذهول كلها مشاعر تنتاب زائر "كازا" لخصتها في كلمة "الغول" التي تحمل ما تحمل في موروتنا الشعبي..
عمل ممتع..
46 - Mehdi الأربعاء 28 غشت 2013 - 00:22
Tout d'abord, j'aimerai féliciter le frère pour son article littéraire, chose devenue très rare sur notre e-presse. Ayant vécu mon enfance et ma jeunesse entre les bras de cette ville à son ancienne Médina, et après des années passées à l'étranger dans un pays considéré comme un modèle de civisme et de confort, mes meilleurs moments sont ceux passés encore entre les bras de Casa, cette mère tendre qui donne sans compter et sans voir l'éthnie, la couleur de peau ou la religion. Une mère qui adopte tout un chacun désirant avancer dans la vie pour réaliser ses rêves et espoirs. C'est un monstre aux yeux de ceux qui ne veulent pas )ou ne peuvent ) pas affronter la vie devenue cruelle (partout et non seulement à Casa) mais reste aux yeux de ceux qui l'aiment et savourent son charme "the place to be". Merci Hespress 
47 - amazigh الأربعاء 28 غشت 2013 - 03:36
شكرا لك ، منذ فترة لم أقرأ مقالا بأكمله و لم أكترث بالتعليقات و حروبها الصغيرة...يبدو أن الصدق لا زال ممكنا ،
لكن ، أصدق ما قلت هو أن المحيط يحمينا ، أو ليس الشر آت من الغرب ؟
المثيرللضحك أن كل من فوق المغرب أغلق أبوابه خوفا من اجتياحنا ؟ نحن أمر من الشر على نفوسهم! هذا تاريخ قديم بيننا !
إذا كنت تريد التعمق في سوسيولوجيا المغاربة فابحث في التأريخ لتاريخ المغاربة ستجد العجب و يتبين لك الشر.
48 - ALAM الأربعاء 28 غشت 2013 - 10:09
مادا يقول اي متطفل على هذه المدينة سواء بالكلام اوالكتابة او الفعل ان اغلب البيضاوييين اصبحوا غرباء في مدينتهم .
49 - hanaa الأربعاء 28 غشت 2013 - 10:34
إستمتعت بقراءة المقال............شكرا
50 - charif الأربعاء 28 غشت 2013 - 16:34
عمل جميل من كاتب لديه نضرة دقيقة وشاملة
51 - حسن القنيطري الجمعة 30 غشت 2013 - 11:56
منذ زمان بعيد وقبل فلم ابن آسفي سميتها كازا نيكرالكنها مع ذلك تظل ذات سحر خاص ويذ كرني سلوك أهلهاوشعبيتهم بسلوك أهل القنيطرة التي أنجبتني ،ويثبت كلامي ما قاله الحسن الثاني ،رحمه الله يوما:القنيطرة دار بيضاء صغيرة.إن البيضاء تظل في قلب كل المغاربة عزيزة مثل باقي ربوع وطني الحبيب في ظل ملك حبيب يرعى وحدته ويحب شعبه. 
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

التعليقات مغلقة على هذا المقال