24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ (5.00)

  5. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | بيئة وعلوم | ذئاب الانترنت تنهش براءة الفتيات

ذئاب الانترنت تنهش براءة الفتيات

ذئاب الانترنت تنهش براءة الفتيات

هل علاقة الرجل بالفتاة تختلف عن علاقة الزوجة بالشاب عبر "الشات"؟؟

عرف الإنسان الصداقة منذ بزوغ التاريخ والحياة الأولى على كوكب الأرض ,كما أن الإنسان بطبعه كائن اجتماعي تعتمد حياته على الاحتكاك والحراك الاجتماعي مع مواكبة التطورات والتغيرات التي طرأت على المجتمعات عبر العصور على مر التاريخ, جاء القرن الواحد والعشرين وفي جعبته ثورة اتصالات وتكنولوجيا هائلة أربكت العالم بأسره ,وغيرت من مفاهيم الحياة وفتحت عقول البشر على أقصى العالم عدا عن ذلك جعلت من العالم قرية صغيرة تستطيع أن تعرف أخبارها من خلال نافذة صغيرة في بيتك .

"هسبريس" وكما عودتكم أن تنقل لكم القضايا النوعية هذه المرة تنبهت لإشكالية التواصل عبر مواقع "الشات" المنتشرة بكثرة على الشبكة العنكبوتية ونتيجة لعدد المشاكل التي كلفت المجتمع مزيدا من الضحايا نتيجة للاستخدام السيئ, سلطنا الضوء على إشكالية العلاقة بين الرجل المتزوج بالفتاة مقارنة بعلاقة المرأة المتزوجة بالشاب العازب من خلال مواقع "الشات" عبر الانترنت.

ذئاب الانترنت تنهش البراءة

فداء عاشت حياتها المدرسية منذ طفولتها في السعودية وبعد أن أكملت الثانوية العامة أتت إلى فلسطين لتلتحق بإحدى جامعات الوطن , كانت لا تعرف في غزة مكانا سوى الطريق التي تربط بيتها بالجامعة ,اضطرت لاستخدام الانترنت من اجل عمل بحث جامعي ,وبعد تردد عدة مرات أقنعتها صديقتها زينات بالدخول إلى موقع "شات" بغرض التعارف فكان من نصيبها شاب بدأ معها الحديث بكل أدب ووقار وعلى موعد ارتبط بآخر وتبادل الأحاديث في ازدياد للثقة بين الاثنين ,وتبادلوا الصور عبر "الايميلات" بعدما أقنعها بأنها فتاة أحلامه وينتظر قدوم أهلها في الصيف من السعودية ليتقدم لخطبتها ,فتحت له فداء قلبها وأطلعته على أسرار حياتها الخاصة وعاشت معه دور الزوجة المخلصة التي تنتظر إتمام الحجة الشرعية للارتباط به بفارغ الصبر.

مرت الأيام وبقى الأمل معلق بين الأرض والسماء على أمل أن يفتح المعبر لقدوم أهلها ,وأصبحت الثقة المتبادلة تزداد يوما بعد يوم , وتطور الحديث من كتابة الكلمات إلى جلوس خلف الكاميرا بحلتها وزينتها،فاستغل ذاك الذئب الموقف وظهر على حقيقته بعد أن طلب منها اللقاء في مقهى قريب من الجامعة فترددت ورفضت الذهاب ,فكشر عن أنيابه الحقيقية وهددها بتزييف صورها ونشرها على أنها فتاة ترتدي "البكيني" .

لم تستسلم فداء للأمر وأصرت على رفضها فبعث الصور إلى أهلها ,والتي سرعان ما نقلوها للسكن عند أعمامها بعد أن حرموها الذهاب إلى الجامعة ودمروا أحلامها وطموحاتها ,وقام عمها ايمن بالذهاب إلى الشرطة وحكى لهم القصة بالتفاصيل وتحركت الشرطة على الموضوع بعدما أمروا فداء باستدراجه والقوا القبض عليه واكتشفوا انه متزوج وله أبناء ويستخدم الانترنت وسيلة لإشباع رغباته الحيوانية واعترف أثناء التحقيق على عدد من الضحايا التي كان آخرها بنت تنطق البراءة من جبينها .

الاخصائي الاجتماعي : لابد أن يأخذ الإعلام دوره

لم تترد فداء لحظة واحدة في مراسلتي بعدما حصلت على "ايميلي" من على جدران المواقع الإخبارية التي انشر على صفحاتها تحقيقاتي الصحفية لكي تطرح مشكلتها كمساهمة بناءة في معالجة ولو جزء من القضايا والمشاكل الاجتماعية التي تواجه البنات في ظل مواكبة التطور الاجتماعي بكافة متغيراته.بعدما اكرمها الله بزوج وحياة كريمة أصبحت تكرس جهدها من اجل العمل على توعية الفتيات نحو الاستخدام الجيد الانترنت .

الغريب في الأمر أنها لم تترك الكمبيوتر ولم تبتعد عن مواقع "الشات" بل تعمل من خلاله لإرشاد البنات نحو الاستخدام الحقيقي والمفيد كي لا تكرر إحداهن خطأها .

لم يصمت الأخصائي الاجتماعي نادر العبادلة"ابوقاسم" على هذه القصة الذي بدوره اعتبرها من أهم القضايا الاجتماعية في العصر الحديث وان هناك العديد من المشاكل تحصل وغالبا ما تكون ضحيتها الفتاة البريئة لان مستخدمو الانترنت لهذه الاغراض ينتحلون أسماء مستعارة وبلدان ليس بلدانهم كما لا يوجد لحتي الآن قانون للانترنت يحمي الضعفاء ويناصر المستضعفين.وبالتالي لابد للإعلام أن يأخذ دوره الريادي لطرح هذه القضايا لبلورة القضية من اجل أن تثير الرأي العام عندها يتحرك المسئولين لوضع قانون لهذه التجاوزات .

ويضيف العبادلة ل"هسبريس" الصداقة عبر الانترنت من خلال مواقع "الشات" شئ محفوف بالمخاطر مالم تجد له ضوابط شرعية بمعنى أن تكون الصداقة في إطار عائلي أن أصادق وأصاحب فقط ابن عمى وابن خالي وبنت عمى وبنت خالي وهكذا .. وليس كما هو معروف بصورة عامة والمأخوذ عن الغرب وهو الشئ المرفوض بالطبع ، فالصداقة الحقيقية لابد وان تكون في ضوء ضوابط شرعية وفي أوضاع سليمة ومهما كانت الثقة عبر صديق على الانترنت لابد أن تكون في حدود التبادل الثقافي والتطور الاجتماعي والمناظرات الأدبية والحوارات البناءة.

صحوة ضمير ... أنقذت أسرة من الهلاك

نزار "روميو الشات" هكذا لقبه أصحابه ,منهمك ليلا نهارا في الحديث مع البنات والمتزوجات على الانترنت عبر مواقع "الشات" كلام كثير وأحرف يكتبها ليس لها معنى ولكن مفاهيمها واضحة لمستخدمي هذا النوع من البرامج على الانترنت ,جلست بجانبه نصف ساعة ولم افهم إلا بعضا من الكتابة ونظرا لأنه سريع في الطباعة الأمر الذي يجعل من عينيك وفكرك متنقلا على وجه السرعة بين الصفحات .

نزار تحدث بكل صراحة ل"هسبريس" عن تجربته على مدار خمس أعوام في الثرثرة والحديث على مواقع الشات يمتلك أسرار لا حصر لها يرغب الحديث مع النساء المتزوجات يعتبرهم كبار وناضجين على حد قوله,لكن ما شاهدته أثناء حديثه كان أكثر من أن يتحدث زوج وزوجته في أسرارهم الداخلية.

نزار يختلف عن ذلك الوحش الذي استدرج فداء محاولا ابتزازها فهو لا يبتز احد ولكن ملهم بمعرفة أسرار من يتكلمون معه ,أكثر شغلة ممكن يحفظ صورهم على مجلد الأصدقاء الخاص به ,سألته عن سبب اهتمامه بتلك البرامج ؟ فأجابني بكل صراحة "بدأت مشواري كعضو نشيط أتنقل بين صفحات برامج المحادثات على الانترنت ونظرا لكثرة ترددي ومشاركاتي هناك منتديات منحتني ألقاب شجعتني على الاستمرارية مثل مراقب المنتدى او المدير الذي بيده أن يستقبل ويطرد الأعضاء , ومنذ تلك اللحظة وبدأت استقبل "ايميلات" البنات وشكاويهم من الشباب على "الشات"وعشت دور الصديق الوفي ومين حينها فتحوا لي قلوبهم وبدأت استقبل مشاكلهم وهمومهم ووسعنا نطاق المشاركات , فلدي "ايميل" مخصص للبنات والثاني خصصته للمتزوجات والتي تحلوا متعة الحديث إليهم خصوصا عندما نسهر سويا نتحدث عن المشاكل الداخلية ".

استمر في عمله حتى وقع في غرام فتاة إماراتية متزوجة تدعى نعيمة, فتحت له قلبها من بداية الأمر وتطورت مراحل الصداقة إلى حب عميق وأصبح لا يستغني احداهما عن الآخر وينتظران بفارغ الصبر اللحظات التي يكون الجو مهيئا فيها لتبادل آهات العشق عبر برنامج "الماسنجر" وأضاف انه تفاجأ في مرة من المرات أن نعيمة قررت الطلاق من زوجها من اجل أن تتزوجه وكونها موظفة حكومية في الإمارات العربية المتحدة تملك الامكانيات لتغطية تكاليف سفره ومعيشته ووعدته بحياة كريمة ,.

فكانت صدمة عنيفة له بحيث اضطر إلى الانسحاب من الموقع المسجل فيه وحظر بريدها الالكتروني من "الماسنجر" وقطع جميع وسائل الاتصال المرتبطة بينه وبينها. ولما سألته لماذا فعلت ذلك وقد أمضيت معها فترة من الزمن تطورت لقصة حب ؟.

أجاب نزار بشعور من الصدمة والندم " لم أكن اعلم يوما أنني سأقع في غرام امرأة متزوجة وضميري لا يطاوعني أن أكون السبب في هدم ما بنته نعيمة وزوجها في سنين, واساهم في دمار أسرة كانت سعيدة برغم الخلافات الطفيفة التي كانت تدور بينهما , وبرغم الوعود والعروض التي أغرتني بها خصوصا وإنها أساسا امرأة ثرية, ولا أنكر أنها تكفلت بمصاريفي الجامعية في الفترة السابقة . اللان ممكن أن أقول لك أنني كنت حزين بعد فراقها ولكني بعد أن فكرت في الموضوع بجدية تامة اشعر أنني فعلت ما كان يحثني عليه ديني وأخلاقي وعادات المجتمع السليمة الذي نشأت وترعرعت عليها.

اختطفته فتاة مغربية من بين زوجته وأولاده

حادثة أخرى تختلف عما سبقها ., سليمان يبلغ من العمر 40 عاما من شمال القطاع واحد موظفي أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية الذي تعلق بفتاة مغربية على الانترنت من خلال برامج المحادثات المتنوعة ,علاقة استمرت لفترة غير محدودة ولنهاية جلبت السعادة لهما فيما انعكس الألم والحزن والفراق على الزوجة والأبناء في غزة .

سليمان قضى وقته في السابق على رأس عمله في احد الأجهزة الأمنية وبعد أحداث غزة 2007 التزم سليمان البيت مثل كل زملائه ,فاشترى كمبيوتر وشرع في إمداد خط الانترنت لكسر حاجز الملل والاضطلاع على الأخبار أول بأول , فما لبث أن وقع في شباك فتاة من المغرب عبر برامج "الشات" المنتشرة على الانترنت ,علاقة حب امتدت لأكثر من عام ونصف خلفت سعادة كبيرة لسليمان وخديجة المغربية وتركت جرحا كبيرا في البيت ،لم يكن احد يعلم أن سليمان الرجل العسكري ذو الهيبة أن تستدرجه فتاة لا تتجاوز العشرين ربيعا لتجعله يترك كل ما يملك خلفه ويحبوا نحوها ,فبعدما جهزت خديجة الأوراق كلها بالاتفاق مع والدها حتى أنها دفعت ثمن تذكرة الطيارة التي سوف تقله من مطار القاهرة إلى مطار العاصمة المغربية الرباط.

لا احد يعلم بالقصة سوى سليمان وصديقه إحسان الذي كان رافضا للفكرة من الأساس , إلى علم سليمان بخبر فتح معبر رفح بعد انتهاء الحرب على غزة بثلاث شهور, فجهز الشنطة وحضر الجوازات والأوراق وجمع الأهل والزوجة واعترف أمامهم بحقيقة الأمر فغضب الجميع وحاولوا منعه من السفر فلم يستطيعوا , سافر سليمان بعد أن رَسمت آخر صوره على دموع ولديه وزوجته التي وقفت تترحم على أيام شبابها وعلى ولديها الذي لم يكتب لهم حضن الأب الدافئ أو العطف الدائم .

غادر صديقه إحسان البيت فهو لم يحتمل دموع زوجة صديقه وأطفالها حتى وصل بيته وهاتفني ليسرد لي القصة كاملة كما وعدني في السابق ,كان يرى إحسان قصة صديقه قضية لابد أن تًطرح للنقاش فنحن لا نستطيع أن نسميها ظاهرة وإنما قضية اجتماعية تهدد حياة الأسر الفلسطينية وتتوعدهم بالضياع.

أشار الأخصائي الاجتماعي نادر العبادلة أخصائي الخدمة الاجتماعية ومستشارا لعدد من مؤسسات الخدمة الاجتماعية والإرشاد النفسي في السعودية ل"هسبريس" إلى أن هناك أضرارا محدقة نتيجة بناء علاقات اجتماعية مع أشخاص مجهولين عبر الإنترنيت، خاصة وأن هذه العلاقة تنقصها العديد من الأمور أهمها الجانب الحسي الصادق، ومن ضمن هذه الأضرار إمكانية الإفصاح عن أسرار شخصية وعميقة لشخص لا تعرفه جيدا إلا من خلال برامج الدردشة، الأمر الذي يعرضك للتهديد أو الخطر خاصة إذا قام الطرف المقابل باستغلال المعلومات التي حصل عليها.وهذا ما واجهته الأخت فداء التي باحت بأسرارها الخاصة لشخص لا تربطها به سوى صورة عبر شاشة الكمبيوتر.

عندما رفضت لقائه هددني بنشر صوري

بكلمات الندم ودموع تنهمر ونفس متقطع يخرج من بين ضلوعها تنهنهت قليلا بعد أن واستها إحدى الزميلات لتسرد إلى "هسبريس" قصتها المؤلمة وحالة الفزع والخوف التي كانت تعيشه ليلا نهارا , بعد تهديدها بالفضيحة ونشر صورها عارية عبر مواقع الانترنت وأجهزة الاتصالات الخلوية , هذه الحالة جعلت من حياتها جحيما لا يطاق , كانت تتمنى الموت في الدقيقة ستون مرة ,تتمنى أن تغفو على فراشها ولا تصحو إلا في حفرة تنقلها إلى دار الآخرة .

اعتدال كانت ترغب في مصادقة رجل متقدم في السن ليعوضها عن حنان الأب ويقدم لها المشورة وتكون له الفتاة المخلصة لأهلها وبعد عدة صداقات عابرة التقت برجل متزوج وله أبناء وتبادلا الحديث بناءا على طلبها بالاحترام المتبادل واستمرت العلاقة لفترة من الزمن ليس بطويلة ,تستشيره في عدة أمور تخص حياتها وأهلها وكان يخاطبها بابنتي العزيزة فرأي صورها ورأت صوره حتى تطورت العلاقة للحديث عبر كاميرا الماسنجر وبرغم أنها محجبة إلا أنها كانت تجلس أمامه بلباس البيت العادي وبدون غطاء الرأس .

تطورت العلاقة حتى تمكنوا من إنجاز جسر الثقة بينهما إلى أن فاجأها في احد الأيام يطلبها للقاء في احد الأماكن القريبة من جامعتها فترددت قليلا ثم التقيا ومرة بعد مرة إلى أن فاجأها بطلب غريب على حد قولها "طلبني للقائه في شقة لأحد أصدقائه فرفضت وأغلقت الجوال وتابعت يومي في الجامعة ثم عدت إلى البيت وفتحت الماسنجر وحاول معي مرة أخرى، لكني رفضت ذلك لأني تألمت وندمت الندم الشديد على ثقتي فيه، وعندما تأكد من رفضي للقائه كشف عن أنيابه وهددني بأنه سيفضحني في حال لم ألتق به".

أشارت اعتدال إلى انه لم أكترث لتهديده ولكنه فاجأني بامتلاكه تسجيلات فيديو للمحادثات التي كانت بيننا وبأنه سيفضحني وينشر كل المقاطع على شبكة الإنترنت والهواتف الخلوية النقالة صعقت جدا منه وحكيت القصة لصديقة عبر الانترنت التي أمدتني بملف فيروسات دمر كل ما يملكه من تهديدات وألغيت ايميلي وأجلت الفصل الدراسي وأغلقت شريحة الجوال خاصتي واختفيت لفترة طويلة وبعدها عاودت حياتي من جديد ولكن أتأثر جدا كلما أتذكر ذلك الوحش الذي افقدني الثقة في كل من حولي ولم أتردد في لحظة عندما ها تفتني الأخت وأوضحت لي حقيقة الأمر لمعالجة مثل هذه القضايا الاجتماعية التي تساهم في تثقيف الشباب وتوعيتهم لمثل هذا النوع من المشاكل التي تتعرض لها الفتاة في ظل غياب رادع أخلاقي وامني وقانوني على الشبكة العنكبوتية.

الأخصائي النفسي : انصح بعدم استخدام الكاميرا أثناء الدردشة

البحث في هذه المشاكل والقضايا طويل جدا وقد قدمت لكم بعض النماذج التي اخترتها لكم لهذا النوع من القضايا والمشاكل الكثيرة والمعقدة بحيث تتناسب مع واقعنا الاجتماعي وقد راعيت الكتابة بما يتناسب مع العادات والتقاليد والتي تعتبر قضايا نوعية من هذا القبيل في ظل غياب الرادع القانوني والرقابة الإدارية للانترنت في محاولة منا لتقديم الحلول على أمل أن نساهم في توعية الشاب والفتاة لمشاكل الابتزاز من ذئاب الانترنت التي تنهش أعراض البراءة , وقد تكلمنا على هذه القضية من عدة جوانب كان أهمها أن سلطنا الضوء على نوعية العلاقة بين الزوج والفتاة في مقابل ذلك علاقة الشاب بالزوجة لنبسط للجميع طبيعة المشكلة ذاتها من جميع الزوايا آملين أن يصل نداؤنا للجميع ليتجنبوا خطر الوقوع في مثل هذه المشاكل .

الأخصائي النفسي د نعيم داوود من مركز غزة للصحة النفسية يدعوا الذين يستخدمون برامج الدردشة لتوخي الحذر الشديد خصوصا البنات وينصحهم باستخدامها لتبادل الآراء وإظهار المواهب و لبناء شبكة اجتماعية فقط مع أشخاص يعرفونهم جيدا ويدركون من هم، وكيفية التعامل معهم .ويضيف د نعيم لابد ان يكون للأهل في البيت الدور الأكبر والاهم برقابة ومتابعة لأبنائهم عندما يتواجدون مقابل شاشة الحاسوب،وإذا أمكن تحديد نوعية العلاقات". وينصح د نعيم داوود بعدم استخدام الكاميرا عند استخدام برامج الدردشة لأن ذلك يكشف عن الأمور الخاصة والبيتية، التي من الممكن أن تسبب العديد من المشاكل،كذلك من الممكن أن تتكلم مع شخص قام باختراق حاسوب زميلك،وأنت لا تدرك ماذا سيكون مصير مقاطع الفيديو التي تم التقاطها".

وفي حديث موجه للفتيات , أفاد د داوود ل"هسبريس": الفتاة التي تتمرد على أسرتها وتسلك مسلكاً جريئا في تصرفاتها وتكذب على أهلها وتتستر على أعمال, هي تعلم جيداً أنها ضد رغبة الأهل بل ضد كرامة الأسرة .فهي فتاة سيكوباتية بمعنى أنها شخصية غير اجتماعية لديها ميول انحرافية تبحث عن اللذة الفورية ولا تتعلم من أخطائها وتخرق القوانين وتتحدى القيم الدينية والاجتماعية والأسرية. وهذا يدفعنا إلى السؤال: هل تميل الشخصية السيكوباتية إلى هذا المسلك لمجرد أن الأسرة أشعرتها بالحرمان العاطفي ولم تروها نفسياً خلال فترة الطفولة؟

والإجابة انه من المؤكد أن هذه الشخصية هي شخصية انحرافية من الأصل وتصرفاتها ليست لها علاقة بمشاكل اجتماعية داخل الأسرة أو بأسلوب تربوي معين، فالشخصية السوية، مهما تعرضت لأي ضغوط من الأسرة أو حرمان أو تجاهل أو إهمال، فهي لن تحاول التصرف بهذه الجرأة والانتقام من نفسها أو من أسرتها، ولن تتأتى لها الشجاعة أبدا على عصيان والديها أو الكذب عليهما أو وضعهما في وضع يسئ إلى سمعتهما وكرامتهما.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ححمزة الجمعة 01 ماي 2009 - 15:08
قال تعالى /"و من يعرض عن ذكري فان لم معيشة ظنكى"
هذا هو مصير الفتيات الاتي يعصين الله في الانترنت ةو يتعدين حدود الله كما قال تعالى على لسان الشيطان "فلا تلوموني ولوموا انفسكم "
2 - عبود الجمعة 01 ماي 2009 - 15:10
يتعرون أمام أجانب عن طريق الكاميرات ثم يبكين عندما يتلقين تهديدات بعرض تلك الصور. الله يهدينا
3 - عبدالرحيم الجمعة 01 ماي 2009 - 15:12
الشات عبر الانترنت اوالاتصال الانساني بشكل عام سواء المباشر اوعبر الاثير يخضع لعملية جدلية (شد وجدب )اونصب واحتيال والانترنت كحلبة دكية اما فاعلا او مفعول به !!!!فاختر موقعك ياداخله
4 - منير بالهاض الجمعة 01 ماي 2009 - 15:14
جاء في المقال على لسان إعتدال :"وحكيت القصة لصديقة عبر الانترنت التي أمدتني بملف فيروسات دمر كل ما يملكه من تهديدات"
وإنطلاقا من خبرتي الكافية في المعلوميات أتسائل هل الأمر بهذه البساطة؟ يعني فيروس دمر كل محتويات القرص الصلب !!! وكيف كانت متأكدة أن الشيخ لم يصنع نسخا على قرص مدمج أو أي نوع آخر من أنواع الذاكرة...؟
أعترف أن الموضوع ولكن للأسف تم إختزاله في رجل ذئب مُبْتَزْ و فتاة سيكوباتية ذات ميول إنحرافية، ومع أن لهذا جانب كبير من الصحة فإننا علينا أن نتسائل : أليست شخصية الرجل أيضا سيكوباتية ما دام يقبل أصلا النظر إلى فتاة تخرق الأعراف التي يومن بها و يرجو أن تلتزم بها نسائه قبل نساء الآخرين؟
ثم هل مسئلة الإبتزاز هي فقط ملتصقة بعقلية الرجل؟ لو إفترضنا تبادل معايير العفة و الصلاح بين النوعين داخل مجتمعنا، ألم تكن الفتاة لتبتز الرجل؟
يبدو أن المشكلة مشكلة أخلاق وقيم مجتمعية نوهم بعضنا أنها إستثنائية بينما هي متجذرة في هويتنا، ففي المغرب مثلا يصر المجتمع و فقهاء القانون على تحميل الأم العازبة مسؤولية المولود وعدم إجراء الفحص الجيني للتعرف على الأب ليتحمل مسؤوليته ويذهب الفقهاء إلى أن ذلك لسد الباب على الداعرات في الوقت الذي تأكد فيه جمعيات المجتمع المدني أن عدد الداعرات بين الأمهات العازبات قليل و أن أغلبهن حديثات السن بإعتبار أن المتمرسات منهن لا تسقطن في حمل غير مرغوب فيه و على كل حال فإن الحمل خارج الشرعية هو بمشاركة رجل و إمرأة تمرد كلاهما على أعراف الأسرة ة و المجتمع، ومثل هذه الأفعال تضر بكرامة الأسرة للطرفين، رجلا كان أو إمرأة، و خصوصا إذا حدت حمل.
أظن أنه علينا أولا و أخيرا تغيير ثقافتنا لتحقيق المساوات و جعل الأعراف (إذا صلحت) تحاسب الرجل و المرأة على حد السواء و أن لا نأكد على المرحعية الدينية عندما يتعلق الأمر بالمرأة و نهملها بالنسبة للرجل.
5 - une fille الجمعة 01 ماي 2009 - 15:16
il y a beaucoup des jeune fille ou garçon qui aiment parler ensemble
 quelle mauvais comportement
6 - MEI_ANUِ الجمعة 01 ماي 2009 - 15:18
"إن كان أحد ما يهتم الى رأيي كشخص لديه تجربة في التشات فليأخذ هذه المعلومة (لا حب في التشات، لا علاقات غرامية، لا ثقة، لا حديث عبر كاميرا حتى لا صور شخصية"
اقول لك حلا افضل بكثير اخي الكريم
لا تقبل ولا تضف اي msn لاي فتاة اصلا
غير افراد العائلة
تجربتي هاته وضعتني ولله الحمد و منذ الصغر بعيدا عن كيدهن و كيد الجانب مني الأمار بالسوء
7 - matrix الجمعة 01 ماي 2009 - 15:20
شخصيا عرفت شخصا يتحدث الى فتاة كازاوية (من الدار البيضاء) رغم انها لم تره من قبل بحيث كلما طلبت منه فتح الكاميرا الخاصة به الا ويبدأ في سرد أعذار قد تكون سخيفة عند تكرارها يوما بعد يوم، هي كانت تفتحها دون أي قيد او شرط من جانبها والغريب في الامر والمؤلم أن هذه الفتاة كانت تمارس الجنس على نفسها وقد سبق وأن رأيتها ولم أصدق ان شخصا ما في كوكب ما يمكن أن يكون بهذه السداجة والغباء، كانت مجردة تماما من ثيابها وتقوم بما تقوم به لساعة او ساعة ونصف على حسب مدة بقاء ذلك الشخص في مقهى الانترنت، وعندما أقول مقهى الانترنت أعني ان أي شخص تعرفه قد تناديه ليرى ما تراه على حاسوبك، كذلك الامر بالنسبة لهذا الشخص وصراحة أنا لا ألومه بل ألوم تلك العاهرة التي من راى صورها وهي متحجبة أقسم أنها من النوع الملتزم بدينه غير ان الحجاب وللأسف أصبح مجرد قناع بثنا مقتنعين بهذا القول وهذه الفكرة.
وقد كان ذاك الشخص في كل مرة يقوم بتسجيل الفيديوهات الخاصة بالفتاة بواسطة برنامج مرتبط بالمسنجر.
أءسف على كوني مغربي الجنسية عندما أرى مثل هذا المنكر الذي 99% من المجتمع الغير المسلم لا يمكن ان يرتكبه بتلك الطريقة.
أنا شاب وأعرف طريقة تفكير الشباب، نظل نتبادل الحديث في مقهى الانترنت الذي نرتاده صباح مساء حول الفتيات اللواتي نلتقيها على التشات، صعب فهم طريقة تفكير الفتيات، صعب جدا فهن سادجات الى حد كبير، وأشير كذلك الى اللواتي يلتقطن صورا فوتوغرافية بواسطة الهواتف النقالة، الا يدركن أنه عند أدنى خلاف بينها وبين الشاب الذي التقط لها الصور وهي تحضنه او تقبله لن يتردد في تهديدها بها او ارسالها لاخرين عبر البلوتوث ونشرها على الانترنت عبر البلوكات (skyblog) واليوتوب (youtube)وغيرها.
وااااا أسفاه على فتيات هذا الجيل والجيل القادم
إن كان أحد ما يهتم الى رأيي كشخص لديه تجربة في التشات فليأخذ هذه المعلومة (لا حب في التشات، لا علاقات غرامية، لا ثقة، لا حديث عبر كاميرا حتى لا صور شخصية).
الحمد لله أنه ليست لدي افكار كتلك لكنت استغليت عشرات الفتيات فيما لا يرضي الله سبحانه، إلا أني والحمد لله ذو ضمير وأفكر في الاخر قبل التفكير في نفسي.
أرجوا التعليق على رأيي هذا.
8 - عاشق الوهم الجمعة 01 ماي 2009 - 15:22
تحية طيبة
اخوكم من العراق واسكن في السويد. احب ن احدثكم عن تجربتي الطويلة في الدردشة.الدردشة عبر الانترنت تعطي فكرة عن عقليات ونفسيات ومزاج وغايات الناس. وعبر السنوات التي ضيعتها بالدردشة اعطتني فكرة وتصور كافي لأبداء رأيي والتعبير عن تجربتي في هذا المضمار.
الذي ينشد متنفسا وملاذا في الدردشة من هموم الحياة ومتاعب الغربة والوحدة والاحزان ينطبق عليه قول الشاعر:

ولا تجعلني والامثال تضرب بي كالمستجير من الرمضاء بالنار

انا شخصيا لم اعداثق بالعلاقات عبر الانترنت لانها بحث عن سراب وبناء قصور من رمال وضحك على الذقون هذه العلاقات في الغالب تكون علاقات وقتية كفقاعات الصابون تتلاشى في أية لحظة الدردشة ساحة للأوهام والخيال الواسع وربما يتقمص فيها البعض شخصيات لا تمت لهم بصلة، وهي غالبا ساحة للشخصيات الضعيفة التي تسعى للاختفاء خلف أقنعة وتسميات كاذبة وأسماء
انا الان احاول فك سلاسل الادمان على الدردشة والاقلاع عن الهرولة نحو الاوهام والسباحة في الخيال وتحقيق المحال. احيانا ينتابني شعورا بالخجل من نفسي وانا ادردش وانا في عمرتجاوز 40 سنة . كان علي احترام الذات والكف عن امور صبياني تجاوزها عمري. لكني كنت عبثا ابحث عن حلم لم يتحقق في شبابي وكنت مفرطا بالتفائل بان اجد ضالتي ومناي بحب يطهرني ويجعلني اطير في رحاب سماوية ترفل بالسلام والامل والعطاء والسرور. ولكني واهم. مشكلتي اني عاشق للجمال وكل مرة التقي بفتاة جميلة اتصور انها تحمل روح طاهرة وبريئة وجميلة واطلق العنان للخيال لتصويرها باحلى صورة واروع صفات ولكن سرعان ما اصتدم بالحقيقة المغايرة للخيال فتصيبني الخيبة والمرارة.
هل نظرتم مرة إلى النجوم البعيدة في السماء ؟ هل رأيتم كم تبدو لنا جميلة ولامعة وشاعرية ؟ أتعلمون أننا إذا اقتربنا منها أدركنا أنها ليست في حقيقتها إلا كتل من الغازات الملتهبة مثل أشياء كثيرة في حياتنا يصورها لنا خيال الحرمان واحة شاعرية من السعادة والهناء فإذا أدركنا حقيقتها احترقنا بنار التعاسة والألم.

إن كل الأشياء غير المرئية وغير الملموسة لدينا يكون تشبثنا وتعلقنا بها أكثر بكثير من الأشياء المتاحة الملموسة لأن هذه الأشياء من نسج خيالنا.. نعم نحن صنعناها بأنفسنا وعدلنا فيها حتى تكون كما نريد
الحب عن طريق الشات نوع من أنواع ملء الفراغ العاطفي ولكنه لا يرتقي أبدا إلى مرتبة الحب الحقيقي فالحب علاقة تتكون على مستويات عدة وليست على مستوى واحد. الحب الحقيقي تسليم وأمان وسلام وثقة وصدق ووعي كامل وإرادة مطلقة وهذا كله لا يمكن أن يوفره الكلام من وراء حجاب فكل هذه الأمور لا تحقق إلا من خلال التعامل والاحتكاك المباشر فكيف يحدث الحب لمن لا نعرفه حق المعرفة والناس لا تعرف إلا إذا اقتربنا منهم وعاشرناهم في السخط والرضا وفي الصحة والمرض وفي المواقف الحقيقية لهذا فإن احتمال أن نفجع فيمن يبدو لنا على البعد كالنجوم اللامعة كبير وقائم. والحب لا يكون مكتملا إلا إذا توافرت أركانه الرؤية والتعامل

أن الجلوس أمام شاشة الشات ساعات وساعات يسرق العمر دون فائدة فالعيش في الواقع أفضل مهما كان الخيال جميلا كما أن هذا الخيال يضيع عليِ فرصا حقيقية. انها فقط لذة موقتة او مخدر بعد انتهاء مفعوله ترجع لواقعك الكئيب
وخلال هذه السنين التي هدرتها كان بنفسي فتاة او شاب مثقف واعي اتبادل مع الحوار والنقاش في كل المجالات. لكن خاب ضني بالجميع.
تغيرَ الناسُ عما كنتُ أعهدُهُ
فاليومَ لا أدبٌ يُغْنِي ولا ِفطَنُ
فالخيرُ منقبضٌ، والشرُّ منبسطٌ
والجهلُ منتشرٌ، والعلمُ مندفِنُ
لم تَلْقَ منهم سليماً في مودتِهِ
كأنَّ كل امرئٍ في قلبه دَخَنُ
[email protected]
9 - عبد السميع البهجة الجمعة 01 ماي 2009 - 15:24

اللي دار الدنب يستاهل لعقوبة
والطماع كيقضي اعليه الكداب
واللي حفر شي حفرة كيطيح فيها
10 - الراعي الجمعة 01 ماي 2009 - 15:26
الحمد لله أستعمل التقنيات الميسنجر و السكايب مند 10 سنوات مند بداياتها الأولى كما و أنني ساهمت في تطوير بعض برامج الفيديو كونفرس للطب و تحريك البرمجيات. أريد أن أقول بتجربتي المتواضعة إما أن غرضك التواصل مع عائلتك و أنت في المهجر فتضع الشيطان داخل القطبان و لن يكون تالتكما, أو كما قال بعضكم لديك رغبة في الفساد و العيادو بالله فكن متأكد أو متأكدة أن الشيطان و النفس السيئة ستسهل لك دالك فلى ندم
إخواني و أخواتي المغاربة إتقو الله و أنتم في التشات حتى تستعملوها فقط في مكانها.
11 - أستحيي أن أذكر من أنا!! الجمعة 01 ماي 2009 - 15:28
أريد أن أشارككم قصتي التي أتمنى أن تتخذها الفتيات عبرة لهن, في الحقيقة كانت بداية علاقتي مع شاب لبناني يعيش في الإمارات بداية جد بريئة, صداقة لا أقل و لا أكثر. و مع مرور الأيام جاء نصيبي شاب متدين من أسرة ميسورة الحمد لله, تزوجت, لكني انتقلت للعيش في مدينة غير مدينتي فكان هذا هو أول مشكل, عدم التأقلم مع الوضع الجديد و الملل, طلبت منه أن أدخل الإنترنيت للبيت لأبقى في اتصال مع أهلي, و هكذا كان, و مع وجود مشاكل أخرى تسربت لحياتنا الزوجية من اختلاف في الآراء و الطباع {بالمناسبة لأي زوجين تمثل الحياة الزوجية في السنة الأولى على الأقل أصعب التحديات} بسبب بعدي عن ديني و صلاتي, كنت أتحدث مع الشباب عبر الإنترنيت بشكل عادي, يِِؤنبني ضميري قليلا, لكن سرعان ما يضحك علي الشيطان و يقنعني بأنه لا ضير في هذا ما دمت لا أشغل الكاميرا. و مع طول ساعات الحديث مع ذلك الشاب اللبناني و الدوام على هذا أضحت علاقتنا أكثر جدية, ضننت بأنني أحببته و هو كذلك و بدأت أخطط لأطلق من زوجي و أسافر إليه, و في هذه المدة فعلت أشياءا لم أكن أتصور في حياتي أن أفعلها. كنا نتحدث عن العلاقات الحميمية و عن أشياء ينذى لها الجبين, و لكن سبحان الله دائما ما كنت أقطع الحديث و أطفأ الحاسوب و أنا أبكي, خصوصا و أن زوجي وفي جدا جدا. و كنت أبعث له صورا لي, و هو يزيد من تدليعي و تنويمي بالكلام المعسول, لكن الحمد لله الذي أنعم علي بالهداية و لم تقع أي مصيبة بعد, فهو كان يحتفض بصوري في usb و في أحد الأيام وقع فيها مشكل فغضب كثيرا لأن كل شيء يحتفض به محي, و طلب مني أن أرسل له الصور مرة ثانية لكنني رفضت مبررة بأنني مسحتهم, و بعد ذلك مسحته نهائيا من إيميلي, و من ذاكرتي, هو و جميع الشباب الذين كنت أتحدث معهم تحت غطاء الصداقة, و أنا أتفق مع MEI_ANUِ فببساطة إذا أردت أن تتبتعد عن كل الشبهات و المشاكل لا تقبل شخصا لا تعرفه و امسح أي شخص لا تعرف من هو. و الآن أنا عيش مع زوجي الحبيب حياتا جد سعيدة الحمد لله و ليس هناك أحسن من زوج يخاف الله بمعنى الكلمة.
12 - ابن الحرة الجمعة 01 ماي 2009 - 15:30
موضوع مثمر و مفيد ، يتسحق التقدير في شخص هسبريس و صاحب الموضوع و كل من أبدى رأيه خدمة للهدف الواحد و الأسمى ؛ تنوير مختلف مكونات المجتمع نحو السلوك الإيجابي في التعامل مع الأنرنيت ، و تحذير الأبرياء من شرور نفوسهم ، و تحسيسهم باميتهم...
من منطلق المسئولية كمنقد اجتماعي ، أود تقريب النظر إلى نقطتين أساسيتين هما :
1) كلمة الثقة التي جاءت في بداية الموضوع ، هي في الحقيقة أساس لبناء المشروع الاجتماعي ( الأسرة) عند معظم الدول الغربية . التربية الأسرية تعتقد في مبدأ الثقة ، المتبادلة بين الزوجين وبينهما وبين أبنائهم و بناتهم . لتمتد الثقة بكل القيم بين الأسرة و علاقات أفراد الأسرة بأفراد آخرين ،فترتفع إلى مستوى الثقة في الحكام و الأحزاب و كل المسئولين عن تسيير مؤسسات المجتمع و دواليبه.....لقد اخترعوا الحاسوب ، و شبكة الأنترنيت سلاحا للعلم و التقدم و تيسير أمور الحياة ،كما استطاعت الثقة أن تجعلهم أقوى تسلحا و تسلطا على العالم ....
بينما نحن في المجتمع المسلم ، تربطنا كلمة التقوى ، هذه الكلمة الجامعة لما جاء يدعو إليه كل الأنبياء و الرسل عليهم السلام ... كتاب الله و سنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم ، محجة بيضاء .... فالكثير من الأسر العربية المسلمة لا تحرص على التربية الدينية ، و لا المجتمع يكترث لانحلال القيم و التحلل من المقومات ، بسبب أميتهم في استغلال التكنولوجيا الحديثة ، بدءا من شاشة التلفزيون و ما خلقت الأفلام و المسلسلات من حالات الانفصام ( النفسي و الأسري و الإجتماعي ) وهذه تعتبر حالة استعداد ، تتشخص في كثير من بيوت الفقر أو التي تعرف شططا في السلطة ، أو التي تهمل رعاية الجانب التفاضلي ( بين مدارك الذكورة و ميولات الأنوثة) ، و عوامل أخرى ... استعداد للتمرد على الذات أو تشبيع الغرائز ، ثم السقوط في المهالك بأنواعهابفعل المراهقة و حب المغامرة ...
قد يكون غيري محقا حين يدافع عن الأفلام و المسلسلات ...
2) أرى قصور دور المؤسسات التعليمية في هذا الشأن ، فأنا أدرس ثلاثة مستويات ثانوي إعدادي ، و لا أجد بين النصوص ما يحمل المتعلمين إلى حقول دلالية أو معاني أو أفكار للاستفادة من مثل هذا التنوير ... أليس بين التلميذات و التلاميذ ضحايا تخلف الأسرة و المجتمع ؟؟؟ ضحايا استهلاك التكنولوجيا
13 - منير بالهاض الجمعة 01 ماي 2009 - 15:32
يبدو أن بعض المتأسلمين بعدما أطاح الرفيق مقصدي بإمبراطورتهم العريقة أصبحوا يلجؤون لأساليب عبقرية للدعاية لأفكارهم.
للتي تقدم نفسها ب"أستحيي أن أذكر من أنا!!" أقول ما معنى أستحيي أن أذكر من أنا!!؟؟؟؟ الجميع تقريبا يستعمل أسماءا مستعارة و خصوصا عندما يتعلق الأمر بالبوح بمسائل شخصية!!! ثم هل علينا أن إستمرار علاقتك الإلكترونية بلشاب كانت لتعلقك به عاطفيا أم بسبب إمتلاكه للصور !!؟ صراحة القصة غير محبوكة، ومن أعاد قرائتها بهدوء سيكتشف خللا في السيناريو. إذا كان إمتلاكه الصور هو سبب الإستمرار فلماذا لم تزيلي أيميله ببساطة من قبل و إذا كان العشق الإلكتروني هو السبب فما علاقة عطب الUSB بالنهاية؟؟
ثم ما علاقة هذا كله بالعنوان "الحمد لله الذي جعل الإسلام يجب ما قبله." هل أفهم أن عطب الUSB كان سببا في دخولك الإسلام؟ أما إذا كنت تعنين أن التوبة تغفر الذنب فإسمحي لي أن أقول أن النص الديني ربط هذا أولا بشروط موضوعية تهم التائب و لكن أيصا بشرط ميتافيزيقي يخص مشيئة الخالق و لم يقدمها على أنها أوتوماتيكية كما أن الشروط الموضوعية هي نفسها تخص التائب وحده و لا سبيل لغيره لمعرفة طبيعتها. بالخلاصة التوبة شيء لا يهمنا و هو فقط يهم العبد و الخالق كما أن العبد نفسه مهما علا شأنه لا يمكنه أن يعرف هل تقبلت أم رفضت .
يبدو أن هناك من هو مجبول على التدليس و لن يعدم أساليب قديمة جديدة لتكريس الجهل و إفراغ أي محاولة لمواجهة الواقع و توصيفه إنطلاقا من الذات الإنسانية كسبيل لإصلاح ما أفسدته الميتافيزيقيا المفرطة و المغرضة
14 - fakakt lawhayl man maroc dyal الجمعة 01 ماي 2009 - 15:34
سلامي الى الجميع ٠اريد ان الفت نضر الاخوة الى ان الانترنت فكات بزاف ديال الناس منهم عبد ربه سلام
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال