24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | دراسة أمريكية: التديّن يقوي الدماغ ضد الاكتئاب

دراسة أمريكية: التديّن يقوي الدماغ ضد الاكتئاب

دراسة أمريكية: التديّن يقوي الدماغ ضد الاكتئاب

الكثيرون يعانون من الاكتئاب ولو على درجات، وغالباً ما تكون مشاكل الحياة وراء مثل هذا النوع من الحالات النفسية الصعبة الذي قد تلازم البعض منا لأشهر، بل لسنوات. حلول كثيرة يقدمها أطباء علم النفس لمثل هذه الحالات المنتشرة في الكثير من المجتمعات من عقاقير وأدوية، إلا أن النصيحة التي غالباً ما تنتشر في أوساطنا والتي تشير إلى التقرب من الله، قد تكون حلاً حقيقياً للابتعاد عن السقوط في دوامة الاكتئاب، وفق ما أشارت إليه دراسة صادرة من الولايات المتحدة الأمريكية.

هذه الدراسة تؤكد أن التدين قد يقوي الدماغ ضد الاكتئاب بطريقة واضحة فيزيائياً، فمن خلالها تبيّن أن غالبية من يعتقد في وجود الله ويعتني بالجانب الروحي من حياته، قليلاً ما يتعرض للاكتئاب بالنظر إلى أن قشرة دماغه تكون أكثر سمكاً من ذلك الذي لا يرى في الدين أهمية. فالتدين بهذا المعنى يساهم في تقوية قشرة الدماغ، الأمر الذي يقلل من فرص الإصابة بالاكتئاب.

"اعتقاداتنا وطرق تفكيرنا تظهر في الدماغ، فهذا الأخير عضوٌ مدهش لحد يفوق الخيال..فهو لا يقوم فقط بعملية التحكم..بل يتأثر كذلك بمزاجنا وحالتنا النفسية" هكذا تقول ميرنا ويسمان لشبكة رويترز، وهي إحدى أعضاء الفريق العلمي الذي أنجز هذه الدراسة. ميرنا دكتورة في علم النفس بجامعة كولومبيا، زيادة على رئاستها لقسم علم الأوبئة السريرية الوراثية في معهد نيويورك للطب النفسي.

وقد همت هذه الدراسة 103 مواطناً بين سنة 18 و 54 سنة، بينهم من ينتسب إلى عائلة عانى أحد أفرادها من الاكتئاب في مرحلة من حياته. الأسئلة تمحورت حول أهمية الدين في حياتهم وكم مرة قاموا فيها بواجباتهم الدينية خلال السنوات الخمس الماضية، كما تمّ تصوير أدمغتهم والنتيجة كانت: الدين بمفهومه الشامل قد يقي من الاكتئاب.

وحسب تصريحات الفريق العلمي لشبكة رويترز، فهذه الدراسة مهمة للغاية، وستكتشف الكثير من الأمور الجديدة، خاصة وأنهم التقطوا صوراً دقيقة لأدمغة المشاركين من أجل معرفة العلاقة بين حجمها والتدين، ويعتقدون في إمكانية وجود أجزاء أخرى من الدماغ، غير القشرة، ترتبط بشكل أو بآخر مع التدين.

ورغم مساحته الصغيرة، فالدماغ عالم من التفاصيل العلمية، وإذا كانت هذه الدراسة قد أكدت أن التدين يكون من أسباب تقوية قشرة الدماغ، فلم تستطع إثبات العكس، أي أن يعود كل دماغ يتوفر على قشرة سميكة، إلى إنسان متدين، وهو ما سيجعل الفريق يكثف من أبحاثه في المستقبل القريب، التي يمكن متابعتها على موقع "جاما" الخاص بالجمعية الأمريكية للطب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (66)

1 - كريم الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:10
و ما الجديد في هدا ياك المغاربة تيدعيوا لبعضياتهم الله يقوي قلبك بالأيمان و في حالة التوتر يقولون الرجوع لله و يقولون أيضا الحمد لله على كل حال.

شخصيا لم أجد أي جديد في هذه الدراسة . ربما قد تنفع الملحدين أو المتدبدبين في عقيدتهم أو الذين لهم نمط ديكارت الذي يبدأ بالشك قبل اليقين
2 - خالد من بوعرفة الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:12
بسم الله الرحمن الرحيم
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد"
3 - stranger الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:15
انا و لله الحمد مسلم .. لاكن المعلومة ليست صحيحة تماما .. لو شاهدنا مثلا اخر احصائية حول الدول الأكثر سعادة نجد السويد و بعض الدول المجاورة في المقدمة علما أن نسبة الالحاد في هده الدول تفوق ال 80%
4 - رأي خاص الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:17
و مع ذلك و حسب الدراسات التي تنشرها هيسبريس نفسها فان الدول العربية و الاسلامية تحتل المراتب الاولى في لائحة الدول الاكثر اكتئابا و الدول الغير متدينة هي الاكثر سعادة !!

فكيف ذلك ؟ شخصيا لم اعد اصدق هذه الدراسات كل مرة تخرجون لنا بدراسة تناقض الاولى .

لكنني اصدق عيناي التي جعلتني كسكريتيرة لطبيب نفساني في الدار البيضاء ارى ان عدد المصابين بالاكتئاب في المغرب في تزايد مخيف مقارنة مع الماضي رغم عودة التدين و الاقبال على المساجد.
5 - amine الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:23
la question principale pour confirmer cette theorie est la suivante: pourquoi dieu a envoyer des prohete? tout simplemnt pour sortir les gens de l escalavage, et le canibalisme, et se protger contre tous le mal qui peut attaquer un etre humain...mais malresemnt, on voit beucoup de nos people musulame s eloigne de la religion et la considere comme un point de sous development, surtout les femmes qui veulent plus de liberté
6 - Ahmad de bruxelles الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:25
السلام عليكم
لماذا تنتظرون دائما من الغرب أن يفيدوكم بأشياء وضحها جل في علاه في القرآن الكريم قال سبحانه ألى بذكر الله تطمئن القلوب وقال سبحانه إذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون حجابا مستورا أن شخصيا لا أنتظر من هؤلاء يعطوني دروسا في هذا الجانب رغم رفاهية الحياة لديهم إلا أنهم يعانون من شيء أهم ألى وهو الفراغ الروحي الحمد لله على نعمة الإسلام.
7 - cheikh gogo الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:28
الديانات كلها تطمئن الانسان عندما يمرض نفسيا او جسديا او عندما يكون بدون مال وفي فقر لكن عندما يكون في صحة جيدة وجيبه منفوخ بالصرف تينسى جميع الالهة والرسل وتيبدا يتبورد .سنة سعيدة
8 - التهامي أبومحمــــــــود الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:28
قال تعالى في القرآن الكريم:"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ...وقال كذلك:"فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ ...
9 - Lina الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:29
Ya pas mieux que le Corán karim
10 - SI MOHAMED TIFLET الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:31
جزء من المغاربة متدين و يطبق التعاليم الدينية كما أنزلت, و جزء آخر يتدين في الشعائر الظاهرة للعموم و ذلك بهدف الحصول على إحترام الناس, و الجزء الأخير و الخطير هو التدين بغية قضاء مصالح شخصية و هذا النوع يشكل غالبية المتدينين المغاربة, و كمثال على ذلك الحزب الحاكم في المغرب الذي عرف كيف يوظف الدين من أجل الوصول الى السلطة, الشئ الذي نجح فيه و ها هو اليوم يزيد في تفقيرنا يوما بعد يوم. النفاق الديني زائد النفاق السياسي يؤديان إلى دمار الشعوب.
السؤال المطروح هو, اذا خُير الانسان بين أن يحكمه مسلم ظالم وبين كافر عادل فأيهما أفضل له...؟؟؟
11 - naruto2680 الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:32
شيء طبيعي أن يكون الملحد أكثر تعرضا للإكتئاب و أكثر من يصيبه اليأس و يقدم على الإنتحار و لو توفرت له جميع ضروف الحياة الكريمة
لكن الإنسان المؤمن حتى و لو إحتشدت جميع الضروف المؤلمة عليه فإنه يتوكل على الله هو وكيله الوحيد الذي يستطيع الإعتماد عليه أما الملحد فلا وكيل لديه لذلك لا يستطيع تجاوز المواقف الصعبة
12 - عائشة الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:37
'' الحمدُ للهِ الذِي بِنعمته تَتِمُّ الصّالحاتُ..''
'' رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا..''
'' ألاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلوُبُ..''
'' الحمد لله على نعمت الإسلام وكفى به نعمة.''
13 - احمد العنبرى الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:38
القران فوق العلم البشرى...دراسة امريكية جديدة ...التدين يقوى الدماغ ضد حالات الاكتئاب...حقائق اكدها القران منذ 1435 عاما...( الا بذكر الله تطمئن القلوب) صدق الله العظيم...هذا قليل من كثير لعل(نصارانا) الحداثيين و العلمانيين و الاشتراكيين و قسط من الديموقراطيين ...لعلهم يقتنعون...( وما اوتيتم من العلم الا قليلا)...الى من يريدون تجريم تعدد الزوجات و اعادة النظر فى الارث و القائمة طويلة...وبكل وقاحة ينادون( بالاسلام المتنور) و كان فى ديننا الحنيف جانب مظلم...( الحرية ...و الديموقراطية... وما دير)
14 - mohamed الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:38
التدين نوعان.تدين بسيط تقليدي يناسب هده الاطروحة اساسه الجهل والأمية. .التدين الثاني هو التدين الأيديولوجي السني المبالغ فيه فهدا نفسه مرض نفسي لا يناسب هده الدراسة والمتدينون بشكل ملتزم هم مرضى نفسانيون أساسه الجهل والأمية.هل من الضروري أن أكون أميا وجاهلا حتى أستفيد من التدين الأعمى
15 - حسن المصباحي الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:39
أمريكا تشجع على التدين والقرب من الله ودوزيم تشجع على الرديلة والبعد على الله
عشنا واشفنا
16 - ahmed الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:42
دراسة اخرى اتبتت ان دماغ الشخص العلماني والملحد اكتر نشاطا وانتاجية من دماغ المؤمن الامور لا تؤخد على اطلاقها لكل سلبياته وايجابياته التدين يهدء الشخص لدلك سمي بافيون الشعوب لكنه يدهب بالعقل ويقيد ملكة الابداع.
لحسن الحض فهمنا هذا واثر ذلك يبدو من خلال الطفرة التكنولوجيةبعد القطيعة مع المعتقد. لا تنسو جاليلي وكروية الارض الشخص كان سيعدم من متخلفين يعتقدون ان الارض منبسطة
17 - ابي الاسلام ..... الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:43
يا صاحب المقال هل هذه دراسة او أوهام ام أنك ضد التدين وتريد ان تغلظ الناس بأسلوبك حتى يقتنعون عندما تقول ان اغلب المتدينون يعيشون بالاكتئاب بل العكس البعيدين عن التدين هم الذين يعشون الاكتءاب والإضراب نفسي وأغلبهم ينتحرون او يلجؤون الى المخدرات لينسى الهموم والله الدين وبالخصوص الاسلام دين الطمأنينة والرحمة و السكون و النظافة وكل ما قلت عليه الا نقطة صغيرة من بحر أعزنا الله بالإسلام فمن عاش بدونه عاش مدلول و مهموم و متعوس و غير مسرور في حياته سول المجرب و متسولس الطبيب
18 - dadda الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:43
الدراسة اكتفت بالدين ولم تقل الاسلام ولا الهندوسية ولا الوثنية
19 - mourad الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:46
اعتقادنا بالله عز و جل هو السبيل الوحيد للشعور بالتوازن النفسي لأننا نشعر بأن قوة مطلقة ترعانا .الله الكبير المتعال رحيم بعباده يجيب المضطر إذا دعاه و القلوب تطمئن بذكره فطوبى لكل مؤمن موحد ويا حسرة على كل ملحد يؤمن بأن الصدفة هي من أوجدته في هذه الحياة البديعة
20 - كاره الضلام الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:47
الدراسة تتحدث عن الدين لكن هناك من سيفهم الاسلام،مع ان الاديان التوحيدية تلغي بعضها البعض وتتعارض مما يفيد ان الراحة التي يشعر بها المتدين لا تدل على صدقية الدين و انما على ان الشعور الديني مهدئ للحيرة والضعف البشريين،وهدا لا يشك فيه احد،فماركس سماه افيونا،حينما يدهب أمي الى عراف و يعطيه حرزا فانه يطمئن و يعود فرحانا و قد يزول مشكله من تلقاء نفسه فقط لاعتقاده في نجاعة الحرز،و هكدا يحصل مع عابد اللات و العزى،قرانا عشرات من مثل هده الدراسات عن الموسيقى،و كيف ان في الدماغ خلايا خاصة بالموسيقى تتفتح حين الاستماع،و نفس الامر بالنسبة للجنس،هناك خلايا تتمدد حين الرعشة الجنسية فيحصل للانسان فرح و راحة،هدا على المستوى النظري،اما في الواقع فنحن نجد التدين اكبر اسباب الاكتآب و العكس،الاكتآب يكون سببا للتدين،فهما شيئآن متلازمان،هل الشباب المسلم اكثر نشاطا و انطلاقا من الشباب الفنلندي،؟هل السلفيون اقل اكتآبا من الرياضيين مثلا؟من اكثر اكتآبا،البوديون ام المسلمون؟و ادا كان الشعور الديني مهدئا للاكتآب،فما جدواه عند غير المكتئب،وما حكم المتدينين في من انجز الدراسة،أكفار يستحقون البراء ام مومنون اولياء؟
21 - amine khouya الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:50
يقول تعالى :'' ومن اعرض عن ذكرٍي فاٍن له معيشةْ ضنكا "
22 - ahmed الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:51
افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه .فويل للقاسية قلوبهم
من ذكر الله اولئك فى ضلال مبين ..
ويقول الله تعالى { أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}
23 - nina الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:51
هذه حقيقة مطلقة ،انا كنت اعاني من اكتئاب شديد امتد لسنوات فقدت طعم الحياة لم اعد استمتع باي شئ حتى ولو كان جميلا،جربت الادوية سافرت لكي اغير الجو لاشئ نفع ،الحل الوحيد الذي اخرجني من هذه الحالة هو التقرب من الله وقراءة القران والاهم الاهم هو قيام ولو نصف ساعة من الليل للصلاة وقراءة القران وصلاة الفجر،والابتعاد عن الاستماع للموسيقى لانها تزيد من حدته.نصيحة من مجرب
24 - jaralwadi الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:52
الم يسمعوا قوله تعالى; الئ بدكر الله تطمئن القلوب .ص.ق. بل هو كذالك فما وصلوا اليه اصله من القراءن والحديت.سمعت ان خبيرا في الطب يهودي روسي درس احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واعترف ان اكبر خبير في الطب عرفه الثاريخ هو محمد.
25 - تغرمت الأربعاء 01 يناير 2014 - 20:52
هذه الدراسة الامريكية. سبقتها وبقرون .الاية الكريمة-الا بذكر الله تطمئن القلوب_صدق الله العظيم.
26 - عبد المنعم الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:00
الإيمان بأي شيء قد يقوي الدماغ, فراغ الدماغ قد يؤدي للإكتئاب. الإيمان بحياة أفضل بعد هاته قد يبعد الإكتئاب , قبول الأمر الواقع وربما حياة فقيرة قد يبعد الإكتئاب.

فلسفة الحياة لإيليا أبو ماضي قد تبعد الإكتئاب حين يقول في قصيدته كن جميلا ترى الوجود جميلا :

أنت للأرض أولا وأخيرا ــــــ كنت ملكا أو كنت عبدا ذليلا
لا خلود تحت السّماء لحيّ ــــــ فلماذا تراود المستحيلا ؟..
27 - maghribi 7or الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:03
يا اخي اسماعيل هل هناك قول احسن من كلام الحق جل جلاله بمعنى اخر ان هذه الدراسات لا تضيف شيئا الى معلوماتنا كمسلمين بل تؤكد فقط ما جاء به القران الكريم والحديث النبوي الشريف الم يقل الرب العظيم في محكم تنزيله ... انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون .. صدق الله العظيم.
28 - عصام المعتصم الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:03
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله محمد رسول الله
قال الله عز وجل( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 )
قال الله سبحانه وتعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
29 - العقل الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:10
هي قالت الايمان الديني بصفة عامة اي مسيحية ويهودية واسلام والبودية الخ ليس ايمان معين والدراسة اجريت على مسحيين, مما يعني اننا نتكلم عن مجرد امر النفسي فادا كانت لك فكرة ترتاح لها وتصدقها بغض النظر كانت حقيقة ام لا وتعطيك الامل,, فهدا طبيعي سوف تجنبك الاكتئاب بهدا الشكل.. فليست هناك منطقة بالدماغ تسمى منطقة الايمان الديني , وانما منطقة الايمان بصفة عامة , الايمان بالافكار.
والمعروف ان دراسات تمول من الكنائس المسيحية لان هدا الامر يجلب المال للقساوسة الدين يقومون على تقديم جلسات الايمان وجمع الاموال والتبرعات عن طريقها.
الناس يجب ان تتعلم ان تبحث عن الحقيقة وليس عن افكار تجلب لها الراحة النفسية , فيمكن ان تجد الكثير من الراحة النفسية في البودية لانها تعمل على هدا الجانب كثيرا..لك ما فائدة ان يجلب شيء لك الراحة وهو غير حقيقي.
فيمكن ان تخدع نفسك وتقول لها الامتحان بعد ثلاث اشهر وسوف تشعر بالراحة لكن لا يمكن ان تغير حقيقة ان الامتحان بعد اسبوع وهدا الاخير اهم من شعور الراحة.
30 - ahmed sidi bel abbes الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:23
بطبيعة الحال الامريكيون لا يقصدون الاسلام بقولهم ان التدين يعالج الاكتئاب وارجو ان هسبرس لا تكون كذلك رغم ان الاسلام لم ياتي ذكره في الموضوع كعلاج انسب و لو على سبيل الاشارة
31 - ابراهيم مكناس الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:33
لنكون موضوعيين ،إن هذه الدراسات وأمثالها ،تقول شيئا ولا تقول أي شيء،صحيح أن التدين له دوره في تحقيق الراحة النفسية والاطمئنان ،وهذا ليس اكتشافا ،بل كان معروفا،لكن السؤال المطروح هو : ما هو نوع التدين الذي يحقق هذه الفائدة النفسية ؟؟وكيف يتحقق ذلك؟؟ ولعلم الجميع فإن التدين المقصود هو ذاك الذي يكون حبا في الله،لا طمعا في الدنيا ولا رغبة في الجنة. ثم إن المتدين يكون زاهدا لا تكون له علاقة بسياسىة ولا بتجارة .كما هو الشأن بالنسبة لأهل الصفة في زمن الرسول عليه السلام ،أو أغلب البوذيين في آسيا كذلك ،حيث يعتير الدين عندهم تربية روحية وأخلاقية،بعيدا عن الأطماع الدنيوية والسياسية. هذا هو التدين الذي يبعد الاكتئاب.
ثم إن الاكتئاب يعاني منه كل من يعيش فراغا أيا كان ،سواء في قناعته كيفما كانت ،أو انعدام العمل ،أو الفشل الدراسي ،أو غياب السند العاطفي أو الأمومة أو غير ذلك من الهدروالنقص والإقصاء...
القناعات سواء أكانت دينية أو ثقافية أو فكرية ،تحقق الطمأنينة لأصحابها وتبعد الاكتئاب، شرط أن لا تصل هذه القناعات مستوى التطرف والتعصب ،في هذه الحالة تنقلب الأمور إلى ضدها ...حفظنا الله وحفظكم ....
32 - ben arbi الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:34
الدراسة لم توضح لنا نوع الدين الذي يقي من الاكتئاب, الدراسة تؤكد أن مشاكل الحياة غالبا ما تكون وراء هذا الذاء.
le propre de la foi est de prendre l' irréel pou réel indépendamment de toute raison parfois même contre la raison. Ce qui fait la force du rêve que nous rêvons pendant notre sommeil, c'est que nous l'éprouvons comme une réalité, le rêve pourrait à bien des égards servir de paradigme pour comprendre la croyance pour fuir cette réalité il faut se réveiller
33 - Mohamed الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:35
في الهند وأمريكا الوسطى ليس هناك ضاهرة الاكتئاب كتيرا لانهم متدينين ومتعمقين في دينهم .
34 - كاره الضلام الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:43
يخلط الاسلاميون بين المطلق و الله،حاجة البشر الى شيئ ما لا تعني وجوده،الانسان لضآلة كينونته يتخيل كائنا مطلقا يتصف بالكمال و قوة عظيمة تتصف بالخير،و كل دلك ليرتاح نفسيا ،و هدا يعني ان الله هو نتيجة للحاجة الى الشعور بالارتياح و ليس سببا له،الانسان يوهم نفسه بان دلك الكائن العظيم سيحميه و يمنحه ما يشاء فيرتاح ،الانسان هنا كمن يرمي كرة مطاطية و تعود اليه،الله هو احلام و آمال الانسان ،و عوض ان يعد نفسه بها يتخيل قوة قادرة على تحقيقها و يوهم نفسه بانها هي من وعده،و هدا هو سبب الراحة التي يشعر بها بعد دعائه ربه،ليس في الاسلام و انما في سائر الاديان،الاديان عدة و الشعور الديني واحد،و ما يفسر هدا الشعور جيدا عند المسلمين هو صلاة الاستخارة،تكون لدى المرء اماني محددة و رغبات معينة،فيلجا الى الصلاة ليوهم نفسه بان الله هو من اوحى له طريقه،و هو في الحقيقة لا يرتاح الا للامر الدي كان يريده مسبقا،فان حدث ان تحققت امنيته يقول ان الله قد ارشده الى الفلاح و ان لم يحث ما ترجاه يقول انه هو من اخطا الاحساس و فشل في فهم الاشارة الربانية
35 - anas الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:52
لمن لايؤمن بالله يبقا حيرانا حتى يموت ويلقى الله على جحوده اللتي تقول على انه وجوده في الحياة مجرد صضفتا اوعبثا اعطيهي متالا من جسمه انه الة لها محرك ولها مركز يعطيها كيف تتحرك وكدالك حركة الكون له محرك وله مركز وادا قلة صف لي ربك اقول لك هل تستطيع ان تصف الموة لونه طعمه حركته لن تستطيع الا ادا قلة تدوقته هنالك تبقى في عداد الموتى فكيف لا تستطيع وصف المخلوق فما بالك بالخالق البارئ المصور تعال الله عما يقولون لاالاه الا الله محمد رسول الله جوابي على اللدين يقولون ان الدين هو افيون الشعوب
36 - Mohamed الأربعاء 01 يناير 2014 - 21:53
للأخ (stranger ), من قال لك أننا في بلداننا (الإسلامية ) نحن متبعون الدين كما ينبغي ؟ لو اتبعنا ديننا لجني ما ثمرة الطمأنينة.
37 - malaga الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:03
l'homme de sa nature divine est divisé en 2 partie=une materiel qui grantie sa croissance avec une alimentation journaliere et une autre partie spérituelle qui puise sa croissance de la religion faite comme a dit allah et le prophete dans cette partie spiritulle on trouve les divers sentiments humain et a ce niveau que reagit le satan qui complique la psycologie de l'homme.prenons par exemple la magie excuté par le satan reagit a ce niveau et déstabilise le comportent de la personne qui est loin de la religion les personnes religieux ont une puissante foie en dieu qui active la grande patience qui les laisse supporter lisez le coran en outre il y a le mauvais oeil qui a meme effet que la magie il y a un autre facture qui complique la personne et qui le pousse vers le mal celle de la pauvreté qui régne dans le monde arabe et qui donne ce désquibire psycologique notre prophete nous a preciser le danger de la pauvreté bref la religion est un besoin vitale pour les croyants
38 - Mohamed الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:04
الملاحظة ان اغلبية العلقين المتدينين يكرهون المسيحيين ولديانات الاخرى ويقولون انهم أعداء الاسلام انا أعيش في اوروبا والناس هنا ليفكرو ن في الديانات او المساجد هنا تفتح بكترة وليس هناك مشاكل وبالعكس المسيحيين يساعدون الدول المسلمة الفقيرة ولا يقولون انهم مسلمون بل محتاجين الى المساعدة وأخيرا أعداء الاسلام هم المسلمين
39 - mounta الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:33
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.
40 - scandinavian lover الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:34
i well be depress only if my bank a count is empty
41 - حالم كوني الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:37
وجود الاله نظرية لا زالت صحيحة مادامت مجاهيل الكون بعيدة عن علوم و مدارك البشر, فبها يحقق توازنه النفسي
و ما محمد الا فيلسوف قد خلت من قبله الفلاسفة
و لا اظن ان اله الاسلام (او غيره)سيعذبني ما دمت ابحث عنه؟
اولوية البشر في هذا الزمن ليست وجود الرب من عدمه بل في كيفية العيش بسلام فوق الارض لان انقراض الجنس البشري قد يكون اسرع مما نتصور
42 - AHMED الأربعاء 01 يناير 2014 - 22:41
ولماذا بالظبط دراسة امريكية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انها وبالدرجة الاولى دراسة اهل السلف الصالح ، انها دراسة من تصفونهم
بالقوى الرجعية والظلامية . انها دراسة اهل الكتاب والسنة . سجناء كوانتناموا
يسجدون ويسبحون بحمد ربهم على قضائه وقدره . اما سجناء الاقراص المخدرة
والجرائم الجنسية . فندعوا لهم بالهداية والرحمة.
اما ahmed16 الذى قال بان دماغ العلمانى اكثر نشاطا فانى اقول له ان نشاط
المومن فى طاعة الله امانشاط العلمانى فهو فى معصية الله انه نشاط شيطانى
43 - l.yam الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:06
القرآن الكريم فيه ما يكفي من الايات التي تفيد ما خلصت اليه الدراسة الامريكية او غيرها ...فآية واحة تكفي وهي قوله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب... وراحة النفس رهين باطمئنان القلب
44 - محمد الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:13
الى صاحب الرقم 41 تقول انك لازلت تبحث عنه ....اقول لك انك ستجد عذابه في القبر وعلى ما يبدو لي انك ذقت عذابه حتى في الدنيا لان كلامك لا يقوله الا ابله
45 - Hamza الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:16
le bonheur est une notion philosophique donc chacun a son avis il y a pas un consensus sur la notion dr
du bonheur
la suede c est parmis les pays dont les conditions de vie sont les plus agreables mais ca s appelle le confort et ce n est pas le bonheur
46 - xxx الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:18
Where is the source of your information, do you know that it is not professional to not stay the source; speaking about a research without giving the source is kind of plagiarizing.
47 - صفية / فرنسا الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:21
نعم, ولعل هذا من الاسابب الرئيسية التي دفعت بالانسان القديم الى التفكير في اختراع وابتكار شيئ يرتاح له, حتى لو كان"خياليا" !!!
الانسان محدود, ومحدوديته هذه تكلفه اثمانا واكلافا, فبحث عن وجود اله غير محدود.. يرتاح له.
الانسان ضعيف, وضعفه هذا يكلفه اثمانا واكلافا, فبحث عن وجود اله مكتمل القوة. الانسان جاهل,...................... الاله كلي العلم.
الانسان بطبعه هذا, اسقط كل اماله واحلامه وامنياته التي يفتقدها في نفسه على اله اوالهة الاديان بشكل عام لكي يشعر بالراحة والامان والطمانينة, هذا كل مافي الامر.
48 - mohamed الأربعاء 01 يناير 2014 - 23:24
CH HAL YAYFAK MAN SALATO 3ala RASSOL a bayt bla 3cha!?les gens ont tous simplement besoin de salut .au N 3.vous avez raison en évoquant la suede.l'oppression et la pauvereté qu'infligent les autres face a leurs citoyens ne s'arrangent pas avec la mystique .au contraire elle crée la rage au nom des croyances intégristes. bon bref c un sujet a débattre longuement.mme au niveau internationale
49 - عصام المعتصم الخميس 02 يناير 2014 - 00:07
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الرد 41 - حالم كوني
نعم ولهذا نجد في القران اخبار عن الانفجار الكوني العظيم و سرعة الضوء و ونشئة الانسان في بطن امه و صعوبة التنفس كلما صعدنا الى السماء ولهذا فالاسلام ليس على حق !!!!!!!!!!!!! استطيع ان احصرك ما بين موضعين لا ثالث لهما ... اما انك تكتم وتعلم ان الاسلام هو الحق وتحاول المراوغة الشيطانية لعل وعسى تجد مخرجا للورطة التي انت فيها واما انك جاهل لا علم لك فمن الافضل لك في هاته الحالة الاهتمام بالجانب الاخلاقي اكثر فالاسلوب الكتابي يعبر دائما عن صاحبه حتى لو جاء من القطب الشمالي !!!!
الى الرد كاره الظلام
قال تعالى{وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} [النور: 40 هذا ردي عليك وبالتالي انت من يعيش في ظلمة الظلام المخيف لا ولي لك ولا نصير ...
الى الرد 47 - صفية / فرنسا
ما دام ما تقولينه صحيح فلتاتي لنا بمفاتيح الغيب و الشهادة انت و كل علماء الارض لنرجع ونصلح انفسنا مثلا ..... عجيب و القران اخبرنا منذ 1400 عن الانفجار الكوني الذي توصل اليه العلماء مؤخرا واكدوا صحة ما جاء في القران اهو ايضا من خيال البشر و حصل بالصدفة مثلا !!!!!!!
50 - yassin الخميس 02 يناير 2014 - 00:15
سلام الله عليكم جميعا .
الله جل جلاله يقول في كتابه العزيز:{ ألا بذكر الله تطمئن القلوب} الاية 29 من سورة الرعد.
أي: حقيق بها, وحري أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره, فإنه لاشيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلى, من محبة خالقها, والأنس به ومعرفته, وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له يكون ذكرها له, على هذا القول بأن ذكر الله ذكر العبد لربه, من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك,
والقلب ـ النفس ـ لا تطمئن إلا باليقين والعلم وما سواه لا تطمئن بها , بل لا تزال قلقة ,
وهذه الدراسة أتبتت على يد المعلم والمربي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على ما يزيد من 15 قرنا ,{الهجري}
ويأتي أحد اليوم بفكره ـ غير مسلم ـ وتسول له نفسه أنه أتى بشيء جديد وما ذلك بجديد , لأن المسلم الحقيقي أيقن أن الطمأنينة والسعادة والراحة في ذكر الله , وأعتقد وأجزم أن ما أتت به الدراسة ليس بجديد للمسلم الحقيقي اللهم إذا كان كذلك للغربيين والعلمانيين لعلهاـ الدراسة ـ ينتفعون بها.
وشكرا لكم جميعا .
51 - hiba de salé الخميس 02 يناير 2014 - 00:30
هذه مميزات الايمان بالله هذا اقل شيء فنعم الله كثيرة
52 - moha الخميس 02 يناير 2014 - 00:37
الاستماع الى الموسيقى الكلاسكية,القراءة ,ممارسة الرياضة,ممارسة الجنس باعتياد,الغناء,التفسح في الطبيعة الخلابة,التمشي على شاطئ البحر,عدم الاستماع الى زعيق السلفيين وتخاريفهم,اكل الكسكس بسبع خضر,شرب البيرة
التامل في النجوم,شرب اتاي مشحر بالنعناع,تدخين السبسي,عدم مشاهدة قنوات الخليجية التي تتقيء علينا جهلها وقبحها صباح مساء...الخ.كل هذه الاشياء ثبت انها تحفظ والعياذ بالله من الاكتئاب .
قال الشيخ العلامة والحبر الفهامة السي كارل ماركس(karl marx) غفر الله لنا وله :"الدين افيون الشعوب."
53 - fanan tawfik الخميس 02 يناير 2014 - 00:48
je suis d'accord 100%,et je pense que cet etude a de base du quran al karim.
54 - khalid الخميس 02 يناير 2014 - 01:00
ا لى صاحب التعليق 3 السلام عليكم هل تعلم ان نسبة الانتحار في الدول الاسكندنافية كبير جدا و هدا يناسب 80% الالحاد انا اعمل ف P s y c h i a t r i e في المانيا والكتير من الدين يعانون من الاكتئاب ليس عندهم دين الحمد للله على نعمة الاسلام الللهم عافينا الللهم يا مبدل القلوب تبت قلوبنا على دينك
55 - الرازي الخميس 02 يناير 2014 - 01:08
البحث يتكلم عن أي دين أو إعتقاد و ليس الإسلام كما يتوهم البعض. هذا صحيح لأن الدين يشجع على تقبل الأوضاع كما هي لأن الجزاء الأكبر سيأتي بعد الموت. كما قال نابليون بونابرت "الدين هو ما يمنع الفقراء من اغتيال الأغنياء".
56 - الدعاية لفائدة المسيحية !! الخميس 02 يناير 2014 - 01:34
لا تكونوا مغفلين؟ فهاته الدراسة غير بريئة بالطبع لأن الجهة الأمريكية التي قامت بها تسعى من وراء دلك بالطبع الدعاية للديانة المسيحية لأنها هي التي توجد بكثرة داخل الولايات المتحدة التي يقدر سكانهم بحوالي 300 مليون نسمة.
ومادا عن الدراسات التي قامت بها العديد من الهيئات والجمعيات الدولية المختصة في هدا الجانب والمعروفة أصلا عالميا وحتى لدى المسؤولين في الدول العربية والإسلامية، هاته الدراسة تقول جميعها بأن أكثر الشعوب سعادة في العالم هم شعوب الدول الإسكندنافية رغم أن هؤلاء الشعوب لايؤمنون أصلا لا بالمسيحية ولا بالبودية ولا باليهودية ولا بالإسلام؟؟؟؟
57 - Mariam الخميس 02 يناير 2014 - 03:57
هاته ليست بالمعلومة الجديدة فقد اكتشفت ذلك بنفسي بعد سبع سنوات من الإلحاد والشك في وجود الله والإبتعاد عن كل ماهو روحاني . ظننت في البداية بأنني أسير في طريق السعادة والحرية لكنني صدمت عندما اكتشفت أنني أتغير كل يوم نحو الأسوء أصبحت حادة الطباع,شديدة العنف,كثيرة التفكير والشك في أبسط الأشياء بل وأصبت بحالة من الإكتئاب الحاد وتدهورت علاقتي مع الكل لدرجة أنني كنت مصرة على الإنتحار وجربت ذلك مرارا وتكرارا لكن المحاولات كلّها باءت بالفشل إلى أن قرّرت منذ أقل من عام إيقاف المهزلة عندما اكتشفت أن الفراغ النفسي والإكتئاب عامل مشترك في المجتمعات الملحدة والمادية درست الإنجيل لم يقنعني بل وأصابني بالنفور تعرفت على الديانات الأخرى كالبوذية والهندوسيّة واليهودية شعرت بأنها مجرد خرافات إلى أن تيقنت أن طريقي هو الإسلام وأن فطرتي مسلمة هنا بدأت حياتي بالتغير بشكر كبيير أصبحت إنسانة أكثر ثقة وطمأنينة وسعادة من أي وقت مضى ولن أعود إلى حياتي السابقة ولو عرضت علي أموال الدنيا كلها.أتمنى أن يهدي الله التائهين الطريق الصحيح و أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.
58 - mourad bruxelle الخميس 02 يناير 2014 - 03:58
الإنتحار البدني نتيجة للإنتحار العقلي ، والملحد منتحر عقليا حتى يثبت العكس . نسأل الله العافية
59 - fattah de venise الخميس 02 يناير 2014 - 07:49
Je confirme pleinement cette étude. J'ai souvent obsérvè soit à travers mon travail soit ma vie privée que beaucoup des personnes consciement religieuse ou pratiquantes sont souvent plus gaies , contentes, éduquées et se socialisent facilement avec les autres en magnifestant plus de respect vers l'autrui. Les seuls personnes arrogantes et irréspecteuses sont souvents les laics soit arabes ou soit amazighe ( ça suffit de prendre comme exemple certains commentaires sur Hespress).
Merci à Dieu que je suis née Marocain, .
60 - أمة الله الخميس 02 يناير 2014 - 10:27
اكبر نسبة الانتحار توجد في السويد هذا للأخ الذي قال أن الدول الأكثر سعادة نجد السويد و الدول المجاورة
و إذا تكلمت فسأتكلم بحكم التجربة فأنا شخصيا عانيت من اكتئاب حاد فلولى التدين او بالأصح لولى ايماني بالله و لولى طريق الله لما تكلمت معك اليوم في هذه الساعة و لما كتبت هذه الاسطر. إن الإيمان بالله و طريق الله علاج للإكتئاب .و هذا لا يعني انه لا يجب على الانسان اخذ الدواء بالعكس فالحديث يقول : تداووا فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء:
61 - عاطف الخميس 02 يناير 2014 - 13:37
صاحب التعليق رقم 3 stranger -
مقياس السعادة حسب الاحصائيات تتم عبر توفر مجموعة من الحقوق للمواطن منها: الشغل و الرواتب الجيدة و المسكن و التطبيب و قضاء حاجيات المواطن بكل سهولة و تيسير
هذا من جهة .اما من جهة ثانية فمعدل الانتحار بالنسبة للاشخاص الملحدين او الذين لا يمارسون شعائرهم الدينية بصفة منتظمة يشهد ارتفاعا مهولا
لذلك جل العلماء بأخدون الحكمة من الاسلام و ينسبونها الى ابحاتهم .لانهم يعلمون علم اليقين بان الاسلام هو دين الحق مع وقف التنفيذ ) بالنسبة لهم(
تحياتي :)
62 - the nexte الخميس 02 يناير 2014 - 14:20
الواقع أن كل متقدم في السن لايجد سعادته إلا في تكريس معتقادته. والصواب في رأيي عندما يكون المعتقد يخدم السلام والحفاظ على حياة البشرجميعا فمرحبا به أما عندما يصبح جحيما على الإنسان فليذهب المعتقد و أمه وتشريعاته إلى الشيطان هاذا الشيطان الذي نزل الأرض مع آدم وباءا وأتباعه في تزايد والأخطر أنهم من القوة والسلطة والدهاء والمكروووووالنفاق قال الله وفعل الشيطان .الحق حسب تقديري واعتقادي مع الإسلام لكن موقفي السياسي إبعاد الأديان جميعها عن السياسة ووضع قوانين عادلة بين البشر على أساس أنه روح قبل أن يكون جسدا يهدد أو يفسد. لوسيفر أو المسيح أو محمد لم يكونو آلهة بل بشر وشيطان حاول كل منهم قدر إستطاعته دعوة وترغيب وترهيب وإغواء الناس كل حسب طويته ورسالته وأخلاقه وأفعاله ومعاملاته . ملاحظة: الإنحراف وارد والخطأ أيضا. المصيبة في ركوب الرأس والتعنت؟.
63 - باقي قديم الخميس 02 يناير 2014 - 14:52
يضحكني لبعض عندما يقول مقولة ماركس على الدين افيون الشعوب هل تعرف انا فرويد اول من جرب الافيون لتهدئة العقل البشري وجربه واعطا نتائج كبيرة ودهل لهدا الاكتشاف وضن انه من سوف يكون دواء العصر
اطلع على سيرة فرويد سوء في ليوتيوب او الكتب الغربية باى شيئ بداء
لهدا الافيون كان يعرف بمنقد العقول البشرية ولم يكدب عندما قال ماركس الدين افيون الشعوب ابحث وتحقق من المقولة ولا تعيدو كلام كببغاء
64 - ملاحظ مغربي واقعي الخميس 02 يناير 2014 - 16:51
ومادا عن الإستطلاعات الكثيرة التي قام بها خبراء وجمعيات دولية مختصة في هدا الشأن حيث كلهم اكدوا بأن شعوب شمال أروبا هم أكثر الشعوب سعادة رغم عدم إيمانهم اصلا بالأديان.

هده الدول معروفة عنها كدلك أنها ذهبت بعيدا في الميدان العلمي والتكنولوجي.
والغريب ايضا عن هده الشعوب الإسكندنافية رغم عدم إيمانها بالأديان إلا أنها استطاعت ان تربي مواطنيها على الصدق والإخلاص واحترام الآخر وعدم الإعتداء على كرامة وحقوق المواطن مهما كان مستواه الإجتماعي، استطاعوا كدلك أن يربوا في المواطن نكران الذات وحب الوطن والتفاني في خدمته دون انتظار المقابل منه.
كيف يعقل أن هؤلاء القوم ملحدون ورغم دلك لانرى المحسوبية والزبونية والرشوة داخل محاكمهم وإداراتهم ومستشفياتهم كما هو الحال عندنا وفي الدول التي تدعي أنها دول متدينة؟
تصورا حتى السجون داخل بعض هده الدول أصبحت تُغلق اليوم لأن المواطنين لم يعد يخترقون قوانين البلد، بحيث لم يعد يوجد فيها سوى الأجانب.

أما فيما يتعلق بالبحث الأمريكي فنجد أن بعض الساسة الأمريكيين يستخدون الدين في السياسة وخصوصا داخل الحزب الجمهوري المعروف عن بعض أعضائه انهم غارقين في المسيحية.
65 - الحقائق لم تعد خافية كما كانت. الخميس 02 يناير 2014 - 17:34
ياسيدي اليوم الحمد لله بفضل التقدم الهائل لتكنولوجية الغرب في الإعلام المتطور سواء الكميوتر أو القنوات الفضائية أو غيرهما، اصبحنا بواسطتها نرى من هي الشعوب الأكثر تقدما وتطوا وسعادة ومن هي الأكثر تخلفا وجهلا وتعاسة!
لهدا لم نعد نحتاج اليوم للأغبياء والمتأسلمين والفقهاء لكي يكذبون علينا.
66 - إلى stranger الاثنين 13 يناير 2014 - 05:31
إنك مسلم ومع أنك تجهل الحكمة التي جعلها الله للمسلمين المؤمنين ألا وهي السكينة والطمأنينة في قلوبهم فتلك هي قمة السعادة في الإيمان بالله والتوكل عليه ولا يضاهيها أي شيء! أما الذي يخرج عن هذا الطريق فله معيشة ضنكاء! فمن قال لك أن الإسكندينافيين هم أكثر سعادة في العالم ؟! بل إنهم أكثر الشعوب إنتحارا في العالم فكيف يعقل أن يكونوا أكثر سعادة ؟! إن كلامك غير منطقي !! يا أخ أحمد الله على نعمة الإسلام الذي جعله الله لنا أحسن وسيلة للعيش لكي نعرف السعادة الحقيقية !
المجموع: 66 | عرض: 1 - 66

التعليقات مغلقة على هذا المقال