24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | "أزرو ن تسريث" تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة الحسيمة

"أزرو ن تسريث" تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة الحسيمة

"أزرو ن تسريث" تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة الحسيمة

كثيرة هي الأماكن والمواقع التي تخفي حكايات وأساطير ووقائع تعود إلى عهود غابرة . و"أزرو ن تسريث" أو صخرة العروس ، التي تقع على بعد حوالي 25 كلم جنوب مدينة الحسيمة ، هي واحدة من هذه المواقع التي تروي حكاية مثيرة متجذرة في مخيلة سكان المنطقة.

ففي قلب الريف ، وفي وسط طبيعي جذاب، تقع صخرة العروس التي ترسم إلى جانب صخور أخرى شكلا يشبه موكبا بشريا، مما شكل موضوع الكثير من الروايات والأساطير التي نسجت حول الموقع وتناقلتها الأجيال المتعاقبة.

وتحكي إحدى الاساطير المتداولة أن فتاة أرغمتها عائلتها على الزواج ، وبينما كان موكب العروس في طريقه إلى بيت العريس تدخلت قوة قاهرة فتحول الموكب إلى صخور ، فيما تحولت العروس إلى طائر أبيض اللون تمكن من اللجوء إلى الجبال البعيدة.

وحسب رئيس نادي اليونسكو لحماية التراث بالريف أشرف بلعلي فإن هذه الحكاية الرمزية التي انتقلت من جيل إلى جيل ، تحمل الكثير من المعاني والدلالات ، مشيرا إلى أنه في منطقة الريف، وكما في العالم أجمع، شكلت الأساطير والحكايات على الدوام خلفية ثقافية زاخرة.

وسجل أن الذاكرة الجماعية للريف غنية بهذا النوع من الحكايات الغريبة التي تؤدي العديد من الوظائف منها تسلية الأطفال، وهو الدور الذي تضطلع به الأم والجدة خلال الليالي الطويلة من فصل الشتاء ، أو وظيفة تربوية من خلال تلقين الأجيال الجديدة المبادئ والقيم التي ينبغي لهم التشبث بها.

ولاحظ من جانب آخر أن الأدب الأمازيغي وخاصة الريفي ، وباعتباره أدبا شفهيا في مجمله، يجد صعوبة في أن يجد مكانا له في عالم اليوم ، مشيرا إلى أنه في ظل العولمة والتبادل الثقافي العالمي اختفت العديد من الحكايات والقصص على مر الزمن ، في غياب جهود في مجال البحث وتدوين وتوثيق هذا التراث الوطني .

من جانبه قال رئيس جمعية ذاكرة الريف عمر لمعلم إن الحكايات الشعبية والأساطير تمثل أداة هامة لاكتشاف تقاليد وعادات مجتمع ما ، وظروف عيش السكان ، وتوزيع الأدوار بين مختلف أفراد المجتمع.

وتابع أن الحكاية الشعبية تلعب كذلك دورا محوريا في تعلم اللغة ونوعية الخطاب الذي ينبغي استعماله في هذا المقام أو ذاك ، كما تساهم في تنمية ذكاء الأطفال وقدراتهم التفاعلية ، وتدفعهم إلى الالتزام بالقيم المتعارف عليها كالصبر والتواضع والتضامن واحترام الآخر.

ف "أزرو ن تسريث" تشكل بالتالي قصة خيالية مستوحاة من ظاهرة طبيعية، تم استخدامها بهدف توجيه رسائل مفادها على الخصوص أن المخاطب ينبغي أن يفكك الرموز ويستوعب الدلالات. إنه شكل من أشكال النضال النسائي الرامي إلى التصدي لكل أشكال الاضطهاد الذي يمكن أن يفرضه المجتمع على المرأة.

وإذا كانت الأساطير والحكايات تؤدي وظائف عديدة، منها التربوية والتلقينية والترفيهية ، إلا أنها تبرهن في الوقت ذاته على القدرات الكبيرة على التخيل والإبداع لدى سكان المنطقة خاصة النساء اللائي ينسجن حكايات في غاية الإتقان مستوحاة من ظواهر اجتماعية وثقافية وغيرها ، مع تأمين نقل التراث من جيل إلى آخر بكل تفان وإخلاص.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - rifi walakin amazighi الأحد 13 أكتوبر 2013 - 14:42
أشكر هيسبريس على أﻹهتمام بهذه ألؤصطوره. هذا المكان يقع بجماعت إيرماوس التي و لدت فيها. هذه القصه كنا نسمعها منذ الصغر و كبر عليها الكثير من أﻷجيال. أدعو المهتمين بندوينها و باقي القصص. مثل "ننجا نتنيفاس" و قصص "ثمزا" و البنت التي تبحث على أخواتها السبع....و كثير من القصص.
2 - عبد اللطيف الأحد 13 أكتوبر 2013 - 14:45
إيها ألخوة المحترمون
اشكركم على هذا إيرادكم لهذا النموذج من التراث الثقافي اللامادي والذي هو من جنس الحكاية الشعبية المتوارثة. فقد لامستم احد المواضيع التي يجب على المهتمين من مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات ان يبادروا إلى دراسته وتوثيقه ونشره خصوصا بالنظر غلى غنى هذا النوع من التراث بمنطقة الريف الكبير وبالنظر إيضا إلى التحديات التي يتعرض لها (الإهمال النسيان، موت الأشخاص المسنين حاملي الحكي، غياب الأبحاث، ... ).
ندعو الجمعيات المحلية إلى المبادرة بتنظيم ندوة علمية وطنية او دولية لاستقراء الوضعية التي يوجد عليها التراث الثقافي اللامادي بمنطقة الريف الكبير في أفق إنقاذ ما زال متدوالا ومحفوظا لدى الأشخاص والممؤسسات.
فمزيدا من العمل في هذا لمضمار
تحياتي
عبد اللطيف
3 - ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ الأحد 13 أكتوبر 2013 - 14:53
الحكايات والاساطير.بغض النظر عن صحتها.تشكل جزءا من الموروث الثقافي للشعوب ومن مكونات الحضارات البشرية.هناك قصة أو بالأحرى أسطورة رومانية تتحدث عن ذئبة أرضعت أخوين بعد أن تخلى عنهما الجميع.مما شكل إنقاذا لهما وكبرا وأسسا مدينة روما..لتصبح الذئبة رمز روما.ولهذا يقال لفريق ا س روما فريق الذئاب.ورمزها مرسوم في شعار النادي.تمعنوا جيدا في قميص بنعطية..
تقبلوا ﻣﺮﻭﺭﻱ
4 - سوسي مازيغ الأحد 13 أكتوبر 2013 - 15:15
ازرو نتسليت او تسريت اين المستعربين الذين يقولون دائما يستحيل للسوسي التحاور مع الريفي اسماء هي نفس الاسماء في سوس يقال : اكنا اول نكي اكليد .... وفي الريف اجنا اي اكنا واور اي اول واكليد اي اجديد نستنتج ان اللغة نفسها لكن الحروف الشائعة في الريف هي الشين و الجيم و الرا
5 - العقل زينة الإنسان الأحد 13 أكتوبر 2013 - 16:03
أزرو ن تسريث يبدو أن الشعوب المتخلفة تبقى دائماً إلى الوراء وتمجد الماضي الذي عفى عنه الزمن.شعوب ما زالت تؤمن الخرافات والأساطير وكم من مغربي يؤمن أن هناك فلان دفن في القمر وكم من أعرابي بدوي حرم سباحة المرأة في البحر لأن البحر ذكر وكم من شيخ يعتقد أن الأرض تدور على قرن ثور وأن بول الجمال يشفي من الأمراض المعدية. أمة تافهة وغارقة في الأوهام بعدما أدركت أنها لم تقدم شيئ للبشرية منذ نشأتها سوى الخراب والدماروالقتل والحقد والكراهية بين الأمم وثقافة السيف على خط طنجة جاكارتا.
6 - أريوس الأحد 13 أكتوبر 2013 - 16:06
في قرية هادءة متئكة على جبال ايت توزين محادية لتمسامان طالقة عنانها على البحر الأبيض المتوسطة . عرس ليس ككل الأعراس عرس أمغار الجبار الذي زوج ابنته الوحيدة ليرسم لها عرسا يليق بمقامه في القبيلة . بعد ليلة صاخبة من الاحتفال أتى النهار لتسير العروسة في موكبها الكبير على جوادها الأبيض تحت زغاريت الفتيات التي تذهب بصداها الى ما وراء الجبال . في الطريق وقف عجوز رحال طلب منهم قدح من الماء ليروي عطشه لاكن لا أحد أجاب لطلبه . فدعى الى سماء أن تمطر له ماءا ليروي عطشه وأن يتحول الموكب الى حجر كونهم لم يشفقو على حاله . فحلت عليهم لعنة الاله *أنزار * الاه المطر والصواعق . صعق الموكب ليتحول الى أحجار ملتفة بالحجر الأكبر وهو* أزرو أن دسريث * حجر العروسة . وروى بماء غيومه العجوز الحكيم .
لتبقى عبرة لمن لايهتم بالغير ومن لايرئف بالأطفال والعجزة . الى يومنا هذا بقيت هذه القصة راصخة في الميثيولوجيا الامازيغية مثلها مثل قصة بحيرة اسلي وتسليت في الأطلس.
7 - khalid الأحد 13 أكتوبر 2013 - 16:27
لعل أهم دلالات هذه الأسطورة بالذات هي بيان مدافعة المرأة الوصاية المبالغ فيها التي كانت تمارس عليها من قبل الأسرة خاصة في اختيار الزج حيث كان في الغالب ما يفرض عليها الزوج لاعتبارات عدة. وهذا الأمر لا زال سائدا إلى الآن لكن بشكل محدود ولحسن الحظ
8 - الشبح الأمازيغي الأحد 13 أكتوبر 2013 - 16:40
شكرا هسبريس على هذه المواضيع التي تروم التراث الريفي الأمازيغي ، الذي عُرِّب و حرف على مر العصور من طرف دعاة القومية العربية و الفكر البعثي المتصلب في المغرب
9 - wadi الأحد 13 أكتوبر 2013 - 16:46
الاساطير من النوع كثيرة ...في كهف باقليم تازة هناك موكب عروس بمدخل كهف الغار بجماعة تسمى بهدا الاسم سبب المسخ حجرا : العروس كانت تحمل بين دراعيها رضيعا من صلبها ...يقال انعا مسحت له اثر عفنه بقطعة من الثريد الدي قدم لها كعادة القبيلة لتوزعه على المستقبلين لها وهكدا تسببت في مسخها وموكبها...وهناك صخرة اخرى بنفس الجماعة من ولج ثقبها من العانسات تزوجت ومن العاقرات ولدت...والله اعلم. هل هدا تراث ام توريث الغباء
10 - mohammed.b الأحد 13 أكتوبر 2013 - 16:50
جنوب الحسيمة، اين ؟ المكان في الخبر يحتاج الى تحديد، خصوصا و انه يبعد ب 25 كلم عن الحسيمة...
11 - kad الأحد 13 أكتوبر 2013 - 17:08
كنت أسكن غير بعيد عن أزرو نتسريث ، وعندما كنت أتأمل في شكل تلك الصخور التي تتوسطها صخرة أكثر علوا وأكبر حجما ، كان يخيل إليّ أن هذا المشهد يطابق كثيرا الأسطورة التي تتحدث عن موكب العروس الممسوخ بسبب الذنب ، غير أن هذه الصورة المرافقة للمقال مع الأسف أُلتقطت بكيفية لا تقرب القارئ من الواقع ولا من الأسطورة ، وشكرا لصاحب المقال على اهتمامه بتراث المنطقة
12 - تازي الأحد 13 أكتوبر 2013 - 17:14
مع بداية خلق آدم الى نهاية الحياة على الارض تترسخ في الذاكرة الشعبية فكرة الللعنة التي تاتي عند الحياد عن الحق ..ادم و الشيطان قابيل وهابيل القردة و اليهود قارون و الارض التي خسفت به الخ ..الغريب ان نرى المراة في المنطقة الريفية محور كل الاساطير ..يطو بتازة و اسطورة العشق ..و نفس ماذكر في هذا الموضوع نجده في مغارة كاف الغار مع ما تناسل حولها من الوضوء بالحليب و عدم احترام النعمة و ما نتج عنه و تحول البعض الى طائر اللقلاق ...هل يستطيع المهتم بهذا الشان الثقافي جمع كل هذه الحكايات للتاريخ و انه لعمل لو تم لعظيم
13 - wahd tetawni الأحد 13 أكتوبر 2013 - 17:18
حتى في مدينة تطوان , يوجد حي شهير اسمه "حجار عروسة"
14 - ibn elie الأحد 13 أكتوبر 2013 - 17:35
peut etre vous devrez faire des recherches au moyen orient pour trouver les statuetes dial allat et l3ouza et manat. pour les metre en valeur, ce sont vos patrimoines ***
15 - said al maghribi الأحد 13 أكتوبر 2013 - 17:51
كل شعوب العالم لها قصصها من هذا النوع .
للمحافظة عنها قامت شعوب الدول المتقدمة بتدوينها في كتب وقصص وأفلام للأطفال من أجل تلقينها للأجيال . أما عندنا وباسم الدين كل ماهو تاريخي وثقافي فهو حرام . عجبا لقوم يتهرب من ذاته .
16 - عاشق الريف الأحد 13 أكتوبر 2013 - 19:15
شكرًا جزيلا لكاتب هدا المقال عن الريف عامة وعلي مدينة الحسيمة خاصة التي اكن كل الحب والاحترام للريفيين عامة ولي ابنا الحسيمة خاصة
وامنيتي ان أتزوج بنت ريفية لانني احب الريف واوريد ان أعيش في مدينة الحسيمة لانني اعشق هاته المدينة
وشكرا جزيلا لجنود الخفا
وهدا ايميلي
[email protected]
17 - سعيد الاثنين 14 أكتوبر 2013 - 01:00
رواية أخرى تذهب الى القول أن العروسة قامت بسلوك يتنافى وآداب الطعام فتم المسخ على موكب العروسة بكامله.
18 - بوركينابي الاثنين 14 أكتوبر 2013 - 05:24
سبحان الله

حتى في مدينة بوبوديولاسو ببوركينافاسو يوجد موكب حجري مثل هذا في الصورة وهو لشابة بوركينابية تم تزويجها قصرا من العريس جون كاك الذي كان اله التبغ
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال